اللبرالية و إن أختلفت تعاريفها بتشى الأشكال أو فئتها و تصنيفاتها من الراديكالي اليساري مروراً بالوسط حتى الوصول لليمين تعني الحرية .
بالطبع هذه التوجهات و أن أختلفت فإنها تلتقي في معنى وجوهر اللبرالية ومن صنف نفسه و أعلنها صراحة أو ظل قابع تحت عبائة اللبرالية...
مع تمسكه بالدين الإسلامي فإنه لا محالة سوف يصطدم بمفارقات الإعتقاد بين ذلك تلك الأفكار المادية والحسية وذلك الإعتقاد الرباني ، قال علي بن إبي طالب رضي الله عنه ( لو كان دين الله بالرأي لكان باطن الخف أحق بالمسح من أعلاه ) .
المسلم مسلم بدينه وإن قوي إعتقاده زاد إيمانه فأصبح من عباد الله المؤمنين الذين خاطبهم الله في الكثير من أيات الكتاب الكريم ومن وصل إلى أعلى درجات العبادة و راقب الله في كل أفعاله وصل لدرجة الإحسان وفي شتى الأحوال لا يخضع لا البعض ولا الكل لتلك التقسمات التحررية فهو ذلك الكيان الذي لو فقد بعضه ضاع كله ، دين واضح ثابت بالكتاب والسنة .
وبالنظر للإسلام وتنصنيفه بعد الإعتقاد الجازم والإيمان الراسخ بما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يظهر لنا صنف واحد و إن أختلف الناس و إختلفت دراجاتهم الإيمانيه ( الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية )
وبالعودة للبرالية أو الحرية والإسلام
لو كانت حرية اللبرالي من عبادة الخالق أو الأخذ ببعض أو ترك بعض ما في التشريع فهذا خروج ضمناً من دائرة الإسلام لأن المسلم مكلف و الإنسان مخير قال تعالى { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيل إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }











تعليق