برهن الشعب السعودي على أنه أكثر وعيا من أن ينساق خلف المجهول، كانت رسالته واضحة ولن يعجز عن قراءتها غير الأميين!!
في الداخل هي رسالة بأن الشأن الداخلي يبقى داخليا وفي الخارج هي رسالة بأن الشأن الداخلي أيضا يبقى داخليا!!
لا يوجد سعودي واحد واع لا يريد الإصلاح أو يرفض التغيير نحو الأفضل، فهذه هي عقيدة التقدم والتطور والصعود على درجات سلم الزمن والمستقبل، لكن هناك بون شاسع بين أن نصنع أسس الإصلاح والتغيير على أرض صلبة وبين أن نضع أقدامنا وأقدام أولادنا على أرض متحركة تجتذب إلى الأسفل بدلا من أن تدفع إلى الأعلى!!
لقد راقب السعوديون جيدا الأحداث المحيطة بهم وأدركوا بذكاء أن التغيير لا يصنع مستقبلا عندما يقفز إلى المجهول، وأن الفوضى لا يمكن أن تبني مستقبلا دون ثمن باهظ قد يكلف الماضي والحاضر والمستقبل!
لقد جدد السعوديون ثقتهم بنوايا الإصلاح والتغيير التي يحملها ملكهم في عقله وقلبه تجاه بلد عظيم يستحق أن ينفض الغبار عن مؤسساته لتكون مسخرة لهدف واحد هو أن يكون الإنسان السعودي كريما عزيزا في وطن موحد شعاره العدالة ونهجه المساواة!!.
المصدر : عكاظ الإلكترونية




تعليق