من يقرأ عن حياة العلماء يستغرب كيف يعيشون فأدسون مثلا رغم انه كان ثريا الا ان حياته كانت بسيطة جدا ان لم تكن شقاء وربما هي كذلك فعلاقته الإجتماعية كانت مجردة من التواصل مع اولاده وزوجته فهم بالكاد يعرفونه وانشتاين مات ويده تمسك بالقلم ولم يكن اوفر حضا من غيره من العلماء ونيوتن وارسطو وفيثاغورس وغيرهم .ولكن هل حب العلم عندهم اكبر من حب الشهوات والملذات والحقيقة نعم فهم يقضون معضم وقتهم في البحث والإختراع والمعادلات التي لا تنتهي ولو نضرنا اليهم من زاوية انهم بشر فلماذا لايقررون اعتزال البحث في آخر اعمارهم كما حال التجار والموظفين الا يثير ذلك تسائلا . نعم ان الله سبحانه وتعالى يسخر فئة من البشر ليخدموا الناس وهذه من معجزات الخالق والتي يعجز البشر عن تفسيرها والإحاطة بها فمن طبيعة النفس البشرية حب الشهوات وليس قضاء الإيام والسنين في مايشبه العزلة والإرهاق وما الله به عليم من اشياء لايتسع المجال لذكرها ومن ثم تبقى منجزاتهم ويطويهم النسيان وينعدم ذكرهم الا النزر اليسير في بعض المراجع فلا يعلم عنهم احد الا من لديهم بحوث اكاديمية والغريب انهم يعلمون ان مصيرهم النسيان فيصرون على مبتغاهم . ان من يتأمل بهذا يدرك ان حكمة الخالق لايدركها المخلوق فهؤلا العلماء رغم مايمتلكونه من ذكاء لم يدركوا انهم انما يقومون بهذا بتدبير خالقهم ويضنون بعقولهم الصغيرة انهم هم من اختار هذا الطريق فتعالى الله المدبر لهذا الكون .
الكاتب:ddeef123
الكاتب:ddeef123







تعليق