بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
ترددت في كتابة هذا الموضوع وفكرت بكتـابته في منتدى آخر في موقع آخر لكن قررت كتابته هنا وفكرت مرة أخرى في كتابته في قسم آخر غير هذا لأنني أشـاهد ضعف المشاركة في هذا القسم وكذلك أن هذا القسم يغلب عليـه الأخبار المحلية وقررت كتابته هنا والتوكل على الله عز وجل
دعـونا ندخل في الموضوع
ماحـدث في منزل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف أثبت أن هؤلاء مستمرين في السير في طريقهم المظلم الـخارج عن ولي الأمر وأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لـم أتخيل أنهم سيستغلون طيبة الأمير وخوفـه عليهم من الفئة الضالة فيقومون بالسعي بأحدث وأقبح الطرق لـتفجير مجلس الأمير حتى تصيبه هذه المتفجرات ، لعلها نقطة من بحر الذين يزورون الأمير لتسليم أنفسهم ومصارحته لكن هذا لا يغير من أهدافهم وأفكارهم الهدامة وإذا كانت هذه فعلتهم في شهر رمضان المبارك بعد كل مافعله ولاة أمرنـا معهم فـأخشى أن تتكرر هذه الخطط بطرق جديدة وتكتيك أخطر ،
مافعـله الخارجي لا نسميه مرجلة عندنا عندما غدر بالأمير
ربما يخالفني الكثير في رأيي لكن أنا مقتنع به ، يجب على حكومتنا الراشيدة تغيير سياستها مع هؤلاء الخوارج وأصحاب الفكر الضال المنحرف
العفو ممدوح لكن العفو الذي يتم بواسطة مقابلة الأمير وفيما بعد يتم الغدر والخيانة بتفجير المنتحر لنفسه يخيفنا نوعا ً ما
هو أحد الذين وضعوا على عاتقهم محاربة هؤلاء الضالين والمنحرفين ونريده أن يستمر في سياسته مع هؤلاء
وعندما يتم العفو عنهم وتسهيل دخولهم عليه وأفكارهم هي هي ولا دليل على تغييره يجعلنا نخشى على أمثال هذا الرجل الشريف
إذا كان هؤلاء عندهم خلافات مع الحكومة وولاة الأمر فليستخدموا أسلوب المفاوضة والبرقيات والنصح
وقالها الملك عبدالله ( أعينوني )
لا أن يتم إستخدام هذا الأسلوب الدنيء
الذي أرى أن يتم استخدام نفسه معهم
حسبنا الله ونعم الوكيل هذه ليست طريقة تنتهجها عندما تخالف ولي أمرك في أمر من الأمور
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء
أسأل الله نصرة الإسلام والمسلمين
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
ترددت في كتابة هذا الموضوع وفكرت بكتـابته في منتدى آخر في موقع آخر لكن قررت كتابته هنا وفكرت مرة أخرى في كتابته في قسم آخر غير هذا لأنني أشـاهد ضعف المشاركة في هذا القسم وكذلك أن هذا القسم يغلب عليـه الأخبار المحلية وقررت كتابته هنا والتوكل على الله عز وجل
دعـونا ندخل في الموضوع
ماحـدث في منزل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف أثبت أن هؤلاء مستمرين في السير في طريقهم المظلم الـخارج عن ولي الأمر وأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لـم أتخيل أنهم سيستغلون طيبة الأمير وخوفـه عليهم من الفئة الضالة فيقومون بالسعي بأحدث وأقبح الطرق لـتفجير مجلس الأمير حتى تصيبه هذه المتفجرات ، لعلها نقطة من بحر الذين يزورون الأمير لتسليم أنفسهم ومصارحته لكن هذا لا يغير من أهدافهم وأفكارهم الهدامة وإذا كانت هذه فعلتهم في شهر رمضان المبارك بعد كل مافعله ولاة أمرنـا معهم فـأخشى أن تتكرر هذه الخطط بطرق جديدة وتكتيك أخطر ،
مافعـله الخارجي لا نسميه مرجلة عندنا عندما غدر بالأمير
ربما يخالفني الكثير في رأيي لكن أنا مقتنع به ، يجب على حكومتنا الراشيدة تغيير سياستها مع هؤلاء الخوارج وأصحاب الفكر الضال المنحرف
العفو ممدوح لكن العفو الذي يتم بواسطة مقابلة الأمير وفيما بعد يتم الغدر والخيانة بتفجير المنتحر لنفسه يخيفنا نوعا ً ما
هو أحد الذين وضعوا على عاتقهم محاربة هؤلاء الضالين والمنحرفين ونريده أن يستمر في سياسته مع هؤلاء
وعندما يتم العفو عنهم وتسهيل دخولهم عليه وأفكارهم هي هي ولا دليل على تغييره يجعلنا نخشى على أمثال هذا الرجل الشريف
إذا كان هؤلاء عندهم خلافات مع الحكومة وولاة الأمر فليستخدموا أسلوب المفاوضة والبرقيات والنصح
وقالها الملك عبدالله ( أعينوني )
لا أن يتم إستخدام هذا الأسلوب الدنيء
الذي أرى أن يتم استخدام نفسه معهم
حسبنا الله ونعم الوكيل هذه ليست طريقة تنتهجها عندما تخالف ولي أمرك في أمر من الأمور
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء
أسأل الله نصرة الإسلام والمسلمين
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار






تعليق