بسم الله الرحمان الرحيم
في كل يوم ترفع العديد من قضايا الطلاق في محاكم العالم العربي وهي في تزايد مستمرالضحية في النهاية هم الأبناء الذين تستمر معهم آثار قرار الوالدين بالانفصال فيحياتهم كلها لأسباب عديدة متشابكة ومترابطة فيما بينها.كشخص عاش ويعيش حالة طلاقويعايش حالات مشابهة لعل آخرها قرار زوج أخت صديق لي الانفصال عن زوجته له معهاثلاثة أبنا ء لا يتجاوز سن أكبرهم أربعة سنوات تقريبا سن أخي الكبير عند انفصالوالدي ولأسباب في بعض من جوانبها متشابهة مع أسباب انفصال والداي هذه الأمور حركتفي نفسي دوافع الحديث عن حالاتي والأحداث والمواقف الشخصية التي مررت بها ( أفضلعدم استخدام كلمة تجربتي لأني أجدها تفرغ الموضوع من محتواه الإنساني وتجعله مثلالآلة أو الأدوات المخبرية وأي شيء يمر به الإنسان في الغالب ليس قصد التجريب فلايمكن أن يطلق أحد زوجته ليجرب حالته النفسية عند الطلاق مثلا) الكثير من تلكالمواقف كانت سلبية لكني استطعت بشكل أو آخر تجاوزها و استخلاص العبر منها لذا فكرتفي كتابتها ليستفيد غيري منها ولا يرتكب نفس الأخطاء هذا إن كان يعيش حالة طلاق وتحذير من يفكر في الطلاق ليقف لحظة ويقول ربما سيحدث لأبنائي هذا أو من يتعامل معشخص أبواه منفصلان ليحسن التعامل معه ولا يجرح مشاعره بكلمات خادشة وجارحة للمشاعروما أكثرهم عن قصد أو عن غير قصد كما ستكون محاولة لفهم بعض الأسباب المؤدية لطلاقفي مجتمعاتنا العربية صحيح أني في ذلك أنطلق من بيئتي الخاصة وما يحيط بها وهيتختلف عن باقي البيئات في البلدان العربية الأخرى لكنها تبقى عموما متقاربة وتحملعناصر مشتركة مع إنفراد كل مجتمع ببعض الخصوصياتسأجمع في هذه السطور بين الأسلوبالقصصي والسيرة الذاتية غير متسلسل في المراحل الزمنية بشكل كامل لأني سأربط بينبعض الأحداث التي كانت في صغري بمضاعفاتها وتأثيراتها التي حدثت في المراحل الأولىمن سن المراهقة مثلا ، كما سأحاول توظيف بعض التحليلات الاجتماعية والنفسيةوالتربوية التي قرأتها في الكتب أو شاهدتها في البرامج التليفزيونية وإسقاطها علىنفسي. كانت هذه السطور بمثابة المقدمة أو التمهيد فضلت أن تكون مدخلا وتسبق الخوضفي تفاصيل الموضوع.
من هنا كانت البداية
في مجتمع ريفي حيث البساطة بكل تجلياتها في بلد لم ينفض عن نفسه بعد غبار الإستعمار ، مجتمع تكاد أن تتلاشى فيه الفوارق الإجتماعية ، مجتمع عشائر تتناثر على سهوله وهضابه تجمعات أسرية كبيرة ،يعض على العادات والتقاليد بالنواجذ ، فلايجلس الوالد مع إبنه وزوجته في مجلس واحد حياءا، دونية المرأة تضهر في أمثال وأمثلة ، الأمثال الشعبية كقولهم (رأي المرأة شاور وخالف ) والأمثلة فهي كثير وتتجسد في طريقت معاملتها والإساءة إليها كالضرب المبرح باليمين والشمال وبمايلي عصى ، حذاء ، إبريق ، أي شيء وهو أمر لا يلام عليه الزوج وأحيانا لا تشتكي منه المرأة كأنه أمر طبيعي لأنها رأت أمها وخالتها وعمتها وأختها كيف كن يضربن أشد الضرب وحتى هناك من النساء من تقول ( نستاهل لأن ألسنتنا طويلة ) أيضا من الأمثلة أن تجلس المرأة في جانب الطريق غذا رأت رجلا قادم ولا تنهظ وتكمل سيرها حتى يبتعد وإذا مشت المرأت مع زوجها فلا تمسشي إلى جانبه بل خلفه …الخ ولعل أحمد أمين في عرضه لسيرته الذاتية في كتابه حياتي أشار بشكل ضمني لهذه الضاهرة عندما تحدث عن هروبه من المدرسو العقاب الشديد الذي يناله من والده ومايفعله بها والده عندما تأتي لتنقظه من غضب والده والضرب المبرح الذي لا يتوقف إلى بتدخل أحدهم رغم أن والده كان إمام مسجد ويحفظ إبنه الشعر إلى أن ثقافته لم تخرج عن إطار المجتمع وتلك البيئة التي نشأ فيها أحمد أمين لا تختلف عن بيئة والدي لربما هي إمتداد لها .
لكن أشير فقط إلى موقف أو حالة أين يكون فيها تقدير للمرأة بشكل ما وهي عند السمر حيث يجلس الرجال في في مزل أحد الإخوة والنساء في منزل أخ آخر ويتبادلون الأحاجي الواسطة بينهم الأطفال .
في هذه البيئة نشأت أمي وكما كان سائدا تتزوج الفتاة في سن مبكر والغالب من أحد أقربائها لسببين ( الذان أعرفهما على الأقل ) الأول الحقاظ على الدم والعرق والثاني حتى لايحدث طلاق ذلك أنه هناك الجد الأكبر الذي يحترمه الجميع وبالتالي تحل المشاكل بين الزوجين عنده دون اللجوء إلى الطلاق وهذه الضاهرة مازالت إلى اليوم ولكن بشكل محدود حيث انهم يتخوفون من تزويج بناتهم لغير أقربائهم لنفس الأسباب ( في مجتمعي طبعا) وكان نصيبها من إبن خال أبيها ، أنجبت معه بكرتها ولم يكتب لها الله الحياة فماتت بعد ثلاثة أشهر من ولادتها لتنجب له بعد ذلك إبنا وبعد عامين تنجب الثاني (أنا ) كانا يعيشان في بيت أبيه مع زوجته وأخيه ، لزوجة الأب مرض عقلي أرادت ضرب أمي ععدت مرات وكانت تعاملها بشكل سيء ولأن والدي يعمل في المدينة ولايعود إلا بعد أسبوعين أصبحت أمي تخاف أن تبقى لوحدها معها وفي أحد الأيام دار بينهما شجار شديد عزمت أمي بعده الرحيل من البيت فور عودت أبي من العمل وكان جدي قد جاء إلى القرية لغرض ما فقال لها جدي الآخر سأنادي على والدك ليأخذك معه وحصل ذلك وذهبت امي إلى منزلهم .
عاد الوالد من العمل سأل عن زوجته قيل له أنه جاء والدها فذهبت معه ( طبعا لم تروى له تفاصل الحادث فأبوها جاء ولم يناد عليه وهي ذهبت معه ولم تكن تود الإنتظار لتعود ) أقول هذا لأنه في ذالك المجتمع لم يكن للمرأة أن تخرج من دون إذن زوجها ولو كان الأمر طارئ ولو خرجت مع أحد محارمها من هنا ثارت ثائرة والدي وستشاط غضبا كيف لها أن تخرج من دوني وقرر أن لا يذهب إليها ويعيدها أبدا.
يمضي اليوم واليومين والأسبوعين والأمور على حالها يذهب الوالدان لأحضار ملابس غبنتهما والبعض مما تحتاج إليه إبنتهما هنا تحدث مسادات كلامية تطورت إلى شجار بين جدي من أمي وجدي من ابي .
طلاق جدان أم والدان ؟؟؟
العرف يقتضي أن يذهب الزوج إلى أهل زوجته عندما يحدث بينهما خلاف ويعتذر ليتصالحها وتتم إتفاقية بشكل أو آخر على أن لا يتكرر منه كذا لاوكذا وهي لا تفعل كذا وكذا ثم تعود المياه إلى مجراها ن إنتظر جدي ان يحدث هذا وأما وأن والدي لم يفعل ذلك فلتبق إبنته عند أبيها معززة مكرمة جدي من أبي لم يرضه حضور والدي أمي وأخضهم حاجيات إبنتهما وإعتبرها خطوة تصعيدية فقال لإبن أخته هي طالق رد عليه قائلا أتطلقها قبل أن يطلقها زوجها وهم .... يتبع
في كل يوم ترفع العديد من قضايا الطلاق في محاكم العالم العربي وهي في تزايد مستمرالضحية في النهاية هم الأبناء الذين تستمر معهم آثار قرار الوالدين بالانفصال فيحياتهم كلها لأسباب عديدة متشابكة ومترابطة فيما بينها.كشخص عاش ويعيش حالة طلاقويعايش حالات مشابهة لعل آخرها قرار زوج أخت صديق لي الانفصال عن زوجته له معهاثلاثة أبنا ء لا يتجاوز سن أكبرهم أربعة سنوات تقريبا سن أخي الكبير عند انفصالوالدي ولأسباب في بعض من جوانبها متشابهة مع أسباب انفصال والداي هذه الأمور حركتفي نفسي دوافع الحديث عن حالاتي والأحداث والمواقف الشخصية التي مررت بها ( أفضلعدم استخدام كلمة تجربتي لأني أجدها تفرغ الموضوع من محتواه الإنساني وتجعله مثلالآلة أو الأدوات المخبرية وأي شيء يمر به الإنسان في الغالب ليس قصد التجريب فلايمكن أن يطلق أحد زوجته ليجرب حالته النفسية عند الطلاق مثلا) الكثير من تلكالمواقف كانت سلبية لكني استطعت بشكل أو آخر تجاوزها و استخلاص العبر منها لذا فكرتفي كتابتها ليستفيد غيري منها ولا يرتكب نفس الأخطاء هذا إن كان يعيش حالة طلاق وتحذير من يفكر في الطلاق ليقف لحظة ويقول ربما سيحدث لأبنائي هذا أو من يتعامل معشخص أبواه منفصلان ليحسن التعامل معه ولا يجرح مشاعره بكلمات خادشة وجارحة للمشاعروما أكثرهم عن قصد أو عن غير قصد كما ستكون محاولة لفهم بعض الأسباب المؤدية لطلاقفي مجتمعاتنا العربية صحيح أني في ذلك أنطلق من بيئتي الخاصة وما يحيط بها وهيتختلف عن باقي البيئات في البلدان العربية الأخرى لكنها تبقى عموما متقاربة وتحملعناصر مشتركة مع إنفراد كل مجتمع ببعض الخصوصياتسأجمع في هذه السطور بين الأسلوبالقصصي والسيرة الذاتية غير متسلسل في المراحل الزمنية بشكل كامل لأني سأربط بينبعض الأحداث التي كانت في صغري بمضاعفاتها وتأثيراتها التي حدثت في المراحل الأولىمن سن المراهقة مثلا ، كما سأحاول توظيف بعض التحليلات الاجتماعية والنفسيةوالتربوية التي قرأتها في الكتب أو شاهدتها في البرامج التليفزيونية وإسقاطها علىنفسي. كانت هذه السطور بمثابة المقدمة أو التمهيد فضلت أن تكون مدخلا وتسبق الخوضفي تفاصيل الموضوع.
من هنا كانت البداية
في مجتمع ريفي حيث البساطة بكل تجلياتها في بلد لم ينفض عن نفسه بعد غبار الإستعمار ، مجتمع تكاد أن تتلاشى فيه الفوارق الإجتماعية ، مجتمع عشائر تتناثر على سهوله وهضابه تجمعات أسرية كبيرة ،يعض على العادات والتقاليد بالنواجذ ، فلايجلس الوالد مع إبنه وزوجته في مجلس واحد حياءا، دونية المرأة تضهر في أمثال وأمثلة ، الأمثال الشعبية كقولهم (رأي المرأة شاور وخالف ) والأمثلة فهي كثير وتتجسد في طريقت معاملتها والإساءة إليها كالضرب المبرح باليمين والشمال وبمايلي عصى ، حذاء ، إبريق ، أي شيء وهو أمر لا يلام عليه الزوج وأحيانا لا تشتكي منه المرأة كأنه أمر طبيعي لأنها رأت أمها وخالتها وعمتها وأختها كيف كن يضربن أشد الضرب وحتى هناك من النساء من تقول ( نستاهل لأن ألسنتنا طويلة ) أيضا من الأمثلة أن تجلس المرأة في جانب الطريق غذا رأت رجلا قادم ولا تنهظ وتكمل سيرها حتى يبتعد وإذا مشت المرأت مع زوجها فلا تمسشي إلى جانبه بل خلفه …الخ ولعل أحمد أمين في عرضه لسيرته الذاتية في كتابه حياتي أشار بشكل ضمني لهذه الضاهرة عندما تحدث عن هروبه من المدرسو العقاب الشديد الذي يناله من والده ومايفعله بها والده عندما تأتي لتنقظه من غضب والده والضرب المبرح الذي لا يتوقف إلى بتدخل أحدهم رغم أن والده كان إمام مسجد ويحفظ إبنه الشعر إلى أن ثقافته لم تخرج عن إطار المجتمع وتلك البيئة التي نشأ فيها أحمد أمين لا تختلف عن بيئة والدي لربما هي إمتداد لها .
لكن أشير فقط إلى موقف أو حالة أين يكون فيها تقدير للمرأة بشكل ما وهي عند السمر حيث يجلس الرجال في في مزل أحد الإخوة والنساء في منزل أخ آخر ويتبادلون الأحاجي الواسطة بينهم الأطفال .
في هذه البيئة نشأت أمي وكما كان سائدا تتزوج الفتاة في سن مبكر والغالب من أحد أقربائها لسببين ( الذان أعرفهما على الأقل ) الأول الحقاظ على الدم والعرق والثاني حتى لايحدث طلاق ذلك أنه هناك الجد الأكبر الذي يحترمه الجميع وبالتالي تحل المشاكل بين الزوجين عنده دون اللجوء إلى الطلاق وهذه الضاهرة مازالت إلى اليوم ولكن بشكل محدود حيث انهم يتخوفون من تزويج بناتهم لغير أقربائهم لنفس الأسباب ( في مجتمعي طبعا) وكان نصيبها من إبن خال أبيها ، أنجبت معه بكرتها ولم يكتب لها الله الحياة فماتت بعد ثلاثة أشهر من ولادتها لتنجب له بعد ذلك إبنا وبعد عامين تنجب الثاني (أنا ) كانا يعيشان في بيت أبيه مع زوجته وأخيه ، لزوجة الأب مرض عقلي أرادت ضرب أمي ععدت مرات وكانت تعاملها بشكل سيء ولأن والدي يعمل في المدينة ولايعود إلا بعد أسبوعين أصبحت أمي تخاف أن تبقى لوحدها معها وفي أحد الأيام دار بينهما شجار شديد عزمت أمي بعده الرحيل من البيت فور عودت أبي من العمل وكان جدي قد جاء إلى القرية لغرض ما فقال لها جدي الآخر سأنادي على والدك ليأخذك معه وحصل ذلك وذهبت امي إلى منزلهم .
عاد الوالد من العمل سأل عن زوجته قيل له أنه جاء والدها فذهبت معه ( طبعا لم تروى له تفاصل الحادث فأبوها جاء ولم يناد عليه وهي ذهبت معه ولم تكن تود الإنتظار لتعود ) أقول هذا لأنه في ذالك المجتمع لم يكن للمرأة أن تخرج من دون إذن زوجها ولو كان الأمر طارئ ولو خرجت مع أحد محارمها من هنا ثارت ثائرة والدي وستشاط غضبا كيف لها أن تخرج من دوني وقرر أن لا يذهب إليها ويعيدها أبدا.
يمضي اليوم واليومين والأسبوعين والأمور على حالها يذهب الوالدان لأحضار ملابس غبنتهما والبعض مما تحتاج إليه إبنتهما هنا تحدث مسادات كلامية تطورت إلى شجار بين جدي من أمي وجدي من ابي .
طلاق جدان أم والدان ؟؟؟
العرف يقتضي أن يذهب الزوج إلى أهل زوجته عندما يحدث بينهما خلاف ويعتذر ليتصالحها وتتم إتفاقية بشكل أو آخر على أن لا يتكرر منه كذا لاوكذا وهي لا تفعل كذا وكذا ثم تعود المياه إلى مجراها ن إنتظر جدي ان يحدث هذا وأما وأن والدي لم يفعل ذلك فلتبق إبنته عند أبيها معززة مكرمة جدي من أبي لم يرضه حضور والدي أمي وأخضهم حاجيات إبنتهما وإعتبرها خطوة تصعيدية فقال لإبن أخته هي طالق رد عليه قائلا أتطلقها قبل أن يطلقها زوجها وهم .... يتبع








تعليق