تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الكابرس
    عضو
    • Jul 2000
    • 35

    #1

    تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!


    تحذيراتٌ وتنبيهات...
    حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!



    ....مما لا ينبغي التلكّؤ في ذكره ، ولا التأخرّ في إبانته :

    أن الدعوة السلفية دعوة علمية هادية وهادئة ؛ يُعرف منهجها بما انتسبت إليه من فهم صحيح ، ونهج واضح رجيح ، راجعٌ -كُلُّه- إلى سبيلِ سلف الأمة الصالحين ، من خير قرون هذه الأمة-سادة وقادة-..

    ولا يلزم من ذلك - ألبتة - أن تكون رجعية! أو ماضوية!!-كما يطيب لبعض النابزين رميها به-!
    بل هي جامعةٌ بين الالتزام التام بالأصالة المنهجية ، إضافةً إلى الانتفاع والاستفادة من تطوُّرات العصر ومُحْدَثاتِهِ التي لا تتناقض مع الشرع الحكيم وأصوله ودلائله..

    وهي -مِن جهةٍ أُخرَى- ليست حزباً ، ولا حركة ، ولا جماعة ،ولا تنظيماً..

    وإنما هي -أصلاً وفرعاً- دعوة قائمة على التعاون الشرعي الأخوي الودود -مع - وبين - عموم الناس - ضمن قواعد الشريعة، وإرشادات العلماء الربانيين..

    وهي -في سبيل تحقيق ذلك-تسعى للتكامل مع أولياء أُمور بلاد المُسلمِين -تواصياً وتناصحاً -بالحق إلى الحق- ؛ وبما يعود نفعه، وترجع فائدته إلى الأمة الإسلامية -قاطبةً-.

    والدعوة السلفية -بطبيعتها العلمية ، وبأصولها الشرعية-ترفض العنف، وتأبى الفوضى، وتناقض التكفير المنفلت ؛ الذي ليس له خِطام ولا زِمام ؛ مما يمارسه بعض الجهلة المنتسبين للإسلام ؛بغير هدى ولا بصيرة ولا كتاب منير..

    والدعوة السلفية - بحمد الله - تعالى - دعوة واحدة...ليس فيها -أبداً- ما يُنْسَبُ إليها مما ليس منها -مِن تَعَدُّديَّات!- يقال فيها -اليومَ- في عالم الصَّحافة- أو السياسة-: سلفية جهادية ! أو :سلفية تقليدية ! أو :سلفية تجديدية.. إلخ.
    ذلكم أن الدعوة السلفية (الواحدة) - في ذاتها - دعوة معتدلة ، وسطية ؛ تستمد وجودها واستمراريتها-بعد فضل الله -تعالى- من وضوح منهجها القائم على الكتاب والسنة ،وفتاوى أكابر علمائها والأئمة...في الوقت الذي يضلل أولئك المنتسبون زوراً -للسلفية- ،هؤلاء العلماء -فضلاً عن عامَّةِ الدعاةِ وطلبة العِلم!-، ويشكِّكون بهم ،ويسفِّهون مرجعيتهم...

    فأين هم من الحق، أو الدعوة إلى الحق، أو أهل الحق؟؟!
    فنِسبتُهُم -أو انتسابُهم-هذا- مُناقضٌ للواقع، مُغايرٌ للحقِّ.



    ...وقد استنكرْنا -غير مرة- ما جرى -ولا يزال يجري!- -وللأسف الشديد- في عدد من ديار الإسلام-من تقتيل أعمى ، وتفجير أهوج ؛ يُفسد الأمن ،ويضيّع الأمان، ويزلزل الإيمان، ويقتل -بصورة عمياء- المواطنين الأبرياء-سواء منهم مَن كان مِن المسلمين، أو مِن غير المسلمين- ممن لهم حق الرعاية والحماية والحِياطةِ - جميعاً - في ظِلِّ الدولة المسلمة -والحمد لله-.

    ولم نكد ننسى ما وقع في بلادنا الأردن-حرسها الله-قبل سنوات قليلةٍ-من تفجير كبير غاشم وظالم ؛راح ضحيته عشرات الأبرياء من عامة الناس-رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً-..

    ولا تزال -جرَّاءَ ذلك- غصة الألم في نفوسنا ، ومرارة الظلم في قلوبِنا؛ فالأسى لا يُنسى...

    فَضلاً عمّا جرَى في السعوديَّة، والمغرب،ومصر.. و.. و.. -وغيرها مِن بلاد الإسلام- مِن تفجيرات وتقتيلات مُماثلةٍ...

    إنَّ مجرد وقوع هذا العمل الجبان الظالم السيئ الفاسد المفسد-من أيِّ أحد كان-؛فإنه مستنكر غير مقبول..فكيف إذا وقع هذا الباطلُ ممن قد ينتسبون إلى الإسلام ،ويدّعون العمل للإسلام ،أو الدعوة للإسلام؟؟!!

    فلا شك أن الإنكار على هؤلاء سيكون أشد وأنكى؛لما سيتبع أفعالهم القبيحة -هذه- من نتيجة قبيحة سيئة ترجع بالسوء والبلاء على الإسلام وأهله..

    فالإسلام العظيمُ يأبى هذا - كُلَّه- يرفضه..
    وينكره ويستنكره..
    ويناقض أدعياءه ويردّ عليهم...


    ولستُ -في هذا المقال - في مَقام القاضي، أو القضاءِ، أو التقاضي، أو التحقيق (البوليسي): في إثبات، أو نفي صلة فلان، أو الجهة الفلانية -أو غير ذلك-!! سواءٌ في هذا الحادث، أو ذاك!

    وإنّما أنا أبيِّنُ -ها هُنا- حُكماً شرعيًّا صارماً يلزمُ كلَّ فاعلٍ فاسد لهذه المفاسد -مسلماً كان أو غير مُسلمٍ-...

    وليس يُغيِّرُ قولَنا، ولا يُناقضُ حُكْمَنا: ما هو واقعٌ -في بعضِ أنحاءِ العالمِ- على أعدادٍ مِن المُسلمِين -مِن ظُلمٍ، وقَتْلٍ، واحتلالٍ -مِن قِبَلِ بعضِ غيرِ المُسلمِين-...

    فإنَّ هذا الظُّلْمَ والقتلَ والاحتلالَ صادرٌ ممَّن لا ضوابطَ تضبطُهُم، ولا أُصولَ تَلزَمُهُم -أو تُلزِمُهُم-.
    أمَّا نحنُ -المُسلمِين-؛ فإنَّ عندَنا منهجاً ربَّانِيًّا كامِلاً لا انْخِرامَ فيه، ولا خَلَلَ يَعترِيه؛ يضبطُ مَواقِفَنا، وأحكامَنا، وعواطِفَنَا...

    فأينَ نحنُ مِن أُولاءِ!؟ وما لنا ولهُم؟!

    ... وإنني إذ أكتب هذا ؛فإنما أكتبه بعدَما وصل أسماعَنا حول ما جرى -أمس- من حادث شنيع ،وعمل فظيع :من التفجير والتقتيل الذي وقع في بعض كنائس مدينة الإسكندرية-ثاني أكبر مدن مصر المحروسة-أدام الله عليها إيمانها وأمانها- ،والذي أوقع عدداً ليس بالقليلِ من القتلى والجرحى-بغير ذنب فعلوه، ولا جُرم اقترفوه-...
    والنبيّ العربي الكريم-صلى الله عليه وسلم-يقولُ: «مَن قَتَلَ مُعاهداً؛ لمْ يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ» [رواهُ البخاريُّ]..
    بل حرَّم نبينا الكريم -صلوات الله وسلامه عليه- ما هو أدنى من القتل للمعاهد -فيه، وله-، فقال: «ألا مَن ظلم معاهداً، أو انتقصه، أو كلّفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغيرِ طِيب نفس؛ فأنا حجيجُه يوم القيامة» [رواه أبو داود في «سننه»]..

    و(المعاهد)؛هو:الكتابي الذي له عهد وميثاق في المجتمع المسلم ، وبين أهله وأبنائه.



    إن التاريخ-كله-يشهد لهذا الإسلام -الحق-بما أداه من حق إلى عموم الخلق- في العلوم والمعارف، والنظُم والتصورات ، والآداب والأخلاق، والحضارة والاقتصاد- على مدى قرون وقرون-...

    ولعل كلماتٍ مُباركةً كتبها أحدُ كِبارِ علماء المسلمين-قبل نحو تسعمئة سنة-وهو الإمام أحمد بن إدريس القرافي ( المتوفى سنة 684 هـ - الموافق 1285 م )-في ظرف صعب عسِر-؛ تُبين الموقفَ الشرعيَّ الإسلاميَّ الناصعَ مِن أهل الكتابِ-من قديم الزمان- -ممّن لهم الذمَّةُ في ديارِ الإسلام- حُسناً وكمالاً- ؛ حيث قال - رحمه الله- في كتابه «الفروق» (3 / 15) :


    (.. فالرفقُ بضعيفهم ، وسَدُّ خَلّة فقيرهم ، وإطعام جائعهم ، وإكساء عاريهم ، ولِين القول لهم - على سبيل اللطف بهم ، والرحمة-...، واحتمال إذايتهم في الجوار مع القُدرة على إزالته- لطفاً منَّا بهم...-، والدعاية لهم بالهداية، وأن يُجعلوا من أهل السعادة، ونصيحتهم في جميع أمورهم في دينهم ودنياهم، وحفظ غَيبتهم إذا تعرَّض أحد لأذيتهم، وَصَون أموالهم وعيالهم وأعراضهم وجميع حقوقهم، وكلُّ خير... فإنَّ ذلكم من مكارم الأخلاق...».


    ومِن الشواهد التاريخية- العلمية العمليَّة التطبيقية- أيضاً-، والتي تدلُّ على حرص المسلمين- عامتهم، وعلمائهم- على حماية أهل الكتاب -ممّن لهم الذِّمَّةُ في ديارِ الإسلام-: موقف شيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم ابن تيميَّة -رحمه الله- ( المتوفى سنة 728 هـ - الموافق 1328م)، حينما استولى التتار على الشام ، وأرادَ مَلِكُهم أن يحرّر الأسرى المسلمين
    -فقط-! فإذا بالإمام ابن تيمية يعترض أشدَّ الاعتراض ، ويطالب بتحرير الأسرى
    -جميعهم- المسلمين والنصارى على السواء - ، قائلاً:

    «إننا لا نرضى إلا بافتكاك جميع الأسرى من المسلمين وغير المسلمين ؛ لأنهم أهل ذمَّتنا، ولا ندع أسيراً - لا من أهل الذمة ، ولا من أهل الملة-».

    بل أوجب الإمام ابن تيمية- رحمه الله - على المسلمين -وقتذاك- متابعة القتال حتى يتمَّ تحرير الجميعِ، فلما رأى ملكُ التتار ذلك أطلق سراح جميع الأسرى لديه-.


    هذه حقيقة الإسلام ، وحكمة الإسلام ، ورحمة الإسلام ، وبعض مواقفه الشريفة العِظام ...


    ... فلْيَتَّقِ اللهَ كُلُّ مُسلمٍ -مهما كان، كيفما كان، أينما كان- حق التقوى؛ وتطبيق ذلك وتنفيذه : بأنْ يكونَ كل واحد منا مَثَلاً سامياً يبيّن حقيقةَ الإسلام، ويُظهر أخلاقَ أهل الإسلام... مُجانِباً ومحاذراً-في الوقتِ ذاتِهِ- أنْ يكونَ مَثَلَ سَوءِ في تشويه صورةِ الإسلام، أو تنفير غير المُسلمِين منه...


    وبخاصَّةٍ في هذه الظُّروفِ الصَّعبةِ التي يَعيشُها المُسلمون -عامَّةً- في أرجاءِ العالَمِ -كُلِّهِ- ضَعفاً ووهَناً-، ولا مُفرِّجَ إلاّ اللهُ -سُبحانَهُ في عُلاه-.

    وأما ما هو جارٍ -اليومَ- في كثير ديارِ الغَربِ مِن موقفٍ سلبيٍّ فكريّ تُجاه الإسلام والمُسلمين؛ -والذي صار أشبهَ بالمرضِ -منهم وإليهم-؛ يَحْذَرُونَ منه، ويُحذِّرُونَ منه، حتّى سمّوه -فيما بينهم-: (الإسلامفوبيا!!):فهو أَكْبَرُ دَليلٍ على ما منه حَذَّرْت، ولِحُكْمِهِ بيَّنْت-لو كانوا يعلمون-...


    وأكادُ أجزمُ -غيرَ مُتردِّد- أنَّ علاجَ هذا المرضِ العضال إنما يكونُ بالعملِ على نقيضِهِ، والسعي إلى إظهارِ ما يزيّفه ، وكشفِ ما يُضادُّهُ -ممَّا ذَكَرْتُهُ- مِن التعريفِ بالإسلامِ الحقِّ، وأخلاقه الفاضلة، وآدابه الكاملةِ الماثلة...


    وأختم -هُنا- بإعادةِ ما كتبتُهُ في كتابي «التحذير مِن فتنة التكفير» (ص31) -قبل خمسة عشر عاماً- وقد طُبِعَ عِدَّة مرَّاتٍ- وذلك قبل أحداث (11سبتمبر) -المشهورة!- لمّا قُلتُ- مُحذِّراً، ومنبِّهاً- بعد بيانٍ وبيانٍ-:


    «نقولُ الذي قُلناه: ردًّ لِغُلُوِّ الغالِين، وتكفير المُكَفِّرِين؛ الذين فَتَحُوا البابَ مُشْرَعاً
    -بأفعالِهِم وأقوالِهِم- لكلِّ أعداءِ الدِّين ومُناوئِيه؛ لِيَصِفُوا الإسلامَ بالتطرُّفِ، والمُسلمينَ بالإرهاب.. مِن غير تمييزٍ، وبلا تفصيلٍ.. فكانُوا -بسوءِ صنيعِهم- سدًّا مَنيعاً في وَجهِ الدّعوةِ الحقَّةِ للإسلامِ الحقِّ، وسبباً كبيراً للضغطِ على المُسلمِين، واستِنزافِ مُقدَّراتِهم، وشَلِّ قواهم...
    فاللهُ يُصْلِحُهُم، ويُسدِّدُ دَرْبَهُم...».


    ... واللهُ المُستعان.
    علي بن حسن الحلبي الأثري
    **********
  • بنت العطا
    عضو متألق
    • Aug 2009
    • 3516

    #2
    الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

    أحسنت أحسنت أحسنت
    وأجدت
    فتح الله عليك
    وزادك بسطة في العلم والجسم
    مقال رائــع
    بأسلوب مقنن
    حوار راقي
    يخاطب العقول لا القلوب

    مقدمــة رائعـــة
    ماشاء الله
    وخاتمة أروع

    بارك الله فيك وثبتك

    وأكرر الدعاء ثم الدعاء ثم الدعـــاء
    هو سلاح المؤمن
    إلى جانب الصبر والإحتساب
    يستحق التثبيت
    اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
    نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
    ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
    واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

    تعليق

    • الكابرس
      عضو
      • Jul 2000
      • 35

      #3
      الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

      و فيكِ بارك الله و جزاكِ خيرا على التثبيت,

      و إتماماً للفائدة أنقل هذا المقال:

      هذه كلمتي في الأحداث الجارية للشيخ أبو أسحاق الحويني


      بسم الله الرحمن الرحيم

      هذه كلمتي في الأحداث الجارية

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي نبينا سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

      فقد علمت اليوم بحادث تفجير مروع وقع في الأسكندرية أثناء إحتفالات النصارى بعيد الميلاد ، وأن شاباً فجَّر نفسه في جموع الحاضرين مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرين نفساً من النصارى والمسلمين ، وإصابة أكثر من مائةٍ ،إصابةُ بعضهم خطيرة .

      وهذا الذي حدث لا يجوز شرعاً ، ومرتكبه آثم، والقصد منه إشعال نار الفتنة في بلادنا ، لا سيما في الآونة الأخيرة ، والمشهد كله يحتاج إلى قراءة صحيحة وعاقلة ، فهذا التوتر الكائن بين المسلمين والنصاري خلفه مقصد رئيس لإعدائنا ، وهو إشاعة ما اصطلحوا علي تسميته ب " الفوضي الخلاقة " في بلاد المسلمين

      ومقصدهم : الفوضى المنظمة التي تقوم على أصول لإشاعة أكبر قدر من الفساد وليست الفوضى بمعناها العام ، كما لو قلت : إن المؤسسة الفلانية تحولت من الفساد إلي إدارة الفساد .

      ومعلوم أن الفتنة إذا وقعت واتصل شرها بالعوام فلن يستطيع إطفاءها كل عقلاء الدنيا ، فالذي ينبغي أن يكون ولا يجوز غيره هو توعية الجماهير بالأحكام الشرعية والآداب المرعية ، وذلك بنشر العلم الصحيح بينهم ، وفتح الباب أمام جهود العلماء الربانيين الذين تثق الجماهير في علمهم ودينهم وجعل الله لهم لسان صدق في الناس ، فلن يرجع الناس إلى الحق والعدل إلا أن يعرفوا كلام الله ورسوله وتفسيره علي وجهه الصحيح الذي كان فاشيا في السلف الصالح ، وصار الآن غريباً كل الغربة .

      فيجب على الدولة أن تحشد كل طاقتها بالحق والعدل لوقف هذا النزيف .

      ومعلوم لكل من يقرأ المشهد قراءة صحيحة – حتي ولو على عجل – أن أعدائنا لا يريدون بمصر خيراً ، ولن ينجينا من هذا إلا أن نرجع إلى الله عز وجل ونطرح أنفسنا علي عتبة عبوديته ، ونستعين به حق الاستعانة بعد بذل الأسباب الصحيحة .

      وعلماء الشريعة هم الجهاز المناعي للأمة فيجب تقويته والحرص عليه وما انتصر المسلمون علي أعدائهم كالتتار مثلا إلا لما قام العلماء بدورهم وساندهم الأمراء .

      فالعلماء هم الملوك بغير تيجان ، وتنحيتهم عن المشهد خسارة جسيمة ، والله أسأل أن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين مما يراد لهم من قبل أعدائهم ، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير

      وكتبه أبو اسحاق الحويني

      حامدا الله تعالى ومصليا علي نبينا وأله وصحبه

      محرم 1432 - يناير 2011

      من هنا

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

        جزاك الله خير اخي الفاضل
        عرض جميل وواضح
        يعطيك العافيه
        دمت بخير

        تعليق

        • الكابرس
          عضو
          • Jul 2000
          • 35

          #5
          الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

          الله يعافيك، شرفني مرورك و وقى الله بلاد المسلمين شر المفسدين.

          تعليق

          • البكلين
            عضو بارز
            • Aug 2010
            • 1565

            #6
            الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

            الله يريد بنا خير
            والله الحين صار الواحد مايعرف أيش اللي قاعد يصير
            الكل يفجر ويقتل والكل يتهم الكل والكل يدعي أنه على حق

            الله يوفق علماء المسلمين لإيضاح الحق وتوجيه النصح ويقويهم ويثبتهم على الحق
            فالناس الآن في أمس الحاجة لوقوف العلماء وقفة واضحة وموحدة حسب الإمكان ليقودوا الناس إلى بر الأمان من الفتن

            وفق الله الجميع لكل خير
            لولا المشقة ، ساد الناس كلهم
            الجود يفقر.........والإقدام قتّال

            تعليق

            • قلم على الطريق
              مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

              • Nov 2010
              • 4693

              #7
              الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

              بسم الله الرحمن الرحيم
              اعلم اخي المسلم اننا لو تفكرنا في من له مصلحة لتخريب بلاد المسلمين وضربهم ببعض لما وجدت للسلفي او السني او الصوفي او اهل الذمة او حتى يهود اليمن له يد بهذا التخريب ان عدونا معروف ولا نحتاج لكثير من التفكير كي نعرفه بل نحن نعرفه كما نعرف ابنائنا انه عدو خبيث حاقد يجند من ضعفاء النفوس من لايعز عليه اهله بل كل ما يفكر فيه هو نفسه ومنصبه تفكر معي اخي ماهي مصلحة السلفي او الصوفي في تفجيرات عمان او الاسكندرية
              ماهي مصلحة اي مسلم بما يحصل في العراق او السودان او لبنان ليس هناك اي فائدة تعود عليهم ان المستفيد الوحيد من تخريب بلاد المسلمين عدو محتل ينتهز اي خلاف ديني كان او سياسي حتى يبث سموم حقده على الاسلام بين المسلمين
              هذا العدو لاينسى طرد اجداده من الجزيرة العربية في غزوة خيبر ولا اذلالهم في غزوة بني النظير اوغزوة بني قريضه
              فلننتبه لهذا ولنكف عن اتهام بعضنا وليكن كل مسلم حصنا يحمي ظهر اخيه المسلم وليتقي الله فينا مشايخنا من اهل السنة والسلفية والصوفية ولا يقف كل منهنم موقف المعادي والمعيب للاخر في كل موقف وفي كل فتوى فليتقو الله فينا
              وفي ديننا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسم اخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه

              مشكووووووووور اخي الكابرس على طرح هذا المضوع
              يسلموووووووووووووووو
              آخر تعديل بواسطة البكلين; 05-01-2011, 08:25 AM. السبب: تشابك بعض الكلمات

              تعليق

              • ابو رينان
                عضو فعال
                • Sep 2010
                • 387

                #8
                الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

                السلام عليكم ,,

                جيد ما قلته ....لكن الكلام يكثر ويكثر ولا احد يعلم الاسباب والمسببات

                ارى انه من الطبيعي لمنهجم وفكرهم السياسي ان لابد من التخلص من الفئة الضالة المسلمة الاصل على حسب اقوالهم

                لكي يسعهم تكملة الطريق نحو ما يسموه التحرير الاخلاقي او من ما شئتم من الاسماء بنية صحيحة لكن بطريقة خاطئة البتة

                لكل منا فيه علة لكن العلة الكبرى يجب الا تطفو على السطح

                عافانا الله وجعلنا من ركبه المسلمين القانتين

                تحياتي
                sigpic
                لسى ما نسيت ريحة دم صاحبي لما استشهد ولا نسيت يوم ما نمت على صوت المدفعية
                وانتو كمان ما تنسو

                تعليق

                • promise22
                  عضو متميز
                  • Oct 2006
                  • 5230

                  #9
                  الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  احسنت اخي بما جئت به وتقدمت
                  هناك فئات كبيرة اصبحت متخبطة وتتخذ طوائف لا ندري من اين جاءت ومن اولئك الذين يقمون بدعمها
                  او من يدفعونها .. هل هم من الداخل ام الخارج ام هم انفسهم ...
                  لكن لا يجب علينا الوقوف وقفة المحايد ونصمت على الاقل علينا بيان ما في صدورنا واظهار الحقائق التي تضيع
                  جراء تلك الاعمال .... التي لا تعمل الا على التفرقة واستغلال ضعاف النفوس والمغرر بهم .
                  نسأل الله للمسلمين جميعا سلامة العقل والبدن والقلب والايمان
                  تحيتي وتقديري
                  اختك برومـِـس
                  اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                  (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                  تعليق

                  • الكابرس
                    عضو
                    • Jul 2000
                    • 35

                    #10
                    الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

                    جزاكم الله خيرا و بوركتم على مروركم الطيب.

                    (يبدو أنني القديم الوحيد في المنتدى )

                    تعليق

                    • الكابرس
                      عضو
                      • Jul 2000
                      • 35

                      #11
                      الرد: تحذيراتٌ وتنبيهات... حول ما جرى - ويجري - مِن التقتيل والتفجيرات!!

                      تفجير الإسكندرية عمل إجرامي لفضيلة مفتي المملكة عبد العزيز آل الشيخ
                      استنكر مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، التفجير الذي طال إحدى الكنائس في مدينة الإسكندرية في مصر أمس الأول، معتبرا إياه عملا إجراميا لا يمت للإسلام بصلة.
                      وقال آل الشيخ في تصريحات لـ «عكاظ» هذا عمل غير جائز شرعا فالإسلام يحرم العدوان على الغير بكل صوره وأشكاله، مضيفا «إن سفك الدماء وقتل الأبرياء بغير حق أمر لا يقره شرع ولا عقل، فالإسلام ليس دين التفجيرات ولا يجيز استهداف دور عبادة غير المسلمين وما حدث أمر محزن ومؤسف».
                      وشدد آل الشيخ على أن ما حدث في مصر «مقصده الأول والأخير ضرب المسلمين ببعضهم ورفع حدة الغضب ضدهم وإشغالهم عن واجباتهم الأساسية وضرب الوحدة الوطنية في مصر وإشعال فتيل الأزمات والصراعات وهو أمر لا يقره الإسلام».
                      ودعا آل الشيخ إلى ضرورة أن يتنبه المسلمون إلى مثل هذه الأمور وعدم جعلها فرصة للطعن في الإسلام وأهله، مؤكدا أن ما جرى فعل آثم وجريمة شنيعة لا تمت للإسلام أو الجهاد بشيء. " اهـ

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...