وطلب من احد اقاربه التوسط فرفض فذهب الى آخر فقبل على مضض فهو في شك من الأستجابة واستقلا السيارة وطرقا باب من احبها حب قيس لليلى ففتحت لهم الباب رغم انها فتاة خجولة الا ان قلبها هو من فتح الباب فقد هامت به هيام العاشقين الذين نقرأ عنهم في الأساطير الخيالية واستقبلهم ابوها ببعض البشاشة الممزوجة بالإمتعاض فمن حضر للتوسط يحضى بإحترام لديه وبعد مداولات اشبه بمداولات مجلس الأمن واخذ ورد وابعاد وتقريب حصل له ما اراد فقد وافق والدها واستعجل الزواج خشية ان يتراجع والدها واصبح يبتسم ابتسامة النصر بعد ان اوشك ان يهزم ومرت السنة الإولى بسعادة وهناء ومن تليها من السنوات وكان كثير السفر لا يقر له قرار ولا يطيب له مقام وصبرت صبر ايوب وكثر الأولاد والبنات وتزوج عدد من البنات وهي تكافح من اجل حبيبها فقد تركت الدراسة بعد الثانوية فما كانت تتمناه حصلت عليه وكان يكن لها كل حب وتقدير وتزوجت البنت الثالثة وانقلبت الأمور رأسا على عقب فقد بداء يشعر ان من اشقت نفسها له ولمن انجبت له من اولاد قد تقدمت بها السن في نظره وجميلة في نظر غيره فقرر الزواج فتزوج الأولى واضاف الثانية وهي لاتعلم ولكنها لاحظت غيابه المستمر وكثرة سفرة الغير معتادة وذات مرة كان عائدا من الخارج مع احد زوجاته وبعد ان انزل زوجته الثانية ذهب ليرى اولادة فساورها الشك فأخذت تفتش عن دليل وسرعان ماوجدت عقد الزواج من احداهن فحملته ووضعته امام عينيه فقال هي زوجتي فلم يعد مجال للإنكار فطلبت طلاقها وفي لحظة غضب واخذته العزة بالإثم طلقها واضمحلت كل احلامه واحلامها وافترقا فراقا ليس بعده من تلاقيا وبداء اولاده يبكون لكنه ضل صامدا يتجرع المر يليه العلقم فكيده اشد من كيدهن فهذه يرى انها اهانة له وان كرامته لاتسمح بذلك وذهبت لدار اخيها فأبوها قد توفي منذ زمن ولكنه ظل يتجلد ويتصبر حتى غلب عليه الكيد فمات وعلمت بوفاته فعلمت انه مات وهو يحبها لكن الكيد منعه من العودة اليها فتقاطر الخاطبون لها الا انها ابت ان تتزوج بعده وظلت تكابد احزانها فغلبتها احزانها فمرضت ولحقت به وسطر التاريخ مالحب الا للحبيب الإولي .
الكاتب:ddeef123




تعليق