بسم الله الرحمن الرحيم ..
هل الأسرة المالكة في السعودية هي الأكثر رحمة وشفقة و عناية بمواطنيها في العالم ؟
الأجابة على سؤال العنوان :
نعم
الأسرة المالكة في السعودية , هي الأكثر رحمة و عناية بالمواطن السعودي في كل العالم وهنا الأدلة ..
فهي تختلف عن غيرها من الحكومات من هذه الناحية :
قبل البدأ في الحديث عن هذا الموضوع , ينبغي التنبيه أن ما أقوله هنا حقائق , ولا أكتبه تملقا ولكنها حقيقة والساكت عن الحق شيطان أخرس ..

أولا : الحكومة الناجحة هي من تقي بلادها و أبناءها الفتن , وتدفع الغالي والرخيص لضمان صيانة أمن البلد واستقراره , فلا تضحي بأبنائه من أجل مصالح شخصية أو شعارات فارغة , وهذا ما عملت و تعمله الأسرة الحاكمة منذ تأسيس المملكة وتوحيدها على يد المغفور له الملك عبد العزيز الى الآن , تحت قيادة خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز , لم تغامر بأبنائها في حروب أو مناوشات لا طائل من ورائها ولكنها كانت الأب الراعي لأبنائه لدرجة تجعل غيرها من الدول تستغرب فقد اتسمت سياسات المملكة الخارجية بالصراحة وعدم المجاملة , وعدم جر المواطن الى مواطن الفتن ..
ثانيا : السعودية أكثر دولة في العالم تبتعث أبناءها للتعليم , والدليل أن حملة الدكتوراه من السعوديين من دول غربية أكبر من أي دولة عربية بالأرقام والاحصائيات ,, وهي الدولة الوحيدة التي تدفع مرتبات لأبنائها في المناطق النائية لدخول المدارس , وأنا أقول ما أقول عن علم وتجربة , فقد كنت مبتعثا خارج المملكة لأكثر من سبع سنوات , و رأيت كيف أن زملاءنا الأطباء الكنديين في التخصصات الطبية , يذهبون بعد الدراسة ليعملوا في مطاعم و فنادق و غيرها كي يدفعوا رسوم الجامعة ( و كندا دولة غنية , ومع ذلك لا تدفع رسوم الجامعة لأبنائها سوى نسبة ضئيلة ) وهنا يجب التنويه الى أنه في فترة وجودي هناك كان يوجد 90 مبتعثا سعوديا , أطباء في نفس الجامعة لدرجة أن زملاءنا كانوا يقولون , أين سيذهب كل هؤلاء السعوديين بعد البعثة !! لكثرة أعدادهم ..
التعليم داخليا و خارجيا من أولويات الدولة وأصبحت دول خليجية تقلدها حديثا ..
ثالثا : هل تعلمون أن جميع مواطني الدول الغربية يدفعون ضرائب , تبلغ عند الأطباء مثلا 40 بالمائة للدولة , وفي أميركا 30 بالمائة , ويدفعون حتى على السلع التي يشترونها مبالغ تسمى (gst أو pst ) وهي ضريبة تدفع للدولة , غير أنك تدفع لمشاهدة التلفاز والماء والكهرباء والصيانة والبريد والتأمين الشخصي والتأمين على السيارة و للكلية وللجامعة .... الخ ) أي أن أكثر من 70 في المائة من ما يتقاضاه الأطباء والمحامون يذهب للحكومة في الدول المتقدمة .. أما هنا فالناس يتضمرون عند دفع بعض فواتير التي لا تساوي 5 في المائة مما يدفع الغربي !! هذا لو دفعوها !!
ولا يدفع أحد منا ضرائب وهي بيت القصيد هنا ..
رابعا : التراخي في تطبيق القوانين والأنظمة المرورية على سبيل المثال , رأفة بالمواطن يمكنه أن يقود السيارة بسرعة تتجاوز 140 كم في الساعة ولا أحد يسأله , لا يدفع في اصلاح الشارع لذلك يمكنه التفحيط واستخدام سيارات الدوائر الحكومية للموظفين لأغراض شخصية !! ولا تعاقبه الحكومة , وتنتظر منه أن يقوم بنفسه بالأمتثال للأنظمة والقوانين ..
خامسا : يظن بعض الأداريين أن أموال الدولة حلال مباح الا من رحم ربي , لذلك يمكن أن يلهف نصف مبلغ تدفعه الدولة لمشروع معين وينفذ بالنصف المتبقي , وكم رأينا أمثال هؤلاء , و تغاضت الحكومة عنهم عسى أن يكونوا لبنات صالحة في مجتمعهم .. !!
سادسا : بعض أبناء هذه الدولة , قاموا بعصيانها , كالتوجه لمواقع الفتن مثل العراق , وبعضهم قام بالتفجير في عقر داره !! يجاهد أبناء وطنه !! فقامت الدولة باحتواء أمثال هؤلاء و علمتهم و كنا نرى معظمهم يأتون الى المستشفيات المرموقة للعلاج , ولو كانوا في بلد آخر لتم التعامل معهم بطريقة أخرى !! ومن شوه سمعة الدولة بعمليات تخريبية خارج البلد أو داخلها استغرق الدولة زمنا طويلا كي تنفي تهمة الأرهاب من بعض أبنائها غير المسؤولين و غير الغيورين على بلدهم و دينهم و أهلهم .
سابعا : مازلنا نرى في الأماكن العامة , التخريب كالكتابة حتى في حمامات الجامعة !!!! والمساجد والرسوم التي تسيء الى البلد .. و من يقوم بمثل هذه الأعمال يرتع و يلعب عسى أن يهتدي يوما ما !!

طبعا هذا قليل من كثير من عطف الأسرة الحاكمة في السعودية وتعاملها مع أبنائها أفضل من تعامل الأب مع ابنه ,,
فلماذا لا نرد الحق لأهله ونلتزم على الأقل بالمبادئ الحضارية الضرورية ,؟؟
ونكون خير من يمثل بلده في المحافل الخارجية , وأن نفكر في سمعة بلدنا قبل الاقدام على أي عمل يضرها , و من لم تهمه سمعة بلده فليس بأهل أن يكون مواطنا لأي بلد ,,
لأن الوطن هو الأب والأم و هو من يحتضن أبنائه أحياء وأمواتا , ومن لم يهتم لأمره فهو مناف للدين والأخلاق ..
أرجو أن أكون قد وفقت في طرح بعض الأضاءات والحديث يطول ولكني اختصرت ما استطعت ..

للدكتور سالم الفيفي
مما قرأت وأعجبني عن وطني
سعودية والنبض عبدالله
هل الأسرة المالكة في السعودية هي الأكثر رحمة وشفقة و عناية بمواطنيها في العالم ؟
الأجابة على سؤال العنوان :
نعم
الأسرة المالكة في السعودية , هي الأكثر رحمة و عناية بالمواطن السعودي في كل العالم وهنا الأدلة ..
فهي تختلف عن غيرها من الحكومات من هذه الناحية :
قبل البدأ في الحديث عن هذا الموضوع , ينبغي التنبيه أن ما أقوله هنا حقائق , ولا أكتبه تملقا ولكنها حقيقة والساكت عن الحق شيطان أخرس ..

أولا : الحكومة الناجحة هي من تقي بلادها و أبناءها الفتن , وتدفع الغالي والرخيص لضمان صيانة أمن البلد واستقراره , فلا تضحي بأبنائه من أجل مصالح شخصية أو شعارات فارغة , وهذا ما عملت و تعمله الأسرة الحاكمة منذ تأسيس المملكة وتوحيدها على يد المغفور له الملك عبد العزيز الى الآن , تحت قيادة خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز , لم تغامر بأبنائها في حروب أو مناوشات لا طائل من ورائها ولكنها كانت الأب الراعي لأبنائه لدرجة تجعل غيرها من الدول تستغرب فقد اتسمت سياسات المملكة الخارجية بالصراحة وعدم المجاملة , وعدم جر المواطن الى مواطن الفتن ..
ثانيا : السعودية أكثر دولة في العالم تبتعث أبناءها للتعليم , والدليل أن حملة الدكتوراه من السعوديين من دول غربية أكبر من أي دولة عربية بالأرقام والاحصائيات ,, وهي الدولة الوحيدة التي تدفع مرتبات لأبنائها في المناطق النائية لدخول المدارس , وأنا أقول ما أقول عن علم وتجربة , فقد كنت مبتعثا خارج المملكة لأكثر من سبع سنوات , و رأيت كيف أن زملاءنا الأطباء الكنديين في التخصصات الطبية , يذهبون بعد الدراسة ليعملوا في مطاعم و فنادق و غيرها كي يدفعوا رسوم الجامعة ( و كندا دولة غنية , ومع ذلك لا تدفع رسوم الجامعة لأبنائها سوى نسبة ضئيلة ) وهنا يجب التنويه الى أنه في فترة وجودي هناك كان يوجد 90 مبتعثا سعوديا , أطباء في نفس الجامعة لدرجة أن زملاءنا كانوا يقولون , أين سيذهب كل هؤلاء السعوديين بعد البعثة !! لكثرة أعدادهم ..
التعليم داخليا و خارجيا من أولويات الدولة وأصبحت دول خليجية تقلدها حديثا ..
ثالثا : هل تعلمون أن جميع مواطني الدول الغربية يدفعون ضرائب , تبلغ عند الأطباء مثلا 40 بالمائة للدولة , وفي أميركا 30 بالمائة , ويدفعون حتى على السلع التي يشترونها مبالغ تسمى (gst أو pst ) وهي ضريبة تدفع للدولة , غير أنك تدفع لمشاهدة التلفاز والماء والكهرباء والصيانة والبريد والتأمين الشخصي والتأمين على السيارة و للكلية وللجامعة .... الخ ) أي أن أكثر من 70 في المائة من ما يتقاضاه الأطباء والمحامون يذهب للحكومة في الدول المتقدمة .. أما هنا فالناس يتضمرون عند دفع بعض فواتير التي لا تساوي 5 في المائة مما يدفع الغربي !! هذا لو دفعوها !!
ولا يدفع أحد منا ضرائب وهي بيت القصيد هنا ..
رابعا : التراخي في تطبيق القوانين والأنظمة المرورية على سبيل المثال , رأفة بالمواطن يمكنه أن يقود السيارة بسرعة تتجاوز 140 كم في الساعة ولا أحد يسأله , لا يدفع في اصلاح الشارع لذلك يمكنه التفحيط واستخدام سيارات الدوائر الحكومية للموظفين لأغراض شخصية !! ولا تعاقبه الحكومة , وتنتظر منه أن يقوم بنفسه بالأمتثال للأنظمة والقوانين ..
خامسا : يظن بعض الأداريين أن أموال الدولة حلال مباح الا من رحم ربي , لذلك يمكن أن يلهف نصف مبلغ تدفعه الدولة لمشروع معين وينفذ بالنصف المتبقي , وكم رأينا أمثال هؤلاء , و تغاضت الحكومة عنهم عسى أن يكونوا لبنات صالحة في مجتمعهم .. !!
سادسا : بعض أبناء هذه الدولة , قاموا بعصيانها , كالتوجه لمواقع الفتن مثل العراق , وبعضهم قام بالتفجير في عقر داره !! يجاهد أبناء وطنه !! فقامت الدولة باحتواء أمثال هؤلاء و علمتهم و كنا نرى معظمهم يأتون الى المستشفيات المرموقة للعلاج , ولو كانوا في بلد آخر لتم التعامل معهم بطريقة أخرى !! ومن شوه سمعة الدولة بعمليات تخريبية خارج البلد أو داخلها استغرق الدولة زمنا طويلا كي تنفي تهمة الأرهاب من بعض أبنائها غير المسؤولين و غير الغيورين على بلدهم و دينهم و أهلهم .
سابعا : مازلنا نرى في الأماكن العامة , التخريب كالكتابة حتى في حمامات الجامعة !!!! والمساجد والرسوم التي تسيء الى البلد .. و من يقوم بمثل هذه الأعمال يرتع و يلعب عسى أن يهتدي يوما ما !!

طبعا هذا قليل من كثير من عطف الأسرة الحاكمة في السعودية وتعاملها مع أبنائها أفضل من تعامل الأب مع ابنه ,,
فلماذا لا نرد الحق لأهله ونلتزم على الأقل بالمبادئ الحضارية الضرورية ,؟؟
ونكون خير من يمثل بلده في المحافل الخارجية , وأن نفكر في سمعة بلدنا قبل الاقدام على أي عمل يضرها , و من لم تهمه سمعة بلده فليس بأهل أن يكون مواطنا لأي بلد ,,
لأن الوطن هو الأب والأم و هو من يحتضن أبنائه أحياء وأمواتا , ومن لم يهتم لأمره فهو مناف للدين والأخلاق ..
أرجو أن أكون قد وفقت في طرح بعض الأضاءات والحديث يطول ولكني اختصرت ما استطعت ..

للدكتور سالم الفيفي
مما قرأت وأعجبني عن وطني
سعودية والنبض عبدالله








تعليق