نسيا منسيا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ddeef123
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 221

    #1

    نسيا منسيا



    من المتعارف عليه ان الإكثر كدحا هو اقل الناس حضا فمن يقوم بمجهود عضلي كعامل البناء على سبيل المثال والذي يعمل في اسواء الظروف المناخية وما يعانية من مشاكل في مجال العمل هي اشياء لا تطاق من اناس آخرين وفي نهاية الامر يحصل على اجر زهيد وقد لايحصل عليه الا بشق الانفس هذا اذا سلم من السب والضرب احيانا ويكتمل البناء فيتفاخر صاحب المنزل بجمال البناء . اذن هذا العامل قدم شيأ جميلا لكنه لا يحضى الا بالإزدراء والإحتقار فلماذا يحضى بالاحترام اليس مجرد عامل بناء والمرأة ليست ببعيد عن هذا العامل لكنها في حقيقة الامر اكثر معاناة فلديها من المشاكل الشيء الكثير فجميعنا نعرف ماهي التكاليف الملقاة عليها ورغم ذلك لا تسلم من الذم والسب هذا في احسن الاحوال اما في اسواء الاحوال فحدث ولا حرج فلن نتطرق لهذا الامر لانه لا نهاية له ومن يتعامل مع المرأة في مجال الاعمال لن يطيق التعامل مع الرجل بعدها فهي ابعد ماتكون عن النصب والاحتيال والكذب فهي تتميز بالجدية والمثابرة والاخلاص اكثر من الرجل وبما انها لا تمتلك الحماية الذاتية بشكل جيد فهي هدف سهل لكل من هب ودب من الرجال الا انها اجدر منه بالقيام بالعمل المناط بها ولو وضعنا مقياسا للانجاز لوجدنا ان انجاز الرجل مقابل المرأة لايساوي عشرة بالمئة من انجاز المرأة لكنها تبقى محل النقد والتقصير بواجباتها وفي نهاية الامر يتزوج عليها وتصبح نسيا منسيا فمن يقول ان هناك عدل في دار الفناء ليس سوى شخص يعوزه الكثير من المعرفة والتبصر.
    الكاتب:ddeef123
    آخر تعديل بواسطة ddeef123; 10-03-2009, 03:51 PM. السبب: مادري
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: نسيا منسيا

    شكرا أخي الفاضل
    برغم تجنيك على المنصفين من الرجال الذين لاينظرون مثل هذه النظره
    لكنني أتفق معك على نجاح المرأه من حيث الإنتاجيه
    تحياتي

    تعليق

    • جار القمر80
      عضو متميز

      • Aug 2008
      • 5122

      #3
      الرد: نسيا منسيا

      شكرا لك أخي على طرحك الجميل ( كعادتك )

      هناك الكثير من الأمور غير المنطقية في حياتنا وليس فقط هذه ,,و

      وهناك الكثير ممن يؤدون دورا مهما في الحياة ولا يوجد من يكترث لهم أو يقدر مجهودهم ,,

      هذه سنة الحياة التي أسميتها دار الفناء ,, واللامنطق من أبهى مزاياها ,, حيث لا عدل ولا إنصاف ولا تقدير

      رأينا وشهدنا هذا العدل في دولة محمد صلى الله عليه وسلم ,, ولا مسنا ذلك بأبهى صورة

      ولكن عدنا لحيث البداية ,,

      شكرا لك على مشاركتك الجميلة

      أخوك المحب

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...