الرحابنة : مدرسة غنائية بكلماتها و ألحانها وتوزيع موسيقاها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    الرحابنة : مدرسة غنائية بكلماتها و ألحانها وتوزيع موسيقاها



    فيروز ، هيلا ياواسع


    عن الأغنية الرحبانية


    هذه المقالة التي تميّز بتحديداتها النظرية والذوقية الواضحة، والتي اتخذت في قسم منها شكل سؤال وجواب، زيادة في الإيضاح والتدقيق... وجدناها بين مخطوطات نزار، ولا ندري إذا كانت نُشرت أصلاً، ولا نزار أشار إلي تاريخ كتابتها... ولكنه، إذْ يورد في مقالته هذه أنه "... منذ عشرين عاماً سمعنا مسرحية (بياع الخواتم) أولى الحوارات الغنائية التعبيرية.." وإذْ نعلم أن "بياع الخواتم" إنما عرضت خلال العام 1964،.. لتحصِّل لنا أن هذه المقالة كتبت في العام 1984 - (المحرر)

    دون انتقاص من قيمة الفنانين الذين كانوا ينتجون في الميدان الغنائي في لبنان في أوائل الخمسينات أو من مواهبهم، نستطيع القول باطمئنان: إن الأغنية الرحبانية (نسبة إلى عاصي ومنصور) ظهرت منذ بداياتها الأولى متميّزة ومختلفة عن السائد في الفن الغنائي آنذاك. فربما لأول مرة تنشأ أغنية تؤكد على وحدة فنية متقنة بين النصّ واللحن على هذه الصورة، ولأول مرة يقوم توازنٌ ما بين هذين العنصرين بهذا الشكل.

    ربّما لم يكن ثمة وعي بتلك الوحدة أو هذا التوازن، أو لم يكن في قصد الأخوين رحباني ونواياهما الفنية تحقيق تلك الوحدة وهذا التوازن. لكن الموقف من طريقة كتابة النص الشعري ومن طريقة التلحين قد أخذ بيد الأخوين رحباني إليها بصورة عفوية وطبيعية، ليحققا أغنية حديثة بأكثر من معنى، وتنطوي على الكثير من الطرافة والتعبيرية والتكامل.

    بمعنى آخر: ثمة عصر جديد يتطلب لغة فنية مبتكرة وفناناً يرى إلى آفاق لم تكن مرئية من قبل لسبب بسيط هو أنه لا يمكن استباق الزمن في الغالب، وتأتي الحركة الفنية بصورة طبيعية ومنطقية، تولد دون اصطناع أو تزييف.

    فبدلاً من نصٍّ سبق أن استُهلكت معانيه وتكررت صوره ومجازاته، نصٍّ ساكن وتقريري ومعلَّق في الفراغ، يختلف نصُّ الأغنية الرحبانية بمزيد من التعمّق في الحالات البشرية وبتنوّع واضح في المواقف الإنسانية. ثمة شفافية جديدة والمباشرة في التوصيل، وتوجُّه شعري منعش في صياغة الصور والمجازات، هي جديرة بأن تكون من إبداع شاعر، ثمة عناصر تقصُّ وتروي، بل لعله يصح القول بأن بعض نصوص الأغنية الرحبانية هو أكثر من غنائي (Lyric)، وينطوي إلى هذا الحد أو ذاك على بذور درامية، فنتلمّس من خلالها الحالة والموقف في وجود محسوس، وفي مكان وزمان بشريين ملموسين (أغنية "راجعة" مثلاً).

    وكأنما استقر في وعي عاص ومنصور - أو في لاوعيهما - أن هذا التوجّه الشعري في كتابة كلمات أغنيتهما يفترض توجهاً موسيقياً جديداً آخر غير الإتكاء المطلق تقريباً على الصياغة المصرية للأغنية، سواء من حيث بناؤها أم من حيث نبرتها اللحنية. فإذا كانت الأغنية المصرية الفنيّة شبه مطلقة السيادة آنذاك عن جدارة واستحقاق، وإذا كان التحرر من هذا المثل الفنّي الأعلى أمراً بالغ الصعوبة، فلا أقلّ من مزج الصياغة المصرية بطابع لبناني خاص وغير مسبوق، وبرؤية تستوحي الشروط الروحية المحليّة. وهذا ما حققه الرحبانيان بالفعل في بداية الخطوات الأولى لظهورهما الغنائي: أغنية عربية في أساسها، على مزيد من نكهة لبنانية خاصة يُميزها عن السائد من الغناء دون تردّد. ولعل في هذه الخصوصية ما يفسر انتشار الأغنية الرحبانية في أرجاء العالم العربي انتشاراً مصحوباً بالحب والإعجاب. وبالطبع لا ننسى هنا أبداً ما أحاطه العالم العربي من حب وإعجاب بالصوت الذي أدى الأغنية الرحبانية وساهم في تجسيدها حقيقة فنية فعليّة مترعة بالحداثة، ونعني صوت السيدة فيروز. فقد كان هذا الصوت البعد الثالث الذي ميَّز الأغنية الرحبانية عن سائر الأنواع الغنائية التي توافرت في ذلك الوقت.

    من أين أتى هذا الطابع اللبناني، أو هذه النكهة اللبنانية؟

    - توجد منابع عديدة لهذا الطابع اللبناني. أعتقد أن أحدها هو تشبّع عاصي ومنصور بالمناخات المحلية - الشعبية الوجدانية والثقافية - حتى الامتلاء. إنه الجلد الذي لا يستطيع المرء أن يخرج منه. لذا كان من المستحيل على المُثُل الفنية الجاهزة إلا أن تمر عبر مصفاة هذه المناخات المحلية الغنية. في هذه المناخات تتدخّل بالطبع عناصر الموسيقى الشعبية اللبنانية، والموسيقى الكنسية التي هي بدورها تتنفّس الطابع المحلي مثلما هي تراث شرقي مؤسس على المقامات العربية الأصيلة. إن أغنية "حاجي تعاتبني" لا يمكن أن تكون صنيع ملحن مصري أبداً، مهما عدّدنا وأحصينا فيها من المؤثّرات المصرية. بل ربما يوجد من يقول إنها أغنية لبنانية صافية.

    ذكرت أن الأغنية الرحبانية ذات نكهة لبنانية، ثم قلت إنها تستمد من الموسيقى الشعبية اللبنانية. هل يوجد فرق بين الفكرتين؟

    - بالطبع، يوجد فرق كبير. الموسيقى الشعبية اللبنانية موجودة قبل الرحابنة وقبل غيرهما، وهي مصدر إلهام لمن يشاء، وهكذا كانت بالنسبة لكثير من الملحّنين اللبنانيين. إذن لم يخترع عاص ومنصور البارود في هذا الإطار. لكن النكهة اللبنانية، أو الطابع اللبناني المميّز على الأصح، هي طريقة شخصية في تمثُّلِ العناصر النغمية المتوافرة وصياغتها على هذه الصورة التي أسمّيها شخصية. وبالتالي فالطابع اللبناني هو إبداع خاص يميّز الأغنية الرحبانية.

    هذا عن البدايات. كيف تطورت الأغنية الرحبانية؟

    - يصعب في هذا العرض السريع الإجابة عن مثل هذا السؤال الواسع. فقد تفترض هذه الإجابة تناول ما يكثر عنه الحديث من إيجابيات ذلك التطور وسلبياته، وقد تفترض أيضاً علاقته بما استجد من تطور في الحياة الموسيقية اللبنانية والعربية منذ الخمسينات. يكفي القول الآن: إن الأغنية الرحبانية تطورت وتقدمت على خطٍّ صاعد، ويجب أن توصف هكذا. فإن هذا الخط سوف يوصل الرحبانيين إلى مغناة "راجعون"، وهي محطة مهمة في المسيرة الرحبانية، كذلك سوف يوصلهما هذا الخط الصاعد إلى المسرح الغنائي الرحباني، مع ما في هذا المسرح من قفزات وتعرّجات، ومن دلالات تقنية وفكرية (إن لام نِقلْ إيديولوجية). على مستوى التفاصيل التقنية أُذكّر فقط بأنه منذ عشرين سنة سمعنا في "بياع الخواتم" أولى الحوارت الغنائية التعبيرية، وربما هي من أجمل اللحظات الغنائية في الموسيقى اللبنانية التي ظهرت في حدود تلك الفترة.

    إن مسيرة الأغنية الرحبانية هي جزء من مسيرة الحداثة في الموسيقى العربية. هذه الحداثة كما بيَّنا لا يمكن أن تنحصر في التوزيع الآلي، وقد لا يكون شرطاً لها، وقد تكتفي منه بحدٍّ أدنى يستمد جماليته من وظيفته التعبيرية التي تتجاوز التزيين أو القول الفارغ. هنا أيضاً أذكِّر بأغنية لحّنها الرحبانيان منذ أكثر من عشرين سنة هي "مين قال حاكَيْتو وحاكاني". نلاحظ أن دور الآلات الموسيقية يأخذ خطّاً مستقلاً غالباً، فلا يقتصر على ملء الفراغ الزماني الفاصل بين المقاطع الغنائية، أو على ترديد اللحن ذاته الذي تغنّيه فيروز. أما حصيلة هذه الوسيلة التقنية فكانت إبراز المحتوى الشعوري للنص الشعري وتقويته إلى الحد الأقصى، إضافة إلى قيمتها الجمالية الكبيرة.

    كل هذه الإنجازات الراقية التي قدمتها الأغنية الرحبانية على مستوى الوسائل التقنية "المعقّدة" نوعاً ما، لم تمنعها من أن تكون أغنية شعبية توفّر المتعة الفنية الراقية أيضاً لملايين الناس في لبنان وخارجه. وتساهم في رفع مستوى الذوق العام إلى درجات لم يكن بالإمكان التوصّل إليها لولاها.

    (1984)
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #2
    الرد: الرحابنة : مدرسة غنائية بكلماتها و ألحانها وتوزيع موسيقاها

    الخارطة الشعرية في الأغنية الرحبانية": بين التوثيق والدراسة

    بعد مرور خمس سنوات على صدور كتابه الأول "فيروز والفن الرحباني" يعود الناقد السوري محمد منصور من جديد إلى الفن الرحباني في كتابه الجديد "الخارطة الشعرية في الأغنية الرحبانية"، ليقدّم بحثاً جديّاً في مسيرة الأغنية الرحبانية، إنما هذه المرة في الأصول الشعرية التي اعتمد عليها الأخوين رحباني في اختيار كلمات وأشعار الأغاني التي شكلت الذاكرة الفنية والموسيقية لأجيال عديدة، وكانت ولاتزال تمثل إحدى أرقى حالات الأغنية العربية.

    يوزع الكاتب منصور دراسته على ثلاثة أبواب، يغطي كل منها مرحلة فنية مهمة من مسيرة الأخوين رحباني، ويتضمن الباب الأول دراسة شاملة وعرضاً موثقاً لجميع الموشحات التي اختارها أو لحنها الأخوين رحباني وأنشدتها السيدة فيروز، ويختار منصور الموشحات كمدخل للبحث باعتبارها الشكل الغنائي التراثي الأكمل والأجمل في التاريخ الموسيقي العربي، ويحدد عام 1965 باعتباره عام الظهور الأول لفن الموشحات الرحبانية في حفلة مهرجان معرض دمشق الدولي، حيث كانت الفرقة الرحبانية تشكل حجر الزاوية في برنامجه الفني، وكان صوت فيروز يمثل العلامة الفارقة وأحد ثوابت هذا البرنامج، ويصحح الكاتب نسبة بعض الموشحات التي نسبت خطأ إلى غير كتابها، مثل موشح (بالذي أسكر من عذب اللمى) والذي كان ينسب للشاعر الأندلسي لسان الدين بن الخطيب، بينما هو في الحقيقة يعود لرائد المسرح السوري أبي خليل القباني، وكذلك موشح (يا غصن نقا مكللاً بالذهب) الذي اعتبره الرحابنة خطأً من الشعر العربي القديم، وهو في الحقيقة من نظم القباني نفسه، كما يحدد الكاتب التغييرات والتحسينات التي أدخلها الأخوين رحباني على بعض الكلمات، وترتيب بعض الأبيات لتكثيف الحالة الشعرية، وانسيابية اللحن.

    ويفرد في النهاية ملحقاً لفصل كتابه الأول يثبت فيه اختيارات الأخوين رحباني من الشعر العربي القديم، والذي يمتد من العصر الجاهلي إلى العصور الوسطى، وتتسع هذه الخارطة لتشمل أشعاراً من (عنترة العبسي، جرير، عمر بن أبي ربيعة، أبوتمام، أبونواس وأبوالعتاهية) والتي تؤكد دقة الذائقة الرحبانية في الاختيار، والحساسية العالية في التقاط الجمالي والمتفرد.

    أما الفصل الثاني من الكتاب فيكرسه الكاتب لبانوراما الشعر العربي المعاصر، والذي احتل حيزاً كبيراً من خارطة الأغنية الرحبانية، وتنوع هذه الخارطة سواء من حيث عدد الشعراء الذين لحّن الرحابنة بعض قصائدهم، أو من حيث الانتماء لمدارس الشعر المتنوعة، مشيراً إلى غلبة الشعر الرومانسي على اختياراتهم، وخاصة المهجري، بالإضافة إلى قصائد مغناة كتبها الأخوين رحباني كأشعار فصيحة، ويذكر عدداً كبيراً من الشعراء، أمثال (الأخطل الصغير، جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، الياس أبوشبكة، عمر أبوريشة وسعيد عقل) وهذا الأخير قدم للرحابنة ما يزيد على 24 قصيدة غنتها السيد فيروز، ولذلك فهو يعتبر الشاعر الأكثر حضوراً في هذه الخارطة، ويختتم الكاتب فصله بإثبات ملحقين يضم أولهما أجمل 10 قصائد كتبها ولحنها الأخوين رحباني من وجهة نظر وحسب ذائقة مؤلف الكتاب، ويحوي الآخر مختارات من الشعر العربي المعاصر، الذي غنته السيدة فيروز واختاره ولحنه الأخوين رحباني.

    وما يعتبر إضافةً مهمة في الكتاب وكشفاً لمؤلفه لم يسبقه إليه أحد، هو كشفه عن المشروع الفني الذي لم يكتمل للأخوين رحباني، والمجهول تقريباً، الذي اتفق عليه في ثمانينات القرن الماضي تحت مسمى "مع الشعراء" بين الرحابنة الذين كان عليهم تقديم المادة الأدبية، وبين الإدارة السياسية في الجيش السوري كجهة انتاج، والتي كلّف حينها المخرج التلفزيوني السوري هيثم حقي بمهام تصوير هذه الحلقات.

    ولأسباب غير واضحة لم يكتب لهذا المشروع الناجح، وقد عثر الكاتب منصور على أربعة نصوص تخص المشروع هي: "امرؤ القيس: تراجيديا الثأر والتشرد"، و"جميل بثينة: أسطورة الحب العذري"، و"أبوتمام الطائي: دراما الرحيل والإياب"، و"ولادة وابن زيدون: صراع الحب والسلطة"، والتي اعتمد الأخوين رحباني في كتابتها على الشعر بالدرجة الأولى، واختاروا شيئاً من السيرة الذاتية، ولحظة مفصلية في حياة كل من هؤلاء الشعراء، لتقديم هذه الشخصيات بشكل أدبي والإجابة عن عدد من الأسئلة في حياة كل شاعر منهم، ويرى الكاتب أن تلك النصوص تمتلك رؤية متقدمة عن كل ما قدم عن هؤلاء الشعراء، إن كان كدراما تلفزيونية، أو كمسرحيات، وإن كان يغلب على النص المكتوب صيغة الحوار المسرحي، مع تقطيع مشهدي يناسب التصوير التلفزيوني.
    وفي الباب الثالث من كتابه يقدم الكاتب إطلالة نقدية تحليلية هادئة لأهم موضوعات الفن الرحباني، وخصوصية هذا الفن، وعوامل الجمال والذوق العالي في مجموع المنتج الرحباني الفني، وكيف شكّل صوت السيد فيروز إضافة مهمة لهذه التجربة الفنية، ويؤكد العمق الثقافي والفلسفي في هذه المدرسة، وانفتاحها على التطور والحداثة، محاولاً تفسير سر هذه الحداثة باعتبار أن الفن الرحباني في وجه من أوجه خلوده كان معنياً بإثارة السؤال الفلسفي في حياتنا وتفكيرنا، وفي علاقتنا بالطفولة والزمن والكون والوجود، والماوراء واليأس والحزن والفرح والوداع والنهايات التي تترك في النفس ألماً لا يُمحى وفي الذاكرة سؤالاً لا يُشفى.

    وفي القسم الثاني من الفصل نفسه ينطلق الكاتب في دراسته لعمل فيروز في السينما من التظاهرة التكريمية التي قدمها مهرجان دمشق السينمائي الـ16 للسيدة فيروز، وعرض فيها أفلامها السينمائية الثلاثة: "بياع الخواتم" الذي يصنفه الكاتب باعتباره دراما الإسقاط السياسي، و"سفر برلك" الذي يرى فيه صورة الحب البريء والبطولة النقية، و"بنت الحارس" الذي يصور تناقضات الواقع الاجتماعي، مقدماً لمحة مختصرة عن موضوع الفيلم وشخصياته، ونظرة سريعة عن مسيرة السينما الرحبانية وخصوصيتها، وخصوصية موضوعاتها كونها اعتمدت على الدراما الغنائية أساساً، والتي يراها الكاتب غير موجهة للنخبة، ولم تغرق في صيغ تجريبية أو جمالية مترفة، لكنها في الوقت ذاته، كانت متقدمة فكراً وفناً وصياغةً، عن كل السينما الجماهيرية المصرية أو السورية أو اللبنانية التي كانت تقدم في زمنها، وشكلّت صورة مثالية لسينما نظيفة، يسعى صناعها لاحترام تاريخهم الفني.

    في نوعه ومجاله يشكل كتاب "الخارطة الشعرية في الأغنية الرحبانية" إضافة للمكتبة الفنية العربية، ويحتوي مادة بحثية مهمة، تقدّم صورة متكاملة سواء للقارئ أو للباحث، عن الأصول الشعرية والأدبية للأغنية التي شكلّت ولاتزال ذائقة أجيال عربية، وأمتعتهم ولاتزال لسنين طويلة.

    الكتاب: الخارطة الشعرية في الأغنية الرحبانية
    المؤلف: محمد منصور
    الناشر: دار ممدوح عدوان للنشر/دمشق
    الطبعة الأولى 2009.

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: الرحابنة : مدرسة غنائية بكلماتها و ألحانها وتوزيع موسيقاها

      شكرا اخي الغالي أبو سلمان

      فعلا الرحابنه كانوا مدرسه للفن كم امتعونا بأعمالهم الرائعه مع كثير من الفنانين

      دمت بخير

      تعليق

      • ابو سلمان
        عضو متميز
        • Aug 2004
        • 3497

        #4
        الرد: الرحابنة : مدرسة غنائية بكلماتها و ألحانها وتوزيع موسيقاها

        حياك الله يا صقر النوايف



        قدم الأخوان الرحابني( منصور وعاصي ) الكثير من الأعمال الفنية والمسرحيات الغنائية وكذلك إلياس الرحباني
        كما قدمت فيروز الكثير للفن من مدرسة الرحابنة وغيرها من الفنانيين

        بصباح الألف الثالث لمنصور الرحباني

        غناء كارول سماحة






        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...