من الصفات المميزة للمرأة الأدعاء بالظلم والحرمان وهجر المحب وان حياتها جحيم لا يطاق وانها لم تذق طعم السعادة ولن تذوقها فهي ترى ان ما فات من حياتها لم يكن الا نكبات وفواجع وانها لا تتذكر يوما واحدا شعرت بطعم الراحة فكل ما مضى كان مجرد مآسي لا اكثر ولا اقل وان القادم لن يكون افضل من الماضي فهي ترى انها خلقت للعذاب ولا شيء غير ذلك ولو نظرنا الى الرجل لوجدنا انه لا يتحدث عن ماضيه الا في الأمور التي شعر بها بالسعادة والتفوق اما ما مر به من فشل فإنه يتفادا الحديث عنه الا اذا كان هناك مايبرر ذلك ونلاحظ انه يدعي ان حياته مليئة بالبطولات والتميز وربما يستعير بعض مميزات الغير لينسبها لنفسه ولكن يجب تذكير القاريء ان هذا الكلام لا ينطبق على العموم فشذوذ القاعدة موجود ومن يشكك في قولي يكفيه ان يقرأ الأسماء المستعارة للنساء والرجال في المنتديات فهي تنبيء عن احاسيس كل فئة فأسماء النساء تكاد تكون كلها على نمط متشابه مثل المجروحة والمعذبة والحض المتعثر ومالي نصيب اما الرجال فمثلا الصقر والمطنوخ والذيب والأسد وهلم جرا. وهذا لايمكن ان يحدث بالصدفة انما هناك سبب فلو امتلكت المرأة صفات الرجال لما كان جزء مكمل للجزء الاخر فأذا تساوت المرأة والرجل في الصفات لم تكتمل المعادلة لإن النتيجة ستكون واحد+واحد=2 لكن 1/2+1/2=1 وهذا ما يجعل التجاذب بين السلبي والإيجابي امرا ممكنا وضروريا وعلينا ان لا نظن ان صفات الضعف عند المرأة هو عيب يجب ان يتغير بل هو صفة لابد منها ونحن ننظر الى الأمر نظرة سلبية ولم نتفكر الى حكمة الخالق سبحانه وتعالى فلو كانت المرأة فيها من الشدة والغلظة مالدى الرجل لما استطاعا ان يتعايشا تحت سقف واحد ولكان النزاع وحب السيطرة هو السائد ولكانت الحياة مختلفة عما نعرفه الآن لكن المرأة من وجهة نظري في هذا الزمان انقلبت على الرجل واخذت تهدده في عقر داره ولن تلبث ان تتغير المعادلة اذا لم يتخذ الرجال تدابيرا احتياطية لمنع حدوث مثل هذه الأمور وهذا يعتبر اعتداء سافرا من النساء علينا نحن معشر الرجال واتمنى الا يأتي مثل هذا اليوم فنحن اعتدنا ان نتولى مركز القيادة وليس على الباب الأيمن .
الكاتب:ddeef123





تعليق