هذه يقال انها قصة حقيقية .. وردتني بالميل
....
أرجوا القراءة حتى النهاية ..
..........................
حافلة ركاب كانت تسير على طريق جبلي متعرج ..
في منتصف الطريق تقريبا .. كان 3 رجال مسلحين ينظرون بشهوة إلى المرأة التي تقود الحافلة ..
أجبروها على توقيف الحافلة ، ورغبوا في قضاء وقت ممتع معها ...
صرخت المرأة تطلب النجدة من بقية الركاب ... ولكن لم يتحرك أحد منهم ..
بعد قليل تحرك رجل في منتصف العمر ، وذهب إلى الرجال الثلاثة ، طالبا منها التوقف عن إيذاء السائقة ..
أوسعوه ضربا ...
وأخذوا المرأة خارج الحافلة إلى أحراش قريبة من الطريق ..
وعادوا بعد ساعة منتشين بالمتعة ..
أخذت السائقة مقعدها خلف المقود .. ولكنها صرخت في الرجل العجوز الذي حاول مساعدتها ....
وطلبت منه أن يغادر الحافلة فورا ....
تعجب الرجل من تصرفها .. وقال لها ، أنا الوحيد الذي جاول مساعدتك ضد هؤلاء الأشرار ...
أصرت المرأة على الرجل أن يغادر الحافلة ، وإلا فإنها لن تواصل السير ..
قام الركاب مع الثلاثة الأشرار .. بإخراج العجوز من الحافلة ، وقذفوا له بحقيبته ..
بدأت المرأة في القيادة ، وجاء الطريق إلى منحدر ، وبدأت تقود بسرعة قصوى ....
صرخ جميع الركاب فيها طالبين منها تخفيض السرعة ...
ولكنها لم تصغي إليهم ...
وفي لحظة لاحظت جرفا يؤدي إلى سفح الجبل ، فاتجهت إليه .. وطارت الحافلة كسهم منطلق في الفضاء ...
في اليوم التالي ، صدرت الصحف بعنوان كبير :-
" حافلة ركاب تهوي إلى سفح الجبل ، وقتل جميع الركاب الذين كانوا فيها وعددهم 13 بما فيهم سائقة الحافلة"
وقع نظر الرجل العجوز .. إلى الصحيفة .. قرأ قصة الحافلة التي طارت في الهواء لتهوي في سفح الجبل وتقتل كل
الركاب الذين كانوا عليها ..
وبدأت عيناه تذرف بالدموع .....
لم يعرف أحد .. لماذا كان يبكى ... العجوز ؟؟؟
....
أرجوا القراءة حتى النهاية ..
..........................
حافلة ركاب كانت تسير على طريق جبلي متعرج ..
في منتصف الطريق تقريبا .. كان 3 رجال مسلحين ينظرون بشهوة إلى المرأة التي تقود الحافلة ..
أجبروها على توقيف الحافلة ، ورغبوا في قضاء وقت ممتع معها ...
صرخت المرأة تطلب النجدة من بقية الركاب ... ولكن لم يتحرك أحد منهم ..
بعد قليل تحرك رجل في منتصف العمر ، وذهب إلى الرجال الثلاثة ، طالبا منها التوقف عن إيذاء السائقة ..
أوسعوه ضربا ...
وأخذوا المرأة خارج الحافلة إلى أحراش قريبة من الطريق ..
وعادوا بعد ساعة منتشين بالمتعة ..
أخذت السائقة مقعدها خلف المقود .. ولكنها صرخت في الرجل العجوز الذي حاول مساعدتها ....
وطلبت منه أن يغادر الحافلة فورا ....
تعجب الرجل من تصرفها .. وقال لها ، أنا الوحيد الذي جاول مساعدتك ضد هؤلاء الأشرار ...
أصرت المرأة على الرجل أن يغادر الحافلة ، وإلا فإنها لن تواصل السير ..
قام الركاب مع الثلاثة الأشرار .. بإخراج العجوز من الحافلة ، وقذفوا له بحقيبته ..
بدأت المرأة في القيادة ، وجاء الطريق إلى منحدر ، وبدأت تقود بسرعة قصوى ....
صرخ جميع الركاب فيها طالبين منها تخفيض السرعة ...
ولكنها لم تصغي إليهم ...
وفي لحظة لاحظت جرفا يؤدي إلى سفح الجبل ، فاتجهت إليه .. وطارت الحافلة كسهم منطلق في الفضاء ...
في اليوم التالي ، صدرت الصحف بعنوان كبير :-
" حافلة ركاب تهوي إلى سفح الجبل ، وقتل جميع الركاب الذين كانوا فيها وعددهم 13 بما فيهم سائقة الحافلة"
وقع نظر الرجل العجوز .. إلى الصحيفة .. قرأ قصة الحافلة التي طارت في الهواء لتهوي في سفح الجبل وتقتل كل
الركاب الذين كانوا عليها ..
وبدأت عيناه تذرف بالدموع .....
لم يعرف أحد .. لماذا كان يبكى ... العجوز ؟؟؟
ماذا يستفاد من القصه ؟











تعليق