حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يحي الجزائري
    عضو فعال
    • Oct 2007
    • 131

    #1

    حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

    بسم الله الرحمان الرحيم
    في كل يوم ترفع العديد من قضايا الطلاق في محاكم العالم العربي وهي في تزايد مستمرالضحية في النهاية هم الأبناء الذين تستمر معهم آثار قرار الوالدين بالانفصال فيحياتهم كلها لأسباب عديدة متشابكة ومترابطة فيما بينها.كشخص عاش ويعيش حالة طلاقويعايش حالات مشابهة لعل آخرها قرار زوج أخت صديق لي الانفصال عن زوجته له معهاثلاثة أبنا ء لا يتجاوز سن أكبرهم أربعة سنوات تقريبا سن أخي الكبير عند انفصالوالدي ولأسباب في بعض من جوانبها متشابهة مع أسباب انفصال والداي هذه الأمور حركتفي نفسي دوافع الحديث عن حالاتي والأحداث والمواقف الشخصية التي مررت بها ( أفضلعدم استخدام كلمة تجربتي لأني أجدها تفرغ الموضوع من محتواه الإنساني وتجعله مثلالآلة أو الأدوات المخبرية وأي شيء يمر به الإنسان في الغالب ليس قصد التجريب فلايمكن أن يطلق أحد زوجته ليجرب حالته النفسية عند الطلاق مثلا) الكثير من تلكالمواقف كانت سلبية لكني استطعت بشكل أو آخر تجاوزها و استخلاص العبر منها لذا فكرتفي كتابتها ليستفيد غيري منها ولا يرتكب نفس الأخطاء هذا إن كان يعيش حالة طلاق وتحذير من يفكر في الطلاق ليقف لحظة ويقول ربما سيحدث لأبنائي هذا أو من يتعامل معشخص أبواه منفصلان ليحسن التعامل معه ولا يجرح مشاعره بكلمات خادشة وجارحة للمشاعروما أكثرهم عن قصد أو عن غير قصد كما ستكون محاولة لفهم بعض الأسباب المؤدية لطلاقفي مجتمعاتنا العربية صحيح أني في ذلك أنطلق من بيئتي الخاصة وما يحيط بها وهيتختلف عن باقي البيئات في البلدان العربية الأخرى لكنها تبقى عموما متقاربة وتحملعناصر مشتركة مع إنفراد كل مجتمع ببعض الخصوصياتسأجمع في هذه السطور بين الأسلوبالقصصي والسيرة الذاتية غير متسلسل في المراحل الزمنية بشكل كامل لأني سأربط بينبعض الأحداث التي كانت في صغري بمضاعفاتها وتأثيراتها التي حدثت في المراحل الأولىمن سن المراهقة مثلا ، كما سأحاول توظيف بعض التحليلات الاجتماعية والنفسيةوالتربوية التي قرأتها في الكتب أو شاهدتها في البرامج التليفزيونية وإسقاطها علىنفسي. كانت هذه السطور بمثابة المقدمة أو التمهيد فضلت أن تكون مدخلا وتسبق الخوضفي تفاصيل الموضوع.


    من هنا كانت البداية


    في مجتمع ريفي حيث البساطة بكل تجلياتها في بلد لم ينفض عن نفسه بعد غبار الإستعمار ، مجتمع تكاد أن تتلاشى فيه الفوارق الإجتماعية ، مجتمع عشائر تتناثر على سهوله وهضابه تجمعات أسرية كبيرة ،يعض على العادات والتقاليد بالنواجذ ، فلايجلس الوالد مع إبنه وزوجته في مجلس واحد حياءا، دونية المرأة تضهر في أمثال وأمثلة ، الأمثال الشعبية كقولهم (رأي المرأة شاور وخالف ) والأمثلة فهي كثير وتتجسد في طريقت معاملتها والإساءة إليها كالضرب المبرح باليمين والشمال وبمايلي عصى ، حذاء ، إبريق ، أي شيء وهو أمر لا يلام عليه الزوج وأحيانا لا تشتكي منه المرأة كأنه أمر طبيعي لأنها رأت أمها وخالتها وعمتها وأختها كيف كن يضربن أشد الضرب وحتى هناك من النساء من تقول ( نستاهل لأن ألسنتنا طويلة ) أيضا من الأمثلة أن تجلس المرأة في جانب الطريق غذا رأت رجلا قادم ولا تنهظ وتكمل سيرها حتى يبتعد وإذا مشت المرأت مع زوجها فلا تمسشي إلى جانبه بل خلفه …الخ ولعل أحمد أمين في عرضه لسيرته الذاتية في كتابه حياتي أشار بشكل ضمني لهذه الضاهرة عندما تحدث عن هروبه من المدرسو العقاب الشديد الذي يناله من والده ومايفعله بها والده عندما تأتي لتنقظه من غضب والده والضرب المبرح الذي لا يتوقف إلى بتدخل أحدهم رغم أن والده كان إمام مسجد ويحفظ إبنه الشعر إلى أن ثقافته لم تخرج عن إطار المجتمع وتلك البيئة التي نشأ فيها أحمد أمين لا تختلف عن بيئة والدي لربما هي إمتداد لها .


    لكن أشير فقط إلى موقف أو حالة أين يكون فيها تقدير للمرأة بشكل ما وهي عند السمر حيث يجلس الرجال في في مزل أحد الإخوة والنساء في منزل أخ آخر ويتبادلون الأحاجي الواسطة بينهم الأطفال .


    في هذه البيئة نشأت أمي وكما كان سائدا تتزوج الفتاة في سن مبكر والغالب من أحد أقربائها لسببين ( الذان أعرفهما على الأقل ) الأول الحقاظ على الدم والعرق والثاني حتى لايحدث طلاق ذلك أنه هناك الجد الأكبر الذي يحترمه الجميع وبالتالي تحل المشاكل بين الزوجين عنده دون اللجوء إلى الطلاق وهذه الضاهرة مازالت إلى اليوم ولكن بشكل محدود حيث انهم يتخوفون من تزويج بناتهم لغير أقربائهم لنفس الأسباب ( في مجتمعي طبعا) وكان نصيبها من إبن خال أبيها ، أنجبت معه بكرتها ولم يكتب لها الله الحياة فماتت بعد ثلاثة أشهر من ولادتها لتنجب له بعد ذلك إبنا وبعد عامين تنجب الثاني (أنا ) كانا يعيشان في بيت أبيه مع زوجته وأخيه ، لزوجة الأب مرض عقلي أرادت ضرب أمي ععدت مرات وكانت تعاملها بشكل سيء ولأن والدي يعمل في المدينة ولايعود إلا بعد أسبوعين أصبحت أمي تخاف أن تبقى لوحدها معها وفي أحد الأيام دار بينهما شجار شديد عزمت أمي بعده الرحيل من البيت فور عودت أبي من العمل وكان جدي قد جاء إلى القرية لغرض ما فقال لها جدي الآخر سأنادي على والدك ليأخذك معه وحصل ذلك وذهبت امي إلى منزلهم .


    عاد الوالد من العمل سأل عن زوجته قيل له أنه جاء والدها فذهبت معه ( طبعا لم تروى له تفاصل الحادث فأبوها جاء ولم يناد عليه وهي ذهبت معه ولم تكن تود الإنتظار لتعود ) أقول هذا لأنه في ذالك المجتمع لم يكن للمرأة أن تخرج من دون إذن زوجها ولو كان الأمر طارئ ولو خرجت مع أحد محارمها من هنا ثارت ثائرة والدي وستشاط غضبا كيف لها أن تخرج من دوني وقرر أن لا يذهب إليها ويعيدها أبدا.


    يمضي اليوم واليومين والأسبوعين والأمور على حالها يذهب الوالدان لأحضار ملابس غبنتهما والبعض مما تحتاج إليه إبنتهما هنا تحدث مسادات كلامية تطورت إلى شجار بين جدي من أمي وجدي من ابي .


    طلاق جدان أم والدان ؟؟؟

    العرف يقتضي أن يذهب الزوج إلى أهل زوجته عندما يحدث بينهما خلاف ويعتذر ليتصالحها وتتم إتفاقية بشكل أو آخر على أن لا يتكرر منه كذا لاوكذا وهي لا تفعل كذا وكذا ثم تعود المياه إلى مجراها ن إنتظر جدي ان يحدث هذا وأما وأن والدي لم يفعل ذلك فلتبق إبنته عند أبيها معززة مكرمة جدي من أبي لم يرضه حضور والدي أمي وأخضهم حاجيات إبنتهما وإعتبرها خطوة تصعيدية فقال لإبن أخته هي طالق رد عليه قائلا أتطلقها قبل أن يطلقها زوجها وهم .... يتبع
    آخر تعديل بواسطة طفولتي; 20-10-2008, 11:11 AM.
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #2
    الرد: حالة طلاق

    لا وحول ولا قوة إلا بالله
    أن ابغض الحلال عند الله الطلاق
    كان من المفروض واحدآ منهم يضحي من أجل الأبناء
    حتى لا يصبحوا هم الضحيه بينهم
    ياليت الأباء يدركون ويعون لمايفعل الطلاق في أبنائهم
    للأسف أن بعض الأباء لا تهمه مصلحت أبنائه والمهم لديه هو راحته النفسيه
    كم من طلاق راح ضحيته الأبناء
    كان الله في العون
    وأسأل الله عزوج أن يهدي النفوس
    بارك الله فيك ورعاك
    لي عوده مره ثانيه
    تحــيتي

    تعليق

    • يحي الجزائري
      عضو فعال
      • Oct 2007
      • 131

      #3
      الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

      السلام عليكم ورحمة الله
      أختي الكريمة طفولتي شكر لتفاعلك مع الموضوع فقط لدي ملاحظة هو أن أن ابغض الحلال عند الله الطلاق
      هذا حديث ضعيف فقد سلل عن الشيخ إبن العثيميين رحمه الله فأجاب :

      الحديث هذا ضعيف , لأنه لا يصح أن نقول حتى بالمعنى أبغض الحلال إلى الله .. لأن ماكان مبغوضا عند الله . فلا يمكن أن يكون حلالاً . لكن لا شك أن الله سبحانه وتعالى لا يحب من الرجل أن يطلق زوجته , ولهذا كان الأصل في الطلاق الكراهة , ويدل على أن الله لا يحب الطلاق لقوله تعالى في الذين يؤلون من نسائهم قال : ( للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم ) سورة البقرة : 226 - 227 .. ففي رجوعهم قال : ( فإن الله غفور رحيم ) يعني الله يغفر لهم ويرحمهم وفي عزمهم الطلاق قال : ( فإن الله سميع عليم ) وهذا يدل على أن الله لا يحب منهم أن يعزموا الطلاق . وكما نعلم جميعا ما في الطلاق من كسر قلب المرأة , وإذا كان هناك أولاد تشتت الأسرة . وتفويت المصالح بالنكاح , ولهذا كان الطلاق مكروهًا في الأصل
      والله أعلم

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

        شكرا اخي الطيب يحي على طرق باب هذا الموضوع المهم
        مع الأسف كثر في وقتنا هذا حالات الطلاق بشكل مزعج ولأسباب متعدده ومختلفه
        وهذا الأمر في الأخير له ضرره الكبير على الأسره وبالتالي المجتمع
        مع الأسف يكاد القاسم المشترك لحالات الطلاق هو ضعف الوازع الديني الإجتماعي وقلة الوعي الكافي بالضرر الحاصل
        نسأل الله العافية والسلامه
        تحياتي

        تعليق

        • السـراب
          عضو متميز
          • Feb 2008
          • 2705

          #5
          الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

          الشريعة جعلته اخر الدواء

          للحكم العام على الطلاق انه مكروه او خلاف الاولى عند جمهور الفقاء


          ولي عوده باذن الله

          اخوك/ الســــراب

          تعليق

          • promise22
            عضو متميز
            • Oct 2006
            • 5230

            #6
            الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            لا ادري بصراحة ماذا اقول لان واقع الحدث يختلف دائما عن الذي
            يرى الحدث من بعيد واخشى ان اجرح مشاعرك او ان اتفوه بلفظ في غير مكانه
            وما يجول في خاطري الان هو تأييدا لما قاله اخي صقر
            في انه لو وجد الوازع الديني لما وصلت الامور الى هنا
            واعتقد ان الصبر في النائبات امر عظيم فمن يصبر ويحتسب يجعل الله له مخرجا
            مهما عظم الكرب فان الله قريب دائما
            فعلى المرأة ان تصبر وتحتسب واذا كان لديها اولاد فهذا اكبر دافع لها لكي تتجرع العلقم ولا تشعر ابناءها بذلك ولا حتى زوجها ...
            مهما كان الرجل قاس لكنه لا ينسى المعروف من زوجته ولا حسن عشرتها
            وبدا الامر لي ان المشكلة بين النساء وهذا امر طبيعي ان يحدث الشجار بينهم
            ويصل الى هذه المواصيل كالشتم والضرب عند بعضهم عندما يقل الايمان ومخافة الله واذا صح قولك انها مريضة نفسيا فعليا لا اصطلاحا فوجب عدم مؤاخذتها اطلاقا
            بل الدعوة لها والعمل على خدمتها الى ان تصح وتسترد عافيتها والله اعلم
            وربما شق على الزوج الفصل بينهم او حل المشكلة فتركها حتى حين ...
            وبالنسبة لي ارفض رفضا قطعيا فكرة خروج الزوجة دون علم زوجها ...
            ولا اعتقد انها لو اعلنت رغبتها بالانفصال وهي تحت يمينه باصرار من اهلها والجد الذي تتحدث عنه انه سيرفض
            حتى ان الامر سيكون اهون مما هو عليه الان ....
            والله اعلم
            اختك برومـِـس
            اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
            (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

            تعليق

            • يحي الجزائري
              عضو فعال
              • Oct 2007
              • 131

              #7
              الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

              السلام عليكم
              بداية أشكر الإخوة والأخوات على تفاعلهم
              أنا أتفق معكم في ما ذهبتم إليه وربطكم للأسبديني فهذا صحيح ، لان مجتمعاتنا العربية الآن لاتدرك معنى الرابط الزوجية ولا تقدرها وسيتضح هذا أكثر فيما سأكتبه إنشاء الله
              أما الأخت بروميس فانا ليس لدي أي مشكل إتجاه اي رأي وأقبله وأحترمه وهدفي من الموضوع هو هذا والمرأة حقيقة كانت تعني من مرض عقلي و كانت تتصرف بشكل عدائي
              وأحييك على نباهتك فكل قراءاتك كانت صحيحة فعلا أراد الوالد تأجيل الموضوع ونفس الشيء بالنسبة للوالدة لكن المشكل كان في عدائية زوجة الأب فقط
              وأنا أيضا أوافقك الرأي في عدم خروج المرأة دون علم زوجها ولكن لما يكون هناك أمر طارىء وخروجها مضبوط بضوابط شرعية فلا مانع هذا من جهة ومن جهة أخرى غذا كان قي مقدور المرأة إبلاغ زوجها ولم تفعل ذلك فهنا يحق لزوج أن يغضب لكن غذا تعذر ذلك وغذا كانت أول مرة ولم تكن لها سوابق فعلى الزوج أن يقدر هذا
              وعن ملاحظتك الأخيرة فهذا راجع لثقافتنا المجتمعية حيث تخضع المرأة خضوع تاما لأهلها ونفس الشيء بالنسبة لزوج وأيضا خروج المرأة من بيت زوجها عند الطلاق وإنقطاع قنوات التواصل المباشرة بينهما
              الإجابة على هذه الملاحظات تقتضي مني الحديث عن أمور ساتعرض إليها بالتفصيل فيما بعد لذا لنا لقاءات أخرى مع فقرات أخرى

              تعليق

              • يحي الجزائري
                عضو فعال
                • Oct 2007
                • 131

                #8
                الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                طلاق جدان والدان ؟؟؟؟

                العرف يقتضي أن يذهب الزوج إلى أهل زوجته عندما يحدث بينهما خلاف ويعتذر ليتصالحها وتتم إتفاقية بشكل أو آخر على أن لا يتكرر منه كذا لاوكذا وهي لا تفعل كذا وكذا ثم تعود المياه إلى مجراها ن إنتظر جدي ان يحدث هذا وأما وأن والدي لم يفعل ذلك فلتبق إبنته عند أبيها معززة مكرمة جدي من أبي لم يرضه حضور والدي أمي وأخضهم حاجيات إبنتهما وإعتبرها خطوة تصعيدية فقال لإبن أخته هي طالق رد عليه قائلا أتطلقها قبل أن يطلقها زوجها وهم لرضبه بمجرفة ثم تدخل الجيران وإنتهى الشجار
                ولما عاد الابن روى له أبوه جرأة نسيبه عليه وكيف هم بضربه وهو خاله ، ثم أخذ عمامته وربطها على بطن ابنه قائلا : ( عليك دعوة الشر إذا أرجعت بنت فلان ) .
                لم تتوقف الأمور عند هذا الحد لأنه حتى تبقى دعوة الجد وتأثيراتها على الابن سارية المفعول لابد من تعبئة مستمرة وهنا يكمن دور قنوات الاتصال المتخصصة في الانفصال
                لأن الزوجان قريبان فهناك زيارات مختلفة قامت بها بعض قريبات أبي إلى جدتي ونقلو لها كلام عن أبي ( أمي أخبرتني بأنهن كان يكذبن عليه ) عندها تغضب جدتي ( والتي إلى الآن أعتبرها مثلا في الكاريزما قوة الشخصية والسيطرة التامة على الوضع في البيت كلها مواصفات تجتمع فيها ) وتنزل على أبي شتائم وتظهر عيوبه أو تختلقها له أو تستقرؤها أو أي شيء المهم أنه عندها ليس برجل ولو كان كذلك لما فعل كذا وكذا و كذا وعلى وجه السرعة ينقل كلام جدتي ساخا إلى أبي وهنا هن لا يقلن إلا الحق ويقسمن بأن هذا ما قالته بعظمة لسانها ولا يقسمن بالله وإن فعلن فيضفن عليه قسما من نوع آخر كقولهن ( حق سيدي فلا وحق سيدي فلان وحق هذا الملح وحق هذه الماء وهناك قسم عجيب يقلن : هاه و هاه ويضربن على أكتافهن ) طبعا أنا اورد هذا لادلل على مدا جهل هذا المجتمع وكيف يفكرون ومحدودية الفهم لديهم هذا من جهة ومن جهة أخرى فغنه يعكس الدور الذي يفترض أن يلعبه حكما من اهله وحكما من أهلها وهو الإصلاح ولكن في مثل هذه المجتمعات يكون المشكل بسيط وإمكانية حله كبيرة وقد يكون المشكل بسيط يحل بسهولة كأن يجلس الزوج مع زوجته مباشرة ويحلون المشكل لكن هندما يتدخل أهل الطرفان دون حضور الزوجين يصبح كل فريق يستنصر لابنه فمثلا قريبات أبي كن يأتين لغرض الإصلاح وعندما يأتون بخلفية وجواب مسبق أن أبي مظلوم وان أمي وأهلها هي الظالمة فغنهن يحاولن تأكيد ذلك بأي وسيلة فيلجان للكذب والقول على لسان والدي ما لم يقله وللإنصاف فإن أهل الزوجة تكون لديهم نفس الخلية وهنا يحدث التأزم لذا أنا أرى بأن تحصر المشاكل بين الزوجين في أضيق دائرة ممكنة وكلما توسعة الدائرة وتدخلت أطراف أكثر تتضاءل إمكانية حل المشكل.
                والأكثر من ذلك فغن الزوجة لا يكون لديها مانع لرجوع على زوجها وحتى الزوج ولكن التعبئة وتأثير الأهل هو سبب الطلاق ففي حالتي أمي لم يكن لديها مانع أن تعود وأبي اخبرني بأنه أراد أن يعيدها لكن جداي لم يشأ أحد منهما أن يتنازل وعدم الطلاق هو إهانت لهما كما أن أبي طن أن إذا أعاد زوجته ستلحقه دعوة أبيه وهذا مخالف لشرع لأنه لا مبرر وحجة حقيقية عند الأب والسبب هو شجار مع أبو الزوجة ليس لأمي فيه ناقة ولا جمل رحم الله جداي
                ...يتبع ....في الفقرة اللاحقة : عندما يصبح الأبناء وسيلة للانتقام

                تعليق

                • promise22
                  عضو متميز
                  • Oct 2006
                  • 5230

                  #9
                  الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  ما زلت اتابع معك وفي هذه الفقرة التي اضفت
                  سبب رفضي التام لخروج المرأة من بيت زوجها
                  لان الالسنة ستطاول والكل يصبح ذو رأي حكيم وكلما اشتعلت النار بينهما
                  زادوا بسطة وتفننا في التفريق والاعتداءات
                  واعتقد مهما كان رجاء الزوجين وسط هذه الدوامة سيكون صوته معدوما
                  وعندما يأتي احدهم بالسلطة ويتصرف وله القدرة على ذلك لحكم سنه وقوانين العشيرة
                  وما يتبع ذلك يجب ان تكون ردة الفعل تخرج بقالب الحكمة
                  الحكمة تتغلب على السلطة مهما بلغت قوتها
                  لكن كما قلنا من قبل احيانا في خضم هذه الامور يحتار المرء فيما يصنع
                  واولا واخرا الوم المرأة التي تركت منزلها وجلبت الشقاء الى زوجها وابناءها ولها
                  واصبح الالم مضاعف فقد كان الم نفسي وجسدي من زوجة اب لكن اذا
                  نظرت الى زوجها واولادها نسيت بعضا من معاناتها
                  لكن الان فكلما وقع بصرها على ناحية تلوم نفسها وتقول ليتني لم افعلها
                  فقد حرمت البسمة وحرمت الزوج والابناء والان ليس لها الا ان تستمع الى
                  شكوى قلبها وطنينا يدور من حولها من هذه وتلك وتردها الانباء التي لا تعرف
                  من اين مصدرها فتارة يشتد المها فتبكي واخرى تلوم نفسها واخشى عليها من أذية نفسها بشكل او بآخر
                  ادور في حلقة واعود والقي اللوم عليها لانها ليست بحديثة العهد بذلك المجتمع التي تعرف اعرافه وعاداته التي خرجت منه وعادت اليه
                  فسأل الله لها ان يلهمها الصبر والسلوى
                  برومـِـس
                  اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                  (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                  تعليق

                  • حارس النجوم
                    عضو متميز
                    • Sep 2008
                    • 980

                    #10
                    الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                    الطلاق ظاهره غير جديده
                    وهذا ينشا في البيئه الغير حضاريه
                    او بعدم التفاهم بين الزوجين
                    ويجب تداركه في هذه الاجيال
                    تقبلي مروري

                    تعليق

                    • يحي الجزائري
                      عضو فعال
                      • Oct 2007
                      • 131

                      #11
                      الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                      السلام عليكم
                      شكرا للمتابعة
                      بالنسبة لموضوع خروج الزوجة من بيت زوجها أأكد أنها كانت تشعر بخطر يهدد حياتها وأنها كانت تود أن تذهب لبيت أبيها في غنتظار عودته ليأتي ويأخذها من هناك ليس إلا لكن تطورت الأمور في الإتجاه الغير متوقع
                      وهناك عامل ثانوي وهو عامل السن مع عدم تأكيد عليه لكن يبقى مؤثر وهو انها تزوجت في حدود أواخر السادسة عشر
                      أما عن المعانات أو الصراع فقط مرت أكثر من عشرون سنة عن الإنفصال لكن مازالت الآثر إلى اليوم لعل آخرها أن أبي أراد أن يخطب لأخي الأكبر إبنت أخته وأمي قالت له إختر اي فتاة من اي مكان غلا أقارب والدك فلن تتزوج واحدة من هن وسيكون لنا حديث عن مضاعفات الطلاق في فقرات لاحقة إنشساء الله

                      تعليق

                      • يحي الجزائري
                        عضو فعال
                        • Oct 2007
                        • 131

                        #12
                        الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                        عندما يصبح الأبناء وسيلة للانتقام
                        بعد طلاق الزوجان إنتقل الصراع بين الطرفين ( الزوجين وأهلهما ) إلى الأبناء والأحقية في حضانتهم طبعا أنا لا أشك في صدق المشاعر على الأقل في بدايات المحاكمة ولكن بعد الفصل في القضية ومنح الحضانة للأم وإلزام الوالد بنفقة شهرية مع الحق في الزيارة ما إعتبره الوالد هزيمة في معركته ضد عدوه أمي وأهلها فقرر الإنتقام بأي وسيلة وكم كانت ردة العل كبيرة خاصة بوجود الأهل ،لأنه لو كانت فقط الأم لكانت ردت الفعل أقل بكثير ولكن بوجود جدتي التي كان يحقد عليها وعمتي التي كانت تقف في صفه كانت ردت الإفعل هي الإنتقام بواسطتنا حيث لم يزرنا لثلاث سنوات متتالية في تلك المرحلة أخي تأثر بشكل كبير لأن عمره كان في حدود الأربعة سنوات وأنا كنت لم أتجاوز السنتين بعد أقول هذا لأن صديقي الذي ستنفصل أخته عن زوجها ، أخبرني بأنه عندما جاء جد أبناء أخته من أبيهم لرأيتهم رفضت الكبرى الخروج لرأيته وعمرها في حدود عمر أخي في ذلك الوقت ، فسألته هل تتحدث أمه وأخواته عن أبيهم وأهلهه أمامهم ؟ فأجابني هذا اكيد ، قلت له : هو ذاك ، فالأبناء يسمعون لفترة طويلة وبشكل متتابع كل ماهو سيء عن أبيهم ، هذا من جهة ومن جهة أخرى يرون أمهم عند الحديث وهي تبكي وكيف تتدخل الجدة لتهدئتها طالبت منها عدم البكاء والإهتمام بنفسها وأبنائها وأنت الخاسرة هو الآن لايفكر فيك حتى ، وهي بذلك تزيدها هما وغما .
                        هذا المشهد يحفر في ذهن الأبناء ، وهم في سن لايسمح لهم بالمقارنة والحكم بإنصاف ، وهذا ماحدث مع أخي الذي إلى اليوم علاقته مع ابي متوترة ، وعلى ما أذكر منذ عشرة سنوات وهي كذلك أي كامل فترة المراهقة وحتى بعدها وهي تسير نحو الأسوء فمنذ ثلاث سنوات أخي لم يتكلم مع أبي لثمان أشهر كاملة معنا هذا أن أبي لم يزرنا لثلاث سنوات إنتقاما من أمي وهو الآن يدفع ثمن ذلك (ليس هذا هو السبب الوحيد وإنما هناك أسباب أخرى سأتعرض إليها فيما بعد ) .
                        أبي كثيرا مايحاول أن يخفي تأثره وتألمه بذلك لكن تحدث بعض المواقف تضهر من خلالها مشاعره ، فمثلا في أحد الأيام أخبرني أبي أنه قد ركب معه في السيارة رجل عسكري (هو يعمل سائق سيارة أجرة ) وبينما هو يقله إلى وجهته هاتف العسكري والديه اللذين يسكنان في مدينة أخرى وفي تلك الفترة كان أخي في الخدمة العسكرية وقد مضا وقت طويل لم يهاتف أبي ، ولكم أن تتخيلو الموقف رجل في مدينة وإبنه في مدينة أخرى بجانبه رجل يتحدث مع والداه ( إشتياقه لهما إنتضار العطلة من أجل العود إلى البيت لرأيتهما وأكل طعام أمه . سآله عن صحتهما ...الخ ) وهو يتذكر ان إبنه لم يتحدث معه أبدا لا أدري إن كنت قد نقلت لكم الصورة جيدا أم لا ، حتى أن أبي كان يشتاق أن يسمعنا نناديه بكلمة أبي أنا في وقت مضى لم أكن أناديه لا بإسمه ولابكلمة أبي أدخل مباشرة في الموضوع كنت أتعمد ذلك ونادرا ما أناديه أبي .
                        أنا إلتمست من طريقة حديثه تأثره ولتكراره تلك الحادثة لمرات رغم أنه كان يحاول إخفاء مشاعره وهذه من طبيعة الرجال حيث يحاولون عدم إبراز عواطفهم ،حتى هناك منهم من يرى في العطف والحنان علامة ضعف في الرجل ولا يكاد حتى يبتسم لزوجته وأبنائه ، أخبرني صديق أن والده يجلس مع أخواته ويحدثهم ويضحكم معهم ويحكي لهم قصصا ولا يفعل ذلك معه وأخيه على إعتبار أن الذكور يجب ان يكونو رجالا ومجالستهم ستأثر في رجولتهم وأسلوب التعامل معهم يجب أن يكون جافا ...
                        أعود إلى الموضوع فوالدي بعد إنفصاله عن أمي بعد سنتين تزوج من إمرأة أخرى بقيت معه لشهرين ثم طلقها أنجبت منه ولدا ثم بعد أربعة سنوات تزوج من مرأة أخرى أنجبت له ولدان هو يعيش معها الآن ، أما أمي فقد تزوجت من رجل آخر هو أيضا كان قد طلق زوجته الأولى أمي أخذت معها أخي الأكبر للعيش معها أما أنا فربتني جدتي حتى سن السادسة إنتقلت للعيش مع أمي من أجل الدراسة لأن جدي كان يعيش بعيدا عن القرية .....يتبع في الفقرة القادمة ..على الهامش نم وإلا يأتيك الغول .

                        تعليق

                        • promise22
                          عضو متميز
                          • Oct 2006
                          • 5230

                          #13
                          الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          القضية فيها الكثير من الثغرات التي يستوجب علينا الوقوف عندها
                          لكن سننتظر التتمة وفي هذا الفصل
                          سنضع خطوطا حمراء على اقحام الاطفال فيما ليس لهم ذنب فيه ....
                          تحيتي وتقديري
                          برمـِـس
                          اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                          (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                          تعليق

                          • يحي الجزائري
                            عضو فعال
                            • Oct 2007
                            • 131

                            #14
                            الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                            على الهامش _ وقفة مع الدراما
                            أذكر وأنا صغيرا مشاهدتي لفيلم إجتماعي جزائري تدور أحداثه حول حالة طلاق يصور لمعانات الأم المتزوجة من رجل آخر وإبنها الذي يعيش معها وعلاقته مع زوج أمه الذي يميز بينه وبين أبنائه وعانات الأم في ذلك ثم ذهاب الإبن عند أبيه الذي هو الآخر متزوج من إمرأة أخرى التي كانت حامل ، إنزعجت من حضور الإبن إلى بيتها وكانت تسيء له كثيرا وتحاول بشتى الطرق أن تجعل من إبيه يعيده إلى أمه ،في الفلم يصور الأب على أنه رجل جبان ضعيف أمام زوجته لا يستطيع أن يرفض لها أمرا يرضخ في الأخير لطلب زوجته فيأخذ إبنه عند عمه ليوم أو يومين ثم يعود ليأخذه لكن الأبب مر أسبوع ولم يعد وكان محتارا في أمره ، والإبن لايعتني به عمه جيدا يخرجا في الليل يلاحقه كلب يهرب في الغابة والكلب يلحق به لتنهظ الأم من ذلك الحلم المزعج وتتفقد إبنها ...الخ .
                            عندما شاهدت ذلك الفلم كنت أسمع كثيرا عن أبي الذي كان يمنع أمي من الخروج حتى عند أقاربها وكيف الآن قد تزوجة إمرأة تعمل ( أصبح ذليلا ) فترصخت الصورة لدي حتى أني أصبحت لا أفرق ين وجه الممثل وأبي كنت أقول سبحان الله حتى أنه يشبهه في الشكل ، ونفس الشيء بالنسبة لزوجة أبي التي لم أكن قد رأيتها قط لكن سمعت عن مكرها وشرها ومعاملتها السيئة لأخي عندما يذهب هناك في العطلة ن وكدليل قاطع على صحة ذلك كانت أمي تقول لي لماذا لا يأخذكم عنده مرة واحدة إلى بيته ؟ ثم تجيب : لأنه يخاف منها .
                            طبعا فيما بعد إتضحت لي الصورة فأبي وكمت قلت سابقا عند وفاة أمه وزواج أبيه من مرأة أخرى والتي كانت تسيء له (لوجود قرائن على ذلك ) أخذ نظرة عن زوجة الأب إضافة إلى المحيط العام الذي يعيش فيه ويكرس هذه النظرة ن من هنا كان يجتنب أخذنا إلى البيت مخافة أن تسيء زوجته معاملتنا ، فكثيرا ماكان ينعتها ب (اليهودية ) .
                            هذه الحقيقة الإجتماعية عندما تتناولها الدراما فإنها لا تأتي بجديد وإنما كل ماتفعله هو عكس الصورة على الشاشة ومن ثم ترسيخها دون طرح طرق وآليات لمعالجتها بل الأكثر من ذلك فإنه قد تكون بعض الحالات التي تكون فيه العلاقة بين زوجة الأب وأبنائه أو العكس جيدة ونتيجة لتلك الأفلام تتعكر العلاقة وتضطرب ن خاصة في سن المراهقة أين تتأزم العلاقة بشكل كبير .
                            وهي أيضا تخصص معظم الوقت للمشكل ( الحبكة ) ليكون الحل في الدقيقة الأخيرة بالسعادة في الدراما الرومنسية والكارثة في الدراما الإجتماعية وأيضا كما يقول محمد العوضي أن : اخطر ما في الدراما والمسلسلات التي تعالج وتناقش القضايا الاجتماعية ان يكتبها شخص واحد غير مختص فتكون عبارة عن انطباعات عامة ورؤية شخصية ذات ابعاد محدودة جداً

                            تعليق

                            • يحي الجزائري
                              عضو فعال
                              • Oct 2007
                              • 131

                              #15
                              الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                              على الهامش ........... نم وإلا يأتيك الغول
                              أذكر في صغري كيف كانت أمي عندما ألح على طلب شيء ما تقول لي << نم وإلا يأتيك الغول >> وكان هناك غول إسمه ( الحاج بن كانون ) يخرج من الموقد ويبأخذ الأطفال الذين يحسنون الأدب وكنا أيام صغرنا نسمع الكثير من هذه الخرافات التي تِمن بها أمهاتنا وآباؤنا ، حتى اني اذكر في مرحلة الإبتدائي قراءتي لقصة بعنوان ( الولدان والغولة ) مرفوقة برسوم لتلك الغولة وبعض الرسوم المتحركة (افلام الكرتون ) التي لا تخلو من هذه القصص.
                              أرى بان هذا خطىء تربوي كبير يسفه العقول ويغرس ثقافة الخوف من غير الله ويغرس ثقافة الإنهزامية ، وأستغرب كيف كان يفكر من كتب قصة الأخوان والغولة وأي فائدة تربوية من ذلك ن قرأت في غحدى المقالات لا اذكر المصدر أن الأمريكين عند النوم يقصون على أبنائهم قصص العمالقة فنشا جيل أسس الولايات المتحدة الأمريكية ، أما نحن فقصص تافهة تأسس لهاجس الخوف الذي نعيشه الىن وياخذ أشكالا متعددة غضافة إلى تكريس ضاهرة الشعوذة وتسطيح الفكر

                              تعليق

                              • طفولتي
                                عضو متميز

                                • Mar 2007
                                • 17960

                                #16
                                الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                                عجبي على بعض الأمهات كيف يتهانون بالكذب على الأطفالهم وينسو قول الرسول
                                عليه الصلاة والسلام و نهىه عن الكذب على الأطفال سبحان الله في طباعهم
                                الله المستعان واللي اعرفه عن الأم انه احب اطفالها هو البكر
                                كيف تقسي عليه
                                أسأل الله الهديه للجميع
                                يعطيك الف عافيه
                                تحـــيتي

                                تعليق

                                • يحي الجزائري
                                  عضو فعال
                                  • Oct 2007
                                  • 131

                                  #17
                                  الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                                  السلام عليكم
                                  شكرا طفولتي على تفاعلك مع الموضوع ، قد نبهتني إلى ضاهرة تحتاج إلى مواضيع مستقلة بحد ذاتها وهي الكذب على الأبناء ، كما أن القسوة هذه هي نتيجة لأسلوب تربوي تربت عليه ولجهل بفنون ىالتربية التي يفتقر لها الكثير من المتعلمين فضلا عن الأميين

                                  تعليق

                                  • يحي الجزائري
                                    عضو فعال
                                    • Oct 2007
                                    • 131

                                    #18
                                    الرد: حالة طلاق ( موضوع لنقاش )

                                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                    عدنا ...
                                    على الهامش ...... رجل من المدينة في الريف

                                    أود تسليط الضوء هنا على جزئية وهي علاقة إبن المدينة بإبن الريف إو بتعبير آخر المور المديني لريفي .
                                    في الإبتدائي عندما كنا ندرس في القرية التي تبعد عن المدينة بحوالي 75 كلم كان يأتي من المدينة المعلمون لتدريسنا ، وبحكم طبيعة المجتمعات الريفية حيث البسيطة بكل تجلياتها فملابسنا كانت بسيطة جدا جدا وشعرنا لا نحلقه إلا نادرا وعند حلاقته فبشفرة الحلاقو وليس بالمقص ، ولم تكن لدينا مناديل ونستعمل بدلا عنها أكمامنا وأحذيتنا البلاستيكية في الصيف تفوح منها روائح ننافس بها شركات إنتاج المبيدات ، وكان المعلم الذي يأتي من المدينة وقد إعتاد على محيطها وما تتوفر عليه من وسائل ترفيه لا يجد في القرية أي شيء حتى المقهى لايستطيع التأقلم مع هذا الواقع وتجده دائما متوترا ويصب جام غضبه علينا ويسمعنا من الشتائم من قاموسه الكبير ما لم نسمع به أبدا فنحن إن لم نكن حميرا فبغال ، وبطريقة ساخرة يسألنا ماذا تفعل تقرأ أم ترعى فهو يخيرك بين التعلم والرعي لا بين أن تكون طبيبا أو مهندسا أو معلما أو أي شيء المهم تبقى في دائرة العلم وإنما يوضح لك طريق الجهل ما جعلنا نكره ذلك المعلم رها شديدا
                                    أحاول من هذا أن ألفت النظر إلى نظرية تتحدث على أنه من بين أسباب تخلف العالم العربي ضاهرة ترييف المدن كنت قد كتبت في وقت سابق موضوعا عن هذا بعنوان ترييف المدن وتمدين الريف ، وهذه الأخيرة أي تمدين الريف يقع كاهلها على المعلمين والأطباء وغيرهم من الذين يشتغلون في الريف فهم بدل نقلهم العناصرة الإجابية من الحياة المدنية ( على إفتراض أنها على شكل من التحضر في العالم العربي ) يساهمون في تكريس عوامل التخلف التي يتهم بها بعض المفكرين سكان الريف ما أصطلح عليه بترييف المدن ما دفعني في وقت سابق إلى كتابة موضوع بعنوان تميد الريف وترييف المدن قلت فيه :
                                    يتناول الكثير من المثقفون في العالم العربي موضوع الديمقراطية وآليات التحول إليها ومن بين ما يرصدونه من عوائق ما يصطلحون عليه بضا هرة ترييف المدن وخلاصة هذه الضاهرة كما في كتاب مداخل الانتقال إلى الديمقراطية في الوطن العربي الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية أن الهجرة المكثفة إلى المدن من الريف بدون أن يعني ذلك تحقيق الاندماج الفعلي لهؤلاء المهاجرين والانتقال بهم إلى مرحلة اجتماعية جديدة بكلمة أخرى انتقلت الأرياف إلى المدن وحافظت على أعرافها وتقاليدها وعصبيتها وكأنها لا تزال تعيش في رحاب قراها ود ساكرها ومزارعها التي انتقلت منها
                                    من مظاهر الترييف بالمدن نجد :
                                    ·المظاهر الديموغرافية و الاجتماعية : وتتجلى في تضخم عدد السكان و احتفاض السكان المنحدرين من الأرياف بعاداتهم وتقاليدهم .
                                    ·المظاهر الاقتصادية : نميز ما يلي هشاشة الاقتصاد الحضري و انتشار الباعة المتجولين وانتشار بعض الأنشطة القروية كتربية المواشي .
                                    ·المظاهر العمرانية و المجالية : نذكر منها التعمير العشوائي وانتشار السكن الصفيحي وتوسع مجال المدن على حساب الأرياف .
                                    - يهيمن القطاع الثالث على مدن العالم العربي بينما تظل عملية التشغيل في قطاع الصناعي جد هزيلة باستثناء الجول البترولية كما يلاحظ نمو تزايد القطاع غير المهيكل الذي أصبح مكونا رئيسيا في الاقتصاد الحضري .
                                    - عرف اتساع المجال الحضري انتشار السكن العشوائي الذي أصبح يمثل مظهرا من مظاهر تنظيم المجال داخل المدن العربية .
                                    - أدى ارتفاع البطالة الكبير في الأرياف إلى النزوح نحو المدن التي أصبحت عاجزة عن توفير سبل العيش و الخدمات الضرورية للوافدين عليها مما يؤدي إلى تضخم حجم المدن .

                                    هذا التوصيف العام لظاهرة يصور أن مشكلة العالم العربي وما يخول بينه وبين التحول الديمقراطي سكان الريف الذين وبحسب هذا التوصيف غير قادرين على الاندماج في المجتمع المدني ولا يملكون مقومات المواطن المتطلع إلى التحديث والتطور هذا من جهة ومن جهة أخرى يصور المدينة العربية بأنها على درجة من التحظر والرقي والازدهار وان هؤلاء الريفيين غزوها وقضو على الأخضر واليابس فيها كما لو أنها هجمة تاتارية على بغداد
                                    بصفتي ابن الريف أقف مدافعا عليه وأقول أن المدينة العربية وأبناءها في الغالب لا يعرفون من التطور والرقي إلى المظاهر السطحية التافهة من لباس وغير ذلك من التفا هات و ربما لا تكاد تخلو أي مدينة عربية من الأوساخ والقاذورات فأي تحضر هذا حتى يفسده أبناء الريف كما نلاحظ في أوساط الحركات الطلابية أن معظم النشطين في هذا المجال هم من أبناء الريف و المساهمات الثقافية تصدر منهم وحتى وإن فرضنا جدلا أن المدن العربية على درجة من التحظر فمن المفروض أن تكون لديها الوسائل التي تستطيع من خلالها تكييف الوافدين إليها على ثقافتها هي لا العكس ولما يحصل هذا فإن المشكل في المدينة وليس في الريف
                                    الزاوية الأخرى التي يجب أن نسلط عليها الضوء هي أبناء المدينة الذين يذهبون للعمل في الريف خاصة جانب الو ضيف العمومي كالتعليم والصحة هؤلاء والذين يحسبون على الطبقة المتعلمة والمثقفة هل يقومون بالدور المنوط بهم في نقل ثقافة المدينة وتطوير الريف أذكر ونحن في التعليم الابتدائي ذلك المعلم من المدينة الذي لا يحسن إلا السب والشتم والتوبيخ و الازدراء و الاحتقار والتعالي والتذمر وكل الصفات التي يشترك بها مع جميع زملائه فأي ثقافة وتطور في المدينة يتحدث عنه هؤلاء حتى يلقون باللائمة على أبناء الريف
                                    يجب أن نعترف بان تطور المدينة من تطور الريف وتطور الريف من تطور المدينة ولا نتصور أن تكون مدننا في أعلى درجات التطور وفي نفس الوقت يكون الريف في الحضيض هذا أمر مستحيل وحتى الروابط الأسرية نجدها أكثر تماسكا في الريف عنه في المدينة هذه الروابط التي يحث عليها الإسلام وبالتالي لما يحافظ أبناء الريف على هذه الروابط لا يتهمون بالرجعية وبالعكس هذا وسام شرف على صدورهم ومنذ متى كان التحضر رديفا لتفكك الأسري و الانحلال الخلي مع الإشارة إلى الذي يقيس تحضر المدينة العربية بتحضر المدينة في العالم الغربي معيار تصنيفه خاطىء لأن خصوصيات مجتمعاتنا تختلف عن خصوصيات مجتمعاتهم وبالتالي لا نتصور مدينة عربية على النموذج الأمريكي والفرنسي أبدا خاصة ونحن في عصر العولمة والحديث عن القرية الصغيرة أزال الكثير من الفوارق بين الريف والمدينة فالمعلومة متاحة للجميع وبنفس الوقت

                                    تعليق

                                    مواضيع مرتبطة

                                    Collapse

                                    جاري العمل...