المحبة في البيت

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • إبتسامة الأمــل
    عضو متميز
    • Jul 2002
    • 964

    #1

    المحبة في البيت



    مُلهم الموضوع :مهندس أصيل..
    فمركزت نقاط البحث..من موضوعه "هل تقبل زوجتك"..
    والجزء الآخر.. من مواضيع ..صقر المنتدى

    فشكراً لكما ..

    سبب تأخر الموعد عن يوم السبت ...لترددي في طول الموضوع..
    فأتمنى أن يُقرأ كاملاً لحياة سليمة أعزتي....
    ... ...

    إذا كانت المحبة موجودة بين الزوج و زوجته
    والعاطفة تسيطر على البيت.. فإنها تؤثر على الأطفال في البيت وينشئون على الحب والعاطفة
    وعكس ذلك
    إن كان الإختلاف هو الحاكم في البيت ..فإن الأولاد سينشئون غير عاطفيين
    فالفتاة لن تتمكن من رعاية زوجها ..والشاب لن يتمكن من رعاية زوجته
    وسيكرهوا المجتمع والآخرين ولن يكونوا عطوفين

    هذا حال العالم اليوم .. وفي كل مكان تتقدم فيه الحضارة تتأخر العاطفة ويكثر الجفاء
    الجفاء موجود اليوم بين المسلمين..إلا انه أقل..وفي البيئة الغير إسلاميه بشكل أكبر..
    حيث يكثر التمدن فإن أحد الهبات التي تقدمها الحضارة.. إزالة المحبة و الجفاء

    لكن من أين أتى هذا الجفاء الذي يحكم العالم اليوم؟ "الإسلامي والغير إسلامي"
    "حب النفس ..منها الأنانية.. والمال..والتمركز حول دائرة الأنا ..قطعاً ينشأ الجفاء"

    ابتدأ من البيت
    حين لا توجد محبة بين الزوجين ..وهناك اختلاف بينهما
    تشتم المرأة زوجها..والزوج يشتمها.."العياذ بالله.. ليست صفات الإسلام"
    وينمو الطفل على ذلك فيفقد هذه العاطفة تدريجياً ويكبر على الجفاء
    ويقضى على المحبة الفطرية التي لم تستيقظ بعد في فطرته

    لذلك فإن الإسلام قد وضع تعاليم مؤكدة للمرأة والرجل ليحافظ على هذه المحبة الفطرية

    * فحذر الرجل من أن تكون أخلاقه سيئة في البيت..
    فلا يعكر صفو البيت ..بوجهه العبوس..ويجلب هموم العمل معه إلى البيت
    فأول مصيبة سيبتلى بها ضغطة القبر.. لما ورد من روايات لمن كان خلقه سئ مع أهله
    "وأما الضرب والشتم..فهذه لمن إسلامهم أعوج"
    وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: خير الرجال من أمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم ويحنون عليهم ولا يظلمونهم،
    ثم قرأ " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض "

    *أعمالنا ...تعين هويتنا..فمن تكون علاقته قوية بالله عز وجل..فإنه يتفتح في الإنسانية
    أما الشخص المتوحش..فتعين له هويته ..فتقضي على إنسانيته..فتجعل منه ذئباًمتوحشاً

    فالرجل..أو المرأة.. إذا كانا سيئا الأخلاق في البيت..تصبح عادة لديه على أثر التكرار

    إذن..فالعصبية والسلبية..والأخلاق السيئة في البيت..تقضي على المحبة

    "كن إيجابياً "
    إن لزوجتك..زوجك..أبنائك..مميزات لماذا ننساها؟
    أيها السادة.. لماذا أنتم سلبيين ! لِمَ لا تتعاملون بإيجابية؟
    وهل يمكن أن يكون هناك إنساناً غير ناقص !

    إن الاختلاف في البيت أمر طبيعي..لكن إذا كان هناك إيثار..و ..صفح..و..عفو.. أو..شخص إيجابي يترك السلبيات جانباً

    فإن المحبة الفطرية لن تتضرر ..فالمحبة كالزجاج..فلا تدع الحجر يصيبها

    *ما العمل كي لا يصبح الاختلاف حجر.. يضرب زجاج المحبة؟!
    هناك حل واحد فقط هو:
    الإيثار.. العفو.. الصفح
    قال تعالى" وليعفو وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"
    يجب أن تسيطر صفة العفو والصفح على حياتنا..وتكون ملكة لدى كل رجل وامرأة
    إن كان العفو والصفح في حياتكم ليس جو البيت فحسب يصبح دافئاً..
    إنما تستطيعون التعايش في المجتمع بشكل أفضل ..ولن تُضعِف أعصابكم الضغوطات التي في المجتمع
    لذا على المرأة أن تعفو وتصفح..وعلى الرجل أن يعفو ويصفح..

    وعلينا أن لا نرى سيئات الآخرين..فلننظر إلى الايجابيات فيهم..الجانب الحسن
    من المُسلّم به..إن لزوجتك امتيازات عديدة وكذلك الزوج
    حين يحصل الخلاف ..فلتتذكر المرأة حسنات زوجها لتقول: إن كانت أخلاق زوجي سيئة إلاّ انه يهتم بنا وإن كان يعترض كثيراً إلاّ أني أعلم أنه يحبني
    إن جاء عابساً فقولي الحمد لله انه جاء عابساً وليس محطماً

    وليتذكر الرجل حسنات زوجته ليقول: إن لم تكن زوجتي تعرف الطبخ..لا بأس في ذلك فإنها امرأة عفيفة وماذا كنت سأفعل لو كانت سليطة اللسان؟

    تحدث بالموعظة الحسنة واصفح وانظر إلى حسناتها عند الغضب..وكذلك على الزوجة أن تفعل ذلك
    فلا ندع مجالاً للكلام الخشن في الحياة
    لكي يثبت الدفء والمحبة في البيت

    ....
    * وأمر المرأة..
    أن تهيأ نفسها لزوجها قبل مجيئه.. وتنظف أطفالها وبيتها وتزين نفسها وتنسى همومها.. وعندما يطرق الباب..لا يفتح الصبي الباب..كي لا يفتحه بتأفف
    اذهبي بنفسك وافتحي الباب..سلّمي عليه..وتبسمي في وجهه وامسكيه بدفء وكلوا واشربوا ..فهذا من واجب المرأة
    عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: حق الرجل على المرأة إنارة السراج وإصلاح الطعام وأن تستقبله عند باب بيتها فترحب به وأن تقدم إليه الطشت والمنديل وأن توضئه وأن لا تمنعه نفسها إلا من علة.

    انتبهوا ..أيها الشباب من هم في بداية حياتهم الزوجية..ومن لم يتزوج بعد
    إن لم تكن العاطفة والمحبة موجودة ..فسيصبح البيت سجناً
    وسيتعقد أبناءكم . فإذا حلّ الجفاء في البيت ..سينشأ الأطفال على ذلك الويل..بلا عاطفة..ولن تستطيعوا أن تقدموا أبناء ناجحين إلى المجتمع

    * آداب نصح بها الإسلام للحفاظ على الأبناء.. لتعبّر عن حبك الخاص جداً لزوجتك :

    عندما يولد الطفل تكون لديه غرائز وميول..على قسمين..منها بالقوة.. كالنار تحت الرماد
    كالغريزة الجنسية..
    ومنها بالفعل..كإدراكه إنه جائع
    حين ينصحنا الإسلام بالأذان في أذن الطفل.. إذن فالإدراك موجود لدى الطفل ويؤثر عليه..
    لذا حذرنا رسول الله ..لنقي أطفالنا من الإنحراف الجنسي.. فهم يتأثرون ويدركون فقال:

    "والذي نفسي بيده لو أن رجلاً يغشى امرأته وفي البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبداً إن كان غلاماً كان زانياً وإن كانت جارية كانت زانية"

    "من أراد أن يغشى أهله أغلق الباب وأرخى الستور وأخرج الخدم"

    "إياك والجماع حيث يراك صبي بأن يحسن أن يصف حالك"


    * الطفل بحاجة لغذاء الروح ..فغريزة الحب تولد معه فهو يبحث عن الحنان والرفق
    إن الإستجابة لهذا الميل الطبيعي وإشباع هذه الحاجة جزء من المنهاج الفطري..
    إذا نال الطفل حظاً وافراً من العطف والحنان في أيام طفولته..كان ذا روح مطمئنة ونفس وديعة وكان سلوكه طبيعياً طيلة أدوار حياته..

    إحدى واجبات الأب أن يجلس طفله في حضنه..ويلاعبه..ويلاطفه..ويتحدث معه ويمسح على رأسه برفق
    فعدم الاكتراث وعدم الاهتمام بكلام الطفل ..أمر خطير..فعلينا الإستماع لهم
    الآباء الذين يذهبون للعمل ويعودون وأطفالهم نائمين وتمضي أسابيع ولا يرونهم ..فلينتبهوا
    فالطفل بحاجة إلى حنان الأم والأب بشكل خاص

    فعلينا أن نجعل أحد اهتماماتنا ..الاهتمام بأمر أطفالنا..لمدة ساعة أو ساعتين..في الصباح أو في المساء إن كنت مشغولاً..

    حين تدخل البيت عليك أن تستمع إلى زوجتك..إلى أطفالك.. وتلاطفهم..وتبتسم في وجوههم

    علينا أن نهتم بأطفالنا و" زوجتك..زوجك" ثم ننطلق إلى شؤوننا

    فهذا غذاء الروح..فالطفل يحتاج إلى المحبة..وإن شبع من ذلك..فإن روحه تبتهج ويدب فيه النشاط
    وإن أسأتم إليه فإنه يتضايق ويحزن..وهذا الحزن ينتقل من ضميره إلى اللاشعور ..ليثبت..
    الإشباع العاطفي للأبناء
    عن رسول الله
    "أكثروا من قبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة في الجنة ما بين كل درجتين خمسمائة عام.

    همسة
    نحن الكبار بحاجة إلى الحب ..فإن شبعنا ..ابتهجنا..فكيف بروح طفل؟


    إبتسامة
    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #2
    الرد: المحبة في البيت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يعطيك الف عافيه والف شكرلك
    تقبلي مروري وتحيتي

    تعليق

    • أصيل
      عضو فعال

      • May 2007
      • 517

      #3
      الرد: المحبة في البيت

      .

      .

      .

      أيتها الابتسامه ... ملازمة الأمل

      سرني وجود أسمي بأول طرحكِ

      و أغبطني طيب روحكِ ... على الرغم من ضآلة تأثيري

      فما أراه بثنايا الطرح ينم عن الكثير

      أختي ... كريمة التواضع

      قرأت طرحكِ كاملا وسأعود لاحقا

      ولكن قبل ان اغادر

      لفت انتباهي كلمتي الايثار و الصفح

      أعتقد ان من اسباب تواجد المحبه بالبيت هو التصافي قبل النوم

      فاذا كانت هناك معاهده زوجيه على المصارحه و صفاء الأنفس

      وذلك قبل النوم ... سيكون هناك امرا رشدا بكل يوم

      اما الايثار ... فهو ياتي من النفس الكريمه

      واعتقد ان الكرم و اقلها كرم الكلمه هو من اساسيات الحياة

      و ضده البخل الذي تعوذ منه نبينا ( ص)

      أختي ...

      الحديث سيطول ولا املك الوقت حاليا

      وساعود لاستكمل

      أطيب

      التحايا

      .

      .

      .

      تعليق

      • إبتسامة الأمــل
        عضو متميز
        • Jul 2002
        • 964

        #4
        الرد: المحبة في البيت

        وعليكم السلام والرحمة والإكرام

        الله يعافيك طفولتي..
        أشكر مرورك وتواجدك في متصفحي
        أهلاً وسهلاً بك..
        إبتسامة
        كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
        ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

        تعليق

        • إبتسامة الأمــل
          عضو متميز
          • Jul 2002
          • 964

          #5
          الرد: المحبة في البيت




          أهلاً وسهلاً بك أخي المهندس.. أي وقت شئت

          أنا من سرني تواجدك...وأما التواضع فهو بكم أنتم..

          ومالفت انتباهك هو الأهم في الطرح..وله من العمق ما يعطّر الروح والحياة بشذاه

          فالصفح أن نتعامل مع الآخر كأنه لم يسئ أصلاً..
          وليس أن تصفح عني وتبقي وجهك عبوساً لي..ويخشن كلامك معي..

          "خذ العفو.. وأمر بالمعروف.. وأعرض عن الجاهلين".. "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"
          فلنتخذ سبيل العفو.. ونتحدث بلطف ونأمر بالخير ونعمل به.. وحين نغضب فهو من جهلنا.. فسلموا وليكن الحلم بنا هو الطريق" في العفو لذة لا توجد في الإنتقام"

          الإيثار.. التواضع ..حين نفكر بالآخرين ..براحة الطرف الآخر"الزوج..الزوجة..الأبناء"
          حين يطلب شيئاً منا فنجيبه بالقبول ..الرضى..التبسم .. فقيمة الإيثار عظيمة
          ..

          أبحرت بعيداً...
          ..
          أشكر تفاعلك.. في إنتظار كرمك

          إبتسامة
          كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
          ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

          تعليق

          • صقر المنتدى
            عضو متميز
            • Sep 2007
            • 1765

            #6
            الرد: المحبة في البيت


            [IMG]http://3ashegaldam3ah***********/سلمت%20يداك.gif[/IMG]

            تعليق

            • drsaid
              عضو متميز
              • Oct 2006
              • 3308

              #7
              الرد: المحبة في البيت

              شكرا اختنا الكريمة على طرح هذا الموضوع المتميز دام لنا قلمك الرائع

              تعليق

              • أصيل
                عضو فعال

                • May 2007
                • 517

                #8
                الرد: المحبة في البيت

                .



                .



                .




                أختي ... أبتسامة الأمل



                أود أن أعلق قليلا حول محور الحضاره التي تطرقتي لها



                فنحن نعيش في حضاره و نستمدها من الغرب بلاشك



                قد يكون نمو هذا النوع من الحضاره على حساب الاخلاق



                قد يكون بعضا من ممارستها على حساب الانسانيه



                نريد جمع المال بدون تفكير



                ونريد البيت الكبير و الخادمه و السائق



                نريد كماليات الحياة



                نريد السفر و المطاعم و الاسواق



                نريد الهواتف الثابته و الجواله



                نريد البهرجه و نميل الى الاستعراض



                نريد ماء معلبا و طعاما كيماويا



                كثَر التلوث بكل انواعه حتى السمعي منه



                ضعفت المقاومه الذاتيه



                نريد الاجهزه العديده بالبيت



                و جاءت أجهزة تم أختراعها و صناعتها قبل عشرات السنين



                ثم ارادوا جمع الاموال فأتاحوا بيعها بالاسواق



                مثل اجهزة الملاحه البريه و البحريه



                وعالم الانترنت العجيب و غيرها



                فقربت البعيد و كشفت المستور



                فاصبح بالامكان رؤية بقرة تلد بقرية بالارجنتين



                و يمكن لبعضهم رؤية صديقته عارية في غرفة نومه وهي في نيوزلندا مثلا



                فاصبحت التربيه صعبه و كثرت أفرعها



                كل هذا و اكثر بسبب الحضاره



                فللحضارة ضريبتها



                ولكن كونها جاءت من الغرب فقد تكون ماديه وبتركيز قوي



                ولن نستطيع التخلي عنها



                فانا اركب سيارة غربيه و اسمع و ارى خطبة الجمعه بجهاز غربي

                و اتواصل معكم الان عن طريق نظام غربي



                و أصل رحمي أحيانا عن طريق جهاز غربي يسمى الهاتف



                و ابني بيتي و امشي ليلا بنور ساطع و البس وأأكل



                كلها من صناعات غربيه



                وبلا شك أن كل هذا له تأثيره على الحياة الزوجيه



                بطريقة أو بأخرى



                وأعتقد ان معظم حالات الطلاق تتمحور حول ذلك



                وهذا يؤيد ما سطرتيه



                ( فإن أحد الهبات التي تقدمها الحضارة.. إزالة المحبة والجفاء )





                ولكن بالتأمل و التفكر قد نستطيع التقليل من سلبياتها



                وأحد الاسلحه لمحاربتها هي الابتسامه



                يكفينا ما قرأناه



                ( أبتسامتك بوجه أخيك صدقه )



                فالابتسامه تورث الامل



                و الامل يصنع الحياة السعيده



                ومؤكدا انه يصنع النجاح أيا كان نوعه



                أختي الكريمه ...



                هنا ... وعلى طاولة نقاش ساندروز



                ستجدي وردة



                أقبليها من أخوك في الله



                سأعود ... مؤكدا سأعود



                لأستكمل

                بأذن الباري



                .



                .



                .






                تعليق

                • إبتسامة الأمــل
                  عضو متميز
                  • Jul 2002
                  • 964

                  #9
                  الرد: المحبة في البيت

                  صقر المنتدى

                  الله يعافيك..وسلمت يداك وعيناك..لوقوعهما في موضوعي
                  أشكر وجودك ..وأهلاً بك

                  إبتسامة
                  كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                  ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                  تعليق

                  • إبتسامة الأمــل
                    عضو متميز
                    • Jul 2002
                    • 964

                    #10
                    الرد: المحبة في البيت

                    د. سعيد

                    إبتسامة هي من تقدم شكرها لقراءتك ماكتبت
                    والتميز فهو بكم أنتم .. أدام لله أقلامكم الواعية

                    أهلاً بك أخي

                    إبتسامة
                    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                    تعليق

                    • إبتسامة الأمــل
                      عضو متميز
                      • Jul 2002
                      • 964

                      #11
                      الرد: المحبة في البيت

                      السلام عليكم..تجربة فقط.ولم استطع حذفها..عذراً
                      كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                      ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                      تعليق

                      • إبتسامة الأمــل
                        عضو متميز
                        • Jul 2002
                        • 964

                        #12
                        الرد: المحبة في البيت


                        أهلاً وسهلاً بك أخي المهندس
                        عدت والعودُ أحمدُ.. ودارنا تستقبلكم أنّى شئتم..إذا شاء الرحمن ذلك
                        ..


                        إن تحدثنا عن الحضارة..أليس الإسلام هو الحضارة؟
                        أوليس العرب المسلمين أصل التقدم؟
                        أوليس الإعجاز القرآني هو مصدر ثقافة الحضارات؟

                        أستطيع القول إن الغرب استمدوا ما يقدموه لنا من حضارة مصدرها علومنا نحن.. وأزالوا حدود الدين والإسلام..ليأتوا به ثمرة مغلفة بالقشور منزوعة اللب..!

                        الدين يمنح الإنسان قوة الإيمان والتعقل والبصيرة
                        هذه القوى تشكل طاقات روحية تسعى إلى تدعيم الخير في قلوب البشر
                        وهذا أسمى وأنبل الغايات الإنسانية
                        إن القوى الروحية تؤثر أثراً إيجابياً على السلوك الإنساني..وعلى توجيهه بما يتسم بالاتزان العقلي والنفسي
                        فان الإيمان إذا كان عن فكرة وعقيدة فأثره يجري في الأعضاء والجوارح أفعالاً وسلوكاً واندفاعاً نحو قوى الخير
                        الدين له أثراً فعالاً في تكوين الحياة العامة
                        وفي إيجاد وسائل الأمن والاستقرار في الأرض..

                        ومن المحال أن يظفر الإنسان بأية حياة كريمة تتوفر فيها عناصر المحبة والاستقرار حين يضعف الوازع الديني وفي هذه العصور انتشرت الجرائم وشاع الانحلال والتفسخ وتعاقبت المحن الكبرى بعضها بعضا "لضعف وازعه الديني"
                        سيقت الشعوب في طريق لا تدري ما هو مؤداه
                        برغم ما انتشر في هذا العصر من ألوان الثقافة وتزايد الوعي العلمي فهو لم يجدي في إنقاذ الإنسان من ويلات الحروب

                        حضارة الغرب هي سلاح ذو حدين يصلح ..للبناء والتعمير ..ويصلح للهدم والتدمير

                        "إذا كان من يقدّم العلم فاقداً للوازع الديني"
                        صار العلم نكبة على البشرية وسبباً لإغراق العالم..فزوال الإيمان بالمعنويات سبباً للحروب
                        فالعلوم الحديثة دفعت الإنسان إلى احتقار أخيه لإنسان
                        كما في الغرب .. أن يكون للأبيض منازل عليا ..وللسود المنازل السفلى ..
                        حتى العقوبات تتفاوت

                        إذن لم يستطع تقدم حضارتهم وتقدمهم أن يقضي على الظلم والتفرقة بين أبناء الإنسان

                        فليس خلاص العالم في تقدم العلوم.. بل هو اوهن من بيت العنكبوت يغشيه الوهم
                        فحضارة الغرب هي الحامض الذي يذيب شخصية الكائن الحي ..ثم يكونه كما يشاء

                        فهي لم تهتم ولم تعتني بتنمية السلوك الإنساني ولا بإعداد جيل لتعليم الحياة الاجتماعية لإيجاد مجتمع سليم تسوده المحبة والتعاون
                        فأخطر هدف لحضارتها نبذها للجانب الروحي وعدم عنايتها بالتهذيب النفسي
                        فنتيجته ..انعدام الروابط الإنسانية وتحلل روابط الأسرة و قواعد الأخلاق
                        فكثير من المسلمين قد جهلوا واقع دينهم فلابد أن تجرفهم نحو تخلف حضارتهم
                        ...

                        فالتربية والمحبة ضمن حضارة الغرب.. كومة تراب.. بل رمــاد
                        ..
                        وفي الأخير" وللحياة رسالة أسمها .. الأمــل"
                        ..
                        عذراً للإطالة.. فالحديث ذو شجون .. وأهلاً بك أخي الكريم..

                        إبتسامة
                        كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
                        ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

                        تعليق

                        • أصيل
                          عضو فعال

                          • May 2007
                          • 517

                          #13
                          الرد: المحبة في البيت

                          .

                          .

                          .

                          كنت بأنتظاركٍ أختي أبتسامه

                          فلم أستطع الفكاك من جاذبية الطرح

                          حقيقة أعجبني ما قلتيه عن حضارة الغرب

                          وكيف انها لم تغلف بالايمان ... فصار معظمها وبالا على ممارسيها

                          قد حضيت بفرصة التعلم في جامعاتهم ... وأنا مدين لمن تعلمت على ايديهم

                          وقد رأيت بعضا من الممارسات الغريبه علينا

                          ولكن هي طبيعية جدا لديهم

                          ولكن لان الأيمان ينقصها ... فهي تنخر في حياتهم و أرواحهم

                          أسمحي أورد ما عايشته وهو ما أجبرني على فتح عيناي و فمي ايضا

                          وكان ذلك من شدة الأستغراب ( في بداية وجودي هناك )

                          ذهبت الى المرشد الطلابي بالجامعه لمساعدتي في تنظيم جدولي الدراسي

                          وعندما دخلت بمكتبه وجدت عنده شابا جالسا على كرسي

                          وقد رفع رجليه ( أعزكم الله ) فوق الحافة الجانبيه لطاولة المرشد

                          حييتهم بطريقتهم ( هلو قوود مورننق ) وجلست مندهشا انتظر انتهاء محادثهم

                          قال لي الدكتور المرشد : ماذا لديك ؟ لا تهتم انه ابني !!!

                          عندها وددت لو انني استطيع تحطيم الكرسي الاخر على ساقيه ههههههه

                          هناك بالغرب ... الكلب ( أجلكم الله ) يعد من افراد العائله

                          بل ان بعض الرجال و النساء يمنحونه الحب و الحنان و كأنه ابن لهم

                          ذاك بسبب عدم وجود المحبه الحقيقيه الايمانيه بين الوالدين و ابنائهم

                          فالمال هو اساس الحياة العمليه و الروحيه

                          فعندما يصبح الابن او تصبح الأبنه بالثامن عشره من العمر

                          يجب ان يكون مستقلا بذاته

                          .

                          .

                          .

                          أعود لاصل الطرح

                          ففي قلب البيت

                          المحبه جميلة عندما تكون تلقائيه

                          رائعه عندما تكون طبيعيه غير مصطنعه

                          شافيه عندما تكون دائمه

                          واقيه عندما تكون شامله

                          وعند تلاشيها قد تحل الكارثه

                          وللأسف نرى بعضا من بيوتنا بدأت تلحق بالبيوت الغربيه

                          وذلك بغياب الحب و الانتماء و معايشة بيئة البيت

                          فحدث أنفصال بين حياة الزوج و الزوجه و الابناء و البنات

                          وهناك عوامل كثيره سببت ذلك

                          سأتطرق لبعضها لاحقا حتى أعطي الفرصه لمن يريد التعقيب و المشاركه

                          هنا أصيل ... يقدم التحيه لابتسامه

                          وليكن الامل بطريق كل من يعبر من هنا

                          أجمل التحايا

                          .

                          .

                          .

                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...