
الشيخ عبدالرحمن بن محمد الحمد *
إن الجوائز والمسابقات والدورات القرآنية التي تنمو وتزدهر في بلادنا -أيدها الله- باهتمام وتأييد وتشجيع من ولاة أمورنا -وفقهم الله تعالى- لهي من أعظم الأدلة على اهتمامات دولتنا الفتية بالقرآن العظيم ولا غرابة في ذلك فهي التي جعلت كتاب الله مصدر تشريعها وهي التي نشرته ووزعته على أرجاء العالم.
ومن الجوائز المهمة في هذا المجال جائزة أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على مستوى المملكة العربية السعودية وأما الجوائز على مستوى المحافظات فمنها جائزة فوزان الفهد لحفظ القرآن التابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي ولقد كان لهذه الجائزة بحمد الله الثمرات المحمودة والآثار المشهودة على مستوى الجمعية حيث اتجه طلابها وطالباتها نحو العناية بتلاوة القرآن وتجويده وإتقانه أكثر وأكثر؛ جزى الله من تكفل بالجائزة كل خير وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم: (من علم آية من كتاب الله عزوجل كان له ثوابها ما تليت) والتعليم يكون بالنفس ويكون بالمال.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
* رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي






تعليق