السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يمكن تفسير الماء ولو طال العناء في البحث والتمحيص إلا كونه ماء ، وعلى هذا فالخيانة والأبتزاز مهما حاول مشكك بالمغالطة في أمور هي خارج موضوع هذا الفعل الشنيع فلا يمكن تفسيرها إلا أنها خيانة أمانة لأغراض إبتزازية بشتى أنواعها سواءً كان مرتكبها طبيب أو صيدلي أم خباز سعودي كان أو مصري أم تشيكوسلوفاكي ( نسبة إلى تشيكوسلوفاكيا قبل أن تنفصل ) .
وما أن وصل الأمر إلى أن يطالب حمدي السيد نقيب الأطباء المصريين وزارة الصحة السعودية مراقبة عمل المستشفيات والمطالبة بالعدالة والأنصاف على أثر القبض على طبيبين مصريين خارج المستشفيات - حكومية أم خاصة فكلها تتبع لوزراة الصحة - حتى أصابتني الدهشة فمن المعلوم كما أوضحت الوزراة لو أنه لو تم القبض عليهم داخل أحدى المستشفيات لتولت وزارة الصحة القضية وهذا لن يعفيهم حتى إحالتهم للحاكم الشرعي بعد التحقيق ولكن كما هو ظاهر إستغلال الثقة والأمانة وفي هذا يظهر جرمهم واضح للعيان وما زاد دهشتي هو تحرك وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي بعد أن أعلن سيد حبشي وهو مستشارها الذي حضر عمل الأطباء المصريين في السعودية لتأتينا هي في نفس سياق الموضوع وتتهم 26 شركة بأنتهاك حقوق العمال المصريين .
وما أقبح الغلاف الذي غلفوا به حقوق العمال المصريين و حقيقة حظر عمل الأطباء المصريين أمر يعود لهم وقراراتهم نحترمها أشد الأحترام ( عساهم على القوة ) ونحترم إجراتهم وحكمهم كما لو أن أي سعودي حوكم في مصر على أمر أقترفه .
وهنا في إستعراض للأحداث وبدون الخوض في كثير من الأمور والأنتقادات التي طرأت على خلفية ماتم أترك لكم ولنفسي التعقيب و التعليق في حملة دعم فساد الأطباء




تعليق