السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظراً لتشعب الموضوع في القول بضرب المرأة وموقف الأسلام في إكرام المرأة وحرص الدين الأسلامي على رقي وسمو العلاقة الزوجية ناهيك عن من جعل المرأة في موقف الخصم للرجل بل رأينا دعوات إن صحة تسميتي فهي تحريضية للعنف الأسري وبذور حلبات الخصام والعراك وتربية العضلات فلا المرأة خصم لزوحها ولا الزوج كذلك وهم مكملين لبعض وهذا واضح جلي في كثير من مواقف وأحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم وسلفنا الصالح وفي حديث ( خيركم خيركم لأهله ) أطار وأسس العلاقة وفي كتاب الله أسس وبيان لتلك العلاقة قال تعالى : (هُنَّ لِبَاسٌلَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) والمتدبر للقرآن الكريم يجد أنه أقام الحياة الزوجية على دعائم راسخة من السكون والمودة والرحمة، وهي التي دل عليها قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
نظراً لتشعب الموضوع في القول بضرب المرأة وموقف الأسلام في إكرام المرأة وحرص الدين الأسلامي على رقي وسمو العلاقة الزوجية ناهيك عن من جعل المرأة في موقف الخصم للرجل بل رأينا دعوات إن صحة تسميتي فهي تحريضية للعنف الأسري وبذور حلبات الخصام والعراك وتربية العضلات فلا المرأة خصم لزوحها ولا الزوج كذلك وهم مكملين لبعض وهذا واضح جلي في كثير من مواقف وأحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم وسلفنا الصالح وفي حديث ( خيركم خيركم لأهله ) أطار وأسس العلاقة وفي كتاب الله أسس وبيان لتلك العلاقة قال تعالى : (هُنَّ لِبَاسٌلَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) والمتدبر للقرآن الكريم يجد أنه أقام الحياة الزوجية على دعائم راسخة من السكون والمودة والرحمة، وهي التي دل عليها قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).





تعليق