
السـلام عليكـم ورحمـه اللـه وبركاتـه
تحيه طيبه للجميع سوف نروي لكم اليوم حكايه لا اريد ان اطيل عليكم الحكايه تقول

يحكي أن رجلاً خرج من بيته في ضحى أحد الأيام ، ولم يكن في بيته إلا الماء وإذا باءمرأة من نساء البادية ومعها تيس جذع قد ربطته بحبل طرفه فيد يدها بالاءضافة إلى عٌكًة مملوءة بالسمن تتأبطها ، فناداها الرجل قائلاً : يا بنت أتبيعين ما معك من تيس وسمن ؟ فقالت ؟ لا ، وإنما أحضرتهما لأتطبب بهما ، فقال : وماذا تشكين ؟ قالت : لا أشكو أي مرض ولله الحمد ، غير أنني قد تزوجت ابن عمي منذ بضع سنوان ولم يكتب الله لي حملاً منه ، ونزلت لهذا البلد لأبحث عن إنسان يعالجني أو يقرأ لي ، فأدفع إليه هذا التيس والسمن .
قال الرجل
وعيناه تزوغان فرحة وشاربه يرف بهجة لقد وصلت إلى خير ، وصلت إلى من سيكتب لك كتاباً تحملين بعده بإذن الله ، فاشرح صدرها سروراً وهي تقول :
جزاك الله خيراً يا أخي
قال لها :
إجلسي قليلاً ثم دخل إلى بيته فأحضر ورقة ودواة الحبر والقلم وقطعة من الجلد وأخذ الورقة ثم قال : ما اسمك وما اسم زوجك ..
وكتب في الورقه
با فلانة
" يالمهكة ، أخذنا التيس والعكة ، إن حملت زين وعين ، وإلا فمن الله منك الفكة "
وطوى الورقة ثم وضعها في قطعة الجلد على هيئة مثلث وخاط عليها ثم سلمها إياها قائلاً
علقي هذا الحجاب في رقبتك وستحملين بإذن الله ، وعندها سلمتة التيس والعكة وعادت مع طريقها إلى أهلها ، فأخذ التيس وأدخله وذبححه وأكله مع عباله ، وقد عجب الله لتلك المرأه على حسن نيتها ومرت الشهور وعلى الحول لم يشعر الرجل إلا والمرأة وزوجها يطرقان عليه بابه ومعهما هدية اخرى من الأقط والسمن ومجموعة من الغنم وقدما له الشكر والعرفان بالجميل لأن المرأة قد حملت وأوضعت ولداً وهكذا يكون للعمل النفسي تأثير في هذه الأمور ولو
" عـلـم الـزوجـان مـاكـتـب فـي الـورقـة لانـقـلـب عـلـيـه الـمـوازيـن "

مـع تـحـيـاتـي الـغـالـيـه اخـوكـم

تعليق