الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمع في الرومات و أقرأ في المنتديات ، وأرى في فتاوى المشائخ في القنوات ، وفي المطويات المناثرة في كل مكان في المستشفيات والأسواق والأماكن العامة التي توزع مجانا ، الكثير من التحذيرات التي تحمل طابع النصيحة والخوف والأسى ، المغلّف بالوصاية .
هذا الخطاب موجه للنساء بمختلف الأعمار : يا أختاة ، يا أمة الله ، احذري ، إنهم يريديون أن يفترسوك ، إنهم ذئاب بمخالب من كلام ، إنهم خبثاء وأنت مسكينة !
يا أخيّة .. الله الله في حجابك ، إنهم يريدون أن ينزعوه ، إنهم يتمنون أن يستمتعوا بأنوثتك وجمالك ، وأنت مدمغمة ونايمة في ستين نيلة !
قرأت قصة في أحد هذه الكُتيّبات الصفراء عن فتاة خرجت إلى السوق وتعرفت على بائع وحملت منه ، وحين انكشف الأمر غرق اهل الفتاة في المصائب ، لأن بنتهم هي من أخطأ ، اما الشاب فإنه فعل فعلته وانتهى
صارت المرأة للأسف هي الجاني وهي الضحية ، لأنها هي العار ، والغريب أن الكل أصبح ولي أمرها، فهذا يقول لها " تغطي يا مرة"، وهذا يقول لها " تستري الله يجزاك خير " وآخر يعطيها منشور ، حتى حارس المدرسة يأمرها بتغطية الوجه عند خروجها من المدرسة ، فكل رجل أصبح ولي أمر افتراضي لكل امرأة في ها البلد ، ويحق له نهرها وزجرها وإسداء النصائح لها ، وأحيانا الشتائم.!
********

السؤال : هل الفتاة غبية ، أو قاصرة ، أو ساذجة بهذا القدر الذي يصوره بها المجتمع !
لدرجة أنها لا يمكن أن تفهم ماذا يريده المعاكسون ، أو لا تعي ماهو مطلوب منها ؟
هل المرأة تحتاج إلى هذا القدر من الوصاية المفرطة المتعسفة ؟ ومن هو السبب في خلق هذا الواقع ؟
هل فعلا أن المرأة هي من سمح بهذا النمط من التعامل معها ؟ و هي من ضيع هويتها واستقلالها الذي أدى إلى هدر حقوقها وكرامتها .!
مني السؤال ومنكم الجواب
أيها الفتيات وأيها الشباب
تحــــــيتي
اسمع في الرومات و أقرأ في المنتديات ، وأرى في فتاوى المشائخ في القنوات ، وفي المطويات المناثرة في كل مكان في المستشفيات والأسواق والأماكن العامة التي توزع مجانا ، الكثير من التحذيرات التي تحمل طابع النصيحة والخوف والأسى ، المغلّف بالوصاية .
هذا الخطاب موجه للنساء بمختلف الأعمار : يا أختاة ، يا أمة الله ، احذري ، إنهم يريديون أن يفترسوك ، إنهم ذئاب بمخالب من كلام ، إنهم خبثاء وأنت مسكينة !
يا أخيّة .. الله الله في حجابك ، إنهم يريدون أن ينزعوه ، إنهم يتمنون أن يستمتعوا بأنوثتك وجمالك ، وأنت مدمغمة ونايمة في ستين نيلة !
قرأت قصة في أحد هذه الكُتيّبات الصفراء عن فتاة خرجت إلى السوق وتعرفت على بائع وحملت منه ، وحين انكشف الأمر غرق اهل الفتاة في المصائب ، لأن بنتهم هي من أخطأ ، اما الشاب فإنه فعل فعلته وانتهى
صارت المرأة للأسف هي الجاني وهي الضحية ، لأنها هي العار ، والغريب أن الكل أصبح ولي أمرها، فهذا يقول لها " تغطي يا مرة"، وهذا يقول لها " تستري الله يجزاك خير " وآخر يعطيها منشور ، حتى حارس المدرسة يأمرها بتغطية الوجه عند خروجها من المدرسة ، فكل رجل أصبح ولي أمر افتراضي لكل امرأة في ها البلد ، ويحق له نهرها وزجرها وإسداء النصائح لها ، وأحيانا الشتائم.!
********

السؤال : هل الفتاة غبية ، أو قاصرة ، أو ساذجة بهذا القدر الذي يصوره بها المجتمع !
لدرجة أنها لا يمكن أن تفهم ماذا يريده المعاكسون ، أو لا تعي ماهو مطلوب منها ؟
هل المرأة تحتاج إلى هذا القدر من الوصاية المفرطة المتعسفة ؟ ومن هو السبب في خلق هذا الواقع ؟
هل فعلا أن المرأة هي من سمح بهذا النمط من التعامل معها ؟ و هي من ضيع هويتها واستقلالها الذي أدى إلى هدر حقوقها وكرامتها .!
مني السؤال ومنكم الجواب
أيها الفتيات وأيها الشباب
تحــــــيتي









تعليق