
شاهدت العنوان أثناء تصفحي لأحد المنتديات فأعجبني... مع أنني لم أطَلع على الموضوع ولكن العنوان شدني فأحببت أن أتحدث عنه وأرى وجهات آرائكم فيه,,,
نحن أمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه، انزل لنا القرآن الكريم بداية بــ "اقرأ" لذلك سمينا بأمة "اقرأ"، تعم فقد جاء الأمر من المولى عز وجل لنا بأن نقرأ، نطَلع، نثقف أنفسنا، نرى العالم إلى أين وصل، وملخص القول بأن نسموا بأنفسنا ونعز بها كما أعزها القرآن.. ولكن ما نراه حاليا هو العكس.. نرى الكثير منا يلهي وقت فراغه في أشياء لاتغنيه، كالحديث التافه، ومشاهدت البرامج التي لاتغني ولاتسمن من جوع بل تزيد من حجم المشكلة والمعاناه في مجتمعاتنا، ومنا من يشغل وقت فراغه بتصفح المواقع أو الدخول إلى مواقع الدردشة، ومنا من يقضي وقته على ألعاب الفيديو....إلخ بينما تركنا الوصية ألإلهيه لنا، تركنا مايغذي عقولنا، اصبحت الكتب لاتثير فضولنا لانهتم بها ولابمضمونها، أصبحت آخر اهتماماتنا، أصبحت سلعه رخيصة لدينا، أصبحت عقولنا جائعه مامن شيء يغذيها وأصبحت ردت الفعل الطبيعية أن تخلفنا وأصبحنا آخر الأمم بعد أن كانت لنا الأمجاد، وفي المقابل ترى الغرب هي اولى اهتماماتهم, نعم فهي من أغلى السلع لديهم,,,
نحن أمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه، انزل لنا القرآن الكريم بداية بــ "اقرأ" لذلك سمينا بأمة "اقرأ"، تعم فقد جاء الأمر من المولى عز وجل لنا بأن نقرأ، نطَلع، نثقف أنفسنا، نرى العالم إلى أين وصل، وملخص القول بأن نسموا بأنفسنا ونعز بها كما أعزها القرآن.. ولكن ما نراه حاليا هو العكس.. نرى الكثير منا يلهي وقت فراغه في أشياء لاتغنيه، كالحديث التافه، ومشاهدت البرامج التي لاتغني ولاتسمن من جوع بل تزيد من حجم المشكلة والمعاناه في مجتمعاتنا، ومنا من يشغل وقت فراغه بتصفح المواقع أو الدخول إلى مواقع الدردشة، ومنا من يقضي وقته على ألعاب الفيديو....إلخ بينما تركنا الوصية ألإلهيه لنا، تركنا مايغذي عقولنا، اصبحت الكتب لاتثير فضولنا لانهتم بها ولابمضمونها، أصبحت آخر اهتماماتنا، أصبحت سلعه رخيصة لدينا، أصبحت عقولنا جائعه مامن شيء يغذيها وأصبحت ردت الفعل الطبيعية أن تخلفنا وأصبحنا آخر الأمم بعد أن كانت لنا الأمجاد، وفي المقابل ترى الغرب هي اولى اهتماماتهم, نعم فهي من أغلى السلع لديهم,,,

في المنزل..
العربي: يشاهد التلفاز، يغوص في عالم الإنترنت ...إلخ
الأجنبي: يقرأ الجريدة اليومية أو كتاب.
في المقهى..
العربي: يستمتع بأجمل الحكايات والقصص وأخبار الدوام ويناقش مشاكله الإجتماعية.
الأجنبي: يقرا.
في طابور الإنتظار لقضاء الأعمال...
العربي: يتأفف ويندب حظه ويتعدى على هذا وذاك.
الأجنبي: يقرا.
في زحمة السير..
العربي: ينظر إلى الساعه "تأخرت" ويبدا في الصياح بصوت عالي.
الأجنبي: يقرأ.
في المطار في قاعه المغادرة قبل انطلاق الطائره..
العربي: يتحدث إلى هذا وذاك ويلعب بالهاتف.
الأجنبي: يقرأ.

القراءة غذاء الروح والعقل، دعونا نعيد الماضي ونبدأ في القراءة، شجعوا أنفسكم حتى تحب القراءة حتى نستحق اللقب عن جدارة "أمة اقرأ" الذي خصنا به المولى عز وجل...
بادر من الآن أخي/أختي...
أترك الخيار أمامكم...
وأخيرا أتمنى أن أرى آرائكم...
بادر من الآن أخي/أختي...
أترك الخيار أمامكم...
وأخيرا أتمنى أن أرى آرائكم...









تعليق