اللآليء الســاطعات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يمومة
    عضو متميز
    • Jun 2009
    • 241

    #1

    اللآليء الســاطعات





    وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد...
    اللآليء الساطعات



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



    إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات العدوانية الشرسة





    إلى التي تصفع بتمسكها والتزامها كل يوم دعاة التحرر





    إلى التي تعض على حيائها وعفافها بالنواجذ





    إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل





    إلى التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء رسولها قائلة :








    بيد العفاف أصون عن حجابي ........ وبعصمتي أعلو على أترابي












    تحية الله للصابرات المؤمنات :


    « سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار »

    إلى أمي الحنونة ....
    وابنتي الغالية...
    و درتي المصونة ....
    و زهرتي اليانعة ....








    إلى من هي نصف المجتمع ....


    وتلد النصف الآخر فهي كل المجتمع !








    إليها ... نهدي هذه الورقات ...


    اللآليء الساطعات










    نلتقي معكن على صفحات مجلتنا حيث نرتع داخل بساتينها اليانعة ونبحر ضمن مواضيعها الماتعة التي تحمل بين طياتها كل ما هو مفيد نافع





    آملين من المولى عز وجل أن يتقبل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم





    وأن يجزي خيرا كل من ساهم في ظهوره بهذه الصورة الطيبة المباركة.








  • يمومة
    عضو متميز
    • Jun 2009
    • 241

    #2
    الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»






    الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى ، و
    أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
    أما بعد....
    حديثنا اليوم عن
    " أخطاء عقدية في أقول وأفعال المرأة"
    فبداية ما هى العقيدة :
    العقيدة : لغة أصلها من عقد ، من عقد عليه الفكر والقلب من أمر .

    واصطلاحا : هي ما إعتقده الإنسان وانعقد عليه قلبه وفكره فصار عقيدة عنده حتى وإن كان أمراً باطلاً ..



    أختاه اسمحى لى بوقفة وسؤال ما الذى يجب أن تؤمن به المرأه المسلمة
    المرأة المسلمة
    تؤمن بتوحيد الألوهية
    فهي تفرد الله وحدة بكل صور العبادة الظاهرة والباطنة
    علمت الغاية التي من أجلها خلقت

    المرأة المسلمة
    لا تصرف عبادتها إلا لله
    فشعارها دوما
    {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام : 162




    المرأة المسلمة
    تؤمن بتوحيد الأسماء والصفات
    وهو إفراد الله جل وعلا بأسماء الجلال وصفات الكمال
    {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأعراف:180



    المرأة المسلمة
    تؤمن بالجنة والنار وتعلم أن الدنيا دار ممر والأخرة دار مقر ومستقر.
    فهي تعمل دوما من أجل جنة عرضها السماوات والأرض



    المرأة المسلمة
    تؤمن بنبيها صلى الله عليه وسلم

    فهي تعلم قول قال الله تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران:31




    والمرأة المسلمة
    تؤمن بالولاء والبراء
    فهي تعرف معنى الولاء والبراء
    الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم.
    و البراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين، من الكافرين والمشركين والمنافقين.




    أختاه

    لنقف الآن على واقع كثير منا تحياه

    واقع مليء بالأخطاء العقائدية سواء في الأقوال أو الأفعال


    1- الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والكهنة .


    2- زيارة المقابر
    .

    3- النياحة وضرب الوجوه وشق الجيوب على الأموات .

    4- إلحاح بعض النساء على الأزواج لإستقدام خادمة أو مربية غير مسلمة .



    5- جزع بعض النساء لضر نزل بهن والدعاء على أنفسهن بالموت .


    6- تأخير الصلوات عن أوقاتها .


    7- عدم الإهتمام بإخراج زكاة المال والحلي التي تملكها المرأة وحال عليها الحول وقد بلغت النصاب .


    8- إهمال بعض النساء في النصح للزوج والأولاد والإنكار عليهم .


    9- تخصيص لون معين للإحرام للحج أو العمرة .

    10- عدم الإلتزام بالحجاب الشرعي الساتر عند الخروج من البيت .

    11- متابعة الموضة .
    12- إستعمال آنية الذهب والفضة، والأكل والشرب فيهما .
    13- وضع الصور المجسمة وغير المجسمة ذوات الأرواح على الأرفف والجدران.
    14- الإعتراض على تعدد الزوجات ومحاربته .


    15- عدم طاعة الزوج .
    16- تحديد النسل وتقليل الإنجاب لغير ضرورة .
    17- عدم لإهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية .




    18- إهمال بعض النساء لإدارة شؤون المنزل .


    19- طلب الطلاق من الزوج من غير بأس .


    20- تكليف الزوج شراء ما لا يطيق .


    21- نشر ما يدور بين الزوجين .


    22- صيام التطوع دون إذن الزوج .
    23- العزوف عن الزواج للدراسة .
    24- التساهل في إختيار الزوج بغير إعتبار للدين أو الخلق .
    25- المغالاة في المهور .
    26- الوقوع في البدع المستحدثة في هذا العصر .
    27- ذهاب المرأة للكوافيرات للمبالغه فى الزينه لغير الزوج .


    28- إنفاق الأموال الكثيرة على إقامة حفلات الزواج .
    29- وضع منصة للعروسين معا (الكوشة أو المنصة) .
    30- الحلف بغير الله .
    31- قول: ما شاء الله وشاء فلان .
    32- تعليق التمائم والحروز من العظام أو الودع أو غير ذلك .
    33- جهل المرأة بأحكام العدة ( في حالة الطلاق أو الوفاة ) .

    34- بدع الجنائز .


    35ـ سب الدهر و التألي على الله
    36ـ كفران العشير و إكثار اللعن
    37- الخلوة و السفر بلا محرم
    38-

    ترقيق الصوت وتليينه للرجال




    39- وصف النساء أمام الرجال

    40-النظر للرجال بشهوة



    41- مصافحة المرأة للرجال الأجانب




    42- الخروج متطيبة





    بعد كل هذه المخالفات


    يجب أن نراجع افعالنا وأفكارنا


    و يجب ان نصحح عقيدتنا




    هيا أختاه ...

    قومي وتحركي وعلمي العالم كله حقيقة التوحيد


    هيا أختاه....


    إسقي الدنيا كلها كأس الفطرة لتحيا بعد موت ولتروى بعد ظمأ

    هيا أختاه....
    علمي أطفالك من صغرهم حب الله و دينه ؛
    إغرسي فيهم معنى العقيدة الصحيحة

    هيا لتفيق أمة الاسلام



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    تعليق

    • يمومة
      عضو متميز
      • Jun 2009
      • 241

      #3
      الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»





      قسم وقفات وكلمات










      أختاه
      إلى متى هذا البعد عن الله ؟؟!!!
      إلى متى وأنتِ تائهة في الدنيا ؟؟؟!!!
      إلى متى وأنتِ تتخبطين في الظلام ، تائهة ، لا تعرفين طريقك؟؟؟!!!



      أختاه
      هاتي يدكِ ، مُديها إليَّ ، لا تخافي
      فقد أبصرتُ نوراً ، وسلكتُ طريقاً مليء بالأنوار
      والسعادة والراحة والطمأنينة
      فإذا بـه




      الصــــــــلاة
      أختاه تعالي أسجدي لله وتذوقي طعم السجود وحلاوة السجود
      ولذة القرب من الله وحلاوة الطاعة والإيمان
      تعالي معى أختي قد تضيعين وحدكِ في هذا الظلام الحالك
      الذي تعيشين فيه
      تعالي لنصلي معاً
      أما تعلمين أن الصلاة تقربكِ من ربك
      وأقرب ما تكونين وأنتِ ساجدة


      عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ،
      أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
      "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ"



      القـــــــرآن
      إلى متى تهجرين القرآن وتهجرين تلاوته وتدبر آياته
      وتهجرين حفظه وتدبر أحكامه
      قال الله تعالى :
      ﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
      وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ {الإسراء 9}
      وعن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ
      أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
      « إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين » رواه مسلم.


      الحـــــــجاب
      إلى متى يا أخيتي لا ترتدين الحجاب
      هو أمر من ربك من فوق سبع سموات
      ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ
      يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ
      فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً)) (الأحزاب : 59 )
      ألا نسمع ونطيع ؟


      مالي أراكِ في هذا السفور والتبرج
      وهجرتِ لباس أمهات المؤمنين والصحابيات
      رضي الله عنهن
      وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
      يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله
      (وليضربن بخمرهن على جيوبهن )
      شققن مروطهن فاختمرن بها . رواه البخاري في صحيحه .
      إلى متي أخيتي التعطر وإبداء الزينة ولبس الضيق
      أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية


      أختاه
      ارحمي نفسكِ وانقذيها من عذاب الله وسخط الله
      وتعالى انضمي إلى ركب العائدات العابدات
      نسأل الله أن نكون منهن وإياكن أخياتي


      يكفيـــــكِ


      ضياع فطريق الضلال مرٌ كالحنضل
      وإن بدا لكِ غير ذلك ،
      أيُّ معصية ترتكبينها ستكون النتيجة ألم وحسرة وندم
      إلى متى هذا الإعراض ؟؟؟
      إلى متى هذا الهروب ؟؟؟؟
      ألا تعلمين أن الموت آتٍ لا محالة ؟
      وبعد الموت
      إما جنـة وإما نــــــار





      أختاري مصيرك من الآن



      وقرري قبل فوات الآوان




      آخر تعديل بواسطة يمومة; 12-05-2010, 04:55 PM.


      تعليق

      • يمومة
        عضو متميز
        • Jun 2009
        • 241

        #4
        الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»











        الحمد لله العليم بما كان و ما يكون ، المدبر الحكيم فلا يسأل عما يفعل و هم يسألون ، و أشهد أن لا إله إلا الله الكبير المتعال ،
        وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه و سلم صفوة الخلق
        و عين الكمال اللهم صلى عليه و على آله و صحبه الذين أقتدوا برسولهم فصاروا كالجبال و سلم تسليماً كثيراً


        أما بعد ……



        لقد غاب عن حياة الكثيرين منَّا سَمتٌ جليل، وسِمة ربانيَّة، أنْسَتْنا الدُّنيا ومشاغلها، ولَهَونا بها في الليل والنهار، هذه الخصْلة الكريمة الشريفة، وهي صفة قدِ امتدحَ اللهُ ورسولُه - صلى الله عليه وسلم - فاعِلِيها.


        نعم، لقد
        فَقَدْنا البكاءَ مِن خشية الله
        وغاب عنَّا هذا السمت البُكائي وندر، حتى صار يُقال: إنَّ فلانًا يبكي، وحتى صار منَ المُسْتَغْرَب أن تجدَ مَن يخشع في الموعظة، وحتى صار صَفُّ الملتزمينَ في الصلاة أشَحَّ بالدَّمع منَ الصَّخر، إنَّ هذا كلَّه مؤذنٌ بِخَلل خطيرٍ، ومُنذر بشرٍّ وَبِيل.


        لا نريد المُخادَعة...
        ولا الضَّحِك على النَّفْس
        فربَّما الْتَمَسَ الإنسان لنفسه أَلْف عُذْر، وربما قال ما قال إياس لأبيه: إنما هي رقَّة في القلوب، يريد أنَّ المسألة طبائع، فهناك مَن في قلبه رِقَّة، وهناك مَن في قلبه قسوة، وكلُّ هذه مبررات واهِية، وحُجج ساقِطة، واجعل نصب عينيكَ أبدًا قول مَن قال: إذا لم تبكِ مِن خشية الله، فابكِ على نفسك؛ لأنَّكَ لَمْ تبكِ.


        كثيرٌ منَّا مَن يقرأ القرآن...
        ولكن لا تدمع عيونُه مِن خشية الله، وكثيرٌ منَّا مَن يستمع إلى أحاديث تُذَكِّرُه بالآخرة، وتُخَوِّفه بالنار، وتُحَبِّبه في الجنَّة؛ ولكن قلبه لا يخشع، ولا يخضع، ولا يلين، فقد عَمَّتِ البلوى، وانتشرتِ المعاصي والآثام، فلم يبقَ لهذا القلب خوفٌ منَ الله، ولم يبقَ لهذه العين خَشْيَة حتى تدمعَ شوقًا إلى الله.




        أخواتي
        لتسأل الواحدُه منَّا نفسَها: بالله عليكِ، متى آخر مرةٍ دَمِعَتْ عيناكي خشيةً وخوفًا منَ الله؟
        ولعلَّ جواب كثيرٍ منَّا قد يكون: مِن سنواتٍ عديدةٍ، أو أنها لم تدمعْ أَصْلاً خشية لله
        فلماذا هذه القسوة في القلوب؟
        ولماذا هذا التَّحَجُّر في العيون؟

        ما هو إلاَّ بسبب الابتعاد عن منهج الله
        والرُّكون إلى هذه الدُّنيا الفانية
        فقد نقرأ القرآن ولا نتأثَّر
        ولا نبكي
        ونسمع أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -
        ولا تَقْشَعِرُّ الجلودُ
        ونسمع المواعظ والتَّخْويف بالله وبالآخرة
        ولا تُحَرِّك فينا ساكنًا.

        وحسبنا هذا التَّهديد الإلهي المخيف: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر: 22].


        قال مالك بن دينار - رحمه الله -: ما ضرب الله عبدًا بعقوبة أعظم من قسوة القلب، وما غضب الله - عَزَّ وجل - على قوم إلاَّ نَزَعَ منهمُ الرحمة.





        أخواتي:
        إنَّ البكاءَ مِن خشية الله - تعالى -
        مقامٌ عظيم
        وهو مقامُ الأنبياء والصالحين
        إنَّه مقام الخُشُوع
        وإراقة الدُّموع خوفًا منَ الله
        إنَّه التعبير عن حُزن القلب
        وانكسار الفؤاد.


        أخواتي:
        يقول الله - سبحانه وتعالى - عنْ أولئك الذين تدمع عيونُهم من خشية الله، وترق قلوبُهم لِذِكْر الله؛ يقول - سبحانه -:
        {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83]

        ويقول عنهم - سبحانه - أيضًا:
        {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم: 58]

        ويقول كذلك: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109]

        إنَّ البكاء مِن خشية الله - تعالى - مِن أعظم الأمور التي يحبُّها الله - تبارك وتعالى - فعن أبي أُمامة - رضي الله عنه - عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين، قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تُهراق في سبيل الله...)) الحديث؛ رواه التِّرمذي، وصَحَّحه الألباني.



        وانْظُروا إلى الفَضْل العظيم الذي أَعَدَّهُ اللهُ - سبحانه - لصاحب العين التي تدمع خشية وخوفًا منَ الله
        يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يَلِج النار رَجُل بَكَى مِن خشية الله، حتى يعود اللَّبن في الضرع))،
        ويقول - صلى الله عليه وسلم -: ((عينانِ لا تَمَسهما النار: عينٌ بكتْ مِن خشية الله، وعينٌ باتَتْ تحرُس في سبيل الله))رواهما التِّرمذي، وصَححهما الألباني
        وقد عدَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - الرَّجل الذي يبكي من خشية الله منَ السبعة الذين يُظِلهم الله يوم القيامة؛ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((سبعةٌ يُظِلُّهم الله، يوم لا ظِلَّ إِلاَّ ظله))
        ذكر منهم: ((ورجُلٌ ذَكَر الله خاليًا ففاضَتْ عَيْنَاه))؛ متفق عليه.



        ما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلا كان صاحبه سابقًا إلى الخيرات، مُشَمِّرًا في الطاعات.

        ما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلاَّ كان حريصًا على طاعة الله ومحبته.

        ما رَقَّ قلب لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلاَّ وَجَدْتَ صاحبَه مُطمئنًّا بِذِكْر الله.

        وما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلا وجدتَهُ أبعد ما يكون عَنْ معاصي الله - عز وجل.

        فالقلبُ الرَّقيق قلبٌ ذليلٌ أمام عظمة الله، وبطشه - تبارك وتعالى.

        ما انتزعه داعي الشيطان
        إلاَّ وانكسر خوفًا
        وخشية للرَّحمن - سبحانه وتعالى.

        ولا جاءَهُ داعي الغَي والهوى
        إلاَّ ارتعدتْ
        فرائِصه من خشية المَلِيكِ - سبحانه وتعالى




        أخواتي:
        مِن أعظم أسباب القَسْوة للقلب، وقِلَّة البكاء مِن خشية الله:
        الرُّكون إلى الدُّنيا
        والغُرُور بأهلها
        وكثْرة الاشتغال بِفُضُول أحادِيثها.


        وكذا منَ الأسباب كَثْرة الذُّنوب
        فواللهِ ما تحجَّرَتِ العيون، وقَسَتِ القلوب
        إلاَّ بِتَرَاكُم المعاصي والآثام
        فأصبح القلبُ لا يجد مساغًا
        لآيات تُتْلى
        وأحاديث تُذكِّر
        والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنَّ العبد إذا أذنبَ ذنبًا نُكِتَتْ في قلبه نُكتةٌ سوداء، فإنْ تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن عاد زادتْ حتى تعلوَ قلبَه، فذلك الرَّان الذي ذَكَرَ الله في القرآن: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]))؛ رواه أحمد، والترمذي، وابن ماجَهْ، وحَسَّنَهُ الألباني

        فقد أظلم هذا القلب بِشُؤْم المعصية، فكيف لقلبٍ علاه الرَّان أنْ يبكيَ مِن خشية الله؟ وكيف لقلبٍ سَوَّدَتْهُ المعاصي والآثام أن يَتَفَكَّر في خلق الله؟







        يقول الحسن البصرى :
        والله يا بن ادم لو قرأت القرأن
        ثم آمنت به ليطولن حزنك وليشتدن
        خوفك وليكثرن فى الدنيا بكاؤك





        أخواتي:
        إنَّ لِرقَّة القلب علاماتٍ، فمِن علامات رقَّة القلب ألاَّ يفترَ صاحِبُه عن ذكر ربِّه، فإنَّ ذِكْرَ الله تطمئنُّ به القلوب: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]
        وفي القلب فاقة لا يسدها إلاَّ ذكر الله، فيكون صاحبه
        غنيًّا بلا مال
        عزيزًا بلا عشيرة
        مهيبًا بلا سلطان
        قال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد، أشكو قسوة قلبي، قال: أذِبه بذِكْر الله.


        ومِن علامات رقَّة القلب
        أن يكونَ صاحبه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همُّه وغمه بالدُّنيا
        ووجد فيها راحته ونعيمه وقرَّة عينه وسرور قلبه
        وسبحان الله
        نحن الواحد منَّا إذا دَخَل في الصلاة تذكَّرَ أمور دُنياه، وما هذا إلاَّ لِقَسْوة في القَلْب


        ومِن علامات رِقَّة القَلْب
        أنَّ صاحبه إذا فاتَهُ وِرْده أو طاعة منَ الطاعات، وَجَد لذلك أَلَمًا أعظم مِن تألمُّ الحريص بِفَوات ماله ودُنياه.




        ومِن علامات رِقَّة القَلْب

        أنَّ صاحبَه يخلو بربِّه، فيتضرَّع إليه ويدعوه، ويَتَلَذَّذ بين يديه - سبحانه - قال ابن مسعود - رضيَ الله عنه -:
        "اطلُب قلبكَ في مواطن ثلاثة:
        عند سَمَاع القرآن
        وعند مجالِس الذِّكر
        وفي أوقات الخلوة،
        فإن لم تجدْه فسَل اللهَ قلبًا؛ فإنه لا قلب لك".






        ثَبَتَ عنه - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان إذا صَلَّى سُمِع لصدره أزيز كأزيز المِرْجَل منَ البكاء
        أي: كصوت القدر إذا اشتدَّ غليانه؛ رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي.



        وعن أنس رضي الله عنه قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال:
        " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"
        فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين



        أختاه...



        أما آن الأوان لكي يخشع قلبك ويرق حالك؟؟
        فربك جل في علاه يقول


        { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد: 16].



        { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 23].



        الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله




        تعليق

        • يمومة
          عضو متميز
          • Jun 2009
          • 241

          #5
          الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»






          حياكم الله إخوتي و أخواتي
          مع هذه الآية الكريمة من سورة النساء .. لنا وقفة ..
          بنا نفهمها .. و نستخلص منها الحِكَم و العِبَر من رب السموات و الأرض ..
          و من أصدق من الله قيلا





          أولا لنفهم المعنى اللغوي في تفسير هذه الآية ..

          الرجال قوَّامون أي مسؤولون عن توجيه النساء
          ورعايتهن و حمايتهن و إلزامِهُن بحقوق الله تعالى ،
          من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد
          بتعليمهن دينهن ، بما خصهم الله به من
          خصائص القِوامَة والتفضيل ، و التفضيل هنا هو أن الله
          خلق الرجال بطبيعتهم أقوى جسمانيا من النساء و أجرأ
          على المواجهة و الدفاع عن بيوتهم و أهليهم وبما
          خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد
          الذي ليس للنساء مثله و هو من يتكفل بإعطاء المهور
          و يُلزم بالعمل و الإنفاق و توفير الأمن و الرزق ؛
          و إن كانت الزوجة غنية .
          فالزوجات الصالحات المستقيمات على شرع الله منهن ,
          مطيعات لله تعالى ولأزواجهن و متوددات لهم ،
          حافظات لكل ما غاب عن علم أزواجهن بما اؤتمنَّ
          عليه بحفظ الله وتوفيقه كأن تحفظ نفسها
          و أمواله في غيابه و تحفظ سره و تسانده ،
          واللاتي تخشون منهن ترفُّعهن أو تمردهن أو تكبرهن
          و إستعلائهن عن طاعتكم بدون أسباب واضحة
          و رغم عدم التقصير معهن ، فانصحوهن بالكلمة الطيبة
          و الحيلة الحسنة و تشجيعهن و تذكيرهن بالله ،
          فإن لم تثمر معهن كل الطُرُق ،
          فاهجروهن في الفراش، ولا تقربوهن
          و لا تحادثوهن الا قليلا وليشعرن منكم بالجفاء
          إعلانا من الرجل بغضبه البين من المرأة ،
          فإن لم يؤثر كل هذا فيهن و إستمرين على معصيتهن
          و إغضاب أزواجهن ، هنا أباح الله الضرب الخفيف
          الغير مبرح و يكون إيذاؤه و وقعه على المرأة معنويا
          أكثر منه جسديا ، فإن أطعنكم وعُدن الى الصواب
          و الهداية فاحذروا احذروا بعد ذلك ظلمهن
          و التسلط عليهن و تعمد الإساءة إليهن و إذلالهن ،
          حيث إنهن الآن في حماية ربهن العليَّ الكبير
          هو وليهن و المنتصر لهن و المدافع عنهن،
          وهو المنتقم الجبار ممَّن ظلمهنَّ وبغى
          عليهن بدون وجه حق .


          بعد أن فهمنا تفسير هذه الآية العظيمة ..
          أين من يقول إن هذه الآية بها جورا على المرأة ..
          أين من يقول لماذا التفضيل وقد ساوي العالم
          المتحضر بين الرجل و المرأة ..
          أين من يقول إن المرأة الآن خرجت للعمل
          و وصلت لأعلى المناصب و هي من تنفق ..
          أين من يستهِن بإيذاء الزوجة غير عابئ
          بنظر الله الذي يأبى الظلم ،
          و يستخدم معها الضرب المبرح كخطوة أولى
          رغم أن الله أباحه بشروط كخطوة أخيرة ..



          نتكلم الآن قليلا عن المقصود من معنى التفضيل ..

          فلنعلم جميعا .. أن الله خلق المرأة من الرجل لقوله سبحانه
          { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ
          مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ
          بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١) }(سورة النساء)
          فالمرأة مخلوقة من الرجل ، فما كان من الرجل
          فهو في خدمته ، كعضو من أعضائه مثلا ،
          فهو يسيره و ينتفع به دون الإضرار به و لا غنى له عنه .




          إن التفضيل الذي ذكره الله في آية القوامة
          هو التفضيل في الحقوق الزوجية و الإمساك
          بزمام الأمور كما خص الرجل بالنبوة و الرسالة
          و الإمامة و الجهاد و صلاة الجُمُع ... إلخ
          مما كلف الله بهم الرجال دون النساء .
          و من الجهة الأخرى نجد أن الله كرم النساء
          و عادل هذا كله من حُسن تبعلهن لأزواجهن
          أي إطاعتهم و إسعادهم و جعل رضى الزوج
          من رضى الرب بأكبر جزاء ألا و هو الجنة ؛
          لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
          (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)رواه ابن ماجه



          و أذكر حديث آخر جميل و هو :

          حدثنا عبد المتعال بن طالب ، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ، عن الحجاج بن دينار ، عن محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله ، قال :
          بينا نحن قعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

          إذ أتته امرأة فقالت السلام عليك يا رسول الله ،
          أنا وافدة النساء إليك ، الله رب الرجال ورب النساء ،
          وآدم أبو الرجال وأبو النساء بعثك الله إلى الرجال وإلى النساء ،
          والرجال إذا خرجوا في سبيل الله فقتلوا فأحياء
          عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله وإذا
          خرجوا لهم من الأجر ما قد علموا ونحن نخدمهم
          ونجلس فما لنا من الأجر ؟
          قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
          " أقرئي النساء عني السلام وقولي لهن :
          إن طاعة الزوج تعدل ما هناك وقليل منكن تفعله حق الرجل زوجته "
          حديث إسناده جيد

          الله أكبر


          أليس هذا قمة العدل و المساواه .. !



          والآن أحاول أن أتكلم عن الضرب الذي هو بيت القصيد

          ليس بالضرورة أبداً أن يصل الأمر إلى
          الضرب إلا أن يكون هناك إصراراً مقصوداً
          على تعد الحدود التي أنزلها الله .



          إذن علينا أن نعرف ماذا يريد الله منا ،
          فإذا تتبعت ما كنا نقول ترى بأن الله يدفع بالناس
          إلى تحسين الأوضاع و الحفاظ على الأسُر و الأولاد ،
          فإن تُركت المرأة على ما هي عليه من عصيان
          و إهمال لزوجها و بيتها لإنهدمت الأسرة
          و تشردت الأولاد ، فكان حتما و لابد مِن وقفة
          رجل معها ليعيدها الى الحق ، و نلاحظ هنا
          في آخر الآية أن الصلح هو الهدف المنشود
          و ما فُرض الضرب إلا للتخويف و التذكير
          و الإصلاح حتى تعود المودة بين الزوجين ،
          وفي آية القوامة ترى بأن الله كان يرشد إلى
          التأني وإستعمال الطرق السلمية من
          والوعظ الحسن والهجر في المضجع إلى
          الوصول إلى الضرب أخيرا يائسا من إصلاحها .



          و لو نظرنا في القرآن إلى كلمة
          " ضرب "
          نجد أنها أخذت معاني عِدة ...
          أغلبها تستعمل بكثرة في التعبير المعنوي ،
          أو في الضرب الرمزي ،
          وقليل ما تستعمل على حقيقتها

          أوجزت منها ما يلي : ـ

          يقول الله تعالى
          {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً }
          والقصد به النوم العميق .

          و يقول تعالى
          { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }
          القصد منه توصيل الخمر إلى تغطية الجيوب .

          و يقول تعالى

          {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ}
          وهنا جاء الضرب رمزي ، فالعصا لا تؤثر في البحر .

          و يقول تعالى

          { ... فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ... }

          هنا الضرب جاء رمزي



          .... و كثيرا هي الأمثلة المعنوية في القرآن ....

          و لو أراد الله الضرب بمعناه الحقيقي
          في آيتنا هذه و ما ينتج عنه من آلام جسدية لقال :

          ( فاجلدوهن ) عندها تكون العقوبة الجسدية مقيدة
          ومحددة تماما ، لكن لفظ الضرب فيه
          مرونة كبيرة كما رأينا ، فإنه يتسع من المعنوي
          عبورا بالرمزي إلى الحقيقي ، وبما أننا رأينا
          أن الله ذكر عبارات فيها الخفيف
          والمتوسط والغليظ وذلك في الوعظ
          والهجر والضرب ، فيكون أحسن أن
          يمارس الضرب تدريجيا هو أيضا ،
          بأن يبدأ بالضرب المعنوي ، كالضرب بالكلام مثلا
          وفيه الخفيف والمتوسط والغليظ وأقواه
          وأحسنه الصمت ، ثم الضرب الرمزي ، وهكذا يستعمل
          الضرب كما هو الحال على مرونته التعبيرية .



          و أما ما نراه و نسمع عنه في هذا الزمان
          و لا حول و لا قوة إلا بالله
          من همجيات بعض الناس ..
          فإنما ببعدهم عن شرع الله و الدين منهم
          براءة و صدق الله جل وعلا في كتابه العظيم في سورة طه :

          { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا }


          و ختم الله
          الآية بإعلان نصرته للمرأة الصالحة
          و يا له من تكريم إن أطاعت هي زوجها
          ثم بغى و تجبر هو عليها ..
          بأنه هو وليها و ناصرها و كفى بالله الحكم العدل وكيلا لها .



          فعلى الزوج الصالح الذي يخشى الله
          أن لا يعلو على الزوجة إن أطاعته أي لا يطغى عليها
          و يتقِ الله فيها و يرحم ضعفها و يحسن إليها
          ما استطاع حفاظاً على بقاء الأسرة المسلمة ،
          فقد نهى الله عن العلو في قوله تعالى
          { تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣) } (القصص ) .

          فالعلو لله وحده .
          وبذلك ختمت الآية بتذكير الله لنا جميعا

          { ... إن الله كان عليا كبيرا ... }

          و الحمد لله رب العالمين
          و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين



          تعليق

          • يمومة
            عضو متميز
            • Jun 2009
            • 241

            #6
            الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»




            قسم القصة
            أمي أم ابني

            نحكي قصتنا عن بر فتاة لأمها فهي قصة ليست منا ببعيد بل هي من واقعنا:




            كانت هناك عمارة يوجد بأسفلها مستودعات
            وفي أعلاها شقق سكنية
            وفي إحدى الشقق
            ترقد في جوف الليل امرأة غاب عنها زوجها
            وهي تحتضن بين يديها طفلها الرضيع
            وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين
            وأمـــــــها الطاعنة في السن .

            وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على
            صياح وضوضاء أبصرت ..
            وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة
            وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع
            إخلاء العمارة إلى السطح



            قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها
            وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة
            ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه


            لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع
            الذي لا يستطيع حِراكا
            والى أمها الطاعنة في السن العاجزة
            عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....

            وقفت متحيرة ،،،،


            وبسرعة قررت أن تبدأ بأمها قبل كل شيء
            وتترك صغيرها ،حملت امها وصعدت
            بها الى سطح العمارة


            وما إن سارت في درج تلك العمارة
            إلا وإذا بالنيران تداهم شقتها
            وتلتهم الشقة وما فيها وبداخلها صغيرها ..

            تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت
            إلى سطح العمارة لتضع أمها
            وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي
            داهــمته النيران على صغره .



            أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا
            تلك الأم المكلومة
            لكن مع بزوغ الفجر
            إذ برجال الإنقاذ يعلنون عن
            طفل حي

            تحت الأنقاض بفضل الله
            إنه البر وإنه عاقبة البـارين

            فياأختــاه


            أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟؟


            أين نحن من ذلك الباب من أبواب الجنة ؟؟؟







            تعليق

            • يمومة
              عضو متميز
              • Jun 2009
              • 241

              #7
              الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»





              رب اشرح لي صدري ويسر اي امري وحلل عقده لساني يفقهوا قولي

              اخواتي الفاضلات
              معنا حديث النبوي اليوم ونأتي بتفسيره للعلامه بن الباز رحمه الله

              الحديث:
              عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال صلى الله عليه وسلم :
              {استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خيرا}
              رواه الشيخان في الصحيحين

              [IMG]http://hajisqssu***********/v169.gif[/IMG]

              التفسير:
              هذا الحديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((استوصوا بالنساء خيرا))[1]
              هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وأن لا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن، هذا واجب على الرجال من الآباء والإخوة والأزواج وغيرهم أن يتقوا الله في النساء ويعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: ((استوصوا بالنساء خيرا)).

              وينبغي ألا
              يمنع من ذلك كونهن قد يسئن إلى أزواجهن وإلى أقاربهن بألسنتهن أو بغير ذلك من التصرفات التي لا تناسب لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإن أعوج ما في الضلع أعلاه)).
              ومعلوم أن
              أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج، هذا هو المعروف،
              والمعنى
              أنه لا بد أن يكون في تصرفاتها شيء من العوج والنقص، ولهذا ثبت في الحديث الآخر في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن))[2].




              وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم نقص العقل بأن
              شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل وذلك من نقص العقل والحفظ،
              وفسر نقص الدين بـ
              أنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي يعني من أجل الحيض وهكذا النفاس،
              وهذا النقص كتبه الله عليهن ولا إثم عليهن فيه، ولكنه نقص واقع لا يجوز إنكاره،

              كما لا يجوز إنكار كون الرجال في الجملة أكمل عقلاً وديناًَ، ولا ينافي ذلك وجود نساء طيبات خير من بعض الرجال؛ لأن التفضيل يتعلق بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء، ولا يمنع أن يوجد في أفراد النساء من هو أفضل من أفراد الرجال علماً وديناً كما هو الواقع.




              فيجب على المرأة أن تعترف بذلك وأن تصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما قال، وأن تقف عند حدها، وأن تسأل الله التوفيق، وأن تجتهد في الخير، أما أن تحاول مخالفة الشريعة فيما بين الله ورسوله فهذا غلط قبيح، ومنكر عظيم، لا يجوز لها فعله، والله المستعان.

              [IMG]http://hajisqssu***********/v169.gif[/IMG]

              المرجع :
              [1] رواه البخاري في (كتاب النكاح) باب الوصاة بالنساء، حديث رقم (4787) ورواه مسلم في (كتاب الرضاع) باب الوصية بالنساء، حديث رقم (2671).

              [2] رواه البخاري واللفظ له، في (كتاب الحيض) باب ترك الحائض الصوم، حديث رقم (293) ورواه مسلم في (كتاب الإيمان) باب نقصان الإيمان بنقصان الطاعات، حديث رقم (114).
              المصدر :
              مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون

              [IMG]http://hajisqssu***********/v169.gif[/IMG]


              اخواتي في الله
              هل تحس كل منا بالحرج عندما يذكرها احد بأنها خلقت من ضلع أعوج؟
              هل نشعر بأن عوج الضلع الذي خلق الله منه ينتقص منا ومن قدراتنا؟
              لا اخواتي هذا ليس مفهوم حديث رسولنا الحبيب
              الحديث عكس ذلك المفهوم تماما
              -انه لا ينتقص من قدرات المرأه شيئا ولاينال من كيانها الانساني بل هو ينبه الي طبيعه سيكولوجيه هامه خلقت عليها المرأه وينهي عن محاوله تغير هذه الصيغه(فان ذهبت تقيمه تكسره)



              -ورسولنا المصطفي صلي الله عليه وسلم يبدأ بالإيصاء ويختم بالإيصاء خيرا بالمرأه وهنا يؤكد بعدم الظن بالانتقاص من قدراتها
              -فهذا مثلا: عندما يخبرنا الله عز وجل انه خلق الانسان من طين هل معني ذلك ان الاسلام يهين الانسان؟لا ولكن الله يخبرنا عن حقيقه لا يلمها الاهو وليس علنا الا التصديق بها
              -كما ان عوج الضلع ليس عيبا واستقامته ليست ميزه وماأجمل القوس والسهم كمثال لهذه الحقيقه فالقوس اعوج والسهم مستقيم ولولا عوج القوس لما انطلق السهم ليصيب هدفه



              -تعالو نتأمل معا هذا المثال:
              لوتأملنا الضلوع في قفصنا الصدري نجد انها معوجه لتؤدي مهمتها في حمايه اهم عضوين وهما القلب والرئتينكانها تحنو وترفق عليهما
              -(المرأه خلقت من ضلع اعوج)
              فهو يعني ايضا ان المرأه تختلف عن الرجل
              (ان اعوج مافي الضلع اعلاه)
              اي رأس الرأه في طريقه تفكيرها تختلف كثيرا عن تفكير الرجل لان الرجل كلشيء عنده محسوب بالعقل ونادرا ما يستخدم العاطفه علي عكس المرأه فعاطفتها هي التي تسيطر علي تفكيرها



              -فيقول الرسول صلي الله عليه وسلمان ذهبت تقومه كسرته)
              اي فقد طبيعته اي لم يصبح ضلعا بمعني لم تصبح المرأه التي لهادور في الحياه الذي أهلها الله من اجله بمعني ان الرجل يفتقدها كأمرأه وكزوجه
              والسبيل الذي يدعو الرسول الكريم في الحديث هو الوصيه بان الرجال يقبلن النساء كما هن(وان أردت أن تستمع بها فأستمتع علي عوجها) لان عوجها رأفه وحمايه وهي مهمه المرأه في الحياه



              واخيرا اخواتي
              هذا الوصف من رسول الله ليس سُبَّة في حق النساء ، ولا إنقاصاً من شأنهن؛ لأن هذا الاعوجاج في طبيعة المرأة هو المتمم لمهمتها؛ لذلك نجد أن حنان المرأة أغلب من استواء عقلها ، ومهمة المرأة تقتضي هذه الطبيعة ، أما الرجل فعقله أغلب ليناسب مهمته في الحياة ، حيث يُنَاط به العمل وترتيب الأمور فيما وُلِّي عليه . إذن : خلق الله كلاً لمهمة ، وفي كل مِنَّا مهما كان فيه من نقص
              ظاهر)


              نسأل الله أن يكون كل حرف بمثابة خطوة في طريق رضا رب العالمين


              تعليق

              • يمومة
                عضو متميز
                • Jun 2009
                • 241

                #8
                الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»






                نساء النبى هن قدوتى .........وجيل الصحابة هن أُسوتى
                مِنْ هنا ومن هذا المنطلق أقدم لى ولكِ يا ابنة الإسلام

                يا أصل العز والشرف يا مربية الأجيال
                لكِ يا لؤلؤة مكنونة ،لكِ يا درة مصونة

                لكِ يا قلعة شامخة

                أمام هذا الطوفان من الباطل والفساد

                نعيش مع رمز الوفاء وسكن سيد الأنبياء




                مع أول من صلت لله مع رسول الله
                مع أول من أنجبت الولد لحبيبنا المصطفى

                مع أول من بُشرت بالجنة

                مع أول من نزل إليها جبريل ليبلغها من ربها السلام

                مع رمز الوفاء ونهر الرحمة وينبوع الحنان

                هل عرفتيها أخيتى؟؟؟

                نعم ،إنها هى .....










                نعم إنها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد "عليها من ربها الرحمة والرضوان"

                أعطينى أخيتى من وقتكِ دقائق لنتعلم مِنْ أُمنا خلق عظيم لنتعلم منها العطاء

                والوفاء ونعرف قيمة المرأة فى الإسلام

                والله إنى لأرى الكلمات تتوارى خجلاً وحياءاً أمام هذه القلعة الشامخة وأمام

                هذه الزوجة الوفية الصابرة المخلصة

                فهى تلك المرأة التى لقبت بالطاهرة فى الجاهلية قبل الإسلام

                فهى من ءآمنت بالحبيب المصطفى حين كفر به الناس

                وصدقت الحبيب المصطفى حين كذبه الناس

                فلنتعلم من هذه المربية والمعلمة بل المدرسة ،لتكنْ لنا أسوة ونسلك دربها

                فهى صاحبة العقل والشرف والكمال ،إنه وسام لأمنا خديجة "رضى الله عنها"


                اسمعى معى أخيتى إلى هذا الحديث الذى رواه البخارى ومسلم من حديث أبى موسى الأشعرى أنه قال :

                <<كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسيا

                امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ،وفضل عائشة على


                النساء كفضل السريد على سائر الطعام>>

                ولم تبلغ خديجة هذه المنزلة عند رسول الله فحســـب

                وإنما بلغت هذه المنزلة الرفيعة عند ملك الملوك وجبار السموات والأرض

                هل سمعتى أخيتى امرأة أنزل الله لها جبريل لرسول الله ليبلغها

                من ربها -جلا وعلا- الســــــــــلام

                أجل إنهــــــــــ خديجـــــة ــــــــــــــا "رضى الله عنها"

                فاقرئى معى هذا الحديث الذى يخشع له القلب وتسكن له الجوارح فى

                الصحيحين من حديث أبى هريرة "رضى الله عنه" قال :

                <<أتى جبريل إلى النبى فرأى خديجة مقبلة ،فقال


                جبريل "عليه السلام":يا رسول الله هذه خديجة قد آتت ومعها إناء به إدام


                أو طعام أو شراب فإذا هى أتت فأقرأها السلام من ربها ومنى وبشرها ببيت فى


                الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب>>

                والقصب هو اللؤلؤة المجوفة

                الله أكبـــــــــــــــر

                والله إن الحلق ليجف وإن القلب ليخشع وإن الجوارح لتسكن أمام هذا

                السلام الإلهى الكريم من الله -جلا وعلا- وعلى لسان جبريل إلى لسان

                مُحمد إلى خديجة "رضى الله عنها "

                فلننظر إلى فقهها وإلى عقلها وإلى قلبها وإلى ذكاءها وفطرتها السليمة فقالت

                العالمة الذكية ،كما ورد فى سنن النسائى

                <<إن الله هو السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته>>



                يا له من عقل وعلم إنها مثال للمرأة المسلمة ونموذح لنتعلم منه يا مسلمات

                نتعلم العطاء والبذل والعقل والذكاء

                ولكن أيتهــــــا

                المسلمة التقية النقية يا حفيدة خديجة

                هل تظنين أنها بلغت هذه المنزلة دون تعب أو جد؟؟؟


                لا ورب الكعبة فالله يعطى كل امرء على قدر جهده ،فهى أول من وفقت

                بجانب الحبيب وصدقته،أعطته المال حين حرمه الناس

                وأعطته الحنان حين قسا عليه الناس ،وساندته بكل ما أوتت من قوة

                فلقد جندت مالها فى سبيل الله ،فأنفقت من غير حساب ولا منٍ

                ويذهب النبى إلى الغاريتعبد فتمده الزوجة التقية النقية بالماء والزاد وتحفظه فى

                غيبته ويقضى هناك أياماً وليالى فى خلوة وعزلة ولكنها لم تكل ولم تمل

                وعندما عاد الرسول من الغار يرتجف ساندته ووفقت جنبه

                وأعطته من الكلام ما يطمئن نفسه
                فتقول :
                <<كلا لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم ،وتقرى الضعيف ،وتحمل الكل ،وتكسب المعدوم ،وتعين على نوائب الحق>>


                أرأيـــــــتى أخيتى الزوجة التقية التى تقف بجوار زوجها
                وتعينه على مهامه

                وفى الحصار الذى استمر ثلاثة أعوام على الرسول كانت

                تبذل من المال ودخلت فى الحصار هى وأبناءها ،وبالرغم من هذا لم تترك

                الرسول أو تتردد فى نصرة الدين ،ولكن وقفت قلعة شامخة تساند الحبيب وعند وفاتها حزن الحبيب على موتها وكان عام حزن على رسول الله


                ماتت رمز الوفاء والحنان والعطاء والدفء والكلمة الطيبة لرسول الله

                وحزن عليها حزناً شديداً ولكن لم تفارقه بروحها وإن فارقته بجسدها فظل

                يذكرها ويحن إليها وكيف لا وهى من ساندته وأعطته ،حتى غارت منهاعائشة

                "رضى الله عنها"
                هل رأيتى يا مسلـــــــــمة العز بالإسلام والتكريم للمرأة

                هكذا كان للمرأة شأنها وعزها وكبريائها بطاعتها لربها

                أما الآن بعدما نزعوا عنها الحياء وجردوها من الثياب بدعوى التحرر والحرية وإنه لعين الذل والسخرية


                فيا درة حفظت بالأمس غالية ....واليوم يبغونها للهو واللعب

                يا حرة قد أرادوا جعلها أمة .... غربية العقل غربية النسل

                هل يستوى من رسول الله قائده.... دوماً وأخر هديه أبو لهب

                وأين من كانت الزهراء أسوتها .... ممن تقفت خطى حمالة لحطب

                عزكِ أخيتى بطاعتك لربك وقربك منه

                بامتثال الأوامر واجتناب النواهى ،بالتعب والجد

                نالت خير نساء زمانها أعلى الدرجات وحب الله ورسوله

                فتعلمى يا بنت الإسلام واجعليها قدوة فى الحياة

                وختاماً هل بقى شىء لم أذكره عن الطاهــــــــــرة

                أستغفر الله وأتوب إليه وهل ذكرت شيئاً عنها

                فمهما ذكرت لن ينتهى الكلام عن الطاهرة زوج رسول الله وأم أبناءه وسكنه

                فهى فى قلب كل مسلمة

                نسأل الله أن يحشرنا معها ويجمعنا بها فى الفردوس الأعلى

                وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام

                وسلام الله عليكن ورحمته وبركاته
                دمتن فى حفظ الرحمن أخواتى


                تعليق

                • يمومة
                  عضو متميز
                  • Jun 2009
                  • 241

                  #9
                  الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»










                  سأعلمكم كلمات لو عرفها العالم لأفاقوا من... الغفلات
                  الله ورسوله أكرما النساء الطائعات... والغافلات


                  من أعوج خلقت الأم الأخت الأبنة... والزوجات
                  الله ورسوله أكرما النساء الطائعات... والغافلات


                  لم ولن تهتم منظمة بهن كنبي... الشفاعات
                  الرحمة المودة الاحترام كلها... توصيات


                  وصانا بها نبينا ورسولنا بأعظم ...الكلمات
                  حقوق المرأة ! ألم يروا كيف هي... التكريمات


                  النساء في الإسلام كالنجوم في السماء... متلألأت
                  المرأة في الإسلام لها كل الحقوق كما عليها من... الواجبات









                  تعليق

                  • يمومة
                    عضو متميز
                    • Jun 2009
                    • 241

                    #10
                    الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»



                    المرأة في الإسلام حقائق وشبهات



                    الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                    أما بعد...

                    حقوق المرأة ....... حقوق المرأة

                    المساوة ........ المساوة

                    الحجاب تخلف ورجعية

                    اتركوا المرأة تعمل بحرية لماذا هذه القيود؟؟؟

                    اتركوها تسافر في الوقت الذي شاءت بلا محرم .

                    اتركوها تكلم زميلها هذا وجارها هذا أليست هي بنت الناس التي تربت ع الأخلاق؟؟؟؟

                    لماذا كل هذه القيود على المرأة ؟؟

                    شبهات .... شبهات ...... شبهات



                    يطرحها العالم الغربي ومن ورائه العالم الإسلامي المنقاد ورائه

                    وكأننا نعيش في زمن لا توجد فيه ضوابط تحكمنا

                    وكأننا لا يوجد بين أيدينا كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
                    تعالوا معي أخواتي الكريمات نقف سويا وقفة منصفة نسمع فيها

                    ما رأي ديننا الحنيف من كلام ربنا وكلام نينا صلى الله عليه وسلم في كل هذه الشبهات المطروحة؟؟؟



                    المساوة

                    "" هم يقولون إن الإسلام ظلم المرأة فلم يعطها حقوقها ولم يساوي بينها وبين الرجل في كل شيء وأصبح حقها مهضوم في كل شيء وإن طالبت بحقها يُقال لها أنتى امرأة لا حق لك ِ""

                    إن الله تعالى ساوى بين الجنسين الرجل والمرأة في كل شيء إلا فيما تقتضي طبيعة الرجل والمرأة الافتراق فيه .

                    فقال تعالى عن الرجال
                    {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ }
                    وقال عن النساء
                    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

                    وكذلك ساوى بينهما في المسئولية عن البيت فقال صلى الله عليه وسلم
                    (الرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) متفق عليه .

                    وساوى بينهما في العبادة والتكاليف الشرعية :

                    فأوجب الله على الرجل والمرأة تكاليف متماثلة ساوى بينهما فيها

                    فالصلاة واجبة على الرجل وواجبة على المرأة على السواء خمس مرات ..

                    وصوم رمضان واجب عليهما جميعاً .. والزكاة واجبة عليهما جميعاً .. والحج واجب عليهما جميعاً ..

                    بل إن الله خفف على المرأة أكثر من الرجل ..

                    فأسقط عنها الصلاة والصيام أيام حيضها ونفاسها ..

                    وساوى بين الرجل والمرأة في عمارة الأرض ..
                    فكلاهما مأموران بالجد والعمل كما قال تعالى
                    { فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }
                    والرجل والمرأة على السواء مأموران بطاعة الله ورسوله قال تعالى
                    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }

                    الرجل والمرأة كما هما متساويان في الواجبات ..
                    كذلك هما متساويان في الجزاء ..

                    قال تعالى{مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ }

                    ولكن
                    المرأة لها طبيعتها الجسدية الخاصة ..

                    يعتريها الحيض والحمل .. والمخاض والولادة .. والإرضاع وشؤون الرضيع ولهذا خلقت الأنثى من ضِلع آدم عليه السلام .. خلقت من عظام الصدر .. قريبة من القلب ..

                    أما الرجل فمؤتمن على القيام بشؤون الأسرة .. المرأة والأولاد ..
                    وحفظ المرأة والإنفاق عليها .. ولذلك خلق غليظاً .. من تراب الأرض ..


                    فمن الأحكام التي اختصت بها النساء .. أنها ملكة مخدومة ..

                    فيجب على الرجل أن ينفق على زوجته .. وابنته وأمه وكل من كانت تحت ولايته .. ولا يجوز أن يقصر عنها بطعام ولا شراب ولا مسكن ولا ملبس ولا علاج ..

                    ويجب عليه أن يحميها من كل ضرر ينال عرضها ..
                    بل قد قال صلى الله عليه وسلم
                    : "" من قتل دون عرضه فهو شهيد ""

                    فالرجال قوامون على النساء بالرعاية وحراسة الفضيلة ..
                    والكسب والإنفاق عليهن .. وهو معنى قوله تعالى :
                    {الرجال قَوَّامونَ على النسَاء بِما فضَّل اللهُ بعضهمْ على بعضٍ وبِما أنفقوا مِن أمْوالهم}

                    لأن رعاية البيت والدفاع عنه تناسب طبيعته ..
                    فهو يحمي الجبهة الخارجية .. والمرأة تحمي الجبهة الداخلية ..



                    شبهة ثانية وهي
                    الميراث

                    لماذا تأخذ المرأة نصف ميراث الرجل ؟؟؟

                    أليس هذا تفريقا بينهما ؟؟؟


                    أولا : لا يشرع الله تعالى شيئاً إلا لحكمة ..
                    وهو سبحانه الرب العظيم الأعلم بمصلحة عباده ..

                    ثانيا : يقول الله تعالى

                    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

                    ثالثا:

                    لنفرض أن رجلاً مات وورثه ولد وبنت ..
                    فلما أحصيت التركة فإذا هي مائة وخمسون ألفاً ..

                    فيكون بهذا للبنت خمسون ألفاً .. وللولد مائة ألف ..

                    وبعد عام جاء من تقدم لهذه الفتاة وخطبها واعطاها مهرا قدره خمسون ألفا بهذا أصبح معها مائة ألف وتكفل زرجها بكل شيء من تجهيز للشقة والأثاث ولم يأخذ من مالها شيء قط.

                    أما أخوها الولد فتقدم لفتاة وخطبها وأعطاها مهرا قدره خمسون ألف فكم بقي عنده؟؟

                    خمسون ألفا أليس كذلك ؟؟؟

                    واشترى شقة وأثاث وتكفل بكل شيء نقول كلفه هذا مائة ألف

                    أي أنه أصبح الآن مطالبا بخمسين ألفا فلم يتبقى معه أي شيء

                    بل وبقي عليه الإنفاق على البيت .. وتدريس الأولاد .. والإنفاق على الزوجة ..

                    أما أخته فالمائة ألف قد جعلتها في مشروع يدر عليها أرباحاً ..
                    وزوجها ينفق عليها وعلى أولادها ..
                    ويسدد إيجار الشقة وفواتير الهاتف والكهرباء والماء

                    سبحان الله

                    الحقوق الواجبة في مال الرجل أكثر من الحقوق الواجبة في مال المرأة
                    ومقدار كبير من مال الرجل يصرفه على المرأة ..
                    سواء كانت زوجة أو بنتاً أو أماً أو أختاً ..

                    فالمرأة قديمـًا كانت تباع وتشترى ، فلا إرث لها ولا ملك ، وإن بعض الطوائف اليهودية كانت تمنع المرأة من الميراث مع إخوتها الذكور.

                    أما نظام الإرث في الإسلام فهو نظام مثالي ، فهو إذ يقرر للمرأة نصف نصيب الرجل ، فإنه قد حقق العدالة الاجتماعية بينهما .

                    وصدق ربي إذ يقول {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ }
                    جمع بين الحكمة في التشريع .. والعلم بحاجات الناس ..


                    شبهة ثالثة

                    الحجاب

                    هم يقولون أن الحجاب تخلف ورجعية فهو من عادات الجاهلية

                    ولماذا يلبس الرجل مايشاء وتحرم المرأة من ذلك أليس هذا من الظلم الواقع عليه ؟؟؟؟

                    فهؤلاء نسوا أو تناسوا قول الله تعالى :

                    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }

                    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

                    ""صنفان من أهل النار من أمتي لم أرهما بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن مثل أسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، ورجال معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها عباد الله""

                    فالحجاب والستر .. فرض على كل مسلم من رجل أو امرأة ..
                    حتى الرجل مع الرجل .. والمرأة مع المرأة .. وأحدهما مع الآخر .



                    أختاه..

                    كما أن الرجل لا يجوز له أن يتمنى ما فضلت به المرأة من لبس الذهب والحرير .. وسقوط كثير من التكاليف الشرعية عنها ..
                    والتخفيف عليها في العبادات .. مع وجوب كل ذلك على الرجل ..

                    كذلك المرأة ينبغي أن ترضى بما قسم الله لها ..

                    يقول الله تبارك وتعالى {ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً }

                    وإذا كان هذا النهي - بنص القرآن - عن مجرد التمني .. فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة .. وينادي بإلغائها ..
                    ويدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة فيما لا يمكن أن يساوى بينهما فيه !!!

                    يا درة حفظت بالأمس غالية ...... واليوم يبغونها للهو واللعب

                    يا حرة قد أرادوا جعلها آمة ....... غريبة العقل غريبة النسب


                    فلا تبالى يا أختنا بما يلقونه من شبهة ......وعندك الشرع إن تدعيه يستجب

                    سليه من أنا ,من أهلى,لمن نسبى .......للغرب أم أنا للإسلام والعرب

                    لمن ولائى,لمن حبى, لمن عملى........لله أم لدعاة الإثم والكذب

                    هما سبيلان يا أختاه لاثالث ........فاكسبى خيرا أو اكتسبى

                    سبيل ربك والقرءان منهجه.........نور من الله لم يحجب ولم يغب


                    فليت أكثر النساء اليوم المخدوعات بالدعوات الماجنة التي تردد :
                    حقوق المرأة .. حقوق المرأة ..

                    يعقلون مثل هذه المفاهيم ..

                    ليتهم يدركون أن الله ليس بينه وبينهن عداوة ..
                    ولا ثأر .. ولا انتقام .. وإنما هن خلق من خلق الله ..
                    تستطيع الواحدة منهن أن تبلغ أعالي الجنان وتسبق الرجال بتقواها ..


                    تعليق

                    • يمومة
                      عضو متميز
                      • Jun 2009
                      • 241

                      #11
                      الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»









                      المودة والرحمة بين الزوجين لعلاج الأمراض


                      هناك العديد من الطرق للشفاء،
                      ولكن هل تعلمون أن
                      السعادة الزوجية والاستقرار العاطفي
                      يمكن أن يكون وسيلة فعالة لعلاج الأمراض وزيادة مناعة الجسم؟!!....



                      [IMG]http://hajisqssu***********/v98.gif[/IMG]



                      جاء في كتاب الله قبل أربعة عشر قرناً قوله تعالى:
                      (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
                      إنها آية عظيمة لا نزال نكتشف أسرارها يوماً بعد يوم.
                      فالذي يتأمل هذه الآية يدرك أهمية العطف والرحمة والمودة بين الزوجين،
                      ويدرك أيضاً أن الله وضع لنا طريقاً للنجاح والشفاء والسعادة في حياتنا الزوجية،
                      وهو أن نسلك طريق المودة والرحمة.



                      [IMG]http://hajisqssu***********/v98.gif[/IMG]


                      ولكن وللأسف ابتعدنا كثيراً عن هذا الطريق فبدأت المشاكل بالظهور
                      وبخاصة ظاهرة الطلاق التي انتشرت كالنار في الهشيم!
                      وهناك العنف المنزلي وهناك ظاهرة التفكك الأسري،
                      وهناك ملايين الأزواج لا يحسون بالسعادة مع أزواجهم،
                      لماذا؟


                      الجواب نجده في الآية السابقة،
                      وقد لخصه الله لنا بكلمتين: (مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)،
                      فطالما بقيت المودة والتعاطف والتراحم بين الزوجين كانت الحياة سعيدة وهادئة،
                      وبمجرد غاب هذين "المؤشرين" عن المنزل اختفت السعادة وانقلبت الحياة إلى جحيم لا يُطاق.



                      [IMG]http://hajisqssu***********/v98.gif[/IMG]


                      ولكن الجديد الذي كشفت عنه الدراسات العلمية
                      أن الشجار العائلي هو سبب واضح لضعف المناعة،
                      وأن آثار هذا الشجار لا تنعكس فقط على الراحة النفسية،
                      وإنما تؤدي إلى هشاشة المناعة لدى الأشخاص الذين يعانون منه.



                      [IMG]http://hajisqssu***********/v98.gif[/IMG]



                      وقد أثبت ذلك دراسة واختبارات
                      أجراها خبراء من الولايات المتحدة مؤخراً(حسب وكالة الأنباء الألمانية)
                      فقد جاء على موقعهم ما يلي:

                      توصلت مجموعة من الخبراء الأمريكيين إلى نتيجة مفادها بأن
                      مناعة الإنسان تتأثر سلبا في حال نشوب الخلافات العائلية.
                      هذه هي نتيجة دراسة أُجريت على 42 عائلة تنشب فيها خلافات زوجية.
                      في الوقت ذاته أكد الباحثون بأن الشجار العائلي وعدم الوفاق بين الزوجين يؤدي في غالب الأحيان إلى تردي الوضع الصحي للعائلة.
                      وينطبق هذا الأمر بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرضية.
                      وكان بعض الباحثين السويديين قد أثبتوا أن الخلافات العائلية
                      تؤدي في معظم الحالات إلى نوبات قلبية مضاعفة لدى أولئك الذين يعانون أصلاً من أمراض قلبية!
                      كذلك بينت الدراسات أن
                      ضغط العمل قد لا يؤدي إلى المضاعفات التي قد يؤدي إليها الشجار العائلي.



                      [IMG]http://hajisqssu***********/v98.gif[/IMG]


                      من المتوقع أن حركة الأعصاب غير الاعتيادية تلعب دوراً هاماً في إضعاف جهاز المناعة لديهم.
                      وبما أن المناعة على علاقة في شفاء أنسجة الأوعية التالفة لدى الإنسان.
                      وقد أثبت الباحثون أن اختفاء الرحمة بين الزوجين
                      سبب رئيسي للإصابة بالأمراض وبخاصة الأمراض المزمنة!


                      [IMG]http://hajisqssu***********/v98.gif[/IMG]



                      وقد أثبتت الدراسة بأن فترة شفاء الجروح لدى الأزواج الذين يتعاركون فيما بينهم
                      تطول أكثر منها لدى الأزواج الذين تسود حياة الفرح والسعادة بينهم.










                      تعليق

                      • يمومة
                        عضو متميز
                        • Jun 2009
                        • 241

                        #12
                        الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»












                        الحمدُ لله الذىِ هَدانا لِهذاَ وما كُنا ِلنَهتدى لولا انْ هَدانَا الله



                        ۰حكـ العدد ـمة۰۰




                        أُختَاه :



                        أيتهـــــــا الطاهرة النقية التي نبتت فى حقل الإسلام وسقيت بماء الوحي
                        فكانت زهرة غالية يجب أن نحفظها بل ونحافظ عليها فى كل وقت وحين
                        أعداء الإسلام لا يحاربون الإسلام إلا من خلال المرأة الصالحة



                        فخير القرناء المرأة الصالحة

                        المرأة الصالحة خير للرجل من عينيه ويديه

                        النساء يغلبن الكرام ... ويغلبن اللئام

                        أفضل النساء أفضلهن إذا قالت .. التى إذا غضبت حلمت ..
                        وإذا ضحكت تبسمت... وإذا صنعت شيئا أجادته ...
                        التي تلتزم ببيتها ..
                        ولا تعصى زوجها ... العزيزة فى قومها ...
                        الذليلة فى نفسها... الودود ... الولود...


                        كونى كالقمر يترائى على صفحات الماء وهو رفيع ...
                        ولا تكونى كالدخان يتعالى فى طبقات الجو وهو وضيع
                        " من تواضع لله رفعه "

                        افتخرى أيتها المرأة الصالحة بقول الرسول الحبيب عليكِ ناقصة عقل ودين





                        إنها حياة المرأة المسلمة بكل ما فيها من سمو وفخر

                        بين يدينا حكم وأقوال قيلت فى المرأه المسلمه وبعضها استغله
                        اعداء الدين للطعن فى الدين وفى مكانة المرأة فى الاسلام....



                        ولكن فى الحقيقة ....



                        نقصان العقل الذي أشار إليه رسولنا الحبيب فى الحديث الشريف
                        لم يكن نقص فى القدرات العقلية وإنما
                        لأن شهادة امراتين تعدل شهادة رجل واحد
                        وهذا أيضا
                        ليس انتقاصا من حق المرأة ولا من عقلها بقدر ما هو تقريرا
                        لواقعها وذلك لان العاطفة عند المرأة تغلب عليها فى تصرفاتها
                        وهذا مناسبا للدور الذى تقوم به ....
                        لتربي
                        أطفالها وتكون سكن لزوجها وهذا يزيدها تكريما
                        ولا ينقص من قدرها



                        وناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء
                        لا يعفى منها الرجل أبداً . فالرجل لايعفى من الصلاة ،
                        وهي تعفى منها في فترات شهرية . .
                        والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى
                        كذلك عدة أيام في الشهر . .
                        والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . .
                        وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .






                        وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها .
                        وليس لنقص فيها ، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال :
                        { للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن } [ سورة النساء : 32 ]





                        أختى فى الله
                        اعلمى قدرك عند الله ومكانتك فى الاسلام واعملى لرفعة دينك
                        وليكن اللقاء مع النبى وزوجاته عند الحوض وفى الجنة بإذن الله



                        ۰دعـــــ العدد ــــــاء۰۰



                        الحمد لله الذى أنزل الكتاب على عبده ولم يجعل له عوجا

                        الحمد لله رب الأرباب .. الذى شرع النقاب..
                        صيانة وحفظ للمسلمات من أعين الذئاب ..
                        والصلاة والسلام على النبى والأصحاب وآله الأحباب ..
                        عدد حب التراب وقطر السحاب

                        اللهم اهدى النساء المسلمات ..
                        يارب استهدفنا أعداء الإسلام ليطعنوا الدين من خلالنا ..
                        فيارب حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا
                        وثبت يارب نساء المسلمين على الحق

                        يارب ليس لنا إله سواك نرجوه..
                        يارب ساعدنا على أن نقول كلمة الحق
                        فى وجه الأقوياء... وأن لا نقول
                        الباطل لنكسب تصفيق الضعفاء

                        يارب إن أعطيتنا نجاحا فلا تأخذ تواضعننا ..
                        وإن أعطيتنا تواضعا فلا تاخذ اعتزازنا بكرامتنا

                        يارب من فضلك علىنا أن جعلتنا مسلمات ..
                        وها نحن يارب نفذنا أمرك واقتدينا بنساء النبى الطاهرات ..
                        فاحفظنا يارب من التعرض للإيذاء والمضايقات
                        من أعداء الدين والإسلام الذين يريدوننا متبرجات ..
                        الذين يجبرونا على اظهار وجوهنا أمام الرجال..

                        يارب اجمعنا مع النبى وزوجاته عند الحوض
                        يارب إنّا إمائك الفقيرات وأنت الغني
                        نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك االعلى أن تجيب دعواتنا

                        اللهم اجعلنا نخشاك كأننا نراك .. أبدا حتى نلقاك ..
                        وأسعدنا بتقواك..اللهم كن لنا ولا تكن علينا
                        ومُنّ ياربنا علينا بإصلاح عيوبنا ..
                        واجعل التقوى زادنا

                        ياالله .. يا من عنت له الوجوه ..
                        وخشعت له الأصوات .. ووجلت له القلوب ..
                        يارب خلص أعمالنا من الرياء وقلوبنا من الكذب
                        وأعيننا من الخيانه .. إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور

                        اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ..
                        يارب إذا اسأت إلى الناس فأعطني شجاعة الإعتذار ..
                        وإذا أساء إلىّ الناس فأعطنى شجاعه العفو ..
                        وإذا نسيتك
                        يارب ..أرجوك رجاء الطامعين
                        أن لا تنساني من عفوك ورحمتك فأنت العظيم القهار
                        القادر على كل شئ
                        وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                        وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد
                        آمــــــين
                        آمـين
                        آمين




                        تعليق

                        • يمومة
                          عضو متميز
                          • Jun 2009
                          • 241

                          #13
                          الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»














                          زينتكــــــِ











                          ومضه :
                          إن لكل دين خلق.....وخلق الإسلام الحياء


                          لؤلؤه
                          إن أجمل ما تتزين به المرأه الحياء فهو الزينه التي تزين بها الأقوال والأفعال و التصرفات
                          قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ( ما كان الفحش في شئ إلا شانه و ما كان الحياء في شيء إلا زانه )









                          دره :
                          إن القلب الرقيق الصافي الحيي هو الذي تنعكس صورته علي الوجه ليصبح مؤشرا للناس يعلمون به من خلال تغيره ما الحسن و ما القبيح من أفعالهم










                          إشراقه
                          الحياء كله خير








                          ومضه :
                          إذا لم تستحي فاصنع ما شئت





                          لؤلؤه
                          الحياء من الإيمان
                          عندما ذكر رسول الله صلي الله عليه و سلم شعب الإيمان خص الحياء بالذكر
                          وقال أيضا صلي الله عليه وسلم (الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا رفع أحدهم رفع الأخر)





                          لفته :وخلق الحياء في المسلمه غير مانع لها أن تقول حقا وتطلب علما
                          أو أن تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر
                          فلم يمنع الحياء أم سليم الأنصاريه أن تتعلم دينها





                          دره :
                          إن الحياء تاج الوقار الذي يجعل من حولك يغضون أبصارهم إجلالا و توقيرا لك و ينتقون ألفاظهم معك أدبا و إحتشاما و يهذبون سلوكياتهم أمامك خشوعا و تقديرا


                          إشراقه

                          من كساه الحياء ثوبا لم ير الناس له عيبا





                          تعليق

                          • يمومة
                            عضو متميز
                            • Jun 2009
                            • 241

                            #14
                            الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»





                            أختي الفاضلة

                            جئت اليوم لكِ أحدثكِ عن كيف تستفيدي من وقتك في مطبخك


                            فكثير منا سواء كنت



                            زوجة أو بنت أو أم


                            تقضي أغلب وقتها في المطبخ في كثير من أمورها


                            فلا تضيعي أختي هذا الوقت إلا وأنت مستفيدة منه


                            لأنك ستحاسبي عليها يوم القيامة


                            وتعالي ختي نعرف

                            كيف نستفيد من هذا الوقت في طاعة الله






                            1-اشغلي لسانك أختي بالإستغفار والذكر التسبيح والتهليل والتكبير والدعاء وإجابة المؤذن .


                            فليكن لسانك رطباً

                            بذكر الله تعالى ، واغتنمي الأجر العظيم في كلمات يسيرة تنطقين بها ، فلك بكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تهليلة صدقة .

                            قال صلى الله عليه وسلم : (يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍصَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ،وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ،وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى).

                            2-الإستماع للاشرطة الإسلامية .

                            3-الإستماع إلى المذياع على إذاعه القرآن الكريم.

                            4-مراجعة ماتم حفظه من القرآن.


                            وتعالي أختي معا نتعرف على بعض النصائح المهمة للمطبخ


                            1-لا تقطعي ثمار الفواكه
                            إلا عند استعمالها فقط حتى لا يتغير لونها أوطعمها.


                            2-احذري رفع الغطاء عن الوعاء
                            بين كل لحظة وأخرى لمراقبة النضج، فذلك يؤدي إلى تأخير النضج، وبالتالي إلى الإبقاء على الخضراوات مدة أطول على النار، مما يؤدي إلى تأكسد بعض الفيتامينات وتلفها.



                            3-اعتادت معظم ربات البيوت نقع الخضر في الماء
                            ثم سلقها وهذا خطأ لأن النقع يجعل الفيتامينات والمعادن معرّضة للتلف، ويجب الإقلال ما أمكن من نقع الخضر أو وضعها على النار.

                            4-من الخطأ أن نبتاع كميات كبيرة من الخضر
                            ونخزنها لاستهلاكها بالتدريج، فإن الزمن يخرب كثيراً من الفيتامينات، فإذا كنا مضطرين لذلك فيجب أن نحفظ أقل كمية من الخضر في مكان رطب ومظلم، فالحرارة والنور عاملان مهمان في تخريب الفيتامينات وفقدانها.

                            5-هناك طريقة تستعمل لتظل الكعكة طرية وناعمة، وهي إضافة فنجان ماء مغلي مع فنجان ماء بارد يرش به وجه الكعكة وهي ساخنة،فإن ذلك يكسبها طراوة.

                            6-من الخطأ أن تطبخ الخضراوات واللحوم معاً

                            ويترك المزيج على النارساعات طويلة، حيث تعمل خلالها النار تخريباً في المواد الغذائية وقتلاً للفيتامينات.

                            7-لكي لا يسود الموز بعد تقطيعه رشيه فوراً بقليل من السكر الناعم ثم عصير الليمون.






                            8-لكي تحافظي على البسكويت و(البيتي فور) لمدةطويلة

                            ضعيه في علبة معدنية مغلقة، وضعي في وسطه تفاحة لتمتص الرطوبة.

                            9-لايجوز أبداً استخدام السمن بنوعيه والزيوت النباتية بأنواعها مرتين، أي لا يجوز للسيدة أن تقلي وتطهو بمادة دهنية سبق استعمالها.

                            10-بعد غسل الخضراوات يجب وضعها في أكياس من الأغشية الرقيقة المثقبة لكي يسمح لها بالتنفس.

                            11-عند عمل السلطة لا تقطعي الخضراوات المستخدمة في إعدادها قطعاً صغيرة
                            لأن هذا يعرّض جزءاً كبيراً من سطحها للجو فيزيد نسبة الفاقد من الفيتامينات بها والقابلة للأكسدة مثل فيتامين (ج).




                            أسال الله أن يجعل هذا العمل خالص لوجه الكريم





                            تعليق

                            • يمومة
                              عضو متميز
                              • Jun 2009
                              • 241

                              #15
                              الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»




                              أولا: القرآن الكريم


                              ما هو اسم السورة التى وردت بها الآية وما هو رقم الآيه؟


                              1-{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}


                              2- { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }




                              ثانياَ : الحديث الشريف


                              1-ماذا تعرفي عن أسنمة البخت من خلال حديث (صنفان من أهل النار لم أرهما رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها )


                              2- ما صحة حديث ( يا ‏ ‏أسماء ‏ ‏إن المرأة إذابلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه )؟


                              ثالثاَ : شخصيات إسلاميه


                              من هي ؟؟؟؟؟


                              1-أخطب نساء العرب؟


                              2- التي يُضرب بها المثل في قوة الإبصار؟


                              3- المرأة السوداء التي بشرها الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة؟



                              رابعاَ : العقيدة


                              1- هل يصح ما تفعله النساء بالذهاب إلي القبور والبكاء عنده


                              2- هل يصح قول النساء عند التهنئة بالزواج بالرفاء والبنين


                              خامساَ : معلومات عامه


                              1-كم عدد ضلوع جسم الإنسان؟


                              2-كم يبلغ طول نهر النيل داخل مصر؟


                              3-كم عدد أسنان الإنسان العادي؟



                              سادساَ : ألغاز


                              1- آيه قرانيه اجمعت كل الحروف الهجائيه ما هي ؟


                              2- ما هو الشيء الذي خلقه الله واستعظمه ؟


                              3- عدد يكون له نصف وثلث وربع وخُمس وسدس وسُبع وثمن وتُسع وعُشردون أن يكون في الناتج كسر ،
                              فما هو العدد ؟




                              تعليق

                              • بنت العطا
                                عضو متألق
                                • Aug 2009
                                • 3516

                                #16
                                الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»

                                لو أنك كل يوم نزلتي صفحة لكان خيرا حتى يتسنى لنا القراءة بشكل اوفر ...
                                شكرا لك . .

                                ولي وقفات ان شاء الله
                                وأسأل الله العلي العظيم ان يجعلنا من تلكم اللآلئ
                                بارك ربي فيك ووفقك .
                                اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
                                نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
                                ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
                                واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

                                تعليق

                                • صقرالنوايف
                                  عضو متميز

                                  • Jun 2005
                                  • 25677

                                  #17
                                  الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»

                                  جزاك الله اختي الفاضله وجعل ذلك في موازين اعمالك يوم العرض

                                  وثقي تماما بأن بناتنا واعيات تماما ولايمكن ان يؤثر عليهن نباح الكلاب

                                  دمت بخير

                                  تعليق

                                  • خربشات حلم
                                    عضو بارز
                                    • Sep 2009
                                    • 1240

                                    #18
                                    الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»

                                    يعطيك ألف عافية دمتي بخير .. أشكر اجتهادك وموضوعك الرااااااااااائع ... اللهم ثبتنا على دينيك يالله .. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ..

                                    تعليق

                                    • يمومة
                                      عضو متميز
                                      • Jun 2009
                                      • 241

                                      #19
                                      الرد: «-.¸¸,.-~* اللآليء الســاطعات *~-.,¸¸.-»

                                      بارك الله فيكم

                                      اسال الله ان يجعلنا ممن يسكنون الجنان

                                      وينعمون بجوار الرحمن


                                      تعليق

                                      مواضيع مرتبطة

                                      Collapse

                                      جاري العمل...