كما اسلفت في موضوع سابق في موضوع يناهض فقط ذلك التشبه الأجوف لمجرد المحاكاة أو رؤية الرقي والتقدم في ذلك النموذج الغربي في أمور هي بعيدة كل البعد عن أسباب التقدم والرقي بل والأدهى هو المناداة بأمور هدامة للقيم الإسلامية و منافاة قصد الشرع لحياة المسلم كالحقوق المدنية وغيرها ويكون الأحتجاج هو مواكبة نهج التطور بحجج واهية يمررونها على مسامعنا وأنظارنا وهم في الحقيقة بعيدين كل البعد عن أسباب التقدم الحقيقي وسبل دعم العلم والأبحاث النظرية والتطبيقية وسبل تعزيز نهظة الأمة الإسلامية .
دعونا نلقي نظرة أخرى على مجتمعنا ومجتمعهم وعلى تجاربنا وتجاربهم وما هو أحق بأن نلتجئ له ونعود له بالتطبيق ونشره
في الأول من كانون الأول 1955 في الولايات المتحدة رفضت امرأة سوداء ان تتخلى عن مقعدها في أحد الباصات لرجل أبيض فاعتقلتها الشرطة ... ولي وقفة لاحقة *.
وقبله بما يزيد عن ألف عام وقال الرسول صلى الله عليه وسلم قال :" (( لا فرق بين عربي وأعجمي ولا ابيض ولا اسود الا بالتقوى ))"
وقال صلى الله عليه وسلم :" ( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) ،
وقال :صلى الله عليه وسلم " ( لا يُؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه) ،
* تطور الحقوق المدنية في الغرب أتى بعد موجات من المد والجزر في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي و أن ذكر لوثر كنق وغيره من المنادين بالمساواة في الحقوق المدنية قديماً وحتى حديثا، وعلى الرغم مما مرة به لا يمكن بحال من الأحوال مقارنة تلك التجارب بذلك النهج الرباني على الرغم من محاولات من تشع في عيونهم الصورة الغربية أو يحاولون تنميق فكرة تقدم الغرب في حفظ الحقوق المدنية عامة وحقوق الفرد خاصة كان أبيض أم أصفر أو اسود رجل أو امرأة أم طفل .
دعونا نلقي نظرة أخرى على مجتمعنا ومجتمعهم وعلى تجاربنا وتجاربهم وما هو أحق بأن نلتجئ له ونعود له بالتطبيق ونشره
في الأول من كانون الأول 1955 في الولايات المتحدة رفضت امرأة سوداء ان تتخلى عن مقعدها في أحد الباصات لرجل أبيض فاعتقلتها الشرطة ... ولي وقفة لاحقة *.
وقبله بما يزيد عن ألف عام وقال الرسول صلى الله عليه وسلم قال :" (( لا فرق بين عربي وأعجمي ولا ابيض ولا اسود الا بالتقوى ))"
وقال صلى الله عليه وسلم :" ( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) ،
وقال :صلى الله عليه وسلم " ( لا يُؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه) ،
* تطور الحقوق المدنية في الغرب أتى بعد موجات من المد والجزر في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي و أن ذكر لوثر كنق وغيره من المنادين بالمساواة في الحقوق المدنية قديماً وحتى حديثا، وعلى الرغم مما مرة به لا يمكن بحال من الأحوال مقارنة تلك التجارب بذلك النهج الرباني على الرغم من محاولات من تشع في عيونهم الصورة الغربية أو يحاولون تنميق فكرة تقدم الغرب في حفظ الحقوق المدنية عامة وحقوق الفرد خاصة كان أبيض أم أصفر أو اسود رجل أو امرأة أم طفل .




تعليق