مُلهم الموضوع :مهندس أصيل..
فمركزت نقاط البحث..من موضوعه "هل تقبل زوجتك"..
والجزء الآخر.. من مواضيع ..صقر المنتدى
فشكراً لكما ..
سبب تأخر الموعد عن يوم السبت ...لترددي في طول الموضوع..
فأتمنى أن يُقرأ كاملاً لحياة سليمة أعزتي....
... ...
إذا كانت المحبة موجودة بين الزوج و زوجته
والعاطفة تسيطر على البيت.. فإنها تؤثر على الأطفال في البيت وينشئون على الحب والعاطفة
وعكس ذلك
إن كان الإختلاف هو الحاكم في البيت ..فإن الأولاد سينشئون غير عاطفيين
فالفتاة لن تتمكن من رعاية زوجها ..والشاب لن يتمكن من رعاية زوجته
وسيكرهوا المجتمع والآخرين ولن يكونوا عطوفين
هذا حال العالم اليوم .. وفي كل مكان تتقدم فيه الحضارة تتأخر العاطفة ويكثر الجفاء
الجفاء موجود اليوم بين المسلمين..إلا انه أقل..وفي البيئة الغير إسلاميه بشكل أكبر..
حيث يكثر التمدن فإن أحد الهبات التي تقدمها الحضارة.. إزالة المحبة و الجفاء
لكن من أين أتى هذا الجفاء الذي يحكم العالم اليوم؟ "الإسلامي والغير إسلامي"
"حب النفس ..منها الأنانية.. والمال..والتمركز حول دائرة الأنا ..قطعاً ينشأ الجفاء"
ابتدأ من البيت
حين لا توجد محبة بين الزوجين ..وهناك اختلاف بينهما
تشتم المرأة زوجها..والزوج يشتمها.."العياذ بالله.. ليست صفات الإسلام"
وينمو الطفل على ذلك فيفقد هذه العاطفة تدريجياً ويكبر على الجفاء
ويقضى على المحبة الفطرية التي لم تستيقظ بعد في فطرته
لذلك فإن الإسلام قد وضع تعاليم مؤكدة للمرأة والرجل ليحافظ على هذه المحبة الفطرية
* فحذر الرجل من أن تكون أخلاقه سيئة في البيت..
فلا يعكر صفو البيت ..بوجهه العبوس..ويجلب هموم العمل معه إلى البيت
فأول مصيبة سيبتلى بها ضغطة القبر.. لما ورد من روايات لمن كان خلقه سئ مع أهله
"وأما الضرب والشتم..فهذه لمن إسلامهم أعوج"
وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: خير الرجال من أمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم ويحنون عليهم ولا يظلمونهم،
ثم قرأ " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض "
*أعمالنا ...تعين هويتنا..فمن تكون علاقته قوية بالله عز وجل..فإنه يتفتح في الإنسانية
أما الشخص المتوحش..فتعين له هويته ..فتقضي على إنسانيته..فتجعل منه ذئباًمتوحشاً
فالرجل..أو المرأة.. إذا كانا سيئا الأخلاق في البيت..تصبح عادة لديه على أثر التكرار
إذن..فالعصبية والسلبية..والأخلاق السيئة في البيت..تقضي على المحبة
"كن إيجابياً "
إن لزوجتك..زوجك..أبنائك..مميزات لماذا ننساها؟
أيها السادة.. لماذا أنتم سلبيين ! لِمَ لا تتعاملون بإيجابية؟
وهل يمكن أن يكون هناك إنساناً غير ناقص !
إن الاختلاف في البيت أمر طبيعي..لكن إذا كان هناك إيثار..و ..صفح..و..عفو.. أو..شخص إيجابي يترك السلبيات جانباً
فإن المحبة الفطرية لن تتضرر ..فالمحبة كالزجاج..فلا تدع الحجر يصيبها
*ما العمل كي لا يصبح الاختلاف حجر.. يضرب زجاج المحبة؟!
هناك حل واحد فقط هو:
الإيثار.. العفو.. الصفح
قال تعالى" وليعفو وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"
يجب أن تسيطر صفة العفو والصفح على حياتنا..وتكون ملكة لدى كل رجل وامرأة
إن كان العفو والصفح في حياتكم ليس جو البيت فحسب يصبح دافئاً..
إنما تستطيعون التعايش في المجتمع بشكل أفضل ..ولن تُضعِف أعصابكم الضغوطات التي في المجتمع
لذا على المرأة أن تعفو وتصفح..وعلى الرجل أن يعفو ويصفح..
وعلينا أن لا نرى سيئات الآخرين..فلننظر إلى الايجابيات فيهم..الجانب الحسن
من المُسلّم به..إن لزوجتك امتيازات عديدة وكذلك الزوج
حين يحصل الخلاف ..فلتتذكر المرأة حسنات زوجها لتقول: إن كانت أخلاق زوجي سيئة إلاّ انه يهتم بنا وإن كان يعترض كثيراً إلاّ أني أعلم أنه يحبني
إن جاء عابساً فقولي الحمد لله انه جاء عابساً وليس محطماً
وليتذكر الرجل حسنات زوجته ليقول: إن لم تكن زوجتي تعرف الطبخ..لا بأس في ذلك فإنها امرأة عفيفة وماذا كنت سأفعل لو كانت سليطة اللسان؟
تحدث بالموعظة الحسنة واصفح وانظر إلى حسناتها عند الغضب..وكذلك على الزوجة أن تفعل ذلك
فلا ندع مجالاً للكلام الخشن في الحياة
لكي يثبت الدفء والمحبة في البيت
....
* وأمر المرأة..
أن تهيأ نفسها لزوجها قبل مجيئه.. وتنظف أطفالها وبيتها وتزين نفسها وتنسى همومها.. وعندما يطرق الباب..لا يفتح الصبي الباب..كي لا يفتحه بتأفف
اذهبي بنفسك وافتحي الباب..سلّمي عليه..وتبسمي في وجهه وامسكيه بدفء وكلوا واشربوا ..فهذا من واجب المرأة
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: حق الرجل على المرأة إنارة السراج وإصلاح الطعام وأن تستقبله عند باب بيتها فترحب به وأن تقدم إليه الطشت والمنديل وأن توضئه وأن لا تمنعه نفسها إلا من علة.
انتبهوا ..أيها الشباب من هم في بداية حياتهم الزوجية..ومن لم يتزوج بعد
إن لم تكن العاطفة والمحبة موجودة ..فسيصبح البيت سجناً
وسيتعقد أبناءكم . فإذا حلّ الجفاء في البيت ..سينشأ الأطفال على ذلك الويل..بلا عاطفة..ولن تستطيعوا أن تقدموا أبناء ناجحين إلى المجتمع
* آداب نصح بها الإسلام للحفاظ على الأبناء.. لتعبّر عن حبك الخاص جداً لزوجتك :
عندما يولد الطفل تكون لديه غرائز وميول..على قسمين..منها بالقوة.. كالنار تحت الرماد
كالغريزة الجنسية..
ومنها بالفعل..كإدراكه إنه جائع
حين ينصحنا الإسلام بالأذان في أذن الطفل.. إذن فالإدراك موجود لدى الطفل ويؤثر عليه..
لذا حذرنا رسول الله ..لنقي أطفالنا من الإنحراف الجنسي.. فهم يتأثرون ويدركون فقال:
"والذي نفسي بيده لو أن رجلاً يغشى امرأته وفي البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبداً إن كان غلاماً كان زانياً وإن كانت جارية كانت زانية"
"من أراد أن يغشى أهله أغلق الباب وأرخى الستور وأخرج الخدم"
"إياك والجماع حيث يراك صبي بأن يحسن أن يصف حالك"
* الطفل بحاجة لغذاء الروح ..فغريزة الحب تولد معه فهو يبحث عن الحنان والرفق
إن الإستجابة لهذا الميل الطبيعي وإشباع هذه الحاجة جزء من المنهاج الفطري..
إذا نال الطفل حظاً وافراً من العطف والحنان في أيام طفولته..كان ذا روح مطمئنة ونفس وديعة وكان سلوكه طبيعياً طيلة أدوار حياته..
إحدى واجبات الأب أن يجلس طفله في حضنه..ويلاعبه..ويلاطفه..ويتحدث معه ويمسح على رأسه برفق
فعدم الاكتراث وعدم الاهتمام بكلام الطفل ..أمر خطير..فعلينا الإستماع لهم
الآباء الذين يذهبون للعمل ويعودون وأطفالهم نائمين وتمضي أسابيع ولا يرونهم ..فلينتبهوا
فالطفل بحاجة إلى حنان الأم والأب بشكل خاص
فعلينا أن نجعل أحد اهتماماتنا ..الاهتمام بأمر أطفالنا..لمدة ساعة أو ساعتين..في الصباح أو في المساء إن كنت مشغولاً..
حين تدخل البيت عليك أن تستمع إلى زوجتك..إلى أطفالك.. وتلاطفهم..وتبتسم في وجوههم
علينا أن نهتم بأطفالنا و" زوجتك..زوجك" ثم ننطلق إلى شؤوننا
فهذا غذاء الروح..فالطفل يحتاج إلى المحبة..وإن شبع من ذلك..فإن روحه تبتهج ويدب فيه النشاط
وإن أسأتم إليه فإنه يتضايق ويحزن..وهذا الحزن ينتقل من ضميره إلى اللاشعور ..ليثبت..
الإشباع العاطفي للأبناء
عن رسول الله
"أكثروا من قبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة في الجنة ما بين كل درجتين خمسمائة عام.
همسة
نحن الكبار بحاجة إلى الحب ..فإن شبعنا ..ابتهجنا..فكيف بروح طفل؟
إبتسامة







تعليق