ان احتقار المرأة لم ولن يتوقف مادمنا نسمى عربا فكلما قلنا تطور الفكر العربي تجاه المرأة زادوا الطين بلة فنحن ننظر للمرأة كجسد ولا يهمنا اي شيأ آخر فهي في نظرنا لا تلد ولا تربي اطفالا ولا ترعى حقوق زوجها ونناقض انفسنا فيخرج بعض مثقفينا ويتشدقون بالمطالبة بحقوق المرأة وهم العن وادق رقبة من غيرهم ففي بيوتهم يتحولون الى ما يفعله غيرهم من بقية العرب العاربة والمستعربة فلا حقوق ولاهم يحزنون وكل مافي الامر التشدق في الصحف والتلفزيون وبقية الوسائل الإعلامية ولو سئلنا زوجته لسمعنا العجب العجاب فلا هو يعترف بحقوق ولاهم يحزنون ولربما كان اسؤا من غيره معاملة لزوجته وكيد الرجال اشد من كيد النساء فعلى سبيل المثال اتذكر حوارا وقع بيني وبين احد الأشخاص حول حقوق المرأة وانه ليس من العدل ان يتزوج عليها وحدث جدل شديد فقلت له لو ان المرأة يحق لها ان تتزوج من زوجين فهل ستعترض قال لا مادام حق مشروع وكان هناك شخص يكرهه كرها شديدا فقلت له لو تزوجت زوجتك على فلان بالأضافة لك فهل ستقبل فقال والله اني لأقطعة اربا اربا فقلت اليس من حقها قال دع عنك هذا فوالله اني سوف اقتلهما جميعا وليكن مايكون فهل عرفتم مقدار كيد الرجل فما ذنب هذه المسكينة عندما نأتي بمن تكرهها لتكون ضرتها فلماذا نقول ضرتها لإنها تضايرها وتضرها وهي مفردة باللغة العربية خاصة للجارة ولا تستعمل لغيرها اليس الرجل يمنع زوجته من العمل دون وجه حق اليس يطلقها ويغادر المنزل ويترك مسئولية الاطفال عليها ولا يصرف عليهم وماهو اسؤا نفاق المثقفين الذين ينعقون كالغربان منذ عرفنا وسائل الإعلام ونحن نسمع جعجعة ولا نرى طحينا وكل ما في الإمر الجلوس على مقعد وثير وهاتي يامرة وافعلي واتركي يامرة ولا يتنزل ان يسميها بإسمها فسحقا للعرب العاربة والمستعربة فكلهم في الهوى سوى.
الكاتب:ddeef123






تعليق