بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
هذه قصه قراتها وحبيت ان اقرائها عليكم :
اول القصه كان واحد من الشباب الوسيمين في الشكل كان في استراحه جنوب الرياض عند الساعه2.30 خرج الشاب من الاستراحه اخر اليل عند الطريق تعطلت عليه السياره وقف الشاب ينتظر من يساعده وبعد ربع ساعه راى الشاب سيارة لومزين من بعيد اشر الشاب وقف السايق الموزين وكان سائق الموزين باكستاني الجنسيه وكما روى الشاب من شكل الباكستاني كان شكله مرعب جداا خاف الشاب ولاكن ماكان هناك اي جدوى ان يساعده احد كان الشارع فاضي ركب الشاب مع الباكستاني وكان الباكستاني يسال الشاب كيف حالك وكان الشاب من عادته ان لايكثر الكلام وفي نصف الطريق قال الباكستاني : انتا لبناني قال الشاب لا سعودي ... قال الباكستاني:
تبي بنات ، استغرب الشاب من اسلوب الباكستاني قال وش البنات قال الباكستاني:
سعوديه
استغرب جدا وقال الشاب خلاص قال باكستاني بكره قال الشاب بكره ، الشاب كان اهله مسافرين مافيه احد في البيت .
وفي الغد كان الشاب في حيره من امره هل الباكستاني جاد في كلامه او.. ولم ينم الشاب مستغرباًًًُ من امر هذا الباكستاني وفي الغد بعد الصلاة العشاء بساعه خرج الشاب ينتظر الباكستاني ولا الباكستاني اتى وقف الباكستاني ونزل وقال:
يالله مدام انزل مزلت الفتاة وهي خائفه وقال الباكستاني بعد ساعه اجي انا اخذ المدام قال الشاب اوكيه ولما دخل الشاب مع الفتاة وقال لها اشفيك صاكته ردة الفتاة :
اخلص خلني امشي ، قال لها اشفيكي ردة مثل الاول اخلص خلني امشي وقال الشاب والله اني لم ارى مثل هذا الجمال في الحياتي كانت الفتاة ترتجف من الخوف قال الشاب لن افعل شئ ابدا اخبريني بالقصه قال الفتاة وهي تبكي بكاء الطفل:
انافتاة متزوجه ولي سنه متزوجه استغرب الشاب قال كملي لن يمسلكي سوا مني قالت قصتي هي ان كلمت زوجي كان في استلام وكان رجلها ضابط آمن .. اتصلت بزوجها في الليل قالت سوف اذهب الى السوق قال خلاص روحي الى السوق ولماخرجت الفتاة من الشقه وقفة لموزين وهو الباكستاني قال فين مدام قالت السوق قال مافيه مشكله ركبة الفتاة ولما في نصف الطريق فاقت الفتاة من المخدر وهوعطر من نوع المخدرات المنومه ولما فاقت الفتاة لم تلقى ثيابها عليها كانت عاريه ورات حوليها باكستاني واقف صاحت الفتاة وقال الباكستاني مافيه احد مدام هنا قال الباكستاني لها مدام هذه صوره انتي انافي صور انتي صوره كتير وقال الباكستاني شرفي مدام انا في يدق تلفون على بيت انتي اقول اطلعي عندالباب انتي يطلع اوكيه الفتاة خافة ان يدري زوجها باموضوع وفي ايام كان الباكستاني يدق عليها التلفون في الليل التالي بعدماجاء زوجها من الاستلام كان تعبان قال الباكستاني مدام اطلع الحين صكت السماعه الفتاة دق مره ثانيه ومره ثانيه حتى رفعت الفتاة السماعه وقالت اش تبغى قال الباكستاني مدام افتح الباب تلقى صوره انتي ولما سمعت الفتاة بهذا صكت السماعه وفتحت الباب ولا صورتهاعلى الباب دق الباكستاني مره ثانيه قال اطلع يامدام بكره الساعه 9في الليل قالت خلاص ولماصكت السماعه كانت ترتجف من الخوف..... وبعدماقصة الفتاة للشاب وقال خلاص انا احل المشكه وضمت الفتاة الشاب كاخت لاخيها وهي تبكي وبعد ايام والشاب لم ينم وهو يفكر لحل هذه المشكله وبعد التفكير قال سوف اذهب للمطوع الي في اخر الحاره ولما ذهب الشاب وكان المطوع كان ينصح الشاب كل يوم وكان يمسكه في الاسواق وهو يعاكس وينصحه المهم ان الشاب روى القصه للمطوع ولمارواها له قال المطوع اتصل باباكستاني ولما اتصل الشاب قال الشاب للباكستاني ابغى البنت الى جبتها لي قال الباكستاني بافلوس قال الشاب على شان مايشك الباكستاني قال ابغى خمر معها قال بـ4000الاف ريال قال انا انت صديق قال خلاص 2500الاف ريال قال خلاص بكره قال الباكستاني بكره ولما جاء الباكستاني بالفتاة التى التفقى على ان يمسكوا الباكستاني ولمااتى الباكستاني اتصل الشاب بالمطوع ولماوقف وقف المطاوعه والدوريات مسكوا الباكستاني والفتاة ركبوها في الجيب المطاوعه قال الشاب للمطوع اهذه اتفاقنا قال المطوع اصبر ولما راحوا الى القسم اخذوا اقوالهم ومسكوا 45باكستاني من الي مع الباكستاني ولما تطلع الشاب قال المطوع للشاب اتصل على الفتاة الحين في بيتها
ولما اتصل ردة الفتاة وهي تبكي من الفرح ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
هذه قصه قراتها وحبيت ان اقرائها عليكم :
اول القصه كان واحد من الشباب الوسيمين في الشكل كان في استراحه جنوب الرياض عند الساعه2.30 خرج الشاب من الاستراحه اخر اليل عند الطريق تعطلت عليه السياره وقف الشاب ينتظر من يساعده وبعد ربع ساعه راى الشاب سيارة لومزين من بعيد اشر الشاب وقف السايق الموزين وكان سائق الموزين باكستاني الجنسيه وكما روى الشاب من شكل الباكستاني كان شكله مرعب جداا خاف الشاب ولاكن ماكان هناك اي جدوى ان يساعده احد كان الشارع فاضي ركب الشاب مع الباكستاني وكان الباكستاني يسال الشاب كيف حالك وكان الشاب من عادته ان لايكثر الكلام وفي نصف الطريق قال الباكستاني : انتا لبناني قال الشاب لا سعودي ... قال الباكستاني:
تبي بنات ، استغرب الشاب من اسلوب الباكستاني قال وش البنات قال الباكستاني:
سعوديه
استغرب جدا وقال الشاب خلاص قال باكستاني بكره قال الشاب بكره ، الشاب كان اهله مسافرين مافيه احد في البيت .
وفي الغد كان الشاب في حيره من امره هل الباكستاني جاد في كلامه او.. ولم ينم الشاب مستغرباًًًُ من امر هذا الباكستاني وفي الغد بعد الصلاة العشاء بساعه خرج الشاب ينتظر الباكستاني ولا الباكستاني اتى وقف الباكستاني ونزل وقال:
يالله مدام انزل مزلت الفتاة وهي خائفه وقال الباكستاني بعد ساعه اجي انا اخذ المدام قال الشاب اوكيه ولما دخل الشاب مع الفتاة وقال لها اشفيك صاكته ردة الفتاة :
اخلص خلني امشي ، قال لها اشفيكي ردة مثل الاول اخلص خلني امشي وقال الشاب والله اني لم ارى مثل هذا الجمال في الحياتي كانت الفتاة ترتجف من الخوف قال الشاب لن افعل شئ ابدا اخبريني بالقصه قال الفتاة وهي تبكي بكاء الطفل:
انافتاة متزوجه ولي سنه متزوجه استغرب الشاب قال كملي لن يمسلكي سوا مني قالت قصتي هي ان كلمت زوجي كان في استلام وكان رجلها ضابط آمن .. اتصلت بزوجها في الليل قالت سوف اذهب الى السوق قال خلاص روحي الى السوق ولماخرجت الفتاة من الشقه وقفة لموزين وهو الباكستاني قال فين مدام قالت السوق قال مافيه مشكله ركبة الفتاة ولما في نصف الطريق فاقت الفتاة من المخدر وهوعطر من نوع المخدرات المنومه ولما فاقت الفتاة لم تلقى ثيابها عليها كانت عاريه ورات حوليها باكستاني واقف صاحت الفتاة وقال الباكستاني مافيه احد مدام هنا قال الباكستاني لها مدام هذه صوره انتي انافي صور انتي صوره كتير وقال الباكستاني شرفي مدام انا في يدق تلفون على بيت انتي اقول اطلعي عندالباب انتي يطلع اوكيه الفتاة خافة ان يدري زوجها باموضوع وفي ايام كان الباكستاني يدق عليها التلفون في الليل التالي بعدماجاء زوجها من الاستلام كان تعبان قال الباكستاني مدام اطلع الحين صكت السماعه الفتاة دق مره ثانيه ومره ثانيه حتى رفعت الفتاة السماعه وقالت اش تبغى قال الباكستاني مدام افتح الباب تلقى صوره انتي ولما سمعت الفتاة بهذا صكت السماعه وفتحت الباب ولا صورتهاعلى الباب دق الباكستاني مره ثانيه قال اطلع يامدام بكره الساعه 9في الليل قالت خلاص ولماصكت السماعه كانت ترتجف من الخوف..... وبعدماقصة الفتاة للشاب وقال خلاص انا احل المشكه وضمت الفتاة الشاب كاخت لاخيها وهي تبكي وبعد ايام والشاب لم ينم وهو يفكر لحل هذه المشكله وبعد التفكير قال سوف اذهب للمطوع الي في اخر الحاره ولما ذهب الشاب وكان المطوع كان ينصح الشاب كل يوم وكان يمسكه في الاسواق وهو يعاكس وينصحه المهم ان الشاب روى القصه للمطوع ولمارواها له قال المطوع اتصل باباكستاني ولما اتصل الشاب قال الشاب للباكستاني ابغى البنت الى جبتها لي قال الباكستاني بافلوس قال الشاب على شان مايشك الباكستاني قال ابغى خمر معها قال بـ4000الاف ريال قال انا انت صديق قال خلاص 2500الاف ريال قال خلاص بكره قال الباكستاني بكره ولما جاء الباكستاني بالفتاة التى التفقى على ان يمسكوا الباكستاني ولمااتى الباكستاني اتصل الشاب بالمطوع ولماوقف وقف المطاوعه والدوريات مسكوا الباكستاني والفتاة ركبوها في الجيب المطاوعه قال الشاب للمطوع اهذه اتفاقنا قال المطوع اصبر ولما راحوا الى القسم اخذوا اقوالهم ومسكوا 45باكستاني من الي مع الباكستاني ولما تطلع الشاب قال المطوع للشاب اتصل على الفتاة الحين في بيتها
ولما اتصل ردة الفتاة وهي تبكي من الفرح ....



تعليق