قريــــب مــــن القلـــب
يسعد اوقاتكم يا احبائي
لقد إعتدنا أن نسمع
عبارة..
" والله فلان قريب من القلب"
ياترى حصل واحد قالها فيكم؟؟
طيب..
لماذا قالها؟؟
ولمن قالها؟؟
وكيف قالها؟؟
قبل ان تجيب على اسئلتي
لنقرأ معا هذا الموضوع الذي أعجبني وأتمنى أن يعجبكم
وبعد ماتقرأوه تقولوا كلكم بصوت وااااااااااااااااااحد
والله دعاء قريبة من قلوبنا...
تفضلوا مشكورين
كريمان الكيالي - ..ان تكون قريبا من الاخرين ، يعني ان تحظى بمنسوب من القبول والرضا لديهم ، يتحقق من خلاله وجودك ، ويعزز الثقة بالنفس تتجسد في صور من البشاشة والهدوء والتوازن النفسي ..أشبه بلغز يسعى من خلاله كثيرون لمعرفة الاسباب التي تدفعنا للارتياح لاشخاص دون غيرهم ، والاعتراف بألفة وانسجام معهم بعيدا عن عاطفة حب متأججة ، أو احساس بالشفقة ليس له مكان وسط هذه التوليفة من المشاعر.
الحديث عن قريب من القلب غالبا ما يتردد في سياق كثير من الاحاديث التقليدية ، وقد يكون المقصود به ابنا بارا، صديقا مخلصا، زميلا ودودا او جارا محبا، لتكون هذه العبارة اقرب لجسر تتواصل من خلاله كثيرمن العلاقات الانسانية عبر صور جميلة .كثيرا ما توصف بمزيد من الاعتزاز والتقدير بكونها .. زمالة نقية ،صداقة متينة اوجيرة أثيرة تكون مضرب المثل.
ربما يكون شخص بعينه هو من نجد بقربه الراحة والامان ، يقودنا شعور خفي للبوح له بكل ما نريد ،دون تردد او خجل، اوزماننتوق من خلاله لعهد طفولة بعيد ، نتمنى ان يعود ، اومكان نتآلف معه ،نشعر بحنين جارف له كلما ابتعدنا عنه، ليكون هو دون غيره من الامكنة، اكثر قربا واقترابا منا، وان شاب ذلك الكثير من الالم .
الزميلة سميرة عوض تقدم رؤية تجمع الانسان بالمكان وتقول :حياتنا جزء اصيل من سيرة جمعت المكان والزمان والانسان ، و المكان يمنحني لوني ، يهبني اسمي، يشكل ذاكرتي، يرسم عالمي، ويلون احلامي، يكون مزاجي ،قد نعيش في مكان ما، او قد يعيش مكاننا فينا ،اذ لكل منا مكانه الخاص والحميم ، يحمله معه في حله وترحاله ، نحن لانرتحل في الامكنة ، اظنها هي من ترتحل بنا ومعنا ،فالعلاقة مكتنزة بالغموض برغم وضوحها ،فالانسان والمكان وجهان لالحياة ، ونحن ابناء الاماكن ، نولد لابوين من مكان ما ، وهذا ما يمنحنا ذواتنا، وهذا ما يؤكد بأن الانسان كائن مكاني وبامتياز..!!
الاقرب الى القلب قد يكون زميلا في العمل، هذا ما يفصح عنه مازن يقول:منذ تعينت في المؤسسة التي اعمل بها قبل سبع سنوات ، شعرت بأنه دون غيره قريبا مني ، وثقت به، ائتمنته، شعرت بانه سيكون من يقف الى جانبي ، لايوغر صدر مسؤول او زميل ضدي، وفعلا لم يخب ظني ، فقد كان نعم الزميل ، كثيرون يجمعون على ذلك، يقدم المساعدة لمن يحتاجها،. يمتنع عن الاساءة لاحد حتى لو حدث اي خلاف ، فهو شخص من تلك الفئة النادرة هذه الايام ، تشعرك بالمزيد من الاطمئنان ، من الصعب ان تعثر على انسان بمثل مواصفاته ، انهمختلف تماما ، حظي بالكثير من التقدير والمودة من الجميع حتى مع من لايحبونه او حتى يتفقون معه، ..
احيانا يكون الطبيب هو الاقرب ، اذا استطاع ان يشعر مرضاه بالاطمئنان ، يكون امينا وصادقا معهم وجهة نظر يطرحها منذر يقول: الثقة والارتياح النفسي مع طبيب بعينه ، يدفعك لان تظل تتردد عليه طول العمر، لاتحب ان تذهب الى غيره، فهو يعرفك، يحفظك ، و على دراية بحالتك ، فقد قام بتشخصيها تماما منذ وقت طويل ،..نفسيا وصحيا..فأن تجد طبيبا هذه الايام تشعر بأنه قريب منك فرصة ، في عصرتكاثرت به الامراض والعلل.
الصغار ايضا لديهم الكثير مما هو قريب الى قلوبهم ..لعبة يحبونها، مكان يلعبون فيه ، او معلم او معلمة .. و يعتبررائد12عاما بأن معلمة اللغة العربية هي اقرب المعلمات الى نفسه، فهي جميلة وانيقة، تبتسم دائما معاملتها رائعة،فالكل يحبها، لكن سارا ترى بان مربية صفها هي الاقرب بين كل المعلمات ، فهي تعامل الجميع بحنان كبير كانها أم وليست معلمة ، وهذا سر اعجاب الطالبات فيها.






تعليق