وقال له ابوه يجب ان تتعلم الانجليزية وتحصل على شهادة تؤهلك للمنافسة في هذا العالم الذي اصبحت فيه الشهادة هي كل شيء اما من تكون فهذا امر ثانوي لاقيمة له فلن تحضى بمنصب ولا احترام الا بالشهادات ولن يهتم لك احد الا في امرين اثنين المال والشهادات وما عدا ذلك اصبح في عالم المجهول ,لكن الولد لم يكن مقتنعا بهذا التفسير من قبل ابوه رغم صغر سنه الا انه اطاع والده وسافر وسكن عاصمة الضباب وسرعان ما اتقن اللغة واتقن ماهو اهم من اللغة فقد اخذ بالتواصل مع جماعة احد المساجد وشاركهم في مجال الدعوة الى الإسلام وفي احد الإيام وهو عائد في وقت متأخر من الليل اذا هو بفتاة غاية في الجمال تعترض طريقة وهي في حالة سكر شديد وتعرض عليه نفسها مقابل ان تنام عنده تلك الليلة فأسقط بيده لا خوفا ولا حرجا ولكن بسب حالة السكر الشديدة والكلمات غير المفهومة وما الى ذلك مما يصيب السكارى لكنه قال لها انه يدعوها الى شقته وبدون مقابل وذهبت معه ونامت حتى الصباح ولم يحدث لها شيء فقد نام هو في غرفة مجاورة واعد لها طعام الافطار واخذ يحدثها وهما يتناولان الافطار عن الإسلام بطريقة لم ولن نعهدها في بلاد العرب فأستوقفته وهو لم يكمل حديثه وقالت كفى لقد عرفت الحقيقة فلا تكمل انني قد اسلمت ولاداع لبقية الحديث فهل ستكون زوجي حتى تكتمل الصورة فأرتبك الولد ولم يعرف ما يفعله فأستنجد ببعض جماعة المسجد ليقولوا له ماذا يفعل قال احدهم ان اعطيتك النصيحة هل تأخذ بها قال بالتأكيد فأنت اخي بالله ولن تغشني قال له تزوجها فهي ان شاء الله ستكون زوجة صالحة فأخذ بالنصيحة.وهذه عقوبة الداعية فليتني اعاقب بمثلها . وسلام على من اتبع الهدى.
الكاتب:ddeef123








تعليق