الليبرالي المسلم ..!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    الليبرالي المسلم ..!!


    اللبرالية و إن أختلفت تعاريفها بتشى الأشكال أو فئتها و تصنيفاتها من الراديكالي اليساري مروراً بالوسط حتى الوصول لليمين تعني الحرية .

    بالطبع هذه التوجهات و أن أختلفت فإنها تلتقي في معنى وجوهر اللبرالية ومن صنف نفسه و أعلنها صراحة أو ظل قابع تحت عبائة اللبرالية...
    مع تمسكه بالدين الإسلامي فإنه لا محالة سوف يصطدم بمفارقات الإعتقاد بين ذلك تلك الأفكار المادية والحسية وذلك الإعتقاد الرباني ، قال علي بن إبي طالب رضي الله عنه ( لو كان دين الله بالرأي لكان باطن الخف أحق بالمسح من أعلاه ) .

    المسلم مسلم بدينه وإن قوي إعتقاده زاد إيمانه فأصبح من عباد الله المؤمنين الذين خاطبهم الله في الكثير من أيات الكتاب الكريم ومن وصل إلى أعلى درجات العبادة و راقب الله في كل أفعاله وصل لدرجة الإحسان وفي شتى الأحوال لا يخضع لا البعض ولا الكل لتلك التقسمات التحررية فهو ذلك الكيان الذي لو فقد بعضه ضاع كله ، دين واضح ثابت بالكتاب والسنة .

    وبالنظر للإسلام وتنصنيفه بعد الإعتقاد الجازم والإيمان الراسخ بما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يظهر لنا صنف واحد و إن أختلف الناس و إختلفت دراجاتهم الإيمانيه ( الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية )

    وبالعودة للبرالية أو الحرية والإسلام
    لو كانت حرية اللبرالي من عبادة الخالق أو الأخذ ببعض أو ترك بعض ما في التشريع فهذا خروج ضمناً من دائرة الإسلام لأن المسلم مكلف و الإنسان مخير قال تعالى { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيل إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }
  • pianist
    موقوف
    • Aug 2009
    • 123

    #2
    الرد: الليبرالي المسلم ..!!

    مشكور ويعطيك ربي ألف عافية على موضوعك الرائع اخي "أبو سلمان"..

    ولكن ياأخي الكريم لايصح أن تقارن بين الليبرالية وبين الاسلام..
    الليبرالية حركة فكرية إجتماعية ثقافية لا تقوم على نقض الدين ولايجوز أن تكون أمام الدين في نطاق مقارنة..
    بمعنى..
    الليبرالية ليست دين..ولكن الاسلام دين..
    الليبرالية تأتي هنا كعنصر ,نستطيع مقارنتها -مثلاً- بالأحزاب الاسلامية..
    إذاً فالليبرالية هي حركة تنويرية إصلاحية تهدف إلى الاصلاح الفكري والثقافي بجميع جوانبهما..

    وعندما نقول الليبرالية فإننا نعني الحرية..الحرية التي لا تتجاوز حريات الآخرين..
    الحرية بمعناها اللائق..
    مثال: من يريد أن يصلي فهذا هو المسجد أمامه ..
    ومن يريد أن لايصلي فلن نجبره على ذلك..

    لدى كل فردٍ دينٌ ومعتقد, للكل حرية الاعتقاد واختيار الأديان..
    لا يتم نفي القرآن ولا يتم إهماله..
    كما لايتم نفي الإنجيل ولا إهماله..

    يظهر لي بأن الموضوع لا يتحدث عن الليبرالية..
    إنما يتحدث عن اليهودية..

    دمت بود..

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: الليبرالي المسلم ..!!

      شكرا اخي الفاضل أبو سلمان وكل عام وانت بخير
      المسأله واضحه جدا بالنسبة لكل من لديه بصيره والمنهج واضح على المحجة البيضاء
      أما هؤلاء وإن إختلفت مسميات توجهاتهم فهم مندفعين بأفكار غالبا اكتسبت من تعليم أو مخالطه ونحو ذلك
      ولا تتعدى ان تكون فقاعة صابون سرعان ماتتبخر وكأن شيئا لم يكن
      تحياتي

      تعليق

      • ابو سلمان
        عضو متميز
        • Aug 2004
        • 3497

        #4
        الرد: الليبرالي المسلم ..!!

        pianist
        أهلا بك والعفو ربي يعافيك

        هي ليست مقارنة أو أني أحببت أن أقارن ولكن هو إيضاح للتباين بين الفكر اللبرالي و النهج الإسلامي


        سوف نشبع الموضوع حواراً بإذن الله و أعلق على كل ما ذكرته مع ملاحضتي بطرحك لرأيك دون التعليق على شي مما ذكر ...

        ولكن أولاً وددت أن تظهر لنا مدى تعاطي الحركة اللبرالية على تعدد تصنيفاتها اليسار والوسط واليمين مع أمور الدين والحديث هنا كفكر ليس كسلطة عندما تقول لن نجبره على ذلك بالطبع كل ذلك في ضوء الحرية في اللبرالية

        ذكرت مثال الصلاة و أريدك أن تضيف الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء الآية ( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )


        والسؤال الأهم هو حرية المعتقد في الفكر اللبرالي إن إصطدم بأمر إسلامي أو نهي فهل يوافق أم يخالف المعتقد الإسلامي ؟

        تعليق

        • وهج الفكر
          عضو فعال
          • Jul 2009
          • 564

          #5
          الرد: الليبرالي المسلم ..!!

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          هل تعتقدون أن هناك فرق بين اللبرالية والعلمانية؟

          أظن أن كلاهما وجهان لعملة واحدة.

          فكلاهما أخذ الطابعين الماركسي والبرجماتي.

          ربما كانت اللبرالية تناجي الفكر والعقل أكثر وهو ما جعل المثقفين يميلون لها كحل بمنظور راقي يأخذ الذات برؤية عاطفية أكثر.
          كما أنها لم تأخذ الدين كإشكالية كما هو حال العلمانية التي جاهرت بمناوأة الدين إن لم نقل صراحة بمحاربته.. سواء بنفيه بالكلية أوبعزله في المسجد, وأيضاً دخولها في التنظير السياسي كأن تكون أيدلوجية تُعمم على الشعوب.

          ونضيف أن هناك مفهومان آخران رديفان وفدا (..) وربما أنهما جديدان وإن تغيرت إستراتيجيتهما عن السابقين..
          هما الحداثة والجندر.

          الحداثة التي تنادي بنقد الدين برمته بحيث ينسجم مع أفكار فلاسفة الغرب.
          أي اسقط الدين على أفكارهم وربما ما لم يُسقط فقد يُحذف.

          وأما الجندر فهو الرؤية التحررية للمرأة بشكل لم تعهد له الإنسانية من قبل.

          أتمنى أن أكون قد وُفقت في هذه المداخلة

          شكراً لك أبو سلمان

          بحفظ الواحد الديان
          آخر تعديل بواسطة وهج الفكر; 26-08-2009, 01:19 AM.

          تعليق

          • pianist
            موقوف
            • Aug 2009
            • 123

            #6
            الرد: الليبرالي المسلم ..!!

            حياك أخوي..ومرحبا فيك..
            أولاً :
            ولكن أولاً وددت أن تظهر لنا مدى تعاطي الحركة اللبرالية على تعدد تصنيفاتها اليسار والوسط واليمين مع أمور الدين والحديث هنا كفكر ليس كسلطة عندما تقول لن نجبره على ذلك بالطبع كل ذلك في ضوء الحرية في اللبرالية
            أولاً لكل شيء وسط ويمين متطرف ويسار متنحي..وهذا أمر لانقاش فيه..
            خطابي معك سيكون من المنظور الوسط يا استاذي..
            ولكن في حقيقة الأمر لم يتم إلى الآن تحديد ذلك اليمين واليسار..
            فلا استطيع أن أجيب عن هذا السؤال..لعدم وضوح الرؤية من جانبي..

            ذكرت مثال الصلاة و أريدك أن تضيف الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء الآية ( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )
            طبعاً لأي شخصٍ أن ينفذ مايأمره به دينه..
            والاسلام يأمر المسلمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..ولاجدال في هذا..
            ولكنه لم يأمرهم بوضع هيئة لهذه القضية!!
            بمعنى..
            من أراد أن يأمر فليأمر ومن أراد أن ينهى فلينهى..وله الحرية في ذلك..
            ولكن يكون ذلك الأمر والنهي في الأماكن العامة فقط..
            مع مراعاة نفسيات الناس..ومراعاة فروقاتهم المذهبية..
            فلا يتم الأمر والإنكار إلا للمتفق عليه عند المسلمين..
            ولا يؤمر ولا يُنهى إلا الشخص المسلم..
            أو الكافر إن كان الأمر والنهي لا يتعلق بالدين..

            ولكن لا يوجد تغيير بالقوة..أو أمرٌ بالقوة..
            بالحسنى يكون الأمر والنهي ..
            لن تجد ليبرالياً -حقيقياً- يمنع شخصاً من أن يأمر أو ينهى أي شخص..
            ولكن ليتحمل الشخص الآمر أو الناهي مايأتيه من الشخص المأمور..
            ولهذا هو مأمورٌ بالصبر..

            وبهذا سيكون الهدف الأول والأخير لرجل الحسبة هو المثوبة والأجر وليس الترفع والترقية على حساب الأمر والنهي!!..

            والسؤال الأهم هو حرية المعتقد في الفكر اللبرالي إن إصطدم بأمر إسلامي أو نهي فهل يوافق أم يخالف المعتقد الإسلامي ؟
            لا توجد حرية معتقد تتصادم مع الدين الإسلامي..
            نجد التصادم في أديان سماويةٍ أخرى كاليهودية والنصرانية..
            نجده واضحاً بكل صراحة..
            ولكن الإسلام يحفظ للكل حريته الاعتقادية..
            من منطلق الآية الكريمة :"لا إكراه في الدين"..

            ولهذا أنا أنظر لليبرالية أنها هي -حقيقةً- أشد الحركات قرباً من الإسلام..
            إن لم تكن وليدةً له بشكلٍ عصري..

            تقديري أخي وإجلالي..

            تعليق

            • ابو سلمان
              عضو متميز
              • Aug 2004
              • 3497

              #7
              الرد: الليبرالي المسلم ..!!

              كتاب: حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها

              المؤلف : الشيخ سليمان الخراشي





              للتحميل : احفظ باليمين
              http://www.kabah.info/uploaders/S60BW-108020212560.pdf

              تعليق

              • pianist
                موقوف
                • Aug 2009
                • 123

                #8
                الرد: الليبرالي المسلم ..!!

                عجيب!!!
                عندما تريد أن تعرف الاسلام ,قم بقراءة كتبه ..اقرأ القرآن والتفاسير والسيرة..
                وعندما تريد أن تعرف النصرانية ,فاقرأ الانجيل والعهد القديم..وهكذا..

                ولكن عندما يأتي أحدهم ويأخذ كتاب "آيات شيطانية" ليتعلم الاسلام..
                فإن الصورة هنا ستكون مغلوطة ومشوهه..

                حسناً..بما أن هناك كتباً لديك تستقي منها الليبرالية..
                فوجودي هنا لا فائدة منه..
                لأن آراءك قد أعدت مسبقاً, ويبدو أن الحكم قد صدر, وكل ماهو مطلوبٌ أن تجد ذلك الدليل..


                تسجيل خروج من الموضوع

                تعليق

                • ابو سلمان
                  عضو متميز
                  • Aug 2004
                  • 3497

                  #9
                  الرد: الليبرالي المسلم ..!!


                  pianist

                  في حديثك يظهر بأنك تتحدث بشكل عام عن سماحة الإسلام ومقارنتها إجمالاً دون تمحيص بالحرية اللبرالية وهذا قياس باطل أن طبق بمدأ الحريات الشخصية في اللبرالية

                  لفته في البداية :

                  الحديث / قال صلى الله عليه وسلم : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )

                  أي بمعنى في الدين الإسلامي المجاهرة بالمعصية مرفوضة في الإسلام وبالقياس اللبرالي هي حرية شخصية

                  كما أن اللبرالية تقبل أفكار الغير و أفعاله حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله وهذا ليس في الإسلام بل هو أمر هدام للدين لأن الليبرالية تقوم على حرية الاعتقاد

                  لا يا هذا في الإسلام حدود والفكر اللبرالي يقدم الحرية الفكرية حتى ولو على حدود الله

                  ولو قال قائل هي لبرالية إسلامية وهي التحرر من السلطان أو أعوان السلطان والتحرر من قيود البشر وعبادة الله ومراعاة حدوده والإتمار بأوامره والإنتهاء عن نواهيه سوف نقول له أنت مسلم حق الإسلام لست لبرالي .

                  أخيراً أين نجد اللبرالي...
                  هل نجده في نشر الخير والصلاح والدعوة لله ؟
                  أم نجده في دعوات السفور والإختلاط وتحرير المرأة التي يراها مقيدة من منطلق فكره ورفض التدخل في شؤن الناس وينادي بالحرية التي هي المبدأ والمنتهى في حياة الإنسان، وهي وراء بواعثه وأهدافه، وهي المقدمة والنتيجة لأفعاله. فالحرية هي سيدة القيم عنده دون أدنى حدود أو قيود.


                  قال تعالى : ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)

                  تعليق

                  • ابو سلمان
                    عضو متميز
                    • Aug 2004
                    • 3497

                    #10
                    الرد: الليبرالي المسلم ..!!

                    اضيف في الأساس بواسطة pianist
                    عجيب!!!
                    عندما تريد أن تعرف الاسلام ,قم بقراءة كتبه ..اقرأ القرآن والتفاسير والسيرة..
                    وعندما تريد أن تعرف النصرانية ,فاقرأ الانجيل والعهد القديم..وهكذا..

                    ولكن عندما يأتي أحدهم ويأخذ كتاب "آيات شيطانية" ليتعلم الاسلام..
                    فإن الصورة هنا ستكون مغلوطة ومشوهه..

                    حسناً..بما أن هناك كتباً لديك تستقي منها الليبرالية..
                    فوجودي هنا لا فائدة منه..
                    لأن آراءك قد أعدت مسبقاً, ويبدو أن الحكم قد صدر, وكل ماهو مطلوبٌ أن تجد ذلك الدليل..


                    تسجيل خروج من الموضوع

                    لا يـ pianist

                    عندما تقرأ عن الإسلام بالأضافة للقرأة عنه في القرآن وكتب التفسير والحديث يجب أن تعلم أنه دّين شامل دّين يعتني بالتعامل بين العباد وبين المسلمين وغير المسلمين دّين يعتني بالأسرة والفرد دّين يهتم بالمعاملات المالية دّين يكفل التكافل الإجتماعي .

                    الإسلام دّين يضيف القيم والأخلاق للأفراد وهو غني عن من يضيف له لأنه دين ثابت وشامل حفضه الله لنا بحفضه الكتاب والنسة .

                    تعليق

                    • عالم ثاني
                      عضو متميز
                      • Aug 2009
                      • 92

                      #11
                      الرد: الليبرالي المسلم ..!!

                      اضيف في الأساس بواسطة ابو سلمان
                      اللبرالية و إن أختلفت تعاريفها بتشى الأشكال أو فئتها و تصنيفاتها من الراديكالي اليساري مروراً بالوسط حتى الوصول لليمين تعني الحرية .

                      بالطبع هذه التوجهات و أن أختلفت فإنها تلتقي في معنى وجوهر اللبرالية ومن صنف نفسه و أعلنها صراحة أو ظل قابع تحت عبائة اللبرالية...
                      مع تمسكه بالدين الإسلامي فإنه لا محالة سوف يصطدم بمفارقات الإعتقاد بين ذلك تلك الأفكار المادية والحسية وذلك الإعتقاد الرباني ، قال علي بن إبي طالب رضي الله عنه ( لو كان دين الله بالرأي لكان باطن الخف أحق بالمسح من أعلاه ) .

                      المسلم مسلم بدينه وإن قوي إعتقاده زاد إيمانه فأصبح من عباد الله المؤمنين الذين خاطبهم الله في الكثير من أيات الكتاب الكريم ومن وصل إلى أعلى درجات العبادة و راقب الله في كل أفعاله وصل لدرجة الإحسان وفي شتى الأحوال لا يخضع لا البعض ولا الكل لتلك التقسمات التحررية فهو ذلك الكيان الذي لو فقد بعضه ضاع كله ، دين واضح ثابت بالكتاب والسنة .

                      وبالنظر للإسلام وتنصنيفه بعد الإعتقاد الجازم والإيمان الراسخ بما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يظهر لنا صنف واحد و إن أختلف الناس و إختلفت دراجاتهم الإيمانيه ( الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية )

                      وبالعودة للبرالية أو الحرية والإسلام
                      لو كانت حرية اللبرالي من عبادة الخالق أو الأخذ ببعض أو ترك بعض ما في التشريع فهذا خروج ضمناً من دائرة الإسلام لأن المسلم مكلف و الإنسان مخير قال تعالى { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيل إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }
                      0
                      0

                      مثل هذا الموضوع يحتاج الى تأني في الرد
                      ليس ان نمر عليه مرور الكرام

                      وشكراً اخي على هذا الموضوع الجميل

                      ( للتوضيح حسب فهمي البسيط )

                      اما بالنسبه للبراليه فهي تختلف اختلاف كلي عن العلمانيه ( كما ذكر احد الاخوه ) جميعها كما نعلم ترعرت ونشأت في اواسط اوروبا وانتقلت الينا عبر المستشرقين . بالنسبه للعالمانيه فهي فصل الدين عن الدوله والليبراليه فصل الدين عن الحريه ولاتقارن عزيزي بالاديان ( اياً كانت الديانه ) لان الديانات منزله من السماء والتيارات السياسيه منها العلمانيه والليبراليه والماركسيه والاحزاب الاخرى منها الاحزاب الاسلاميه وان اختلفت جميعها من افكار البشر وتوجهاتهم .



                      تشكراتي
                      لاصارت اطرافك سماء وانت هادي
                      عادي لو يطوف في محجر عيونك اقمار

                      تعليق

                      • ابو سلمان
                        عضو متميز
                        • Aug 2004
                        • 3497

                        #12
                        الرد: الليبرالي المسلم ..!!


                        هلا عالم ثاني

                        في الدين الإسلامي الإنسان مسير ومخير لا تنطبق عليه الحرية اللبرالية التي تفصل الدين عن الحرية

                        وبقولك أنها تختلف أقول لك

                        قامت حركة التنوير الأوربية وفق تسلسل مرحلي تلقائي بدءا من العلمانية ثم الليبرالية وأخيرا الديمقراطية، بحيث لا يمكن عزل أي مرحلة منها عن الأخرى أو تجاوز اللاحقة منها للسابقة، فكانت بداية النهضة الأوربية مع حركة العلمنة التي تعني تحرر العقل العلمي من سلطان الكنيسة الجائر، وإعفائه من الالتزام بالولاء لما يتناقض مع أولى بديهياته، ونادت بإطلاق حرية العقل في التجريب والملاحظة بعيدا عن المسلمات الأولية المتناقضة في النصوص الدينية، ولم يكن ذلك يعني التملص من الإيمان الديني عند معظم العلمانيين، بل كانت حركتهم موجهة نحو تخليص العقل من سلطان الكنيسة لعدم إمكان الجمع بينهما، وبالتالي عزل الإيمان الغيبي عن الواقع التجريبي المحسوس.


                        آخر تعديل بواسطة ابو سلمان; 27-08-2009, 08:25 PM.

                        تعليق

                        • صبر السنين
                          عضو متميز

                          • Jan 2006
                          • 10545

                          #13
                          الرد: الليبرالي المسلم ..!!

                          اخي القدير ابو سلمان

                          طرح جميل وموضوع يفتح النفس لاحتساء كوب او اثنين من الحوار الساخن


                          سابدأ بسم الله

                          *** الفرق بين العلمانية والليبرالية ***

                          أولا: العلمانية :

                          تعريف العلمانية : العلمانية هي ترجمة محرفة لكلمة إنجليزية تعني اللادينية ، والمقصود بها فصل الدين عن توجيه الحياة العامة ، وحصره في ضمير الإنسان وتعبداته الشخصية ودور العبادة فقط .

                          هدف العلمانية في العالم الإسلامي : هدف العلمانية الأكبر هو جعل الأمة الإسلامية تابعة للغرب سياسيا وثقافيا وأخلاقيا واقتصاديا ، وعزل دين الإسلام عن توجيه حياة المسلمين.

                          تعريف الليبرالية :


                          الليبراليَّة هي وجه آخر من وجوه العلمانيِّة ، وهي تعني في الأصل الحريِّة ، غير أن معتنقيها يقصدون بها أن يكون الإنسان حراً في أن يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء ويعتقد ما يشاء ويحكم بما يشاء ، بدون التقيد بشريعة إلهية ، فالإنسان عند الليبراليين إله نفسه ، وعابد هواه ، غير محكوم بشريعة من الله تعالى ، ولا مأمور من خالقه باتباع منهج إلهيّ ينظم حياته كلها، كما قال تعالى ( قُل إنَّ صَلاتي ونُسُكِي وَمَحيايَ وَمَماتي للهِ رَبَّ العالَمِينَ ، لاشَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المِسلِمين) الانعام 162، 163 ، وكما قال تعالى ( ثمَُّ جَعَلنَاكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمرِ فَاتَّبِعها وَلاتتَّبِع أَهواءَ الذِينَ لايَعلَمُون ) الجاثية 18

                          هل تملك الليبرالية أجابات حاسمة لما يحتاجه الانسان :

                          الليبراليَّة لاتُعطيك إجابات حاسمة على الأسئلة التالية مثلا : هل الله موجود ؟

                          هل هناك حياة بعد الموت أم لا ؟

                          وهل هناك أنبياء أم لا ؟

                          وكيف نعبد الله كما يريد منّا أن نعبده ؟

                          وما هو الهدف من الحياة ؟

                          وهل النظام الإسلاميُّ حق أم لا ؟

                          وهل الربا حرام أم حلال ؟

                          وهل القمار حلال أم حرام ؟

                          وهل نسمح بالخمر أم نمنعها ، وهل للمرأة أن تتبرج أم تتحجب ، وهل تساوي الرجل في كل شيء أم تختلف معه في بعض الأمور ،

                          وهل الزنى جريمة أم علاقة شخصية وإشباع لغريزة طبيعية إذا وقعت برضا الطرفين ،

                          وهل القرآن حق أم يشتمل على حق وباطل ،
                          أم كله باطل ، أم كله من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم ولايصلح لهذا الزمان ،


                          وهل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى فيحب أتباعه فيما يأمر به ، أم مشكوك فيها ،

                          وهل الرسول صلى الله عليه وسلم رسول من الله تعالى أم مصلح اجتماعي ، وما هي القيم التي تحكم المجتمع ؟

                          هل هي تعاليم الاسلام أم الحرية المطلقة من كل قيد ، أم حرية مقيدة بقيود من ثقافات غربية أو شرقية ،

                          وماهو نظام العقوبات الذي يكفل الأمن في المجتمع ،


                          هل الحدود الشرعية أم القوانين الجنائية الوضعية ،

                          وهل الإجهاض مسموح أم ممنوع ،

                          وهل الشذوذ الجنسي حق أم باطل ،

                          وهل نسمح بحرية نشر أي شيء أم نمنع نشر الإلحاد والإباحية ،

                          وهل نسمح بالبرامج الجنسية في قنوات الإعلام أم نمنعه ،

                          وهل نعلم الناس القرآن في المدارس على أنه منهج لحياتهم كلها ،

                          أم هو كتاب روحي لاعلاقة له بالحياة ؟؟؟؟

                          المبدأ العام لليبرالية :

                          فالليبراليّة ليس عندها جواب تعطيه للناس على هذه الأسئلة ، ومبدؤها العام هو :

                          دعوا الناس كلُّ إله لنفسه ومعبود لهواه ، فهم أحرار في الإجابة على هذه الأسئلة كما يشتهون ويشاؤون ، ولن يحاسبهم رب على شيء في الدنيا ، وليس بعد الموت شيء ، لاحساب ولا ثواب ولاعقاب 0

                          ماالذي يجب أن يسود المجتمع في المذهب الليبرالي :

                          وأما ما يجب أن يسود المجتمع من القوانين والأحكام ، فليس هناك سبيل إلا التصويت الديمقراطي ، وبه وحده تعرف القوانين التي تحكم الحياة العامة ، وهو شريعة الناس لاشريعة لهم سواها ، وذلك بجمع أصوات ممثلي الشعب ، فمتى وقعت الأصوات أكثر وجب الحكم بالنتيجة سواء وافقت حكم الله وخالفته 0

                          السمة الاساسية للمذهب الليبرالي :

                          السمة الاساسية للمذهب الليبرالية أن كل شيء في المذهب الليبراليِّ متغيِّر ، وقابل للجدل والأخذ والردِّ حتى أحكام القرآن المحكمة القطعيِّة ، وإذا تغيَّرت أصوات الاغلبيَّة تغيَّرت الأحكام والقيم ، وتبدلت الثوابت بأخرى جديدة ، وهكذا دواليك ، لايوجد حق مطلق في الحياة ، وكل شيء متغير ، ولايوجد حقيقة مطلقة سوى التغيُّر 0

                          إله الليبرالية :

                          فإذن إله الليبراليِّة الحاكم على كل شيء بالصواب أو الخطأ ،

                          حرية الإنسان وهواه وعقله وفكره ،

                          وحكم الأغلبيِّة من الأصوات هو القول الفصل في كل شئون حياة الناس العامة ، سواءُُ عندهم عارض الشريعة الإلهيّة ووافقها ، وليس لأحد أن يتقدَّم بين يدي هذا الحكم بشيء ، ولايعقِّب عليه إلا بمثله فقط 0

                          تناقض الليبرالية :


                          ومن أقبح تناقضات الليبرالية ، أنَّه لو صار حكمُ الأغلبيِّة هو الدين ، واختار عامة الشعب الحكم بالإسلام ، واتباع منهج الله تعالى ، والسير على أحكامه العادلة الشاملة الهادية إلى كل خير ،

                          فإن الليبراليّة هنا تنزعج انزعاجاً شديداً ، وتشن على هذا الاختيار الشعبي حرباً شعواء ، وتندِّدُ بالشعب وتزدري اختياره إذا اختار الإسلام ،

                          وتطالب بنقض هذا الاختيار وتسميه إرهاباً وتطرفاً وتخلفاً وظلاميّة ورجعيّة 00الخ

                          كما قال تعالى ( وإذا ذُكِر الله ُوَحدَهُ اشمَأَزَّت قلوبُ الذين لايُؤمِنُونَ بِالآخرِةِ وَإِذا ذُكِرَ الذينَ مِنَ دونِهِ إذا هُم يَستَبشِروُن ) الزمر 45 0

                          فإذا ذُكر منهج الله تعالى ، وأراد الناس شريعته اشمأزت قلوب الليبراليين ، وإذا ذُكِر أيُّ منهجٍ آخر ، أو شريعة أخرى ، أو قانون آخر ، إذا هم يستبشرون به ، ويرحِّبون به أيَّما ترحيب ، ولايتردَّدون في تأيِّيده 0

                          حكم الاسلام في الليبرالية :

                          فإذن الليبراليِّة ماهي إلاّ وجه آخر للعلمانيِّة التي بنيت أركانها على الإعراض عن شريعة الله تعالى ، والكفر بما أنزل الله تعالى ، والصد عن سبيله ، ومحاربة المصلحين ، وتشجيع المنكرات الأخلاقيِّة ، والضلالات الفكريِّة ، تحت ذريعة الحريِّة الزائفـــــة ، والتي هي في حقيقتها طاعة للشيطان وعبودية له0

                          هذه هي الليبراليّة ، وحكمها في الإسلام هو نفس حكم العلمانيّة سواء بسواء ،

                          لأنها فرع من فروع تلك الشجرة ، ووجه آخر من وجوهها.



                          واخيرا

                          لا اقول الا

                          اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

                          واقبضنا اليك غير مفتونين

                          اخي القدير ابو سلمان

                          بوركت يداك

                          للتثبيت

                          ولي عودة ان شاءالله

                          اعجبتني الهرجة

                          رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                          صبر السنين

                          تعليق

                          • عالم ثاني
                            عضو متميز
                            • Aug 2009
                            • 92

                            #14
                            الرد: الليبرالي المسلم ..!!

                            0
                            0
                            0

                            هلابك زود اخي / ابو سلمان

                            ممتن لردك الثري وموضوعك الاثرى

                            بعيداً عن التعريفات السياسيه لليبراليه والعلمانيه والديموقراطيه دعنا نكون اكثر صراحه مع بعض نحن ياعزيزي ومالايعلمه البعض اننا في بلد السعوديه لايستطيع مثل هذا الحراك الفكري الدخول في سياسات الدوله ولا تلك الحركات السياسيه والفكريه لان الحكم تحت دستور الشريعه الاسلاميه وليس كبقيه الدول العربيه التي يحكمها دستور النظام الحاكم فيكون مثل هذه الحركه الفكريه مفيد لتلك البلدان بحفاظ حقوقهم المدنيه . اما بداخل الدوله السعوديه فلا فائده منه حتى لو استطاع البعض تمريره عن طريق الاعلام او كتاب الصحف اليوميه لانه سيجد اصتدام مع نظام الحكم السعودي الذي يفرض الشريعه حكما على دستوره


                            ( ملاحظه )

                            جميع ماكتب اعلاه توضح وجهه نظر الكاتب ، وعلى المتظررين اللجوء الى الفضاء


                            تحياتي لشخصك الكريم ابو سلمان
                            لاصارت اطرافك سماء وانت هادي
                            عادي لو يطوف في محجر عيونك اقمار

                            تعليق

                            • ابو سلمان
                              عضو متميز
                              • Aug 2004
                              • 3497

                              #15
                              الرد: الليبرالي المسلم ..!!

                              اضيف في الأساس بواسطة عالم ثاني
                              0
                              0
                              0

                              هلابك زود اخي / ابو سلمان

                              ممتن لردك الثري وموضوعك الاثرى

                              بعيداً عن التعريفات السياسيه لليبراليه والعلمانيه والديموقراطيه دعنا نكون اكثر صراحه مع بعض نحن ياعزيزي ومالايعلمه البعض اننا في بلد السعوديه لايستطيع مثل هذا الحراك الفكري الدخول في سياسات الدوله ولا تلك الحركات السياسيه والفكريه لان الحكم تحت دستور الشريعه الاسلاميه وليس كبقيه الدول العربيه التي يحكمها دستور النظام الحاكم فيكون مثل هذه الحركه الفكريه مفيد لتلك البلدان بحفاظ حقوقهم المدنيه . اما بداخل الدوله السعوديه فلا فائده منه حتى لو استطاع البعض تمريره عن طريق الاعلام او كتاب الصحف اليوميه لانه سيجد اصتدام مع نظام الحكم السعودي الذي يفرض الشريعه حكما على دستوره


                              ( ملاحظه )

                              جميع ماكتب اعلاه توضح وجهه نظر الكاتب ، وعلى المتظررين اللجوء الى الفضاء


                              تحياتي لشخصك الكريم ابو سلمان

                              حقيقة كلامك معبر وهو واقعي والحمد لله وهذا شرف لنا

                              أما عن مقولة ذلك النظام المدني بأساليبه المدنية ودون الدخول في الكثير من المسميات كما قلت أثبتت النظم الوضعية فشل ذريع في حفظ حقوق الإنسان وحرياته وهذا من قمة الهرم في أمريكا و مصالح النظام أثبتت أنها تأتي أولاً على حساب الحريات
                              و إن تحدثنا عن غيرها من الدول فواقع الحال يقول أن الأساس هش والتطبيق على وزن المحسوبيات مع تطابق السلبيات بل اسواء

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...