جحا والازمة المالية الحالية
لقد عرف المجتع المصري مواجهتة المشاكل بالفكاهة ولا اقول الصخرية,
فإذا سمحوا لنا الاخوة في مصر ان نحذوا حذوهم او نستعير اسلوبهم
هذه المرة التي يمر فيها العالم بازمة مالية فانه يقال والقصة تنسب لجحا
(وقد يكون جحا منها براء علما ان كثير من القصص تنسب اليه باعتباره
شخصة واقعية او خيالية)
لقد عرف المجتع المصري مواجهتة المشاكل بالفكاهة ولا اقول الصخرية,
فإذا سمحوا لنا الاخوة في مصر ان نحذوا حذوهم او نستعير اسلوبهم
هذه المرة التي يمر فيها العالم بازمة مالية فانه يقال والقصة تنسب لجحا
(وقد يكون جحا منها براء علما ان كثير من القصص تنسب اليه باعتباره
شخصة واقعية او خيالية)
يقال: ان جارية جاءت الى رجل(جحا؟) بدينار وقالت له: هذا وديعة عندك.
وبعد ايام عادت اليه تريد الدينار، فقال لها: خذي ولده فإنه قد انجب درهما.
فأخذت الدرهم وتركت الدينار عنده طامعة في المزيد.
ثم عادت بعد أيام فأعطاها درهما آخر فأخذته فرحة،
فلما جاءت في المرة الثالثة تباكى الرجل قائلا لها:
لقد مات دينارك! فقالت: كيف يموت الدينار؟
فقال للجارية:
عجبا لك تصدقين بالولادة ولا تصدقين بالموت!
وبعد ايام عادت اليه تريد الدينار، فقال لها: خذي ولده فإنه قد انجب درهما.
فأخذت الدرهم وتركت الدينار عنده طامعة في المزيد.
ثم عادت بعد أيام فأعطاها درهما آخر فأخذته فرحة،
فلما جاءت في المرة الثالثة تباكى الرجل قائلا لها:
لقد مات دينارك! فقالت: كيف يموت الدينار؟
فقال للجارية:
عجبا لك تصدقين بالولادة ولا تصدقين بالموت!
ومن صدق أن الدولار يلد عليه ايضا ان يصدق أنه يموت.
يقول الفيلسوف اليوناني: النقود لا تلد نقودا
وفي هذا معارضة صريحة للفوائد الربوية.
اناس اوضعوا اموالهم في البنوك لتلد لهم اموالا كما يقال
اي ياخذون عليها الفوائد الربوية, فاذا صدقوا ان نقودهم تلك تلد
نقودا فعليهم ايضا ان يكون عندهم الاستعداد لان يصدقوا
بموت تلك النقود اي حين تمحق محقا كما توعد الله
سبحانه وتعالى بذلك.
وفي هذا معارضة صريحة للفوائد الربوية.
اناس اوضعوا اموالهم في البنوك لتلد لهم اموالا كما يقال
اي ياخذون عليها الفوائد الربوية, فاذا صدقوا ان نقودهم تلك تلد
نقودا فعليهم ايضا ان يكون عندهم الاستعداد لان يصدقوا
بموت تلك النقود اي حين تمحق محقا كما توعد الله
سبحانه وتعالى بذلك.
ان فئات الشعب التي سمحت لنفسها ان تتعامل بهذا الاسلوب
الربوي يجب ان تتحمل هي ايضا مسؤوليتها بشجاعة
وهذا حتى لا تكرر الخطأ مرة اخرى.
الربوي يجب ان تتحمل هي ايضا مسؤوليتها بشجاعة
وهذا حتى لا تكرر الخطأ مرة اخرى.
يقول سبحانه وتعالى:
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون﴾ [ (الروم41
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون﴾ [ (الروم41
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير﴾ [ الشورى:30
(عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا .......ً) الاسراء
........
........
راجي



تعليق