
ان الاضطهاد موجود منذ ان وجد الانسان على وجه الأرض فهو ليس جديدا الا انه اخذ منحا جديدا فقد بداء يضيق الخناق على المبدعين بشتى المجالات ويتركز بشكل اشد على اصحاب التخصصات المهنية فالطبيب اصبح اسمه على القائمة والمهندس والمخترع وتطول القائمة اما من يتركز نشاطه على الضرر التام والذي يشغل البشر جميعا ويحرفهم عما خلقوا لإجله وهو تعمير الأرض فأنه يكون محط الانظار والإهتمام ويسهل له كل منجزات المخترعين والإطباء وكل ابداعت الكتاب لتكون في خدمته ويحتقر كل من قدم انجازا يفترض ان تفخر به البشرية فكل من انجزوا وتداركهم القدر ليذهبوا الى الدرا الآخرة يعتبرون من المحظوظين لإنهم لم يشهدوا عصرنا الذي نعيشه واما من لايزالون على قيد الحياة فعليهم ان يبحثوا عن طريقة تجنبهم محكمة لاهاي الدولية ومن يأمن سيجد نفسه في قفص لماذا نفعت البشر ولن يجد الاجابة التي تنجيه ولو ادعى انه كان لاعبا لكرة القدم او غيرها من الالعاب او ادعى انه يملك بيتا للدعارة او انه من المثليين وتطول القائمة فأنه سينجوا حتما فهناك من السفلة ما الله به عليم سيدافعون عنه الى يخرج براءة ولكننا نسينا منهم ليسوا اقل سؤا منهم فحكام الدول العظمى العن وادق رقبة فهم يتميزون بالقتل والتشريد للشعوب المغلوبة على امرها ومن يحتج على وصف اللاعبين اقول له ان الحياة ليست لعبا وهزوا ام انك تعارض كلامي ولن تستطيع ان تنكر قولي ولن يهمني من يدافع عن سبيل الشيطان فأنا على الحق ومن يدعي غير هذا فهو لايرجوا لقاء ربه وسلام على من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.
الكاتب:ddeef123










تعليق