إعلان/ رمضان على القنوات الغنائية يجمعنا
السلام عليكم
القنوات الغنائية ـ ومنها ما يُعرف بالفيديو كليب ـ مثلها مثل القنوات الدينية والرسمية والخاصة المتميزة بالجدية في برامجها, تبشر بقدوم شهر رمضان.
وتجدهم يقطعون الأغنية ليعلنوا عن قدوم الشهر الفضيل.
منها ما تقول: رمضان يجمعنا, وأخرى تقول رمضان معنا غير, وثالثة تقول رمضان معنا يحلى.
والبرامج هي نفسها في رمضان وفي غير رمضان.!!!
ولا شيء جديد سوى الأغاني المعروفة بالأغنية الشبابية.
وإن تغير فهو استضافة فنانة معروفة طبعاً من موديل ( الإغراء ).
وذات مرة وأنا أقلب القنوات رأيت في إحدى هذه القنوات لقاء شبابي بنين وبنات.. ومعهم فنانة.. بنفس الثياب النصف ثياب..
وجالسين يتحدثون عن سماحة الإسلاااااااام.
أي والله .. وكل واحد من الحضور يدلي بدلوه, وبتسابق.
والكل يتحدث باسم الإسلام.
وأذكر هنا الفنانة التي قدمت عمل فني بجوار مسجد, والصحافة انتقدتها من دعاة وغيرهم, وكان ردها أنها مسلمة وتعرف ربنا.
ومن بعدها ما تظهر إلا بالبلوزة.. طبعاً عارفين البلوزة, وهي الفوطة التي تلبسها المرأة من منتصفها إلى منتصف الساق.
لكن ومنذ تلك القصة فإنها ترتديها من منتصف الصدر إلى منتصف الفخذ.
ومن الفئة نفسها الفنانة التي اعترفت أنها مثلت أفلام إباحية في أميركا..
وعندما سُئلت عن ذلك قالت أن ذلك فن.
ومن اعترفن واتهمن بذلك كُثر, منهن من أنكرت وأن ذلك لا علاقة لهن.
ومن هن من صمتن وغيره,..
وأنا دائماً أتساءل كيف أن هؤلاء النساء يتبرجن كل ذلك التبرج ويدعين الإسلام؟
وكيف تأتي عليهن الجرأة للظهور على تلك الصورة؟
وإذا ما تعرضن للنقد ادعين الإسلام, وهناك أتساءل هل يعرفن الله ويعرفن الإسلام وهل يصلين ويصمن, وهل يعرفن أن هناك حساب وعقاب وجنة ونار؟؟
هل تصدقوا أني بحثت عن ذلك؟؟
وهل تعرفون إلى ماذا وصلت؟
وصلت إلى أن المغنيات والراقصات والممثلات وبالذات ما يُعرف بفنانات الإغراء أنهن جواري.
نعم هن جواري.!!
جواري ما قبل ظهور المهدي المنتظر.
والفرق بينهن وبين جواري ما قبل البعثة ـ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ـ أنهن يبعن أنفسهن بإرادتهن, بينما جواري ما قبل البعثة كان ذلك بالقوة والإكراه.
أي أن هذه الفنانة أو الراقصة أو المغنية التي يقف لها أو أمامها الآلاف ما هي إلا جارية.!!
من يوافق على ذلك؟
السلام عليكم
القنوات الغنائية ـ ومنها ما يُعرف بالفيديو كليب ـ مثلها مثل القنوات الدينية والرسمية والخاصة المتميزة بالجدية في برامجها, تبشر بقدوم شهر رمضان.
وتجدهم يقطعون الأغنية ليعلنوا عن قدوم الشهر الفضيل.
منها ما تقول: رمضان يجمعنا, وأخرى تقول رمضان معنا غير, وثالثة تقول رمضان معنا يحلى.
والبرامج هي نفسها في رمضان وفي غير رمضان.!!!
ولا شيء جديد سوى الأغاني المعروفة بالأغنية الشبابية.
وإن تغير فهو استضافة فنانة معروفة طبعاً من موديل ( الإغراء ).
وذات مرة وأنا أقلب القنوات رأيت في إحدى هذه القنوات لقاء شبابي بنين وبنات.. ومعهم فنانة.. بنفس الثياب النصف ثياب..
وجالسين يتحدثون عن سماحة الإسلاااااااام.
أي والله .. وكل واحد من الحضور يدلي بدلوه, وبتسابق.
والكل يتحدث باسم الإسلام.
وأذكر هنا الفنانة التي قدمت عمل فني بجوار مسجد, والصحافة انتقدتها من دعاة وغيرهم, وكان ردها أنها مسلمة وتعرف ربنا.
ومن بعدها ما تظهر إلا بالبلوزة.. طبعاً عارفين البلوزة, وهي الفوطة التي تلبسها المرأة من منتصفها إلى منتصف الساق.
لكن ومنذ تلك القصة فإنها ترتديها من منتصف الصدر إلى منتصف الفخذ.
ومن الفئة نفسها الفنانة التي اعترفت أنها مثلت أفلام إباحية في أميركا..
وعندما سُئلت عن ذلك قالت أن ذلك فن.
ومن اعترفن واتهمن بذلك كُثر, منهن من أنكرت وأن ذلك لا علاقة لهن.
ومن هن من صمتن وغيره,..
وأنا دائماً أتساءل كيف أن هؤلاء النساء يتبرجن كل ذلك التبرج ويدعين الإسلام؟
وكيف تأتي عليهن الجرأة للظهور على تلك الصورة؟
وإذا ما تعرضن للنقد ادعين الإسلام, وهناك أتساءل هل يعرفن الله ويعرفن الإسلام وهل يصلين ويصمن, وهل يعرفن أن هناك حساب وعقاب وجنة ونار؟؟
هل تصدقوا أني بحثت عن ذلك؟؟
وهل تعرفون إلى ماذا وصلت؟
وصلت إلى أن المغنيات والراقصات والممثلات وبالذات ما يُعرف بفنانات الإغراء أنهن جواري.
نعم هن جواري.!!
جواري ما قبل ظهور المهدي المنتظر.
والفرق بينهن وبين جواري ما قبل البعثة ـ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ـ أنهن يبعن أنفسهن بإرادتهن, بينما جواري ما قبل البعثة كان ذلك بالقوة والإكراه.
أي أن هذه الفنانة أو الراقصة أو المغنية التي يقف لها أو أمامها الآلاف ما هي إلا جارية.!!
من يوافق على ذلك؟







تعليق