السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد حمد الله والثناء عليه أحببت أن اسطر احرفي لا لشييء قريب أو بعيد ودون قصد أو مأرب بل لا تعدوا كلماتي عن عبارات عابرة مرت على من قرأها أو مر عليها وكلاهما كحاطب الليل لا تغير ولا تبدل وهذا هو حالنا ولا أقصد بوجه الخصوص وإن تجاوز التعميم في خلجات أحرفي ليتعدى نطاق المنتدى ويغرد في سماء أمتنا العربية الأسلامية من دون عطف بواو العطف ، وهذا خطأ شائع أراه
وسوف أذكر قصة في بداية خلجات النفس ، تعرفونها جميعا ولكن من باب الذكرى لمن ذاكرته قوية وأضنكم وتصححون ذاكرتي المتأكلة بالزهايمر وهي أن ملك أراد قتل غلام وعجز بشتى الطرق بعثه ليرمونه من فوق جبل فرموه ولم يمت ثم بعث به بقارب ويلقى في البحر فغرق القارب ومات من فيه ونجا الغلام أمر أن يضرب عنقه بالسيف وتعذر ذلك ولم يستطيعوا ضرب عنقه من ماحل بالجلادين والسيوف فقال الغلام للملك أتريد أن تقتلني أجاب الملك نعم قال له الغلام ضع سهم في قلب القوس وصوبه الى نحري وليكن بين الاشهاد وقل بأسم رب الغلام ثم أفلت السهم ففعل الملك عندها آمن الناس بالله وتركوا الملك وآلهته .
المغزى من ذكر القصة ولا أقصد المعنى الذي لا نختلف عليه..!! ماهو المقياس
مقياسي ونظرتي ونظرتك وتعليق هذا وذاك
شاب صغير لماذا مات ، في ريعان صباه
وعلى هذا وغيره نقيس جل وأغلب معتركات الحياة لنخلص إن الحكم إلا لله
وفوق كل الضوضاء تعلوا كلمة التوحيد و تنبري نفوس المؤمنين برسوخ إيمانهم واليقين بوعد الله عز وجل أن عبادي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
لتبعد وتقرب المقاييس حتى أننا رأينا من جعل لمقياسه مقاس يفاخر به وليته عرف أنه لم يخرج من أطاره دون أن يتحرر ويتوكل على الله ولو فعل وتوكل حق التوكل لكفاه .
اللهم أصلح لنا النية والقصد ...
بعد حمد الله والثناء عليه أحببت أن اسطر احرفي لا لشييء قريب أو بعيد ودون قصد أو مأرب بل لا تعدوا كلماتي عن عبارات عابرة مرت على من قرأها أو مر عليها وكلاهما كحاطب الليل لا تغير ولا تبدل وهذا هو حالنا ولا أقصد بوجه الخصوص وإن تجاوز التعميم في خلجات أحرفي ليتعدى نطاق المنتدى ويغرد في سماء أمتنا العربية الأسلامية من دون عطف بواو العطف ، وهذا خطأ شائع أراه
وسوف أذكر قصة في بداية خلجات النفس ، تعرفونها جميعا ولكن من باب الذكرى لمن ذاكرته قوية وأضنكم وتصححون ذاكرتي المتأكلة بالزهايمر وهي أن ملك أراد قتل غلام وعجز بشتى الطرق بعثه ليرمونه من فوق جبل فرموه ولم يمت ثم بعث به بقارب ويلقى في البحر فغرق القارب ومات من فيه ونجا الغلام أمر أن يضرب عنقه بالسيف وتعذر ذلك ولم يستطيعوا ضرب عنقه من ماحل بالجلادين والسيوف فقال الغلام للملك أتريد أن تقتلني أجاب الملك نعم قال له الغلام ضع سهم في قلب القوس وصوبه الى نحري وليكن بين الاشهاد وقل بأسم رب الغلام ثم أفلت السهم ففعل الملك عندها آمن الناس بالله وتركوا الملك وآلهته .
المغزى من ذكر القصة ولا أقصد المعنى الذي لا نختلف عليه..!! ماهو المقياس
مقياسي ونظرتي ونظرتك وتعليق هذا وذاك
شاب صغير لماذا مات ، في ريعان صباه
وعلى هذا وغيره نقيس جل وأغلب معتركات الحياة لنخلص إن الحكم إلا لله
وفوق كل الضوضاء تعلوا كلمة التوحيد و تنبري نفوس المؤمنين برسوخ إيمانهم واليقين بوعد الله عز وجل أن عبادي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
لتبعد وتقرب المقاييس حتى أننا رأينا من جعل لمقياسه مقاس يفاخر به وليته عرف أنه لم يخرج من أطاره دون أن يتحرر ويتوكل على الله ولو فعل وتوكل حق التوكل لكفاه .
اللهم أصلح لنا النية والقصد ...







تعليق