مسلمون في المهجر
خلال العشرون عاما الماضية وفي إحدى العواصم الإسكاندانافية زاد عدد
المسلمين بشكل ملحوظ وكانمن الطبيعي أن يزداد عدد من يرتادون المساجد,
كما زادت التجمعات التي ضمت أعراق وألوان ومواطنين من بلدان مختلفة,
فتعددت النشاطات وتنوعت وكان هذا شيئا ايجابيا سر له الكثيرون من ذوي
القلوب السليمة خاصة المهتدين الجدد.استمرت هذه الظاهرة في ازدهار فترة
من الزمن إلى أن هبت عاصفة تحمل الضغائن والشك والجهل والكبر
فانكشفت الوجوه التي كانت تتوارى خلف أقنعة التقوى والأمانة والإخلاص.
وحل حب المال محل التآخي في الله, والنميمة محل الدروس الدينية, وتغليب
المصالح الخاصة محل المصالح العامة وهكذا. حتى قيام الليل التي كثيرا ما كانت
تقام في تلك الفترة لم يستفيدوا منها حاضروها الذين استحب بعضهم متاع الدنيا الزائل.
المسلمين بشكل ملحوظ وكانمن الطبيعي أن يزداد عدد من يرتادون المساجد,
كما زادت التجمعات التي ضمت أعراق وألوان ومواطنين من بلدان مختلفة,
فتعددت النشاطات وتنوعت وكان هذا شيئا ايجابيا سر له الكثيرون من ذوي
القلوب السليمة خاصة المهتدين الجدد.استمرت هذه الظاهرة في ازدهار فترة
من الزمن إلى أن هبت عاصفة تحمل الضغائن والشك والجهل والكبر
فانكشفت الوجوه التي كانت تتوارى خلف أقنعة التقوى والأمانة والإخلاص.
وحل حب المال محل التآخي في الله, والنميمة محل الدروس الدينية, وتغليب
المصالح الخاصة محل المصالح العامة وهكذا. حتى قيام الليل التي كثيرا ما كانت
تقام في تلك الفترة لم يستفيدوا منها حاضروها الذين استحب بعضهم متاع الدنيا الزائل.
فتجد إخوة أطلقوا اللحا وطحنوا إخوانهم بالرحا
وأخوات ارتدين الحجاب واتين بأمور عجاب.
وأخوات ارتدين الحجاب واتين بأمور عجاب.
كثيرا من الذين هربوا من ظلم الحكام في بلادهم يصنعون ما ينكرونه على
حكامهم فكأن المصليات باتت صورة مصغرة من بلادهم يمارسون فيها الظلم.
.
استهانو ببيوت الله فاستهان الله ببيوتهم
حكامهم فكأن المصليات باتت صورة مصغرة من بلادهم يمارسون فيها الظلم.
.
استهانو ببيوت الله فاستهان الله ببيوتهم
وآخرون استهانوا واستهتروا ببيوت الله فاستهان الله ببيوتهم واتاهم الخراب
من حيث لا يحتسبون. فتجد اغلب من كانوا ولا زالوا (من وراء الكواليس)
قائمون بأمور بعض المراكز أتتهم آفة الطلاق بطريقة ملفتة للنظر.
لكن هل من معتبر؟والله يقول: ﴿فاعتبروا يا أولي الألباب﴾.
من حيث لا يحتسبون. فتجد اغلب من كانوا ولا زالوا (من وراء الكواليس)
قائمون بأمور بعض المراكز أتتهم آفة الطلاق بطريقة ملفتة للنظر.
لكن هل من معتبر؟والله يقول: ﴿فاعتبروا يا أولي الألباب﴾.
هذا بعد أن رفعوا الأصوات في المساجد وأكلوا لحوم إخوانهم واستمرأ
بعضهم الربا ونصحوا به غيرهم, وكادوا بعضهم لبعض واكل بعضهم
أموال الناس بالباطل فوجدوا من يعينهم على ذلك بطريقة أو بأخرى بدلا
من أنينكروا عليهم فكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
بعضهم الربا ونصحوا به غيرهم, وكادوا بعضهم لبعض واكل بعضهم
أموال الناس بالباطل فوجدوا من يعينهم على ذلك بطريقة أو بأخرى بدلا
من أنينكروا عليهم فكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
فئة لما خافت الفتنة اعتزلت ممن تشبثوا بتلك المراكز.
وفئة انشقت وأسست لنفسها مسجدا آخر.
وفئة أخرى من الشباب عادت إلى الشوارع التي كانت قد تابت منها.
ربما هالهم العراك الشرس والمستميت من اجل الإدارة بين من كانوا
بالأمس القريب يتكلمون من فوق المنبر عن المودة والرحمة.
وكالعادة يعتبر هذا الأسلوب من العراك نداءا ودعوة للشرطة أن تدخل
المسجد بأحذيتها وكلابها. للأسف الشديد تكرر مثل هذا الحدث عدة
مرات وفي أكثر من مسجد.
وفئة انشقت وأسست لنفسها مسجدا آخر.
وفئة أخرى من الشباب عادت إلى الشوارع التي كانت قد تابت منها.
ربما هالهم العراك الشرس والمستميت من اجل الإدارة بين من كانوا
بالأمس القريب يتكلمون من فوق المنبر عن المودة والرحمة.
وكالعادة يعتبر هذا الأسلوب من العراك نداءا ودعوة للشرطة أن تدخل
المسجد بأحذيتها وكلابها. للأسف الشديد تكرر مثل هذا الحدث عدة
مرات وفي أكثر من مسجد.
وتحضرني هنا قصة أخرى وقعت أحداثها في احد المساجد في ألمانيا
عندما حدث خلاف وتخاصم داخل المسجد وتطور الأمر إلى أن استدعيت
الشرطة ودخلت بأحذيتها وكلابها, فساء ذلك احد كبار السن من المسلمين
وتكلم مع الشرطة ليحثها على احترام المسجد فردت عليه الشرطة: لو كنتم
تحترمون مساجدكم لما اضطررنا دخولها! وكأن تلك الشرطة تقول لهم:
إن عدم احترامكم لها هو الذي استدعانا إلى هنا فلا تنتظروا منا
أن نحترمها أكثر منكم.
عندما حدث خلاف وتخاصم داخل المسجد وتطور الأمر إلى أن استدعيت
الشرطة ودخلت بأحذيتها وكلابها, فساء ذلك احد كبار السن من المسلمين
وتكلم مع الشرطة ليحثها على احترام المسجد فردت عليه الشرطة: لو كنتم
تحترمون مساجدكم لما اضطررنا دخولها! وكأن تلك الشرطة تقول لهم:
إن عدم احترامكم لها هو الذي استدعانا إلى هنا فلا تنتظروا منا
أن نحترمها أكثر منكم.
﴿ومن يعظم شعائر الله فانه من تقوى القلوب﴾.
والتقوى في القلب وليس في المظهر.
والتقوى في القلب وليس في المظهر.
السؤال الذي يلح علينا دائما: متى سنتوقف عن الاستهانة بمساجدنا؟
من المعلوم ان الشرطة لا تدخل الكنائس حتى لو
كان من دخلها مطلوبا مطاردا من الشرطة.
من المعلوم ان الشرطة لا تدخل الكنائس حتى لو
كان من دخلها مطلوبا مطاردا من الشرطة.
التمييز في أماكن العبادة
عندما تدخل اغلب تلك المراكز المنتشرة هنا وهناك تشعر أنها أسست من
اجل جماعة بعينها, وما يرسخ فيك هذا الشعور هو نظرات وتصرفات من
يعتقدون أن المسجد تابع لهم وليس له الحق أن يصلي فيه غيرهم.
وبعضهم يقولها صريحة أي أن المسجد خاص بهم وأنت ما دمت
تنتمي لفئة أو لعرق أو لبلد آخر فغير مرحب بك.
هؤلاء ينسون أو يتناسون ان المساجد لله وهم ما داموا يسمونها مساجد
فلا بد أن يحترموا قدسيتها وان لا يسعوا إلى خرابها بمضايقة
من قصدها أو بمنعه من دخولها.
ولا اقصد هنا الحسينيات التي لا يحب أصحابها أن يقترب منها من
لم يكن منهم أو من مذهبهم. هؤلاء مفروغ منهم
ولا احد غيرهم يذهب إليهم إلا خطأ.
اجل جماعة بعينها, وما يرسخ فيك هذا الشعور هو نظرات وتصرفات من
يعتقدون أن المسجد تابع لهم وليس له الحق أن يصلي فيه غيرهم.
وبعضهم يقولها صريحة أي أن المسجد خاص بهم وأنت ما دمت
تنتمي لفئة أو لعرق أو لبلد آخر فغير مرحب بك.
هؤلاء ينسون أو يتناسون ان المساجد لله وهم ما داموا يسمونها مساجد
فلا بد أن يحترموا قدسيتها وان لا يسعوا إلى خرابها بمضايقة
من قصدها أو بمنعه من دخولها.
ولا اقصد هنا الحسينيات التي لا يحب أصحابها أن يقترب منها من
لم يكن منهم أو من مذهبهم. هؤلاء مفروغ منهم
ولا احد غيرهم يذهب إليهم إلا خطأ.
وشر البلية ما يضحك
بني مسجدا حديثا في إحدى عواصم الدول الاسكندنافيه فحدث خلاف بين
فريقين حول شيئ ما, حتى سالت الدماء وجاءت الشرطة والصحافة
لتنقل هذه الصورة المحزنة ولم يفته البعض أن يتندر قائلا:
إنهم أي أصحاب المسجد قدموا غرابيين بشرية بدلا من الحيوانية
بمناسبة افتتاح مسجدهم الجديد!
فريقين حول شيئ ما, حتى سالت الدماء وجاءت الشرطة والصحافة
لتنقل هذه الصورة المحزنة ولم يفته البعض أن يتندر قائلا:
إنهم أي أصحاب المسجد قدموا غرابيين بشرية بدلا من الحيوانية
بمناسبة افتتاح مسجدهم الجديد!
......
راجي
راجي









تعليق