يعتبر قارون اشهر من يمتلك ثروة فاحشة وكانت يده حرة في التصرف فلا ضرائب ولا مساهمات في سبيل الخير ولاحتى في سبيل الشر فالقاعدة عنده التراكم ولاشيء غير ذلك فلولا ان خفس به الأرض لتغيرت كلمة تجارة الى قارونية وقد باد قارون وباد من معه ولم ينفعه ماله ولكننا في هذا العصر لدينا من القارونيون الذين يمتلكون اضعاف مالدى قارون وهامان وفرعون فهم ينفقون باليمنى واحدا بالمليون مما يمتلكون ويجنون باليسرى اكثر مما ينفقونه اضعافا مضاعفة ولو شبهناهم بمن يمنعون الماء عن العطشاء وهم لا يشربونه فمهما ارتفعت موارد الدول فإنها لن ترتفع دخول شعوبها وسيزداد فقرهم وسوف تستائثر الطبقة المتوسطة والحاكمة بتسعين بالمئة وهم يختفون خلف الشركات ومسميات اخرى كثيرة وكأنك يابو زيد ماغزيت فلا كثرة الموارد ولاحقوق انسان ولا حقوق حتى حيوان تستطيع انصاف تلك الشعوب وعندما ترتج الأرض تحت اقدام الطبقة الغنية تسقط الانقاض على رؤس الطبقة الفقيرة فيهلك من يهلك ويصاب من يصاب ويبقى من يدير مشاريع اسيادهم من الطبقة الغنية ويخرج القارونيون وهم يتباكون على من هلك ويتمنون الشفاء لمن اصيب حتى لاتتعطل مشاريعهم وتبقى العجلة تدور ويعود المسحوقون الى سحقهم ويعود القارونيون الى قارونيتهم فهل هناك عدل في دنيانا الفانية ام سنضل ننام على امل لغد افضل ونصبح على اسؤا مما سبقه ويظن الفقير المعدم انه سيصبح غنيا فينام وهو يبتسم ويظن الغني انه سيصبح فقيرا فينام وهو مكتئب وخائف والفرق بين الغني والفقير انه يقدم حتى في الكتابة كما فعلت انا ودون ان أشعر .
الكاتب:ddeef123
الكاتب:ddeef123





تعليق