السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل الخوض في حيثيات مقالي والإشارة إلى بعض النقاط بالترميز أو البحث والتمحيص أقدم خالص المواساة لأهلينا في العيص وكافة المناطق التي تأثرت بالهزات الأرضية .
الأمر أثر علينا جميعاً كبيراً وصغيراً وتابعناه بأهتمام وهذا لا أعده غريبا على شعب المملكة العربية السعودية.
أولت الحث حكومة خادم الحرمين الشريفين أهتمامها حتى اللحظة من التنبيه من بداية الأشارة من هيئة المساحة الجيولوجية حتى تم إجلاء أهالي المناطق المتأثرة وتقديم كافة سبل العون لتدارك الموقف ، و إن لزم الأمر أعلم وتعلمون جميعاً أننا سوف نقف وقفة رجل واحد هذا كوننا شعب واحد قلباً وقالباً وقبله وهو أساس معتقدنا الأسلامي الذي نتبعه في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً – وشبك بين أصابعه" متفق عليه .
وفي كل الأحوال حمد لله قدر وما شاء فعل أما عن المواقف البيضاء لحكومة وشعب هذا البلد الأسلامي المعطاء بقيمه ومبادئه فهي كثيرة فيما حل على الأمة الأسلامية بالبذل والعطاء و أحتساب الأجر من المولى عز وجل راجين ثوابه منيبين له مستغفرين ومتضرعين بالدعاء عما أصابنا .
والتذكير في مثل هذه المواقف واجب من دعاة هذه الأمة ومفكريها لمراجعة الأنفس حتى أن قست بعض الأنفس فالخير باقٍ في كل من في نفسه خير أما أن يستغل الموقف ويربط الخطاب بالمكان لمجرد الهجوم ولأغراض وتوجهات لتعزيز دعوات كانت علمانية لبرالية فذلك لا يكون فقط في غير محله بل هو أشد من القبح بعينه فقبح المنطق إذا أضيف له إستغلال الموقف يكون أشد و أقبح .
قرأت وتصفحت مثلي مثل الكثير و أنا أتصفح الجريدة هذا الصباح بعنوان تهكمي لمقال أعده موجه بنوع من الدهاء ليظهر على السطح كفقاعة تثير بلبلة لدى بسطاء القوم ولا أزال في حيرة هل هو دهاء أم سطحية من الكاتب نفسه وفي كل الأحوال أعد خروج كاتب المقال بمقاله في جريدة عامة أن الأمور أوكلت إلى غير أهلها والله يكفينا شر زمان يوكل فيه الأمر إلى غير أهله .
المقال قرأته بعنوان ( ذنوب أهل العيص )
يستنكر فيه الكاتب موقف فئة بمنطقه وتقسيمه وهو بطبيعة الحال وواقع المقال لا يمت للفئة من قريب أو بعيد وحتى من سخيرية المقال نجده يسخر ويستدل بشواهد وقرائن لنضيف سخريته في مقاله على سخرية المقال ونحرج بأزمة مقال
حقيقة أود أن أكون منصف ولا أتحامل على الكاتب ولكني أحببت التعليق لمجرد حب الكتابة و أعلم أن بعض الأمور تجاوزها يكون فيه إكراماً لأهل الكرم والفضل و إكراماً للذات ويمكن للبعض البحث بمحركات البحث عن عنوان المقال فيجدوه وما وددت قوله دون التشعب في المقال وفكر الكاتب ومنهجه وفكر الأمة الأسلامية ونهجها السوي هو مجرد القول وما يمنع علماء الأمة ومشائخها بتذكير المسلمين ودعوتهم بالرجوع إلى الله وشدة عقابه وكرم مغفرته .
و أخيراً
عنونت موضوعي وذكرت البعض والفضل لله أني من الكل
أحبك يارب .. و أحب من يحبك
أحب الصالحين و لو اني لست منهم
لكني أحبهم يارب .. لأنهم يطيعونك
أحبك يارب .. و أبغض من يبغضك
أبغض أهل المعاصي ولو اني منهم
لكني أبغض فعلهم .. لأنهم يعصونك









تعليق