أعرفكم عن نفسي : أنا نوال عمري 28 سنة عزباء مقيمة في جدة - المملكة العربية السعودية أعمل في قطاع صحي - خاص - أنا كبرى من بين أخت و أخين .
أنقلبت حياتي بعد وفاة والدي في عام 2007 ( توفيت أمي في شهر مارس و توفي والدي في شهر يونيو أي الفرق بينهم هي 3 أشهر فقط ) فقد كانت الأحداث كالصاعقة فلم أصدق ما حدث و لكن الحمدلله آمنت بأن هذا ابتلاء من الله سبحانه و تعالى .
و لكن لن أكذب عليكم إذا قلت لكم بأنني مشتاق لهم جداً و أتذكر رائحتهم و أتذكرهم في كل زاوية في المنزل و أحاول أن أتذكر أصواتهم و....و ...
و أقول في نفسي هل هم راضين عني؟ هل هم فاخورين بي؟ و هل تألموا في مماتهم؟ هل نطقوا بشهادة قبل وفاتهم ؟ و هل ....؟ و هل ....؟ ( ملاحظة أمي توفيت و هي في العناية المركزة في مستشفى حكومي اي كانت ممنوعة من الزيارة - ولم يتحمل أبي الصدمة فمرض بعدها و لم يتحمل نظرة الحزن في أعيننا فسافر إلى خارج المملكة حتى يتعالج و رفض أن أكون معه في رحلة علاجه فقد أكتفى بأن يقول لي بأن البيت يحتاجك و مات هناك ) و لهذا أشعر دائماً بعقدة ذنب بأنني لم أكن معهم .
و كل ذلك أثر في علاقتي مع أخواتي فأصبحت أخاف عليهم كثيراً فوق الخيال أريد أن أكون معهم في كل مكان و في كل زمان وأخاف عليهم من غدر الناس و من غدر الزمن و فسر خوفي لهم بأنني متسلطة و أنني لست أمهم حتى أقلق عليهم بشكل مبالغ. و لكن لا يعلمون بأنني أخاف أن أحاسب عند الله بأنني مقصرة معهم في لحظة من لحظات .
أما من ناحية حياتي المهنية، فأنا موظفة في مستشفى خاص في مركز مهم و برغم من ذلك أشعر بعدم الثقة بنفسي لدرجة أنني أشك في قدراتي و ذكائي و صلاحياتي .
و أعلم جيداً بإنني شخص يعتمد عليه و يعتمد مدرائي في كل شيء ومحبوبة جداً عند زملائي سواء أن كان أولاد أو بنات ( الحمدلله ) لكنني في لحظة أشك في نفسي و أقول : كفاكي هراءً إنهم يشفقون عليك لأن والديك متوفون ؟ و إنني محتاجة إلى المال ؟ و أفكار سوداوية بالرغم بأن أهلي من أفضل الناس على وجه الأرض و أبد لم يرفضون لنا طلب و طلباتنا في كل الأحوال مجابة . وتصل الأمور كذلك عندما يطلب مديري بأن أقوم بعمل ما و أنفذه وأنفذه ، يدور في ذهني الشك في أدائي حتى تصل الامور يتدمر نفسيتي من خطاء بسيط أقوم بها .
و لن أكذب بأن زملائي يساندونني و يقولون لماذا تلومين نفسك في كل شيء حتى و لو يكن الخطاء خطأك .
أعلم أحياناً بإنني أبالغ في كلامي و لكنني أقسم بالله أنها هي الحقيقة و الحديث مستمر و لكن أكتفي بهذا .
فأنا لدي الكثير من الاصدقاء أوفياء و مخلصين و أثق في كلامهم و لكنني أخاف أن يجاملونني و يقولون بأنك تتوهمين
أنا لا أستطيع التعبير عما في داخلي و هذه أول مرة أكتب شيء عن نفسي
و أشعر الان بأنني أرتحت قليلاً لأنني أستطعت أن أكتب شيئاً عن نفسي .
هل أنا مريضة أو موسوسة أم ليس لدي ثقة بالنفس أم إيماني بالله ليس قوي مما فيه الكفاية أم ماذا ؟
ياليت أستطيع أن أكتب أكثر من هذا و لكن لا أريد إزعاجكم .
و جزيتم الله خيراً
أنقلبت حياتي بعد وفاة والدي في عام 2007 ( توفيت أمي في شهر مارس و توفي والدي في شهر يونيو أي الفرق بينهم هي 3 أشهر فقط ) فقد كانت الأحداث كالصاعقة فلم أصدق ما حدث و لكن الحمدلله آمنت بأن هذا ابتلاء من الله سبحانه و تعالى .
و لكن لن أكذب عليكم إذا قلت لكم بأنني مشتاق لهم جداً و أتذكر رائحتهم و أتذكرهم في كل زاوية في المنزل و أحاول أن أتذكر أصواتهم و....و ...
و أقول في نفسي هل هم راضين عني؟ هل هم فاخورين بي؟ و هل تألموا في مماتهم؟ هل نطقوا بشهادة قبل وفاتهم ؟ و هل ....؟ و هل ....؟ ( ملاحظة أمي توفيت و هي في العناية المركزة في مستشفى حكومي اي كانت ممنوعة من الزيارة - ولم يتحمل أبي الصدمة فمرض بعدها و لم يتحمل نظرة الحزن في أعيننا فسافر إلى خارج المملكة حتى يتعالج و رفض أن أكون معه في رحلة علاجه فقد أكتفى بأن يقول لي بأن البيت يحتاجك و مات هناك ) و لهذا أشعر دائماً بعقدة ذنب بأنني لم أكن معهم .
و كل ذلك أثر في علاقتي مع أخواتي فأصبحت أخاف عليهم كثيراً فوق الخيال أريد أن أكون معهم في كل مكان و في كل زمان وأخاف عليهم من غدر الناس و من غدر الزمن و فسر خوفي لهم بأنني متسلطة و أنني لست أمهم حتى أقلق عليهم بشكل مبالغ. و لكن لا يعلمون بأنني أخاف أن أحاسب عند الله بأنني مقصرة معهم في لحظة من لحظات .
أما من ناحية حياتي المهنية، فأنا موظفة في مستشفى خاص في مركز مهم و برغم من ذلك أشعر بعدم الثقة بنفسي لدرجة أنني أشك في قدراتي و ذكائي و صلاحياتي .
و أعلم جيداً بإنني شخص يعتمد عليه و يعتمد مدرائي في كل شيء ومحبوبة جداً عند زملائي سواء أن كان أولاد أو بنات ( الحمدلله ) لكنني في لحظة أشك في نفسي و أقول : كفاكي هراءً إنهم يشفقون عليك لأن والديك متوفون ؟ و إنني محتاجة إلى المال ؟ و أفكار سوداوية بالرغم بأن أهلي من أفضل الناس على وجه الأرض و أبد لم يرفضون لنا طلب و طلباتنا في كل الأحوال مجابة . وتصل الأمور كذلك عندما يطلب مديري بأن أقوم بعمل ما و أنفذه وأنفذه ، يدور في ذهني الشك في أدائي حتى تصل الامور يتدمر نفسيتي من خطاء بسيط أقوم بها .
و لن أكذب بأن زملائي يساندونني و يقولون لماذا تلومين نفسك في كل شيء حتى و لو يكن الخطاء خطأك .
أعلم أحياناً بإنني أبالغ في كلامي و لكنني أقسم بالله أنها هي الحقيقة و الحديث مستمر و لكن أكتفي بهذا .
فأنا لدي الكثير من الاصدقاء أوفياء و مخلصين و أثق في كلامهم و لكنني أخاف أن يجاملونني و يقولون بأنك تتوهمين
أنا لا أستطيع التعبير عما في داخلي و هذه أول مرة أكتب شيء عن نفسي
و أشعر الان بأنني أرتحت قليلاً لأنني أستطعت أن أكتب شيئاً عن نفسي .
هل أنا مريضة أو موسوسة أم ليس لدي ثقة بالنفس أم إيماني بالله ليس قوي مما فيه الكفاية أم ماذا ؟
ياليت أستطيع أن أكتب أكثر من هذا و لكن لا أريد إزعاجكم .
و جزيتم الله خيراً



تعليق