اعداء الامتياز (المنفسنين)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابراهيم الجيار
    عضو متميز
    • Mar 2009
    • 215

    #1

    اعداء الامتياز (المنفسنين)

    *هو نوع من الاشخاص قابلته فى الحياة كثيرا فهو منتشر فى جميع مجالات الحياة واكيد انكم ايضا تقابلتم مع هذا النوع...هو شخص عندما يرى فتاة جميلة يبتسم ابتسامة لها مغزى وتٍٍسأله: لماذا تبتسم ؟ فيقول لك: ياعم...
    انها فتاة سيئة,واذا رأى وجها ناجحا فى التلفاز قال لك : انه لايستحق الشهرة
    لقد وصل الى المركز بالمصادفة والنفاق,واذا قرأ لكاتب ناجح كان همه الوحيد ان يثبت لك ان هذا الكاتب فاشل لسبب من الاسباب!

    *ولكن ماسر هذا الشخص (المنفسن) حسب اللغة المنتشرة الان؟
    انه نوع من الناس يكره الامتياز ويعادى التفوق ويخاف خوفا عميقا من ان يرى شخصا يتمتع بموهبة لامعة....لا يحب ان يرى تمثالا جميلا تنظر اليه العيون بأعجاب,وتلتفت حوله القلوب بأعمق ما فيها من عاطفة,ولكنه يستريح تماما اذا تحطم هذا التمثال ورأه مجموعة متناثرة من الاحجار...!!!!

    منظر الضعف يريحه ويسعده,واوراق الخريف عنده احلى من زهور الربيع,ومنظر الدمار يجعله يشعر بأن الدنيا ما زالت بخير واحس حال..
    ليس فيها تفوق او امتياز!!

    *هذا النوع من (النفسيات) يعادى الامتياز فى كل صوره سواء كان
    شخصا محبوبا صادقا ..او... وجها جميلا....او عملا ناجحا
    والدافع الاساسى الذى يحرك هذه النفسيات هو ان اصحابها لا يملكون صفة جميلة تميزهم عن الغير.. وهم فى نفس الوقت لا يعملون او يجتهدون لاكتساب
    هذه الصفة الجميلة....ولكنهم يفعلون مثل الصرصار الذى أخذ يلعب طوال الصيف كما فى القصة المعروفة بينما النمل يقوم بجمع قوته استعدادا للشتاء
    وعندما يأتى الشتاء بعواصفه وازماته لايجد الصرصار ما يسد جوعه لانه لم يعمل ويجتهد بينما تكون النملة فى أمن لانها عملت واجتهدت فى الصيف.

    ولكن الصرصار فى القصة المعروفة يطلب من النمل ان يعطيه بعض الطعام
    اما هذا النوع من النفسيات فلا يجد مخرجا لازمته الا فى كراهيته للامتياز والعمل على تشويه الممتازين وتحطيمهم...وفرش طريقهم بالاشواك.

    فالشخص الممتاز هو نقد غير مباشر لاصحاب هذه (النفسيات)...يبرز ما فيهم من نقص,ويكشف الى اى حد يعيشون هم على سطح الحياة.

    وهذا الشعور الذى يصيب مثل هذه (النفسيات) من الشخص الممتاز
    فكيف لها ان تتغلب على نار هذا الشعور المحرق؟؟؟
    كيف يمكن لها الوقوف امام النجاح بدون نجاح , واما م هذه القوة بدون قوة وامام الجمال بلا جما ل يوازيه؟؟؟
    فتأخذ تفكر وتفكر حتى يهديها شيطانها الى ان الطريق لمواجهة هذا الشخص الممتاز .هو نقده وتشويه صورته واقناع النفس اولا ثم اقناع الناس بأنه شخص
    لا اهمية له ويجعل من عمله هذا رسالته الكبيرة فى الحياة وفحواها محاولة اثبات العجز فى الشخصيات الممتازة والبحث عن اخطائها ثم افتعال هذه الاخطاء ان لم تكن موجودة فى الواقع..

    وعندما ينهار هذا الشخص الممتاز تستريح نفوس اعدائه الذى خلقهم امتيازه.وتنطفئ نار الحقد ويعود كل شئ هادئا مطمئنا لاتزعجه تلك القوة الخارجية المتفوقة.

    *.. ومن حقائق الحياة المؤلمة ان الشخص الممتاز نفسه يتيح الفرصة لمثل هذا الموقف فهو يكون منصرفا الى الاشياء الجوهرية فى الحياة تاركا الاشياء التافهة
    وهو لايشعر بأى خطر لهذه الاشياء...وكثيرا ما يتصور الناس على صورته
    فى التفكير وحب الجمال ويؤمنون بمايؤمن به من افكار انسانية ,وهو ضعف
    يؤدى الى عدم رؤية الاخرين رؤية صحيحة فلايرى غدرهم وخديعتهم وانفعالاتهم السوداء او الانفعالات السوداء للاخرين...... وهو ما نسميه(ضعف العظماء)......لذلك فكثير من الافراد الممتازين يقعون فى فخاخ الحاقدين عليهم بسهولة عجيبة بل انهم يساعدون على ذلك-بدون ارادة-

    ولم يسلم من هذا المصير الانووع من الممتازين الذين جمعوا الى القوة فهما واقعيا دقيقا الى النفس البشرية وما فيها من منعطفات ضيقة ودهاليز مظلمة.

    وستظل الانسانية تشكو من تلك النفسيات المريضة التى تكره الامتياز وتخشاه
    فالامتياز ابتكار وتجديد وخروج عن العادة والناس تستريح للعادة القديمة حتى ولو كانت سيئة على ان تحتمل هموم التجديد والابتكار.

    واخير فان اصحاب تلك(النفسيات) قد ينجحون فى كسر التماثيل الجميلة او تشويهها ..ولكن الحياة تعود من جديد فتخلق هذه التماثيل الجميلة ليحبها البعض...ويكرهها اخرون...ولكن دائما تبقى الزهور ليفوح

    منها عطرها الفواح على الناس
    فى يوم صحيت شاعر براحة وصفا* الهم زال والحزن راح واختفى*
    خدنى العجب وسألت روحى سؤال انا مت؟..ولا وصلت للفلسفة
    عجبى
  • جار القمر80
    عضو متميز

    • Aug 2008
    • 5122

    #2
    الرد: اعداء الامتياز (المنفسنين)

    شكرا لك أخي على هذه الأفكار المميزة ,,,,

    وكما قلت فهناك الكثير من هؤلاء ( هداهم الله وأصلحهم )

    وأعتقد أن هذه الصفة ناتجة عن ضعف في النفس والشخصية لأنها توجد عند بعض الناجحين من الأشخاص

    ومع ذلك فهم لا يحبون الخير لغيرهم ولا يعترفوا بنجاحهم , ويفتقدون لروح التنافس الشريف

    ( من كان لديه رضى وقناعة بما وهبه الله , ومن يعمل ليطور نفسه وشخصه , تجده يبارك النجاح عند غيره ويحمد الله على ما رزقه ) والله المستعان

    باقة ورد يا ابراهيم

    تعليق

    • ابراهيم الجيار
      عضو متميز
      • Mar 2009
      • 215

      #3
      الرد: اعداء الامتياز (المنفسنين)

      العزيز جار القمر 80
      شكرا على التوضيح القيم والنفسنة يا صديقى مسائلة نسبية بالفعل فمن يفتقد شيئ من الاشياء ولافرق بين فرد واخر و لم يكن لديه وازع دينى يكون له عاصم من المرض النفسى المتمثل فى الحقد على الاخرين سوف يكون بالفعل مثال لماذهبنا اليه فى طرحنا المعروض فشكرا ايها العزيز على الاضافة
      فى يوم صحيت شاعر براحة وصفا* الهم زال والحزن راح واختفى*
      خدنى العجب وسألت روحى سؤال انا مت؟..ولا وصلت للفلسفة
      عجبى

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: اعداء الامتياز (المنفسنين)

        وهؤلاء مايسمونهم بالحساد وقلوبهم مليئه بالحسد لايريدون الخير لأحد
        وإلا ماذا نسمي تصرفهم هذا ؟
        هداهم الله

        تعليق

        • نديم الحياه
          عضو بارز
          • Jul 2009
          • 1251

          #5
          الرد: اعداء الامتياز (المنفسنين)



          ابراهيم الناصح .,

          ثمة اناس ., عاله على المجتمع . ليس لهم اية اهميه ., فقط التجريح والتقليل

          من الذين وصلوا للقمه .,,

          وهذا ان دل يدل على نجاح أولئك الفئه من الناس .,

          .,

          الاخ ابراهيم ,, قلم رائع بالفعل وقلم ناصح

          سبحان الله و بحمده
          سبحان الله العظيم

          تعليق

          • ابراهيم الجيار
            عضو متميز
            • Mar 2009
            • 215

            #6
            الرد: اعداء الامتياز (المنفسنين)

            اخى الكريم نديم الحياة صدقت فيما ذهبت اليه وكل التحية لمرورك الكريم
            فى يوم صحيت شاعر براحة وصفا* الهم زال والحزن راح واختفى*
            خدنى العجب وسألت روحى سؤال انا مت؟..ولا وصلت للفلسفة
            عجبى

            تعليق

            • ابراهيم الجيار
              عضو متميز
              • Mar 2009
              • 215

              #7
              الرد: اعداء الامتياز (المنفسنين)

              استاذ صقر كل الاحترام للاضافة واعاذنا الله من شرهم
              فى يوم صحيت شاعر براحة وصفا* الهم زال والحزن راح واختفى*
              خدنى العجب وسألت روحى سؤال انا مت؟..ولا وصلت للفلسفة
              عجبى

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...