سميرة احمد : لا اتصور نفسي في أدوار الشر..

القاهرة - العرب اليوم - محمد مصطفى
الفنانة الكبيرة سميرة احمد اعربت عن سعادتها من ردود الفعل الجماهيري ومن النقاد بعد عرض مسلسها الرمضاني الاخير »جدار القلب« الذي جاء بعد غيابها عن الدراما التلفزيونية عامين.. وقالت: بالفعل انا سعيدة جدا, من اراء جمهوري بعد عرض المسلسل, وهذه هي جائزتي الكبرى التي ابحث عنها عندما استعد لتقديم عمل فني جديد, قلت للفنانة الكبيرة: ولكن هناك من يتساءل عن حرصك لتقديم الشخصية المثالية, والمرأة الهادئة صاحبة القيم والمبادىء.
قالت بابتسامة هادئة: بصراحة لا اتصور نفسي في ادوار الشر, وسبق ان قدمت دور شريرة مرة واحدة فغضب مني الجمهور ولم اكرره, خصوصا انني اريد توصيل رسالة تحمل مثلا عليا, ومن الافضل ان تصل الرسالة في شكل مثالي يحبه الجمهور, والمسلسل يتميز بس**** احداثه وارتباطها بالواقع, وعندما قرأت السيناريو جذبني بشدة لانه ينافش هموم المواطن العربي, ولم اتردد في قبوله, اضافة الى انه زاخر بالأحداث الرومانسية والتشويق, والمسلسل تجتمع فيه لأول مرة 10 وجوه جديدة امام الكاميرات.
* وهذا يدفعني ايضا للتساؤل حول حرصك على تقديم وجوه جديدة معك في كل مسلسل?
- بالطبع لا بد ان نهتم بالجيل الجديد وان نقدم للفن وجوها جديدة تأخذ فرصتها, ولا بد ان نمنحهم هذه الفرصة, وهناك 10 وجوه ظهرت خلال العمل واتوقع لها النجاح فيما بعد وقد احضرتهم الدكتورة سميرة محسن من المعهد بأكاديمية الفنون, وهي اسماء ستتألق خلال الفترة المقبلة, وكنت اتعامل معهم مثل اولادي تماما, اهتم بملابس ومكياج شخصياتهم, وكانوا يسألونني عن كل شيء ولم ابخل عليهم بأي نصيحة.
* هذا الاهتمام بالوجوه الجديدة التي تقف الى جانبك في العمل الدرامي, هل يعني هذا انك ايضا تتدخلين في اختيار ابطال المسلسل وهل تتدخلين مثلا في السيناريو?
- انا لا اتدخل مطلقا في السيناريو فعندما اوافق على عمل اثق في قدرات المؤلف وقد لعبت بطولة ثلاثة اعمال لاسامة انور عكاشة ومن الممكن ان تسأله وكذلك المؤلف احمد عبد الرحمن اما اختيار الابطال فهو تشاور بيني وبين المخرج والمنتج لان من يشاركونني العمل يجب ان يكونوا يحبونني واحبهم لان هذا يظهر بوضوح على الشاشة.
* اهتمامك بالجيل الجديد وتقديم وجوه جديدة للساحة الفنية هل يعني ايضا قبولك مشاركة الفنانين الشباب في اعمالهم السينمائية لو طلبوا ذلك من الفنانة الكبيرة.?
- نعم وبكل تأكيد ارحب بذلك ولو عرض على دور لشخصية تناسبني سأوافق لانني احب تشجيع الشباب باستمرار وبعضهم شاركني اعمالي ونجحوا من خلالها.
المسلسل يمثل عودتك للدراما التلفزيونية بعد غياب اكثر من عامين ما الذي جذبك في جدار القلب وشخصية كريمة حتى وافقني على العودة للشاشة الصغيرة?
السيناريست احمد عبدالرحمن وهو مؤلف عبقري عرض علي منذ 3 سنوات مسلسلا بعنوان »طائر التمساح« وقد اعجبتني الرواية والسيناريو جدا ولكن الشخصية لم تكن مناسبة لي فهي اصغر مني ولكن عندما عرض على حلقتين من مسلسل »جدار القلب« وافقت فورا والشخصية بها صفات الشدة والرقة والرومانسية وهي جديدة علي ولكن ما جذبني اكثر هو العمل نفسه الذي يتناول موضوعا جديدا في كل شيء والاحداث تدور حول الدكتورة كريمة سيدة المجتمع التي تحظى بتدليل كبير من المقربين وهي ارملة مات زوجها وترك لها ولدا وبنتا في سن الشباب ومسؤولة عن قسم المتهمين في مستشفى الامراض العقلية محبوبة من الجميع لما تتمتع به من مشاعر انسانية عالية تجاه كل من حولها تعيش حياة بسيطة هانئة حتى تقع في ورطة عندما تصادفها داخل المستشفى مشكلة مع رجل اعمال متهم بقتل زوجته, حيث تحاول الوصول الى الحقيقة وتسأل عما اذا كان الرجل فعلا مريضا نفسيا ام انه يحاول الهروب من العدالة وتبدأ الاحداث بالتشابك خصوصا عندما يحاول محاميه استمالتها بأي طريقة الا انه يفشل واثناء ذلك يتعرض ابنها الذي يعمل في العراق لمشكلة كبيرة بالتوازي مع علاج المتهم وتحتم عليها الظروف ان تقف بجوار ابنها فتسافر اليه.
وهناك خط آخر في العمل من خلال شخصية شقيقي الذي يختلس اموالا من البنوك عن طريق الكمبيوتر وهي مشكلة موجودة بالفعل في مجتمعنا وايضا شقيقي الاخر لواء شرطة متقاعد قام بتربية ابنة زوجته وهي ترفض ان تقول له يا بابا ويضطر الى دخول دار المسنين كما ان العمل به خط اجتماعي رومانسي الى جانب التشويق في الاحداث.
هناك من يرى قص الابن المخطوف في العراق تم اقحامها في المسلسل وهناك من تساءل عن الهدف من الاشارة الى قضية العراق?
اولا هذه هي الاحداث التي نعيشها الان والمسلسل يتعرض لها من خلال عصابة تخطف ابني الذي يعمل مهندس اتصالات هناك لمساومتي وهي قصة واقعية حدثت بالفعل مع مهندسي شركة مصرية للاتصالات تعمل في العراق ثم بدأت في رحلة المساومة لاستعادة ابني وتدخل الخارجية المصرية كطرف في الموضوع لمساعدتي والاحداث كانت منسقة تماما من دون اقحام اي موضوع.
كم أحب هذي الفنانه رائعه بمعنى الكلمه
تحـــــــــيتي
تحـــــــــيتي



تعليق