تقابلت مع صديق لى ممن ينطبق عليهم وصف اصحاب القلوب المعلقة بالمساجد الاانه ايضامن اصحاب الحقيقة المطلقة اى المؤمنين بان تفكيرهم وما يقولونه هو الحق والحقيقة فالاراء يجب ان تكون متفقة معهم فانت اما تكون مع الحقيقة -اى معه-
او ضدها-اى ضده- فهو الحقيقة...كما ان الحقيقة هو... فلا يبالى بما يقوله الفريق الاخر فقولهم فى نظره مغلوط من اساسه ولا حاجة له فى نقاشه...لذا فان ابشع مكيدة ابتكرها العقل الانسانى هى الادعاء بحب الحق والحقيقة
وبعدالقاء التحية فوجيئت به يسالنى ------سؤال مفاجئ:
......( اكنت تتمنى انت تعيش فى زمان الدعوة الاسلامية ؟)
....فقلت له:
--------اسمح لى ان اوجه لك نفس السؤال؟
.....فقال لى بسرعة:
----طبعا اتمنى انا ذلك وبشدة حتى اكون من السابقين اهل القربى والحظوة والمبشرين بالجنان وطبعا انت كذ لك؟
----.فقلت له:
.. طبعا انا ارغب فى ان اكون اهل الجنة... ولكن بالنسبة للعيش فى عصر النبوة
فانا لاارغب فى ذلك!!!!!!!!!!!
---.فتغير وجهه واصابه العبوس وقطب جبينه وقال لى بصوت خالى من الود:
...اجابة ما كنت اتمنى ان تصدر من صديق اعرف ايمانه بالله فكيف ترفض
العيش- يارجل- فى زمن النبوة والصحابةوتفضل عليه هذا الزمن الردئ ؟؟؟؟؟
----.فقلت له بسرعة:
.....اخى الحبيب الديك ضمانة تعطيها لى بأننى لوخلقت فى هذا الزمان لن اكون من طراز ابى جهل او ابى سفيان او ابى لهب او لن اكون من اتباعهم على اقل تقدير!
واننى سأكون على شاكلة سيدنا عمربن الخطاب او الصديق ابى بكر او احد من الرعيل الاول للصحابة...او احدى الصحابة على اقل تقدير!!فاذا كان لديك ما يضمن لى ما طلبته فانا ارحب بالعيش فى زمن الدعوة الاسلامية وارغب فى ذلك بشدة.
انك يا صديقى تؤمن بان الانسان يعتنق عقيدته بارادته وانه يصل اليها عن طريق التفكير والرؤ ية وهذا خطأ يؤدى الى الظلم فى كثير من الاحيان.
والواقع ان الانسان يؤمن بعقيدته التى ورثها عن ابائه اولا ثم يبدأ بالتفكير فيها اخيرا وتفكيره يدور غالبا حول تاييد تلك العقيدة. ومن النادر ان شخصا بدل عقيدته من جراء تفكيره المجرد وحده فلا بد ان يكون هناك عوامل اخرى نفسية واجتماعية تدفعه الى ذلك من حيث يدرى او لا يدرى وصدق رسول الله عندما قال ان الانسان يولد على فطرة التوحيد ثم يتم تهويده او تنصيرة وفقا لعقيدة والديه...
فالقران يصف عقول الناس بأنها..مغلقة..وعمياء..ويؤكد على ذلك فى كثير من اياته فيقول الله تعالى (انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور).
ويقصد القران بالقلوب العقول كما يعرف ذلك كل متتبع لاساليب اللغة العربية.
وكان القران يهيب بالناس ويهتف بهم المرة بعد المرةقائلا لهم:الا تفكرون... الاتعقلون....الا تبصرون..والناس يسمعون هذا ولا يفهمون.
وهؤلاءالناس انفسهم لم يكادوا يرون النبى منتصرا تحف به هالة المجد والقوة
حتى انثالوا عليه من كل جانب يعلنون دخولهم فى الدين الجديد ويهتفون بملىء
افواههم"لا اله الا الله محمد رسول الله"
يجب على المسلمين اليوم ان يحمدوا ربهم الف مرة لانه لم يخلقهم فى تلك الفترة العصيبة...تصور يا صديقى انك فى مكة ابان الدعوة الاسلامية وانت ترى رجلا مستضعفا يؤذيه الناس بالحجارة ويسخرون منه ويقولون عنه انه مجنون وتصور نفسك ايضا قد نشأت فى مكة مؤمنا بما امن به اباؤك من قدسية الاوثان تتمسح به تبركا وتطلب منها العون والخير.ربتك امك على هذا وانت قد اعتدت عليه
منذ صغرك فلا ترى شيا غيره ثم ترى هذا الرجل المستضعف فيأتى ويسب الاوثان التى تتبرك بها فيكرهه اقرباؤك وينسبون اليه كل نقيصة ورذيلة. فماذا تفعل؟
ارجوك تمعن فى التفكير قبل ان تجيب.
ان ماوصف القران به عقول الناس يشبه الى حد بعيد ما اكتشفه العلم الحديث من
طبيعة العقل البشرى فالعقل البشرى مغلف بغلاف سميك لا تنفذ اليه الادلة والبراهين الا من خلال نطاق محدود جدا وهذا النطاق الذى تنفذ من خلاله الادلة العقلية مؤلف من تقاليد البيئة التى ينشأ فيها الانسان فى الغالب وهوة ما يسمى بالاطار الفكرى.
----فنظر لى صديقى العزيز باشفاق واخذ يتمتم بصوت خافت:
... ربنا يشفيك مما اصابك من داء الفلسفة الملعونة .
وانصرف من امامى مسرعا قبل ان يصيبه هذا الداء... بدون سلام او تحية!!!
او ضدها-اى ضده- فهو الحقيقة...كما ان الحقيقة هو... فلا يبالى بما يقوله الفريق الاخر فقولهم فى نظره مغلوط من اساسه ولا حاجة له فى نقاشه...لذا فان ابشع مكيدة ابتكرها العقل الانسانى هى الادعاء بحب الحق والحقيقة
وبعدالقاء التحية فوجيئت به يسالنى ------سؤال مفاجئ:
......( اكنت تتمنى انت تعيش فى زمان الدعوة الاسلامية ؟)
....فقلت له:
--------اسمح لى ان اوجه لك نفس السؤال؟
.....فقال لى بسرعة:
----طبعا اتمنى انا ذلك وبشدة حتى اكون من السابقين اهل القربى والحظوة والمبشرين بالجنان وطبعا انت كذ لك؟
----.فقلت له:
.. طبعا انا ارغب فى ان اكون اهل الجنة... ولكن بالنسبة للعيش فى عصر النبوة
فانا لاارغب فى ذلك!!!!!!!!!!!
---.فتغير وجهه واصابه العبوس وقطب جبينه وقال لى بصوت خالى من الود:
...اجابة ما كنت اتمنى ان تصدر من صديق اعرف ايمانه بالله فكيف ترفض
العيش- يارجل- فى زمن النبوة والصحابةوتفضل عليه هذا الزمن الردئ ؟؟؟؟؟
----.فقلت له بسرعة:
.....اخى الحبيب الديك ضمانة تعطيها لى بأننى لوخلقت فى هذا الزمان لن اكون من طراز ابى جهل او ابى سفيان او ابى لهب او لن اكون من اتباعهم على اقل تقدير!
واننى سأكون على شاكلة سيدنا عمربن الخطاب او الصديق ابى بكر او احد من الرعيل الاول للصحابة...او احدى الصحابة على اقل تقدير!!فاذا كان لديك ما يضمن لى ما طلبته فانا ارحب بالعيش فى زمن الدعوة الاسلامية وارغب فى ذلك بشدة.
انك يا صديقى تؤمن بان الانسان يعتنق عقيدته بارادته وانه يصل اليها عن طريق التفكير والرؤ ية وهذا خطأ يؤدى الى الظلم فى كثير من الاحيان.
والواقع ان الانسان يؤمن بعقيدته التى ورثها عن ابائه اولا ثم يبدأ بالتفكير فيها اخيرا وتفكيره يدور غالبا حول تاييد تلك العقيدة. ومن النادر ان شخصا بدل عقيدته من جراء تفكيره المجرد وحده فلا بد ان يكون هناك عوامل اخرى نفسية واجتماعية تدفعه الى ذلك من حيث يدرى او لا يدرى وصدق رسول الله عندما قال ان الانسان يولد على فطرة التوحيد ثم يتم تهويده او تنصيرة وفقا لعقيدة والديه...
فالقران يصف عقول الناس بأنها..مغلقة..وعمياء..ويؤكد على ذلك فى كثير من اياته فيقول الله تعالى (انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور).
ويقصد القران بالقلوب العقول كما يعرف ذلك كل متتبع لاساليب اللغة العربية.
وكان القران يهيب بالناس ويهتف بهم المرة بعد المرةقائلا لهم:الا تفكرون... الاتعقلون....الا تبصرون..والناس يسمعون هذا ولا يفهمون.
وهؤلاءالناس انفسهم لم يكادوا يرون النبى منتصرا تحف به هالة المجد والقوة
حتى انثالوا عليه من كل جانب يعلنون دخولهم فى الدين الجديد ويهتفون بملىء
افواههم"لا اله الا الله محمد رسول الله"
يجب على المسلمين اليوم ان يحمدوا ربهم الف مرة لانه لم يخلقهم فى تلك الفترة العصيبة...تصور يا صديقى انك فى مكة ابان الدعوة الاسلامية وانت ترى رجلا مستضعفا يؤذيه الناس بالحجارة ويسخرون منه ويقولون عنه انه مجنون وتصور نفسك ايضا قد نشأت فى مكة مؤمنا بما امن به اباؤك من قدسية الاوثان تتمسح به تبركا وتطلب منها العون والخير.ربتك امك على هذا وانت قد اعتدت عليه
منذ صغرك فلا ترى شيا غيره ثم ترى هذا الرجل المستضعف فيأتى ويسب الاوثان التى تتبرك بها فيكرهه اقرباؤك وينسبون اليه كل نقيصة ورذيلة. فماذا تفعل؟
ارجوك تمعن فى التفكير قبل ان تجيب.
ان ماوصف القران به عقول الناس يشبه الى حد بعيد ما اكتشفه العلم الحديث من
طبيعة العقل البشرى فالعقل البشرى مغلف بغلاف سميك لا تنفذ اليه الادلة والبراهين الا من خلال نطاق محدود جدا وهذا النطاق الذى تنفذ من خلاله الادلة العقلية مؤلف من تقاليد البيئة التى ينشأ فيها الانسان فى الغالب وهوة ما يسمى بالاطار الفكرى.
----فنظر لى صديقى العزيز باشفاق واخذ يتمتم بصوت خافت:
... ربنا يشفيك مما اصابك من داء الفلسفة الملعونة .
وانصرف من امامى مسرعا قبل ان يصيبه هذا الداء... بدون سلام او تحية!!!





تعليق