من التدليل إلي المطاردة بالهراوات
التاريخ السري للقطط في التراث العربي

للقطط تاريخ مليء بالتناقضات مع البشر ما بين الإجلال و الإذلال.
والإنسان بدوره انقسم في التعامل مع هذه المخلوقات إلي فريقين
الأول
ألفها وعشقها وتعايش معها
أما الفريق
الثاني
فقد عشق شيئا واحدا فيها وهو طعم لحمها كما يفعل بعض إخواننا الأسيويين.
والإنسان بدوره انقسم في التعامل مع هذه المخلوقات إلي فريقين
الأول
ألفها وعشقها وتعايش معها
أما الفريق
الثاني
فقد عشق شيئا واحدا فيها وهو طعم لحمها كما يفعل بعض إخواننا الأسيويين.
ويبدو أن القطط قد أخذت لها مساحة رائعة في الغزل العربي الظريف
حيث يقول الراحل نزار قباني
حيث يقول الراحل نزار قباني
أضناني البرد فكومني داخل قبضتك السحرية
خبئني فيها أياما
احبسني فيها أعواما
احبسني كالطير
المرسوم علي مروحة صينية
فالحبس لذيذ ومثير داخل قبضتك السحرية
لا تفتح كفك واتركني أرعي كأرنب
في غابات يديك الوحشية
فأنا قطتك الشامية
أتركني ألعب كالسنجاب علي الأدراج العاجية
وفتات السكر الحسه داخل قبضتك السحرية
وفي العصر المملوكي نجد الكثير من المنشآت الوَقْفِيَّة التي خصصت لرعاية الحيوانات؛
فهناك منشآت معمارية كاملة خصصت للدواب، مثل حوض الدوابِّ الذي أوقفه السلطان قايتباي في صحراء المماليك؛
لتشرب الدواب أثناء سيرها من هذه الأماكن وتستريح من السير في أماكن ظليلة بعيدة عن الشمس، وتعالج إذا كانت مصابة أو مريضة في العيادة الملحقة بالحوض، أو اسطبلات لينام فيها الحيوان،
وكانت الوقفية تنص علي أن يحصل أرباب الوظائف من البيطريين والمدربين والمسئولين عن إطعام الحيوانات ورعايتهم علي رواتب من ريع أراضي زراعية موقوفة علي ذلك. وكانت هناك مدارس خاصة لتدريب الخيول علي الفروسية.
فهناك منشآت معمارية كاملة خصصت للدواب، مثل حوض الدوابِّ الذي أوقفه السلطان قايتباي في صحراء المماليك؛
لتشرب الدواب أثناء سيرها من هذه الأماكن وتستريح من السير في أماكن ظليلة بعيدة عن الشمس، وتعالج إذا كانت مصابة أو مريضة في العيادة الملحقة بالحوض، أو اسطبلات لينام فيها الحيوان،
وكانت الوقفية تنص علي أن يحصل أرباب الوظائف من البيطريين والمدربين والمسئولين عن إطعام الحيوانات ورعايتهم علي رواتب من ريع أراضي زراعية موقوفة علي ذلك. وكانت هناك مدارس خاصة لتدريب الخيول علي الفروسية.
أما الفقراء فكانوا يضعون أمام بيوتهم ما يسمي (ميلغة الكلب) وهو عبارة عن حجر صغير مجوف يُمْلأ بالماء حتي تشرب منه الكلاب التي لا تستطيع الشرب من أحواض الدواب الكبيرة التي كانت مخصصة للخيول والحمير والبغال، ومازالت هذه الأحجار موجودة أمام بيوت البعض خاصة في الأحياء الشعبية بالقاهرة، حيث يعتبرون ذلك سبيلاً يرجون به الثواب من الله تعالي، وداخل البيوت نلاحظ أن الزير الذي كان يشرب منه أهل البيت الماء، يُرْفَع علي حمَّالَة معلق فيها حوض صغير يتجمع فيه ماء من الزير؛ لتشرب منه الطيور الموجودة في المنزل أو العصافير التي لها حرية الحركة.
ومازال القليل حتي الآن يوقف بعض أملاكه لحيوان كان يربيه
،
وإن كان ذلك يُعرِّضُه للاتهام بالسفه ورفع دعاوي حجر عليه؛
خاصة إذا كان غنيًّا وينتظر أقرباؤه الحصول علي هذا الميراث.

، وإن كان ذلك يُعرِّضُه للاتهام بالسفه ورفع دعاوي حجر عليه؛
خاصة إذا كان غنيًّا وينتظر أقرباؤه الحصول علي هذا الميراث.
ويبدو أن الأمر كان مختلفاً جدا عن ما كان يحدث في أوربا التي بقيت لألف سنة تعالج السعال الديكي بلبن الحمير وتطارد القطط والساحرات وتحرقهم مع الكتب في الساحات العامة.
وقد وصل الأمر عند الفريق الأول إلي حب القطط إلي حد الجنون خاصة أنها تتشابه مع الإنسان في العديد من الأشياء فهي تعطس وتتثاءب وتتمطي وتغسل وجهها وعينيها بلعابها وتلطع الهرة وبر جلد ولدها بعد الكبر ووبر الصغر حتي يصبح وكأن الدهان يسري في جلده
.ربما استوقفني خبر محاولة علماء اليابان لإنتاج جهاز إلكتروني يترجم لغة القطط و لكن هناك خبرين أيضا تابعتهما باستغراب
الأول
من سنغافورة حيث تعتزم سنغافورة المعروفة بقوانينها الصارمة وشوارعها النظيفة القيام بعملية إعدام واسعة النطاق للقطط الضالة في حملة لزيادة مستويات النظافة العامة بعد تفشي مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) في سنغافورة. حيث تهيم نحو 80 ألف قطة ضالة في شوارعها التي يقطنها أربعة ملايين نسمة ولكن السلطات قالت إن الحملة ستركز فقط علي المراكز الغذائية والأسواق والمناطق العامة الأخري. وقال متحدث باسم هيئة الطب البيطري (لن نقتل كل القطط ولكن تلك الموجودة فقط في أماكن مثل الأسواق والمراكز الغذائية. إنها لأسباب تتعلق بالصحة العامة). وعملية التخلص من القطط الضالة جزء من برنامج يهدف إلي زيادة مستويات الصحة العامة بعد تفشي فيروس سارز الذي أودي بحياة 31 شخصا في سنغافورة من بين 206 حالات تحدثت الأنباء عن وجودها هناك و أتمني ألا يكون الخبر مشجعاً لإعدام قطط الشرق الأوسط فيكفيها ما تمر به من محن.
الأول
من سنغافورة حيث تعتزم سنغافورة المعروفة بقوانينها الصارمة وشوارعها النظيفة القيام بعملية إعدام واسعة النطاق للقطط الضالة في حملة لزيادة مستويات النظافة العامة بعد تفشي مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) في سنغافورة. حيث تهيم نحو 80 ألف قطة ضالة في شوارعها التي يقطنها أربعة ملايين نسمة ولكن السلطات قالت إن الحملة ستركز فقط علي المراكز الغذائية والأسواق والمناطق العامة الأخري. وقال متحدث باسم هيئة الطب البيطري (لن نقتل كل القطط ولكن تلك الموجودة فقط في أماكن مثل الأسواق والمراكز الغذائية. إنها لأسباب تتعلق بالصحة العامة). وعملية التخلص من القطط الضالة جزء من برنامج يهدف إلي زيادة مستويات الصحة العامة بعد تفشي فيروس سارز الذي أودي بحياة 31 شخصا في سنغافورة من بين 206 حالات تحدثت الأنباء عن وجودها هناك و أتمني ألا يكون الخبر مشجعاً لإعدام قطط الشرق الأوسط فيكفيها ما تمر به من محن.
أما الموضوع الثاني
و هو موضوع ظريف أيضا فيقول فيما يعتبر دعوة إيطالية للحفاظ علي كرامة القطط , شارك نحو ألفي شخص من محبي القطط في روما في مسيرة ضخمة للمطالبة بحماية وتغذية الآلاف من القطط الضالة في المدينة .
و هو موضوع ظريف أيضا فيقول فيما يعتبر دعوة إيطالية للحفاظ علي كرامة القطط , شارك نحو ألفي شخص من محبي القطط في روما في مسيرة ضخمة للمطالبة بحماية وتغذية الآلاف من القطط الضالة في المدينة .
أماالطريف في الأمر أن المتظاهرين وضعوا شوارب مثل القطط، كما حملوالافتات مؤيدة للقطط، وفي أحيان أخري حملوا قططا عبر مناطق روما الأثرية القديمة. حيث يعتقد المدافعون عن القطط أنها تنحدر من سلالة الهررة التي كانت تطوف المعابد الرومانية القديمة في عهد يوليوس قيصر، أي قبل أكثرمن 20 قرنا، ولكنهم يؤكدون أن سكان روما لا يعاملون القطط الضالة في المدينة بشكل لائق.
.
.
من قراءاتي عن القطط
.
من قراءاتي عن القطط
والتي اعشقها لدرجة الجنون
.



































تعليق