بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبدأ الاحترام في تربيه أطفالنا ..... (من طرق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام)
كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومازال القدوة الحسنه والمثلى لنا ، لنقتدي به أيضا في طريقته لتربيه الأمة والتي بفضل هذه الطريقة أنشا أمة عظيمه قادت العالم وفتحت الفتوحات في كل بقاع الأرض .. فأين نحنا من هذه الطرق ؟؟؟ أيها الأب .. أيتها الأم أتستبدلون طرق نبينا الكريم بما تشاهدونه من أساليب في التلفاز أو مما تقرؤونه في الكتب الاجتماعية ؟؟
أهم قاعدة والتي هي عنوان هذا الموضوع هي : الاحترام والتقدير .. واليكم القصة:
كان رسول الله عليه الصلاة والسلام جالس مع أصحابه في الصيف الحارق والكل عطش وفي هذه الجلسة كبار الصحابة .. فطلب سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -الماء فلما احضروه ويريد أن يبدأ في ري ظمأ أصحابه كالعادة يبدأ من يمينه .. وعلى يمينه كان غلام 10 سنوات .. ولكن يوجد كبرا الصحابة !!!! فنظر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وقال للغلام ( أتأذن لي بأن أبدأ بالكبار ؟؟ ) انظروا الاحترام في المعاملة .. انظروا تقدير الطفل الذي سيحس انه كبير في عين الجميع ... وكان جواب الغلام ( لا !!!) وقال ( لا أؤثر بنصيبي منك أحد )
أي انه شرف له أن يأخذ الماء من يد النبي الكريم ... وكانت جواب نبينا الكريم إن نظر إلي الصحابة وقال لهم ( هذا حقه سأبدأ به .. اشرب يا غلام ) هذا المبدأ الذي خلق أمه عظيمه خلق رجال بحق الكلمة ونساء بحق الكلمة ..
إليكم مثل أخر من أمثال النبي عليه الصلاة والسلام ..انه عندما أمره الله عز وجل بنشر الرسالة جهرا وبدأ بالمقربين جمع كل أهله مثل أبو لهب .. العباس ... صفيه والجميع من كبار العائلة .. وقال لهم قوله الشهير ( والله لو ضللت الناس ما ضللتكم ولو كذبت الناس ما كذبتكم رسول الله إليكم ... من يبايعني على الإسلام ؟؟) فلم يجب احد ..إلا غلام بسن السابعة وقال أنا أبايعك يا محمد .. فضحك الجميع منه واستهزأ منه لكن نبينا الحليم قدره وأحترمه وأخذ بيده وبايعه .. من كان هذا الغلام ؟؟ هو سيدنا علي من أبي طالب رضي الله عنه الذي فتح خيبر وصار أمين المؤمنين ..
أيها الآباء أيتها الأمهات إن احتياج الطفل للاحترام احتياج فطري وعلينا أن نقدر هذا جيدا وان لا نهمل هذا الجانب المهم في اطفالنا..
أتمنى أن أكون لم اطل عليكم
المراجع : حلقة من حلقات الاستاذ عمر خالد.
شكراا لكم
أختكم نور
والسلام عليكم رحمة الله وبركاته










تعليق