1
خلف أحد البنوك المشهورة يقبع منزل شعبي ، يلم بين تشققاته أضلع أرملة نحت وجهها الفقر و أدمع قلبها الحزن على خمس فتيات أحداهن انسابت في سواد من الخارج عبر الباب الذي يعلم جميع الجيران أنه تحرك بسبب قوة الصرير الذي يصدره .
في كفها قصاصة من جريده و فوق الجريدة ثلاثة أرغفة من الخبز ، قالت : أماه هل تعلمين ماذا قرأت في هذه القصاصة ؟
قالت أمها : ماذا قرأت يا ابنتي ؟
قالت : أن أرباح البنك الذي يقع الشارع العام يتعدى المليارات ، أليس من الواجب أن يساعدونا بما أننا جيران لهذا البنك
قالت الأم : يا ابنتي البنك سبب بؤسنا ، فلم أسمع يوما أن له دور في مجتمعنا بل دوره في افتراس الضعفاء يوما بعد يوم .
جفت الدموع و بدأ أكل الرغيف مع زيت الزيتون .






تعليق