من اتيح له ولوج الانترنت في بداياتها يلاحظ التغير الذي صاحبها خلال مراحل تطورها من حيث التقنية فقد كنا في بدايتها همنا الأول هو تحسين اداء الجهاز والبحث عن البرامج ومع التحسن الكبير في سرعة الاتصال واداء الإجهزة تغيرت الامور وبدأنا بالمحادثة وقرأة المقالات الى ان وصلنا الى ما نحن فيه الآن فهل سنضل ويتوقف الزمن عند هذا الحد .جميعنا نقول لن يتوقف فالتغير من سنن الحياة ولا جدال في ذلك اذن نحن متفقون, ومن يسجل ملاحظاته ممن عرفها من بداياتها يصل الى نتأئج مفادها ان مايسمى بالمواقع والمنتديات والصفحات الشخصية والمدونات ووسائل المحادثة وبرامج تشغيل الصوت والصورة وبرامج التحميل وكل مانعرفه الآن سيزول ويطويه النسيان وهذا عما قريب فلا تستغربوا فنحن في البداية لم نكن نتصور الوضع الحالي بل نستهجن كل من يطرح رؤية تصف ما نعيشة الآن وما سيأتي وعما قريب سيقلب الموازين لإن كل شخص سيكون له ما يشبه البيت داخل الشبكة يضع فيه كل مايخصه دون تدخل من احد ونضرا للسعات المتزايدة في وسائل التخزين والتي وصلت الى مضاعفات التيرا وزيادة سرعة الاتصالات وانخفاض تكلفتها المتسارع فأن مسئلة الحصول على موقع لم تعد بذات الأهمية كما سابقا وسرعة المعالجات المتزايدة وتطور الإجهزة بفضل تحسن المعالجات الكبير ادى الى انخفاض الاسعار بشكل كبير والذي انعكس بدوره على القدرة الشرائية . هذه كلها توقعات كثيرا من المهتمين في مجال الانترنت والمطورين وقد اوردتها لكم كما الف ليلة وليلة .لكن انا لي وجهة نضر متشأمة فربما يخرج الميسح الدجال قبل ان يتحقق شيئا من هذه التوقعات فهل لديكم وجهة نضر اخرى.
الكاتب:ddeef123
الكاتب:ddeef123




تعليق