إن نظام تعدد الزوجات تشريع رباني ورحمة من الله لعباده ,إنه نظام متكامل مَنََّّ الله به علينا كحل لمشاكل كثيرة قد تقع ..فلماذا ترفضه المرأة وتخاف منه ...حتى أن بعض النساء تفضل الطلاق على أن يتزوج زوجها بثانية , وإني أستغرب سبب تسمية الثانية بالضرة ...وهي أخت للأولى ..ولماذا نتصور الضرر والسوء قبل وقوعه
هل تعلمين ياأختي أن هتلر خلال الحرب العالمية الثانية كان يستعد لأن يصدر تشريعاً بإباحة تعدد الزوجات .
ولنظام تعدد الزوجات حكم كثيرة وجليلة منها :
-تكثير نسل الأمة المحمدية .
-زيادة نسبة المواليد من الإناث زيادة مخيفة , وموت الذكور أكثر بسبب الحروب والحوادث وهموم الحياة .
-التعدد هو ضمان لعدد من الزوجات وتأمين النفقة الدائمة لهن .
-يبقى الرجل مستعد لوظيفة النسل حتى المائة بينما تدخل المرأة في الخمسين سن اليأس وهنا سيتعطل النسل .
-كثرة الإناث وبقاؤهن دون زواج وعش يأويهن قد يؤدي لضياع الفضيلة وتفشي الرذيلة .
-قد يكون عند الرجل من القوة الجنسية مالاتكفيه امرأة واحدة خاصة أن المرأة بحكم طبيعتها وتكوينها لاتصلح للمعاشرة الجنسية بشكل دائم بسبب ظروف الدورة الشهرية والحمل والنفاس .
فهل يرضيك أختي أن يلجأ الزوج للمعاشرة المحرمة , وهل الأفضل لك أن يعود من عند أخت لك في الله طاهراً عفيفاً أم يعود يحمل معه أوزار الدنيا والآخرة والأهم من ذلك كله نجد أن نظام التعدد فيه حل لمشكلة العنوسة التي تتفاقم يوماً بعد يوم فأرجو من أخواتي أن يقفن وقفة صدق مع أنفسهن ولايمنعن أزواجهن مماأحله الله وألا يتصورن الهموم والآهات ويتوقعنها قبل حدوثها وأطلب من إخوتي الذين يرغبون بالتعدد بالعدل , فالتعدد ليس مفتوح على مصراعيه لأي شاب طائش أو عجوز لايكاد يستطيع المشي , التعدد مشروط بالقدرة على النفقة وأن يتوسم الرجل في نفسه القدرة على العدل وأن يستعين بالله وأن يشعر أنه محتاج للتعدد لاأن يعدد لشهوة أو مزاج شخصي لاأكثر ... والله الموفق
هل تعلمين ياأختي أن هتلر خلال الحرب العالمية الثانية كان يستعد لأن يصدر تشريعاً بإباحة تعدد الزوجات .
ولنظام تعدد الزوجات حكم كثيرة وجليلة منها :
-تكثير نسل الأمة المحمدية .
-زيادة نسبة المواليد من الإناث زيادة مخيفة , وموت الذكور أكثر بسبب الحروب والحوادث وهموم الحياة .
-التعدد هو ضمان لعدد من الزوجات وتأمين النفقة الدائمة لهن .
-يبقى الرجل مستعد لوظيفة النسل حتى المائة بينما تدخل المرأة في الخمسين سن اليأس وهنا سيتعطل النسل .
-كثرة الإناث وبقاؤهن دون زواج وعش يأويهن قد يؤدي لضياع الفضيلة وتفشي الرذيلة .
-قد يكون عند الرجل من القوة الجنسية مالاتكفيه امرأة واحدة خاصة أن المرأة بحكم طبيعتها وتكوينها لاتصلح للمعاشرة الجنسية بشكل دائم بسبب ظروف الدورة الشهرية والحمل والنفاس .
فهل يرضيك أختي أن يلجأ الزوج للمعاشرة المحرمة , وهل الأفضل لك أن يعود من عند أخت لك في الله طاهراً عفيفاً أم يعود يحمل معه أوزار الدنيا والآخرة والأهم من ذلك كله نجد أن نظام التعدد فيه حل لمشكلة العنوسة التي تتفاقم يوماً بعد يوم فأرجو من أخواتي أن يقفن وقفة صدق مع أنفسهن ولايمنعن أزواجهن مماأحله الله وألا يتصورن الهموم والآهات ويتوقعنها قبل حدوثها وأطلب من إخوتي الذين يرغبون بالتعدد بالعدل , فالتعدد ليس مفتوح على مصراعيه لأي شاب طائش أو عجوز لايكاد يستطيع المشي , التعدد مشروط بالقدرة على النفقة وأن يتوسم الرجل في نفسه القدرة على العدل وأن يستعين بالله وأن يشعر أنه محتاج للتعدد لاأن يعدد لشهوة أو مزاج شخصي لاأكثر ... والله الموفق



)
تعليق