السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما تلاحضوان كثرة أخطاء جامعة الطائف، وهذا الشئ إلي خرج على الظاهر دليل أن الاخطاء الداخلية أكثر وأعظم،
جامعة الطائف في أيام تسجيل المستجدات فتحت باب القبول الالكتروني وفي حالة صدور الاسماء ووقت تسليم الملفات أقفلوا كثير من الاقسام مثل الحاسب و اللغة الانجليزية و...ألخ الاقسام الاكثر اقبالاً من ذوي النسب العاليه بحجة اكتفاء الاقسام بالعدد المطلوب،وبقيت الاقسام الاقل اقبالاً مما جعل أصحاب النسب العالية مغادرة الجامعة بحثاً عن رغباتهم في جامعات أخرى في أنحاء المملكة ولاكن ما حدث أنه بعد وقت ليس بطويل عاودة جامعة الطائف فتح الاقسام لقبول المزيد فلم يكن موجود سوى من كانت أحلامهم مبنية عى الاقسام البسيطة الاخرى وعند فتح الاقسام الكبيرة ودخول البعض فيها وصل الخبر لمن غادر من الجامعة فما كان منهم إلا العودة للجامعة والمطالبه بقبولهم وعدم مغادرتهم إلا بعد قبول ملفاتهم ومع ذلك رفضوا وطردوا شر طرده بالحجه المعتاده اكتفاء الاقسام،وبحجة النسب الواطيه.
أما الخطاء الثاني: عند فتح المجال بخدمة المجتمع لقبول الطالبات المستجدات وبعد قبول ملفاتهم والمبالغ المدفوعه أي اتمام قبولهم لم تصدر أسماء كثير من الطالبات مع أسماء المقبولات بحجة عدم الدفع وعدم أخذ الملفات حسبي الله ونعم الوكيل.
الخطاء الثالث:عند فتح القبول على البوابة الالكتروتية للدبلوم العام للتربوي أصدرت الجمعة في البداية شروط للقبول من ضمنها أن لا يقل المعدل عن جيد جداً وكانت في الأعوام السابقة عند دخول أي شخص وعدم مطابقته للشروط لا يعطى لهم رقم للطلب ولاكن في هذه المره تم اعطاء أرقام القبول لكل من سجل الممتاز والجيد جداً والجيد ...ألخ وعند صدور الاسماء تم اصدار جميع الاسماء. وتحديد مواعيد للمقابلة الشخصية ومن المعروف أن من تم اعلان اسمة فهو تخطى شروط القبول لم يبقى سوى المقابلة الشخصية ولاكن لم يفصلوا بصحة المقابلة الشخصية فأول يوم للمقابلة أخذت عميدة الجامعة سميرة كردي أسماء من كانت معدلاتهم جيد وسجلت أسمائهم وأخذت صورة من الوثائق بحجة في حالة كون أماكن شاخرة سوف يتم الاعلان عنها، والبعض غادر الجامعة ولم يبقى سوى ثلاث طالبات بعد انتهاء المقابلة للممتاز والجيد جداً سألوا عن حاملات الجيد فلم يجدوا سوى ثلاث طالبات وأجروا لهم المقابلة فما ذنب الطالبات اللواتي غادرن.
وفي اليوم التالي أدخلوا الجميع للمقابلة وكانوا يستفزون الجميع بأسئلتهم حيث كانت الاسئلة تميل إلى الخيال قليلاً .وكذلك بالنسبة لليوم الثالث. وخوفاً من الفوضى كل ما أتت لهم طالبة معارضة عن سبب قبول الطالبات ذوات الجيد وحيث أنها لم تدخل اسمها مباشرة أدخلوها المقابلة الشخصية بون أي نقاش.
وفي الأخير يتم قبول 361 طالبة من النسب العالية جداً أي أن هناك من يحمل الجيد جداً المتوسط لم يتم قبولهن فهل هذا يعقل.
إلى متى يا جامعة الطائف حسبي الله ونعم الوكيل.
ما تلاحضوان كثرة أخطاء جامعة الطائف، وهذا الشئ إلي خرج على الظاهر دليل أن الاخطاء الداخلية أكثر وأعظم،
جامعة الطائف في أيام تسجيل المستجدات فتحت باب القبول الالكتروني وفي حالة صدور الاسماء ووقت تسليم الملفات أقفلوا كثير من الاقسام مثل الحاسب و اللغة الانجليزية و...ألخ الاقسام الاكثر اقبالاً من ذوي النسب العاليه بحجة اكتفاء الاقسام بالعدد المطلوب،وبقيت الاقسام الاقل اقبالاً مما جعل أصحاب النسب العالية مغادرة الجامعة بحثاً عن رغباتهم في جامعات أخرى في أنحاء المملكة ولاكن ما حدث أنه بعد وقت ليس بطويل عاودة جامعة الطائف فتح الاقسام لقبول المزيد فلم يكن موجود سوى من كانت أحلامهم مبنية عى الاقسام البسيطة الاخرى وعند فتح الاقسام الكبيرة ودخول البعض فيها وصل الخبر لمن غادر من الجامعة فما كان منهم إلا العودة للجامعة والمطالبه بقبولهم وعدم مغادرتهم إلا بعد قبول ملفاتهم ومع ذلك رفضوا وطردوا شر طرده بالحجه المعتاده اكتفاء الاقسام،وبحجة النسب الواطيه.
أما الخطاء الثاني: عند فتح المجال بخدمة المجتمع لقبول الطالبات المستجدات وبعد قبول ملفاتهم والمبالغ المدفوعه أي اتمام قبولهم لم تصدر أسماء كثير من الطالبات مع أسماء المقبولات بحجة عدم الدفع وعدم أخذ الملفات حسبي الله ونعم الوكيل.
الخطاء الثالث:عند فتح القبول على البوابة الالكتروتية للدبلوم العام للتربوي أصدرت الجمعة في البداية شروط للقبول من ضمنها أن لا يقل المعدل عن جيد جداً وكانت في الأعوام السابقة عند دخول أي شخص وعدم مطابقته للشروط لا يعطى لهم رقم للطلب ولاكن في هذه المره تم اعطاء أرقام القبول لكل من سجل الممتاز والجيد جداً والجيد ...ألخ وعند صدور الاسماء تم اصدار جميع الاسماء. وتحديد مواعيد للمقابلة الشخصية ومن المعروف أن من تم اعلان اسمة فهو تخطى شروط القبول لم يبقى سوى المقابلة الشخصية ولاكن لم يفصلوا بصحة المقابلة الشخصية فأول يوم للمقابلة أخذت عميدة الجامعة سميرة كردي أسماء من كانت معدلاتهم جيد وسجلت أسمائهم وأخذت صورة من الوثائق بحجة في حالة كون أماكن شاخرة سوف يتم الاعلان عنها، والبعض غادر الجامعة ولم يبقى سوى ثلاث طالبات بعد انتهاء المقابلة للممتاز والجيد جداً سألوا عن حاملات الجيد فلم يجدوا سوى ثلاث طالبات وأجروا لهم المقابلة فما ذنب الطالبات اللواتي غادرن.
وفي اليوم التالي أدخلوا الجميع للمقابلة وكانوا يستفزون الجميع بأسئلتهم حيث كانت الاسئلة تميل إلى الخيال قليلاً .وكذلك بالنسبة لليوم الثالث. وخوفاً من الفوضى كل ما أتت لهم طالبة معارضة عن سبب قبول الطالبات ذوات الجيد وحيث أنها لم تدخل اسمها مباشرة أدخلوها المقابلة الشخصية بون أي نقاش.
وفي الأخير يتم قبول 361 طالبة من النسب العالية جداً أي أن هناك من يحمل الجيد جداً المتوسط لم يتم قبولهن فهل هذا يعقل.
إلى متى يا جامعة الطائف حسبي الله ونعم الوكيل.




تعليق