السلام عليكم ورحمة الله
لا أريد الإطالة عليكم
أنا شاب غير محظوظ في حياته ، أدرس في بلاد الغربة ، لست متديناً ولست منحرفاً ، بما أنني شاب أعزب في عمر 25 سنة ، من الطبيعي أن يكون عندي حاجة للحب وحاجة لفتاة تبادلني الحب، حتى يتيسر لي الزواج. يراني بعض الاصدقاء على قدر من الوسامة.
لا أدري كيف أصف الألم الذي أعيشه ، أكره نفستي أحس بأنني فاشل ، أحياناً أحس نفسي بأنني لست انسان كسائر الناس ، أحيانا أفكر بأنني لا أريد أن أعيش المزيد ، فالجميع يحب ويفرح وكل الشباب من حولي لديهم الحب والسعادة مع من يريدون ، إلا أنا.
كل ما أرى شاب وفتاة مع يحبون بعضهما أقول لماذا كل الشباب لديهم الحب إلا أنا ؟ كل ما ما أرى ذلك أشعر بضيق وألم وأدخل في حالة اكتئاب وحزن شديدين ، ما يزيد الألم في نفسي هو أنني لا أرى الفتيات الجميلات إلى مع أقبح شباب ، ترى الفتاة البيضاء الجميلة تحب الشاب الأسود غير الوسيم ، الشاب داكن البشرة سيء الخلق تحبه أجمل الفتيات ، لماذا لا أعرف؟
كم أحاول وأحاول أن أتعرف وأتحدث مع فتيات ، لكن بلا جدوى ، سرعان من أراهم يختفون من أمامي.
سيقول لي بعضكم ، لا داعي للحب وأشغل نفسك بذكر الله ، أقول لكم بأن الانسان روح وجسد ، وهذا الجسد ليس فقط يحتاج للطعام والماء ، بل فيه مشاعر وفيه حاجة للحب والحنان
الخلاصة أنني لدي مشكلتان ، هي مشكلة الغيرة من أن أرى شاباً سيء الخلق والهيئة غاية في السرور والحظ مع أجمل فتاة .
والمشكلة الثانية هو سوء حظي مع الفتيات والحب.
أرجو منكم الاجابة فكل ذلك يشغل تفكيري من لحظة الصباح إلى أواخر الليل ، لا أستطيع أن أفكر إلا في ذلك ، حتى أثر على دراستي وتحصيلي
كل الشكر والتقدير لكل من سيحاول مساعدتي كصديق
لا أريد الإطالة عليكم
أنا شاب غير محظوظ في حياته ، أدرس في بلاد الغربة ، لست متديناً ولست منحرفاً ، بما أنني شاب أعزب في عمر 25 سنة ، من الطبيعي أن يكون عندي حاجة للحب وحاجة لفتاة تبادلني الحب، حتى يتيسر لي الزواج. يراني بعض الاصدقاء على قدر من الوسامة.
لا أدري كيف أصف الألم الذي أعيشه ، أكره نفستي أحس بأنني فاشل ، أحياناً أحس نفسي بأنني لست انسان كسائر الناس ، أحيانا أفكر بأنني لا أريد أن أعيش المزيد ، فالجميع يحب ويفرح وكل الشباب من حولي لديهم الحب والسعادة مع من يريدون ، إلا أنا.
كل ما أرى شاب وفتاة مع يحبون بعضهما أقول لماذا كل الشباب لديهم الحب إلا أنا ؟ كل ما ما أرى ذلك أشعر بضيق وألم وأدخل في حالة اكتئاب وحزن شديدين ، ما يزيد الألم في نفسي هو أنني لا أرى الفتيات الجميلات إلى مع أقبح شباب ، ترى الفتاة البيضاء الجميلة تحب الشاب الأسود غير الوسيم ، الشاب داكن البشرة سيء الخلق تحبه أجمل الفتيات ، لماذا لا أعرف؟
كم أحاول وأحاول أن أتعرف وأتحدث مع فتيات ، لكن بلا جدوى ، سرعان من أراهم يختفون من أمامي.
سيقول لي بعضكم ، لا داعي للحب وأشغل نفسك بذكر الله ، أقول لكم بأن الانسان روح وجسد ، وهذا الجسد ليس فقط يحتاج للطعام والماء ، بل فيه مشاعر وفيه حاجة للحب والحنان
الخلاصة أنني لدي مشكلتان ، هي مشكلة الغيرة من أن أرى شاباً سيء الخلق والهيئة غاية في السرور والحظ مع أجمل فتاة .
والمشكلة الثانية هو سوء حظي مع الفتيات والحب.
أرجو منكم الاجابة فكل ذلك يشغل تفكيري من لحظة الصباح إلى أواخر الليل ، لا أستطيع أن أفكر إلا في ذلك ، حتى أثر على دراستي وتحصيلي
كل الشكر والتقدير لكل من سيحاول مساعدتي كصديق





تعليق