لاأعلم من اين أبدأ تفاصيل حياتي ..
لكنني سأحاول أن أسرد القليل أو الموجز ..
أنا فتاة ابلغ من العمر عشرون عاما ..
اعيش في عائلتي المتشتتة والمتعصبة ..
أبي : لايهتم / عصبي للغاية وساخط / دائما مايردد [أنتو سبب الشقى , أنتو شوفتكم مثل الشياطين ...] < يبلغ من العمر 70
أمي : لاتهتم بأمرنا كثيرآ ,, تهتم فقط بأكبر اخواتي فهي الناجحة والمتميزة وكل شي .. فقط لانها تعطيها من راتبها ..<مادية وتبلغ من العمر 54
أخواتي : طبيعي جدآ أن لايفكر أحد بالآخر .. وبيننا عداوت ومشاكل ..
***
لاتهم فهي هكذا حياتنا رتبية مملة وسخيفة ..
علمآ بإننا لانطلع كثيرآ ..
ولانشاهد تلفاز حريتنا محاصرة ..
لايهم ايضــآ .. إعتدنا أن نعيش بين الجدران صامتين ..
فنحن بنات ..
نعود للخلف لما يقارب 3 سنوات /
من الطبيعي في ظل شتات منزلنا أن نبحث عن كل مانفتقدة!!
لااريد مال ولا حب ولا اي شيء
سوى من يسمعني ..
يهتم بي..
يصغي إلي ولو كان كاذبآ ..
في عمر 17 بحثت عن ماافتقدة ..
وجدة في شاب كان يعطيني إذنة ..
ليسمع بوحي , اكتشف اخي لااريد ان اسرد تفاصيل طويلة , وكما ذكرت بيننا عدوات ..
فأي تربية في الدنيا تجعل مننا أن نتمنى الذل لبعضنا والانكسار ..
اخبر أختي الكبرى ..
بينما كنا مستعدين للسفر لمدينة اخرى ..
لم يذهبون اخواتي الكبار واخي ..
يوما ..
اتصلو بوالدي ..
(إلحق بنتك سوت وسوت وسوت تغازل فضحتنا فية رسايل وادلة وفية ناس يجون عند البيت يقولون وينها فلانة ) إفتراء أخي ..
عشت أياما كئيبة حرمت من كل شي .. في حين أن أخي يحتاج أن يظل اسبوعين مع اخواتي حتى يقدمون إلينا ..
تعرضت للإيذاء الجسدي ظلمــآ وإفتراء
* كنت أحب أن أكتب قصص وروايات من وحي الخيال وأخبئ أوراقي تحت سريري
لان الكتابة في مثل هذة الترهات من اشد الممنوعات ..
قرأو قصصي ورواياتي التي بأوراقآ نسجتها من خيالي ..
أوهمو أبي وأمي بأنها حقيقة وبأن الحب المكتوب في طياتها حقيقة وأنني كنت اخرج مع شاب لامارس الاشياء الممنوعة !!!
كانت أمي تشد الظهر بأخي ( تعال ساعدنا فيها فضحتنا )
واخواتي الكبار إفترو كذبـآ بأنني أعرف اشخاص كٌثر ممن يقربون لنا ..
ولسوء حظي أنني كنت اتصور بمدرستي سرآ وصوري كلها محفوظة على سي دي
فقالو أنني كنت اخرج من مدرستي مع شاب وهمي ..
وإني أمارس الرذيلة
وأن صوري التي بالسي دي ارسلها شاب اخر من تحت الباب !!
اشتاظ غضب أبي فكان يضربني ويحبسني ..
وأمي تحرمني من الأكل طيلة الاسبوعين سوى الماء..
نهار الجمعة 16-8
اتى الفارس الذي سوف يطهر شرفة ..
لم أكن أعلم بما يخبئة
دخل غرفتي عندما وصلو فأمي هي من اشتدت الظهر فية /
جا بينما كنت نايمة في آخر ساعة في جمعة ذالك اليوم ..
دخل حاملآ سكين ومسدس بجيبة ..
ضربني ضربني وفتح السكين في ظلام الغرفة اختي الكبيرة ضحكت واغلقت بوحشية الباب ..
بينما أمي كانت خارج المنزل ولم يكن سوى اخواتي الصغار واخواني ..
بعدما فقدت الوعي تماما ..
ظللت ابكي واضحك كان ممسكا بشعري ويضرب بعنف رأسي بالجدار ..
ويأخذ السكين ملوحا بها في عيني ..
في آخر لحظاتي دخلت اخواتي الصغارفي محاولة منهم إبعادة ..
خرج بعدما فجعت أمي بمنظري أضحك وابكي وغايبة تماما عن الوعي ..
لااذكر كثيرآ ماحدث سوى انني نقلت بالاسعاف
وبعد ماذهبت للمستشفى تنازلت مجبرة عن المحضر..
كنت اردد الخوف / السكين / الموت واضحك وابكي ..
اصبت بحالة لاأتكلم من الصدمة وانكسر أنفي في وقتها ولم أعالجة ..
ونفسيآ جدآ متعبة ولازال يؤثر على حياتي الى الآن ..
بعدها ظللت اتعالج بالقران ظنا منهم لتبرير موقفهم انني مسحورة حتى لايولام طرف ..
الكل كان مشترك حتى امي فهي من اشتدت الظهر فية وهي من طلبت مساعدتة !!
بعد 3 شهور حرمت من دراستي سنة فكانت امي تغلق علي الباب صباحا حتى تستقيظ ثم تفتح لي الباب بتوصيات من ابي كي لا أجدد الفضيحة
كان ابي يفتش غرفتي ويرمي بأشرطة الاغاني ويمزق اوراق القصص التي كنت احب أن أكتبها ..
حرمت من كل شي ..
وبعد سنة عدت للدراسة الحقت الثانوية وهاأنا جالسة بلا جامعة ولا اي شي
اشتغل في المنزل فقط
انا فقدت ثقتي بنفسي / محبطة جدا / أشعر بالخوف من كل شي / لم اعد اشعر بأي شي / مبلدة احاسيسي فقدت ثقتي بالكل
لااتكلم كثيرآ ابكي كثيرآ .. أصبحت اطيح من اي مشكلة .. ولااعرف امشي لحالي .. ولااذهب المستشفى لوحدي وابكي كثيرا حينما يعطونني ابرة ..
آه كثير اشياء فقدتها في نفسي ..
جدآ متعبة واريد حلآ
لكنني سأحاول أن أسرد القليل أو الموجز ..
أنا فتاة ابلغ من العمر عشرون عاما ..
اعيش في عائلتي المتشتتة والمتعصبة ..
أبي : لايهتم / عصبي للغاية وساخط / دائما مايردد [أنتو سبب الشقى , أنتو شوفتكم مثل الشياطين ...] < يبلغ من العمر 70
أمي : لاتهتم بأمرنا كثيرآ ,, تهتم فقط بأكبر اخواتي فهي الناجحة والمتميزة وكل شي .. فقط لانها تعطيها من راتبها ..<مادية وتبلغ من العمر 54
أخواتي : طبيعي جدآ أن لايفكر أحد بالآخر .. وبيننا عداوت ومشاكل ..
***
لاتهم فهي هكذا حياتنا رتبية مملة وسخيفة ..
علمآ بإننا لانطلع كثيرآ ..
ولانشاهد تلفاز حريتنا محاصرة ..
لايهم ايضــآ .. إعتدنا أن نعيش بين الجدران صامتين ..
فنحن بنات ..
نعود للخلف لما يقارب 3 سنوات /
من الطبيعي في ظل شتات منزلنا أن نبحث عن كل مانفتقدة!!
لااريد مال ولا حب ولا اي شيء
سوى من يسمعني ..
يهتم بي..
يصغي إلي ولو كان كاذبآ ..
في عمر 17 بحثت عن ماافتقدة ..
وجدة في شاب كان يعطيني إذنة ..
ليسمع بوحي , اكتشف اخي لااريد ان اسرد تفاصيل طويلة , وكما ذكرت بيننا عدوات ..
فأي تربية في الدنيا تجعل مننا أن نتمنى الذل لبعضنا والانكسار ..
اخبر أختي الكبرى ..
بينما كنا مستعدين للسفر لمدينة اخرى ..
لم يذهبون اخواتي الكبار واخي ..
يوما ..
اتصلو بوالدي ..
(إلحق بنتك سوت وسوت وسوت تغازل فضحتنا فية رسايل وادلة وفية ناس يجون عند البيت يقولون وينها فلانة ) إفتراء أخي ..
عشت أياما كئيبة حرمت من كل شي .. في حين أن أخي يحتاج أن يظل اسبوعين مع اخواتي حتى يقدمون إلينا ..
تعرضت للإيذاء الجسدي ظلمــآ وإفتراء
* كنت أحب أن أكتب قصص وروايات من وحي الخيال وأخبئ أوراقي تحت سريري
لان الكتابة في مثل هذة الترهات من اشد الممنوعات ..
قرأو قصصي ورواياتي التي بأوراقآ نسجتها من خيالي ..
أوهمو أبي وأمي بأنها حقيقة وبأن الحب المكتوب في طياتها حقيقة وأنني كنت اخرج مع شاب لامارس الاشياء الممنوعة !!!
كانت أمي تشد الظهر بأخي ( تعال ساعدنا فيها فضحتنا )
واخواتي الكبار إفترو كذبـآ بأنني أعرف اشخاص كٌثر ممن يقربون لنا ..
ولسوء حظي أنني كنت اتصور بمدرستي سرآ وصوري كلها محفوظة على سي دي
فقالو أنني كنت اخرج من مدرستي مع شاب وهمي ..
وإني أمارس الرذيلة
وأن صوري التي بالسي دي ارسلها شاب اخر من تحت الباب !!
اشتاظ غضب أبي فكان يضربني ويحبسني ..
وأمي تحرمني من الأكل طيلة الاسبوعين سوى الماء..
نهار الجمعة 16-8
اتى الفارس الذي سوف يطهر شرفة ..
لم أكن أعلم بما يخبئة
دخل غرفتي عندما وصلو فأمي هي من اشتدت الظهر فية /
جا بينما كنت نايمة في آخر ساعة في جمعة ذالك اليوم ..
دخل حاملآ سكين ومسدس بجيبة ..
ضربني ضربني وفتح السكين في ظلام الغرفة اختي الكبيرة ضحكت واغلقت بوحشية الباب ..
بينما أمي كانت خارج المنزل ولم يكن سوى اخواتي الصغار واخواني ..
بعدما فقدت الوعي تماما ..
ظللت ابكي واضحك كان ممسكا بشعري ويضرب بعنف رأسي بالجدار ..
ويأخذ السكين ملوحا بها في عيني ..
في آخر لحظاتي دخلت اخواتي الصغارفي محاولة منهم إبعادة ..
خرج بعدما فجعت أمي بمنظري أضحك وابكي وغايبة تماما عن الوعي ..
لااذكر كثيرآ ماحدث سوى انني نقلت بالاسعاف
وبعد ماذهبت للمستشفى تنازلت مجبرة عن المحضر..
كنت اردد الخوف / السكين / الموت واضحك وابكي ..
اصبت بحالة لاأتكلم من الصدمة وانكسر أنفي في وقتها ولم أعالجة ..
ونفسيآ جدآ متعبة ولازال يؤثر على حياتي الى الآن ..
بعدها ظللت اتعالج بالقران ظنا منهم لتبرير موقفهم انني مسحورة حتى لايولام طرف ..
الكل كان مشترك حتى امي فهي من اشتدت الظهر فية وهي من طلبت مساعدتة !!
بعد 3 شهور حرمت من دراستي سنة فكانت امي تغلق علي الباب صباحا حتى تستقيظ ثم تفتح لي الباب بتوصيات من ابي كي لا أجدد الفضيحة
كان ابي يفتش غرفتي ويرمي بأشرطة الاغاني ويمزق اوراق القصص التي كنت احب أن أكتبها ..
حرمت من كل شي ..
وبعد سنة عدت للدراسة الحقت الثانوية وهاأنا جالسة بلا جامعة ولا اي شي
اشتغل في المنزل فقط
انا فقدت ثقتي بنفسي / محبطة جدا / أشعر بالخوف من كل شي / لم اعد اشعر بأي شي / مبلدة احاسيسي فقدت ثقتي بالكل
لااتكلم كثيرآ ابكي كثيرآ .. أصبحت اطيح من اي مشكلة .. ولااعرف امشي لحالي .. ولااذهب المستشفى لوحدي وابكي كثيرا حينما يعطونني ابرة ..
آه كثير اشياء فقدتها في نفسي ..
جدآ متعبة واريد حلآ




تعليق