السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب 25 سنة أكبر إخوتي الخمس و أنا الطفل الوحيد في البيت من عائلة كريمة أبي طبيب و أمي محامية أدخلني أبي المدرسة 4 سنوات لم أمر على التحضييري كان دائما يساعدني في دراستي حتى الثانوية لم تكن لدي ثقة عالية في نفسي كما أنني لست إجتماعيا و أعاني من الرهاب الاجتماعي والخجل و لم أتحصل على شهادة الباكالوريا لأنني كرهت الدراسة و المعلمين و المجتمع كما أنني مدمن على ألعاب الفيديو و الكمبيوتر و الأنترنيت وأصبحت خبيرا في مجال الكمبيوتر قررت ان أسجل في معهد التكوين لحصول على شهادة تقني سامي في الاعلام الآلي فسجلني والداي في معهد يقع على بعد 40 كلم من مقر سكننا أذهب و أجيئ كل يوم ...... لم تهمني المسافة نجحت في إختبار الدخول وكنت سعيدا جدا لأنني في مجال تخصصي الذي كنت أحلم به و هنا بدأت مشاكلي ...........
كانت الأمور تبدوا جييدة بل ممتازة كانت لدي ثقة كبيرة جدا في نفسي خاصة و أنني في مجال تخصصي و كنت أطمح الى التفوق كنت إيجابيا 100 % و لا أؤمن بالمستحيل كان الكل يحترمني التلاميذ الأساتذة لأنني كنت ملتزما و جديا و عاقلا (كما يقولون) لم أتغيب و لم أتأخر لمرة ... لاكنني كنت منعزلا و منطويا ليس بسبب الخجل أو الرهاب لأنه كان من الماضي و ضننت أني شفيت منه بل لشئ ما في نفسي أحب الإنعزال ... بعد مرور شهرين بدأت أشعر بالضغط النفسي و كأن شيئا يخنقني كما بدأت أشعر بالثقل ة بعض الإرهاق بعد ثلاث أشهر بدأ يدخلني الخوف خاصة في فترة الإمتحانات ومر الفصل الأول مع أنني لم أكن في حالة جيدة إبى أنني تفوقت في القسم بمعدل 12.40 لم أرضى بهذا المعدل بالرغم من تفوفي كنت أعرف أنه يكنني أن أتحصل على معدل أفضل لولى الضغط و الارهاق و التعب النفسي الذي مررت به يبدوا أنني لم أستطع التكيف لاحضت في هذه الفترة أن قدراتي العقلية بدأت تتضأل وتنقص و بصداع طفيف في قشرة الرأس لم أهتم لذلك لأنني لست من النوع الذي يهتم بنفسه كثيرا و بدأ الفصل الثاني و هنا بدأت حالتي تتدهور أكثر و أكثر زاد شعوري بالضيق و الضغط وأصبحت عصبيا و دخلني القلق و الخوف النفسي ليس لدي خبرة كبيرة في الحباة لم أعرف مذا يجب أن أفعل فصبرت ودعوت الله أن يعجل هذا الفصل لآخذ إستراحتي بقي للفصل 3 أشهر و الصيف قادم بدأت حالي تسوء و تسوء حتى و صلت إلى مرحلة الإنفجار إصبحت مضطربا أضنه إضطراب القلق لم أعد أستوعب الدروس سهلتا منها أم صعبة بدأت أشعر أنني سأجن خوف قلق ضغط اضطراب و أخيرا أصبحت أريد الإنتحار ..... دخلت في مرحلة الإكتآب الحاد ... وفي مرة من الأيام وجدني أبي أبكي قال لي مابك و إنفجرت بكاءا بكل قوتي و أصبت بإنهيار عصبي لم يفهم أبي و أمي شيئا بدأت أردد و أقول لذلك لم أتحصل على الباكالوريا لذلك لذلك أكره الدراسة و طلبت من أبي أن يأخذني الى راق ربما ضرب بعين أوما شابه لم يفدني ذلك بشيئ مع العلم أنني أحافض على صلواتي و لا أفرط فيها لأنها مصدر صبري و إيماني الذي بدأ يضعف و يضعف يوما بعد يوم و أصبت بالوسواس القهري و صداع مزمن وقوي و الأرق لم أعد أستطيع النوم كما أصبحن أشعر أن المعلمين يتآمرون على و أن التلاميذ لا يحبوني و يريدون السوء بي و أصبح لدي جنون العضمة و أصبحت أضن نفس عالما كبيرا أو شيئا ذي أهمية كبرى .... أضنها أعراض الفصام .... ولشدتي غضبي و تعصبي إرتكبت حماقة أخرى في أحد الفروض لم أستطع الإجابة على أي سؤوال فخرجت غاضبا هذا ما فاجأ الجميع و خاصة الأساتذة ومع أنني كنت تلميذا جيدا أدخلت الى مجلس التأديب في تلك الحالة المزرية التي كنت عليها ... يمكنكم تصور صعوبة الموقف كانت أصعب المواقف في حياتي لم أستطع حتى الدفاع على نفسي كنت مشوشا و أصبحت لدى مشاكل في النطق و الكلام و أصبحت أتعلثم كثيرا و لا أعرف مذا أقول ومذا أفعل ..... أصبحت في كابوس حقيقي لم يعد يفهمي أحد و لم أعد أفهم شيئا لم أعد أحس بوجودي و كأني إنسان ميت و حي في نفس الوقت . كيف حدث كل هذا لي أصبحت آخذ الأقراص المهدءة لكن بدون جدوى و مع كل هذا في آخر الفصل أصبت بزكام حاد لأن مناعتي ضعيفة جدا ضد الزكام أضن بسبب الضغط لايمكنكم تصور الحالة التي كنت عليها صداع رهيب خوف قلق شديدين رغبة في الانتحار و إرهاق لم أشعر به من قبل ... بمذا أبتليت يا ربي بماذا أبتليت مذا فعلت في حياتي ليحدث لي كل هذا لم أعد أفرق بين الخطأ و الصواب .. فقدت صوابي كليا ولم يساعدني أحد و لم أجد أحدا يواسيني أصبحت عاجزا على فعل أبسط شيئ و فقد ثقتي بنفسي كليا و مذا ينتظرني امتحانات الفصل الثاني لم أعد أفكر في التفوق بل فقط أن أحصل على معدل بأهلني للفصل الثاث هبط مستواي كثيرا جدا لم يعد لدي مستوى لم أعد أستطيع حتى التواصل مع الناس لكن كان لدي إيمان قوي و إرادة لامثيل لها و تحديث كل هذه الضروف ووضعت ثقتي في ربي و أخرجت كل طاقتي الكامنة المتبقية و مع أنني كنت في حالة مزرية إلى أنني حصلت على معدل 11 و أعلى العلامات في المواد التي هي في مجال تخصصي
ما فعلته كان معجزة حصلت على أفضل العلامات في أصعب المواد كما أنني كنت الوحيد الذي لم تكن لدين نقاط إقصائية بين جميع التلاميذ ....... لكنني دفعت ثمن ذلك غاليا جدا و تعذبت عذابا كبيرا جدا لا يتحمله الكثيرون كما أنني أصبحت خائر القوى معدوم الشخصية و الطاقة الروحية وبدأت أفقد بصري لم أعد أرى جيدا .
ذهبت الى اطباء نفسيين لكن بدون جدوى كلهم هدفهم مادي لا يريدون سوى المال و المال .
حالتي الآن بعد عامين
تحصلت على شهادت تقني سامي و لم يتمكن الشيطان من تحطيم حلمي
حالتي الصحية : بالرغب من أنني لم آخذ أدوية حقيقة لعلاج حالتي كأدويت الإكتآب أو أدوية أخرى الى أن حالتي في تحسن طفيف و بخصوص الأدوية التي تعاطيتها هي : omega 3 – magnisum – neurovit -Ginkobiloba
و أمور أخرى مثل التلبينة و الزنجبيل و الحجامة
كما أصبحت أقوم بالرياضة بانتظام الجري و كمال الأجسام
حالتي في تحست لكنني لم أعد إلى طبيعتي
ـ أحس ببعض القلق و التوتر و الخوف
ـ مازال الصداع يداومني ليل نهار أصبح بالنسبة لي شيئا عاديا
ـ لدي وساوس شيطانية
ـ كهرباء زائدة في الدماغ و أخاف أن أصاب بالصرع
ـ لم أشفى كليا من الإكتآب
ـ هبوط قدراتي العقلية أصبحت أنسى كثيرا و تركيزي أصبح ضعيفا
ـ أصبحت مرهف الحس ضعيفا جدا أتأثر بسرعة
ـ ضعف إيماني
ـ أصبحت سلبيا
كما أن ابي لا يريد أبي الطبيب علاج حالتي كما انه لا يريد أن يعترف أنني مريض و احتاج لعلاج و لم يشتري لي مضادات الإكتآب اشعر انه يكرهني في صميم قلبه و لا يريدني ان اشفى ....... ههه يبدوا أنها اعراض الفصام اليس كذلك ..........
أرجوكم إنصحوني ماذا افعل اضن انني اصبحت مجونا اصبحت اتكلم مع نفسي كثيرا و تراودني افكار سوداء رهيبة
أنا شاب 25 سنة أكبر إخوتي الخمس و أنا الطفل الوحيد في البيت من عائلة كريمة أبي طبيب و أمي محامية أدخلني أبي المدرسة 4 سنوات لم أمر على التحضييري كان دائما يساعدني في دراستي حتى الثانوية لم تكن لدي ثقة عالية في نفسي كما أنني لست إجتماعيا و أعاني من الرهاب الاجتماعي والخجل و لم أتحصل على شهادة الباكالوريا لأنني كرهت الدراسة و المعلمين و المجتمع كما أنني مدمن على ألعاب الفيديو و الكمبيوتر و الأنترنيت وأصبحت خبيرا في مجال الكمبيوتر قررت ان أسجل في معهد التكوين لحصول على شهادة تقني سامي في الاعلام الآلي فسجلني والداي في معهد يقع على بعد 40 كلم من مقر سكننا أذهب و أجيئ كل يوم ...... لم تهمني المسافة نجحت في إختبار الدخول وكنت سعيدا جدا لأنني في مجال تخصصي الذي كنت أحلم به و هنا بدأت مشاكلي ...........
كانت الأمور تبدوا جييدة بل ممتازة كانت لدي ثقة كبيرة جدا في نفسي خاصة و أنني في مجال تخصصي و كنت أطمح الى التفوق كنت إيجابيا 100 % و لا أؤمن بالمستحيل كان الكل يحترمني التلاميذ الأساتذة لأنني كنت ملتزما و جديا و عاقلا (كما يقولون) لم أتغيب و لم أتأخر لمرة ... لاكنني كنت منعزلا و منطويا ليس بسبب الخجل أو الرهاب لأنه كان من الماضي و ضننت أني شفيت منه بل لشئ ما في نفسي أحب الإنعزال ... بعد مرور شهرين بدأت أشعر بالضغط النفسي و كأن شيئا يخنقني كما بدأت أشعر بالثقل ة بعض الإرهاق بعد ثلاث أشهر بدأ يدخلني الخوف خاصة في فترة الإمتحانات ومر الفصل الأول مع أنني لم أكن في حالة جيدة إبى أنني تفوقت في القسم بمعدل 12.40 لم أرضى بهذا المعدل بالرغم من تفوفي كنت أعرف أنه يكنني أن أتحصل على معدل أفضل لولى الضغط و الارهاق و التعب النفسي الذي مررت به يبدوا أنني لم أستطع التكيف لاحضت في هذه الفترة أن قدراتي العقلية بدأت تتضأل وتنقص و بصداع طفيف في قشرة الرأس لم أهتم لذلك لأنني لست من النوع الذي يهتم بنفسه كثيرا و بدأ الفصل الثاني و هنا بدأت حالتي تتدهور أكثر و أكثر زاد شعوري بالضيق و الضغط وأصبحت عصبيا و دخلني القلق و الخوف النفسي ليس لدي خبرة كبيرة في الحباة لم أعرف مذا يجب أن أفعل فصبرت ودعوت الله أن يعجل هذا الفصل لآخذ إستراحتي بقي للفصل 3 أشهر و الصيف قادم بدأت حالي تسوء و تسوء حتى و صلت إلى مرحلة الإنفجار إصبحت مضطربا أضنه إضطراب القلق لم أعد أستوعب الدروس سهلتا منها أم صعبة بدأت أشعر أنني سأجن خوف قلق ضغط اضطراب و أخيرا أصبحت أريد الإنتحار ..... دخلت في مرحلة الإكتآب الحاد ... وفي مرة من الأيام وجدني أبي أبكي قال لي مابك و إنفجرت بكاءا بكل قوتي و أصبت بإنهيار عصبي لم يفهم أبي و أمي شيئا بدأت أردد و أقول لذلك لم أتحصل على الباكالوريا لذلك لذلك أكره الدراسة و طلبت من أبي أن يأخذني الى راق ربما ضرب بعين أوما شابه لم يفدني ذلك بشيئ مع العلم أنني أحافض على صلواتي و لا أفرط فيها لأنها مصدر صبري و إيماني الذي بدأ يضعف و يضعف يوما بعد يوم و أصبت بالوسواس القهري و صداع مزمن وقوي و الأرق لم أعد أستطيع النوم كما أصبحن أشعر أن المعلمين يتآمرون على و أن التلاميذ لا يحبوني و يريدون السوء بي و أصبح لدي جنون العضمة و أصبحت أضن نفس عالما كبيرا أو شيئا ذي أهمية كبرى .... أضنها أعراض الفصام .... ولشدتي غضبي و تعصبي إرتكبت حماقة أخرى في أحد الفروض لم أستطع الإجابة على أي سؤوال فخرجت غاضبا هذا ما فاجأ الجميع و خاصة الأساتذة ومع أنني كنت تلميذا جيدا أدخلت الى مجلس التأديب في تلك الحالة المزرية التي كنت عليها ... يمكنكم تصور صعوبة الموقف كانت أصعب المواقف في حياتي لم أستطع حتى الدفاع على نفسي كنت مشوشا و أصبحت لدى مشاكل في النطق و الكلام و أصبحت أتعلثم كثيرا و لا أعرف مذا أقول ومذا أفعل ..... أصبحت في كابوس حقيقي لم يعد يفهمي أحد و لم أعد أفهم شيئا لم أعد أحس بوجودي و كأني إنسان ميت و حي في نفس الوقت . كيف حدث كل هذا لي أصبحت آخذ الأقراص المهدءة لكن بدون جدوى و مع كل هذا في آخر الفصل أصبت بزكام حاد لأن مناعتي ضعيفة جدا ضد الزكام أضن بسبب الضغط لايمكنكم تصور الحالة التي كنت عليها صداع رهيب خوف قلق شديدين رغبة في الانتحار و إرهاق لم أشعر به من قبل ... بمذا أبتليت يا ربي بماذا أبتليت مذا فعلت في حياتي ليحدث لي كل هذا لم أعد أفرق بين الخطأ و الصواب .. فقدت صوابي كليا ولم يساعدني أحد و لم أجد أحدا يواسيني أصبحت عاجزا على فعل أبسط شيئ و فقد ثقتي بنفسي كليا و مذا ينتظرني امتحانات الفصل الثاني لم أعد أفكر في التفوق بل فقط أن أحصل على معدل بأهلني للفصل الثاث هبط مستواي كثيرا جدا لم يعد لدي مستوى لم أعد أستطيع حتى التواصل مع الناس لكن كان لدي إيمان قوي و إرادة لامثيل لها و تحديث كل هذه الضروف ووضعت ثقتي في ربي و أخرجت كل طاقتي الكامنة المتبقية و مع أنني كنت في حالة مزرية إلى أنني حصلت على معدل 11 و أعلى العلامات في المواد التي هي في مجال تخصصي
ما فعلته كان معجزة حصلت على أفضل العلامات في أصعب المواد كما أنني كنت الوحيد الذي لم تكن لدين نقاط إقصائية بين جميع التلاميذ ....... لكنني دفعت ثمن ذلك غاليا جدا و تعذبت عذابا كبيرا جدا لا يتحمله الكثيرون كما أنني أصبحت خائر القوى معدوم الشخصية و الطاقة الروحية وبدأت أفقد بصري لم أعد أرى جيدا .
ذهبت الى اطباء نفسيين لكن بدون جدوى كلهم هدفهم مادي لا يريدون سوى المال و المال .
حالتي الآن بعد عامين
تحصلت على شهادت تقني سامي و لم يتمكن الشيطان من تحطيم حلمي
حالتي الصحية : بالرغب من أنني لم آخذ أدوية حقيقة لعلاج حالتي كأدويت الإكتآب أو أدوية أخرى الى أن حالتي في تحسن طفيف و بخصوص الأدوية التي تعاطيتها هي : omega 3 – magnisum – neurovit -Ginkobiloba
و أمور أخرى مثل التلبينة و الزنجبيل و الحجامة
كما أصبحت أقوم بالرياضة بانتظام الجري و كمال الأجسام
حالتي في تحست لكنني لم أعد إلى طبيعتي
ـ أحس ببعض القلق و التوتر و الخوف
ـ مازال الصداع يداومني ليل نهار أصبح بالنسبة لي شيئا عاديا
ـ لدي وساوس شيطانية
ـ كهرباء زائدة في الدماغ و أخاف أن أصاب بالصرع
ـ لم أشفى كليا من الإكتآب
ـ هبوط قدراتي العقلية أصبحت أنسى كثيرا و تركيزي أصبح ضعيفا
ـ أصبحت مرهف الحس ضعيفا جدا أتأثر بسرعة
ـ ضعف إيماني
ـ أصبحت سلبيا
كما أن ابي لا يريد أبي الطبيب علاج حالتي كما انه لا يريد أن يعترف أنني مريض و احتاج لعلاج و لم يشتري لي مضادات الإكتآب اشعر انه يكرهني في صميم قلبه و لا يريدني ان اشفى ....... ههه يبدوا أنها اعراض الفصام اليس كذلك ..........
أرجوكم إنصحوني ماذا افعل اضن انني اصبحت مجونا اصبحت اتكلم مع نفسي كثيرا و تراودني افكار سوداء رهيبة



تعليق