السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
المشكلة لأخت لي متزوجة،لجأت إلي لأنصحها و أنا بدوري ألجؤ إليكم راجية أن أجد الحل عندكم.
تقول أن زوجها يغازل الفتيات على المسنجر تقريبا كل يوم، في الأول لم تكن تعرف اكتشفت الموضوع بالصدفة لأنه يترك المسنجر مفتوح،عندما فاتحته في الأمر و سألته لماذا يفعل قال إنه فقط للهو، و سألته إذا كان لهو لماذا لم يطلعها على الأمر؟قال لأنه ليس مهما،و لو كان في نيته شيء آخر لما ترك المسنجر مفتوح، هو يعتبر هذا ليس باأمر سيء وكلما ناقشته في الموضوع يقول لها أنها تضخم الأمور و تبحث عن المشاكل ، فأصبح الآن يفعل ذلك وهي جالسة إلى جانبه على السرير،تتألم تشعر أنه يخونها و هو إلى جانبها و لا تدري ماذا تفعل وكيف تقنعه بأن يكف عن ذلك،تخاف أن يتمادى إلى حد مقابلتهن أو أن يتعلق بإحداهن...في الحقيقة ممكن لأني رأيت بأم عيني كلام الغزل و الدلع و الإغراء الذي لا يسمعه لزوجته...و هذا ما أخافني،هي حائرة أخبرتني بأن كل شيء بينهما على ما يرام بما في ذلك حياتهما الجنسية،لذلك هي تتساءل لماذا يفعل ذلك؟و كيف توقفه؟هل تسكت و تتركه يلهو كما يشاء؟ هل فعلا هي تضخم الأمور؟
أرجو منكم المساعدة.
ندى الأيام
المشكلة لأخت لي متزوجة،لجأت إلي لأنصحها و أنا بدوري ألجؤ إليكم راجية أن أجد الحل عندكم.
تقول أن زوجها يغازل الفتيات على المسنجر تقريبا كل يوم، في الأول لم تكن تعرف اكتشفت الموضوع بالصدفة لأنه يترك المسنجر مفتوح،عندما فاتحته في الأمر و سألته لماذا يفعل قال إنه فقط للهو، و سألته إذا كان لهو لماذا لم يطلعها على الأمر؟قال لأنه ليس مهما،و لو كان في نيته شيء آخر لما ترك المسنجر مفتوح، هو يعتبر هذا ليس باأمر سيء وكلما ناقشته في الموضوع يقول لها أنها تضخم الأمور و تبحث عن المشاكل ، فأصبح الآن يفعل ذلك وهي جالسة إلى جانبه على السرير،تتألم تشعر أنه يخونها و هو إلى جانبها و لا تدري ماذا تفعل وكيف تقنعه بأن يكف عن ذلك،تخاف أن يتمادى إلى حد مقابلتهن أو أن يتعلق بإحداهن...في الحقيقة ممكن لأني رأيت بأم عيني كلام الغزل و الدلع و الإغراء الذي لا يسمعه لزوجته...و هذا ما أخافني،هي حائرة أخبرتني بأن كل شيء بينهما على ما يرام بما في ذلك حياتهما الجنسية،لذلك هي تتساءل لماذا يفعل ذلك؟و كيف توقفه؟هل تسكت و تتركه يلهو كما يشاء؟ هل فعلا هي تضخم الأمور؟
أرجو منكم المساعدة.
ندى الأيام







[طه:43-44]. أي: قولا لفرعون قولاً ليناً لطيفاً ولا تعنفا عليه ولا تقولا له قولاً جارحاً مؤلماً، كما قال تعالى: 



تعليق