السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو.. أنا.. الآخر!!
بقلم :مي ملكاوي
سُعدت بالحديث إليك صديقتي ميس ليلة البارحة، لم نتحدث عن تلك وذاك .. لكننا تحدثنا عني وعنك وعن كل ما يجري في الكون من حولنا.. ولماذا يجري كل ذلك…
قلتِ لي أشياء وذكّرتني بها وكنتُ قطعاً قد نسيتها في غمرة حياتي، وأهمّ ما قلتِه أن علينا أن نعيد ترتيب الأولويات، أولوياتنا في الحياة..
قبل التخطيط.. وقبل التفكير في ما يتوجب عمله، وقبل القرارات الواجب اتخاذها، وقبل الهموم وكيف نتخلص منها، قبل كلّ كلّ شيء… إنها الأولويات الحقيقية.. وكما قلتِ : تلك الأولويات التي لو صَلُحت فينا، لعرفنا كيف نصلح حياتنا من الأصل…
وللأسف جُلنا غافلون عن تلك الأولويات الثلاثة… تلك الأوليات هي :
هو :الله أولاً ودائماً وعلاقتي به كيف تكون…
ثم أنا ، وكيف أعيش وماذا أعمل وبأي الطرق أسير..
ثم الآخر … ذلك الذي يمثّل كل شخص مهمّ في حياتي وقد يكون أهلي أو صديقاتي أو أي أحد آخر يهتم لأمري وأهتم لأمره من بعيد أو قريب.
هذه هي الأولويات الحقيقة التي ينبغي أن تستوقفنا ونضعها على رأس قائمة الحياة، هي الأوليات التي ينبغي أن نُصلحها في حياتنا كي تَصلحَ لنا حياتُنا …
فالله عزّ وجلّ… هو الأول وهو الآخر، فإذا صَلُحت علاقتي به ستصلح بالتأكيد علاقتي مع نفسي ومع الكون والناس، لأتجه صوب ( أنا ) نفسي التي عليّ حقها وأعمل من أجل إصلاحها مرضاة لله جلّ وعلا..
ثم الناس، أهلي وصحبي ورفقاء حياتي أياً كانوا، أفكّر فيهم وأبحث عن ما علي أن أفعله لهم ومعهم، حقوق وواجبات، تذكير وتنوير وصِلاتٌ في الله…
هذه هي الأوليات ميس، كما قلتِ تماماً : لو صَلُحت لعرفتُ كيف أقرّر ما كنا نتحدث عنه، لعرفتُ ربّي ولعرفتُ نفسي، ثم عرفتُ ما عليّ تجاه الآخرين…
و للأسف؛ كثيرون لم يعرفوا هذه الأوليات ونحن منهم، فلم نفكّر فيها أصلاً، ففي غمرة حياتنا نضع أنفسنا في قائمة الأوليات ثم نضع الناس ثانياً، وربما نفكر في الله… بعد كل ذلك..
يــا ألله لو أعرِفَ ربّي لأعرِفَ ذاتي، وأعرِفَ الحياة وما فيها بعد ذلك، لأدركَ طريقي وأرسمها كما أريد وكما ينبغي، لأذوق طعم العطاء والحبّ والنجاح… يا الله لو أعرف .. ولو نعرف كلنا.. لو نعرف ذلك يا ميس..
هو.. أنا.. الآخر!!
بقلم :مي ملكاوي
سُعدت بالحديث إليك صديقتي ميس ليلة البارحة، لم نتحدث عن تلك وذاك .. لكننا تحدثنا عني وعنك وعن كل ما يجري في الكون من حولنا.. ولماذا يجري كل ذلك…
قلتِ لي أشياء وذكّرتني بها وكنتُ قطعاً قد نسيتها في غمرة حياتي، وأهمّ ما قلتِه أن علينا أن نعيد ترتيب الأولويات، أولوياتنا في الحياة..
قبل التخطيط.. وقبل التفكير في ما يتوجب عمله، وقبل القرارات الواجب اتخاذها، وقبل الهموم وكيف نتخلص منها، قبل كلّ كلّ شيء… إنها الأولويات الحقيقية.. وكما قلتِ : تلك الأولويات التي لو صَلُحت فينا، لعرفنا كيف نصلح حياتنا من الأصل…
وللأسف جُلنا غافلون عن تلك الأولويات الثلاثة… تلك الأوليات هي :
هو :الله أولاً ودائماً وعلاقتي به كيف تكون…
ثم أنا ، وكيف أعيش وماذا أعمل وبأي الطرق أسير..
ثم الآخر … ذلك الذي يمثّل كل شخص مهمّ في حياتي وقد يكون أهلي أو صديقاتي أو أي أحد آخر يهتم لأمري وأهتم لأمره من بعيد أو قريب.
هذه هي الأولويات الحقيقة التي ينبغي أن تستوقفنا ونضعها على رأس قائمة الحياة، هي الأوليات التي ينبغي أن نُصلحها في حياتنا كي تَصلحَ لنا حياتُنا …
فالله عزّ وجلّ… هو الأول وهو الآخر، فإذا صَلُحت علاقتي به ستصلح بالتأكيد علاقتي مع نفسي ومع الكون والناس، لأتجه صوب ( أنا ) نفسي التي عليّ حقها وأعمل من أجل إصلاحها مرضاة لله جلّ وعلا..
ثم الناس، أهلي وصحبي ورفقاء حياتي أياً كانوا، أفكّر فيهم وأبحث عن ما علي أن أفعله لهم ومعهم، حقوق وواجبات، تذكير وتنوير وصِلاتٌ في الله…
هذه هي الأوليات ميس، كما قلتِ تماماً : لو صَلُحت لعرفتُ كيف أقرّر ما كنا نتحدث عنه، لعرفتُ ربّي ولعرفتُ نفسي، ثم عرفتُ ما عليّ تجاه الآخرين…
و للأسف؛ كثيرون لم يعرفوا هذه الأوليات ونحن منهم، فلم نفكّر فيها أصلاً، ففي غمرة حياتنا نضع أنفسنا في قائمة الأوليات ثم نضع الناس ثانياً، وربما نفكر في الله… بعد كل ذلك..
يــا ألله لو أعرِفَ ربّي لأعرِفَ ذاتي، وأعرِفَ الحياة وما فيها بعد ذلك، لأدركَ طريقي وأرسمها كما أريد وكما ينبغي، لأذوق طعم العطاء والحبّ والنجاح… يا الله لو أعرف .. ولو نعرف كلنا.. لو نعرف ذلك يا ميس..






تعليق