مشكلتي كبيرة,لكن سأحاول أن أختصرها لكم, أنا شابة أبلغ من العمر الآن 28 سنة,تعرفت على شاب منذ 7 سنوات عن طريق أختي اللتي كانت زميلته في العمل,لقد تبادلنا الإعجاب من أول لقاء,حيث أعجبت كثيرا بأدبه,طريقة تفكيره,ثقافته,وسامته...تماما كفارس الأحلام المنتظر(أنا لست خيالية بالعكس فأنا لا أحب أن أبتعد عن الواقع لأنني أخشى من عذاب الحب), ابتدأت علاقتنا بالإتصالات الهاتفية,فاعترف بحبه و أنا كذلك اعترفت له أنني تعلقت به,بعدها بدأنا نتقابل,في الحقيقة كنت أشعر حقا بحبه لي في كل شيء,يفهمني دون أن أنطق بكلمة,يعطيني إهتمامه الكامل في كل شيء,يساعدني على حل مشاكلي و إذا أخطأت يرشدني,يحاورني بالمنطق لا يجبرني على شيء لا أريد,يأخذ رأيي في أي شيء...كان يريدني الصديقة والحبيبة والأخت و الأم...على ذكر الأم :ذات يوم كنا نتكلم عن الأسرة فذكرلي أنه معجب بأسرتي و بالحنان والمحبة اللذان يجمعان بيننا و خصوصا علاقتي بأمي,و حكى لي أنه منذ توفي والده و عمره 14 سنة (هو كبير إخوته عمره الآن 36سنة) تحولت والدته إلى أب و أم في جسد واحد ما جعلهم يفقدون عاطفة الأم...أعود الآن إلى قصتي التعيسة,نعم هي كذلك ,سأوضح:
بمرور الوقت تأكدنا 100% من مشاعرنا و بأنه لا يمكن لأي منا الإستغناء عن الثاني,أنا كأي فتاة في مكاني كنت أنتظر منه أن يفاتحني في الزواج,لكني سئمت الإنتظار,فقررت أن أفعل,دائما كان يتهرب من الجواب أو يتحجج بالحالة المادية،و مرات يقول الزواج يقتل الحب،مراة أخرى بأنه يعرف معنى الزواج و يخاف من هذه المسؤولية...إلخ،حتى سئمت فقررت أن أتركه فأنا لم أقتنع بأي شيء مما ذكر،لا أفهم ما الهدف من هذا الحب إذا لم يكن الزواج؟؟...إفترقنا كل منا سار في دربه،قال بأنه لا يريد الفراق و لكني رفضت حتى الإنصات إليه...بعد الفراق رحل هو عن تلك المدينة ثم عن البلد،مرت سنتين كنت فيها تائهة،لقد تحطمت كل أحلامي،كل آمالي في الحب و الحنان،كنت أحاول أن أعيش و أن أقاوم،أفعل أي شيء لأنسى،كالخروج مع الأصدقاء،السفر،الرياضة أحاول أن أستمتع بكل ما هو جميل لعلي أعرف للسعادة طعما بعيدا عن الحبيب،كنت أشعر أن الضحكة ترسم على وجهي لكن قلبي لم يحسها،أبتعد عن أي رجل يحول التقرب مني،رفضت العديد ممن تقدمو لخطبتي أنا نفسي لا أعرف لمذا،و كأنني أنتظر عودته...وهذا ما حدث لقد عاد إلي وليته ما فعل...كنت في البيت،رن هاتفي المحمول،أجبت و إذا بي أسمع صوته ،بدأ يسأل عن أحوالي و يخبرني كيف سافر و كأنه يبرر غيابه طول هذه المدة،قال أنه فقد هاتفه المحمول و أنه كان يبحث عن رقمي منذ مدة،سألني هل تزوجت و أنه لم ينسى حبنا و أنه مازال يريدني وووو...و أجبته بأني لم أعد أريده(ليس هذا ما كنت أحسه)،قال إنه سيعود قريبا...مضت شهور و هو يكلمني،كنت دائما أصدّه...بعدها في يوم ذهبت للتسوق وسط المدينة إذا به يكلمني يقول لي أنه بنفس المكان،أنه على وصول،و هل من الممكن أن نتقابل،قبلت لم أعد أستطيع المقاومة،شعرت بشوق كبير لرؤيته،برغبة في البكاء ،برغبة بتوبيخه...هذا لم يحدث،حين جاء تعاملت معه بكل هدوء قابلته كصديق عزيز،بعدها قال بأنه يريد الرجوع إلي و بأنه مايزال على حبه لي فأجبته بكل وضوح:ماذا بعد هذا الحب؟قل:الزواج.قالها بكل ثقة .لم أتوقع سماعها منه لم أعرف ماذا أقول فأنا مازلت أحبه و رغبته في الزواج مني أكدتلي أنه يحبني بالفعل،فنسيت كل شيء، فوجوده إلى جانبي جعلني أشعر بطعم الحياة، بالسعادة التي افتقدتها، كأنه الهواء الذي أتنفس و الدم الذي يجري في عروقي...قلت لم لا نعلن الخطوبة أولا، قال إن أمه مسافرة عند أخوها في فرنسا لننتظر عودتها، مرت أيام و شهور بدأت أنتبه إلى أن شعوري بسعادة الزواج كان من طرف واحد،أما هو لم أحسه سعيدا بهذا الزواج، لا يعاملني على أني زوجة المستقبل،، كأن يكلمني مثلا عن المستقبل، عن ما ينتظر مني كزوجة و ما أنتظره أنا بدوري منه كزوج، عن أحلامنا و عن أهدافنا من هذا الزواج...لا شيء...وعندما كنت أسأله عن هذا كله كان يصمت،أو يقول أنا نفسي لا أدري لماذا... لا يحب التكلم في هذا الموضوع و كأني أكلمه عن السجن و ليس الزواج من الإنسانة التي يحب..بدأت معاملته تخيفني، كلما سألت ألقى نفس الرد مع إضافة نفس الكلام الذي كان يقول في الأول(رأيه في الزواج،لا يريد الإنجاب الآن، لديه مشاكل مع الأسرة،ووو...) شعرت بتردده من جديد فبدأت أبكي، لم أعد أقوى على شيء غير البكاء، عندما يراني في هذه الحالة يقول لي هذا لا يعني أننا لن نتزوج أنا لم أقل هذا، كان قد مضى 7 أشهر و نحن على هذا الموال حتى تعبت و بدأت أفقد صبري...قررت أن أكلمه، واجهته و قلت كفى، كفاك تلاعبا إذا كنت تريدني فعلا للزواج كما تقول تقدم الآن لتحدد موعد الزواج مع والدي فلقد سئمت لم أعد أعرف بماذا تفكر ، هل تريدني أم لا...فأجاب بكل برود" أنا لم أعدك بالزواج"، وكأنني كنت أحلم أو ربما أنا مجنونة، صدمني هذا الجواب، فبدأت أصرخ ،بدأت أذكِره ,هل نسيت اليوم الفلاني،واليوم الفلاني..ووو...ذكرته بأكثر من 5 مرات وعدني فيها بالزواج فأنا لم أكن أحلم، فأجاب: "أنا كنت أقول هذا مجبورًا لأنك كنت تبكين" لم أعرف ماذا أقول، كل ما ففعلته أنني تركته و مضيت في طريقي والدموع تغمر وجنتي، كلما تدكرت هذه الكلمات بكيت بشدة، لقد ظلمني ، لم أعد أقوى على التفكير، أعترف أنني ارتكبت أخطاء كثيرة لكني لم أفرض نفسي عليه،المشكلة أنه عاد و اعتذر،لكن كيف يمكنني أن أثق به من جديد ؟هل هذا هو الحب؟ هل يمكن للرجل أن يحب إمرأة و لا يريد أن يتزوجها؟ماذا أفعل ؟ هو يريدني أن أستمر في صمت دون أن أضيقه بأسئلتي؟هل أنا من إستعجل الأمور حتى وصلت إلى ما وصلت إليه؟ أم هو،هو الذي لا يعرف ماذا يريد؟ هل أنسحب أم هناك حل أجهله ؟ و إذا انسحبت ماذا أفعل بهذا الحب الذي يحرمني النوم ،الذي يمزقني و لا أعرف له دواء؟ أنقدوني...أريد حلاً،رجاأً لا تهملوا قصتي.
أنا جاهزة للمزيد من التوضيحات ، و شكراً.
أعتذر على الأسلوب.بارك الله فيكم.
بمرور الوقت تأكدنا 100% من مشاعرنا و بأنه لا يمكن لأي منا الإستغناء عن الثاني,أنا كأي فتاة في مكاني كنت أنتظر منه أن يفاتحني في الزواج,لكني سئمت الإنتظار,فقررت أن أفعل,دائما كان يتهرب من الجواب أو يتحجج بالحالة المادية،و مرات يقول الزواج يقتل الحب،مراة أخرى بأنه يعرف معنى الزواج و يخاف من هذه المسؤولية...إلخ،حتى سئمت فقررت أن أتركه فأنا لم أقتنع بأي شيء مما ذكر،لا أفهم ما الهدف من هذا الحب إذا لم يكن الزواج؟؟...إفترقنا كل منا سار في دربه،قال بأنه لا يريد الفراق و لكني رفضت حتى الإنصات إليه...بعد الفراق رحل هو عن تلك المدينة ثم عن البلد،مرت سنتين كنت فيها تائهة،لقد تحطمت كل أحلامي،كل آمالي في الحب و الحنان،كنت أحاول أن أعيش و أن أقاوم،أفعل أي شيء لأنسى،كالخروج مع الأصدقاء،السفر،الرياضة أحاول أن أستمتع بكل ما هو جميل لعلي أعرف للسعادة طعما بعيدا عن الحبيب،كنت أشعر أن الضحكة ترسم على وجهي لكن قلبي لم يحسها،أبتعد عن أي رجل يحول التقرب مني،رفضت العديد ممن تقدمو لخطبتي أنا نفسي لا أعرف لمذا،و كأنني أنتظر عودته...وهذا ما حدث لقد عاد إلي وليته ما فعل...كنت في البيت،رن هاتفي المحمول،أجبت و إذا بي أسمع صوته ،بدأ يسأل عن أحوالي و يخبرني كيف سافر و كأنه يبرر غيابه طول هذه المدة،قال أنه فقد هاتفه المحمول و أنه كان يبحث عن رقمي منذ مدة،سألني هل تزوجت و أنه لم ينسى حبنا و أنه مازال يريدني وووو...و أجبته بأني لم أعد أريده(ليس هذا ما كنت أحسه)،قال إنه سيعود قريبا...مضت شهور و هو يكلمني،كنت دائما أصدّه...بعدها في يوم ذهبت للتسوق وسط المدينة إذا به يكلمني يقول لي أنه بنفس المكان،أنه على وصول،و هل من الممكن أن نتقابل،قبلت لم أعد أستطيع المقاومة،شعرت بشوق كبير لرؤيته،برغبة في البكاء ،برغبة بتوبيخه...هذا لم يحدث،حين جاء تعاملت معه بكل هدوء قابلته كصديق عزيز،بعدها قال بأنه يريد الرجوع إلي و بأنه مايزال على حبه لي فأجبته بكل وضوح:ماذا بعد هذا الحب؟قل:الزواج.قالها بكل ثقة .لم أتوقع سماعها منه لم أعرف ماذا أقول فأنا مازلت أحبه و رغبته في الزواج مني أكدتلي أنه يحبني بالفعل،فنسيت كل شيء، فوجوده إلى جانبي جعلني أشعر بطعم الحياة، بالسعادة التي افتقدتها، كأنه الهواء الذي أتنفس و الدم الذي يجري في عروقي...قلت لم لا نعلن الخطوبة أولا، قال إن أمه مسافرة عند أخوها في فرنسا لننتظر عودتها، مرت أيام و شهور بدأت أنتبه إلى أن شعوري بسعادة الزواج كان من طرف واحد،أما هو لم أحسه سعيدا بهذا الزواج، لا يعاملني على أني زوجة المستقبل،، كأن يكلمني مثلا عن المستقبل، عن ما ينتظر مني كزوجة و ما أنتظره أنا بدوري منه كزوج، عن أحلامنا و عن أهدافنا من هذا الزواج...لا شيء...وعندما كنت أسأله عن هذا كله كان يصمت،أو يقول أنا نفسي لا أدري لماذا... لا يحب التكلم في هذا الموضوع و كأني أكلمه عن السجن و ليس الزواج من الإنسانة التي يحب..بدأت معاملته تخيفني، كلما سألت ألقى نفس الرد مع إضافة نفس الكلام الذي كان يقول في الأول(رأيه في الزواج،لا يريد الإنجاب الآن، لديه مشاكل مع الأسرة،ووو...) شعرت بتردده من جديد فبدأت أبكي، لم أعد أقوى على شيء غير البكاء، عندما يراني في هذه الحالة يقول لي هذا لا يعني أننا لن نتزوج أنا لم أقل هذا، كان قد مضى 7 أشهر و نحن على هذا الموال حتى تعبت و بدأت أفقد صبري...قررت أن أكلمه، واجهته و قلت كفى، كفاك تلاعبا إذا كنت تريدني فعلا للزواج كما تقول تقدم الآن لتحدد موعد الزواج مع والدي فلقد سئمت لم أعد أعرف بماذا تفكر ، هل تريدني أم لا...فأجاب بكل برود" أنا لم أعدك بالزواج"، وكأنني كنت أحلم أو ربما أنا مجنونة، صدمني هذا الجواب، فبدأت أصرخ ،بدأت أذكِره ,هل نسيت اليوم الفلاني،واليوم الفلاني..ووو...ذكرته بأكثر من 5 مرات وعدني فيها بالزواج فأنا لم أكن أحلم، فأجاب: "أنا كنت أقول هذا مجبورًا لأنك كنت تبكين" لم أعرف ماذا أقول، كل ما ففعلته أنني تركته و مضيت في طريقي والدموع تغمر وجنتي، كلما تدكرت هذه الكلمات بكيت بشدة، لقد ظلمني ، لم أعد أقوى على التفكير، أعترف أنني ارتكبت أخطاء كثيرة لكني لم أفرض نفسي عليه،المشكلة أنه عاد و اعتذر،لكن كيف يمكنني أن أثق به من جديد ؟هل هذا هو الحب؟ هل يمكن للرجل أن يحب إمرأة و لا يريد أن يتزوجها؟ماذا أفعل ؟ هو يريدني أن أستمر في صمت دون أن أضيقه بأسئلتي؟هل أنا من إستعجل الأمور حتى وصلت إلى ما وصلت إليه؟ أم هو،هو الذي لا يعرف ماذا يريد؟ هل أنسحب أم هناك حل أجهله ؟ و إذا انسحبت ماذا أفعل بهذا الحب الذي يحرمني النوم ،الذي يمزقني و لا أعرف له دواء؟ أنقدوني...أريد حلاً،رجاأً لا تهملوا قصتي.
أنا جاهزة للمزيد من التوضيحات ، و شكراً.
أعتذر على الأسلوب.بارك الله فيكم.






قد يكون عذره ناتج عن مشكلة نفسية , أو اجتماعية , أو أنه يخاف من موضوع الزواج والمسؤولية) هذا ألمسه دائما في كلامه، إذا كان هذا فعلا المشكل كيف لي أن أجعله يتخطاه ؟ كيف أقنعه ؟فالمشكل ليس بسيطا إذا قرأت الرسالتين جيدا سيتبين لك أنه مشكل قديم منذ الطفولة لربما يتعلق بعلاقة ابوه و أمه...لا أعرف لكن أنا بحاجة للمزيد من نصحكم لأعرف كيف أتعامل مع الوضع...




تعليق