قولبة الأفكار من عناصرها :
وهي عبارة عن معلومات ومعارف يمكن أضافتها عبر عقول الآخرين حسب نماذج جاهزة تكون ذو أثر كبير لمجالات أوسع وأدق .
لما كان العقل له أهمية بالغة في رسم طرق مستقيمة أو كانت غيرة ذلك عبر مسارات الفكر المتنوعة مجتمعة حول الفضاء العالمي و ملتفة خلف غلاف الكرة الأرضية هل نبتعد قليلا ونخترق هذا الجدار نبحث عن الهدف المقصود والمنشود وهو ( حسن عبادة الله ).
فأن العقل ليس كوحدة واحدة موضوعة ليقوم بتوزيع الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الإنسان بل المقصود بذلك العمليات الداخلية التي يقوم بها العقل لها الأثر الكبير تركته للأجيـــال المتعاقبة لا نريد البحث في الكيفية التي أصبحت فيها على هذه الشاكلة لكن نريد أن نعرف لماذا ؟ بوجه الخصوص.
حيث أن يصبح الشيء المادي أو معنوياً قالبا محوريا لعدة أشياء مأخوذة منه و أن تجعلها في قالب معين جديد بأنماط مستحدثة له مما لذلك استفادة أكبر تعم على كل فئات وشرائح المجتمع و يمـكــــن لأي متعلم من أن يذهب وراء مقصده إليه باحثا عن نقطة انطلاق للأشياء الأخرى.
وعن دراسة ذلك في المجالات الحياتية , نرى أن الإنسان يجعل لنفسه مقياسا يختلف عن الأخر على مستويات كثيرة ليس لها وحدة معينة حيث انه يقولب تفكيره على نحو خالص من بيئته أو فلسفته ســـواء كانت الكلية أو الجزئية وعلى حدودها المطلقة .
فيبقى هناك عنصر التوجيه والإرشاد صوب تحقيق تلك الأفكار فيعمل الوالدين على تدين أبناءهما بدين الإسلام منذ وعيهما العقلي و وفق مساحات تأملاتهم الفكرية .
ويكون الدافع لقولبة الأفكار من تلك العناصر لتوظيفها في مواقف متعددة يصعب استخدامها في حالة لو أفرغت في قوالب مختلفة ومتباينة.
إن كنت تجهل تصوراتك فاعلم أنك على مقربة من الصواب سعيا للوصول إلى المدركات الحقيقية مرورا بالاشتباهات الحسية لا بد عليك ان تستبق خطواتك قليلا ولو كانت غير حاسمة في مرحلتها الحالية ولاسيما في المواقف التي تحتاج أن تكون ندا جيدا وعنوان كبيرا ذو بأسٍ شديد لها والتي سوف تصبح أنت مسؤولا عنها وجزءاً منها لا يغنيك سكب المعارف حولها ولا صقل مادتك البشرية من قوانين ونظريات لازمة متعدية على صفحات العقل وعند عبور التاريخ داخلا في كهوف الحاضر المُفني .
عليك ان تفتعل نظاما قادرا على قياس خطواتك بصدق وبنفس القيمة المهيئة حصولها وليست المطلقة باعتبارها غير حتمية والتي تسميها او تبحث عن عنونة لها ودلالة ذلك تعرف من نتائج معارك خوضتها او مواقف عشتها او ربما مشاكل استطعت حلها .
في بساطة الأمر وجُله تعتبر تحقيق أماني ومفاني الفرد هي البقعة الصُم في بوتقة تقدير الذات ,تحرير ورقاتك هي السبيل الوحيد في فهم القضية واستنتاج هل هي صائبة أم خاطئة .
وعندما تستبصر أفكار من شتى العناصر الموجودة حولك لابد من التمسك بمقاليد حسن التفكير وجدير أن تستقطب حزئين بعيدا عن الهوى والتردد حول هجرة الأشياء المنطقية السليمة .
ومع إبان مرحلة جديدة قادمة على مستوى العالم كخطوة استباقية لتفسير أحداثها لابد عليك أن تمتلك ما يكفي من القوة العاطفية مشاعر وقيم ومعاني وإحساس غير مفتعل وغيرها والمعرفة البسيطة لتوليد أفكار بهيئتها المتنوعة تستقي منها الفهم والوعي الكامل لتحليلها لا تغني عن إدراك الكل من الأجزاء المحيطة بك وممن حولك وان تتبدد مخيلاتك القديمة وتغييرها بمزيد من السلوكيات الجديدة وان تطرأ على شخصك وإنسانيتك كهدف مستقبلي يرجى منه الفائدة وحسن النفع للبشرية يجب عليك ان تشعر بنفسك عندما تحقق ما تتمنى دون حجب ولو زُهقت الأرواح لا خوف من ذلك ما دامت كلماتنا صادقة فستبقى مُحماة من الله عز وجل لذلك لابد أن تصدح في الرحى وتقتل من سار على الهوى حتى لو وضعوك في أوج الشمس لا عليك فهذا لا يفنيك عن مواصلة مشوار في عصر الأوهام وتقديم الأمجاد في سبيل رفع كلمة الله عاليا.
حيث يجب ان نقتلع جميع الاستجابات الداخلية في لحظتها المرغوبة بها لتتجسد لدينا الصورة الكافية لتقريب الفكرة التي لطالما كانت جوفاء عند البعض لنسعى وراء تحقيق تلك الاهداف .
تحياتي
وهي عبارة عن معلومات ومعارف يمكن أضافتها عبر عقول الآخرين حسب نماذج جاهزة تكون ذو أثر كبير لمجالات أوسع وأدق .
لما كان العقل له أهمية بالغة في رسم طرق مستقيمة أو كانت غيرة ذلك عبر مسارات الفكر المتنوعة مجتمعة حول الفضاء العالمي و ملتفة خلف غلاف الكرة الأرضية هل نبتعد قليلا ونخترق هذا الجدار نبحث عن الهدف المقصود والمنشود وهو ( حسن عبادة الله ).
فأن العقل ليس كوحدة واحدة موضوعة ليقوم بتوزيع الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الإنسان بل المقصود بذلك العمليات الداخلية التي يقوم بها العقل لها الأثر الكبير تركته للأجيـــال المتعاقبة لا نريد البحث في الكيفية التي أصبحت فيها على هذه الشاكلة لكن نريد أن نعرف لماذا ؟ بوجه الخصوص.
حيث أن يصبح الشيء المادي أو معنوياً قالبا محوريا لعدة أشياء مأخوذة منه و أن تجعلها في قالب معين جديد بأنماط مستحدثة له مما لذلك استفادة أكبر تعم على كل فئات وشرائح المجتمع و يمـكــــن لأي متعلم من أن يذهب وراء مقصده إليه باحثا عن نقطة انطلاق للأشياء الأخرى.
وعن دراسة ذلك في المجالات الحياتية , نرى أن الإنسان يجعل لنفسه مقياسا يختلف عن الأخر على مستويات كثيرة ليس لها وحدة معينة حيث انه يقولب تفكيره على نحو خالص من بيئته أو فلسفته ســـواء كانت الكلية أو الجزئية وعلى حدودها المطلقة .
فيبقى هناك عنصر التوجيه والإرشاد صوب تحقيق تلك الأفكار فيعمل الوالدين على تدين أبناءهما بدين الإسلام منذ وعيهما العقلي و وفق مساحات تأملاتهم الفكرية .
ويكون الدافع لقولبة الأفكار من تلك العناصر لتوظيفها في مواقف متعددة يصعب استخدامها في حالة لو أفرغت في قوالب مختلفة ومتباينة.
إن كنت تجهل تصوراتك فاعلم أنك على مقربة من الصواب سعيا للوصول إلى المدركات الحقيقية مرورا بالاشتباهات الحسية لا بد عليك ان تستبق خطواتك قليلا ولو كانت غير حاسمة في مرحلتها الحالية ولاسيما في المواقف التي تحتاج أن تكون ندا جيدا وعنوان كبيرا ذو بأسٍ شديد لها والتي سوف تصبح أنت مسؤولا عنها وجزءاً منها لا يغنيك سكب المعارف حولها ولا صقل مادتك البشرية من قوانين ونظريات لازمة متعدية على صفحات العقل وعند عبور التاريخ داخلا في كهوف الحاضر المُفني .
عليك ان تفتعل نظاما قادرا على قياس خطواتك بصدق وبنفس القيمة المهيئة حصولها وليست المطلقة باعتبارها غير حتمية والتي تسميها او تبحث عن عنونة لها ودلالة ذلك تعرف من نتائج معارك خوضتها او مواقف عشتها او ربما مشاكل استطعت حلها .
في بساطة الأمر وجُله تعتبر تحقيق أماني ومفاني الفرد هي البقعة الصُم في بوتقة تقدير الذات ,تحرير ورقاتك هي السبيل الوحيد في فهم القضية واستنتاج هل هي صائبة أم خاطئة .
وعندما تستبصر أفكار من شتى العناصر الموجودة حولك لابد من التمسك بمقاليد حسن التفكير وجدير أن تستقطب حزئين بعيدا عن الهوى والتردد حول هجرة الأشياء المنطقية السليمة .
ومع إبان مرحلة جديدة قادمة على مستوى العالم كخطوة استباقية لتفسير أحداثها لابد عليك أن تمتلك ما يكفي من القوة العاطفية مشاعر وقيم ومعاني وإحساس غير مفتعل وغيرها والمعرفة البسيطة لتوليد أفكار بهيئتها المتنوعة تستقي منها الفهم والوعي الكامل لتحليلها لا تغني عن إدراك الكل من الأجزاء المحيطة بك وممن حولك وان تتبدد مخيلاتك القديمة وتغييرها بمزيد من السلوكيات الجديدة وان تطرأ على شخصك وإنسانيتك كهدف مستقبلي يرجى منه الفائدة وحسن النفع للبشرية يجب عليك ان تشعر بنفسك عندما تحقق ما تتمنى دون حجب ولو زُهقت الأرواح لا خوف من ذلك ما دامت كلماتنا صادقة فستبقى مُحماة من الله عز وجل لذلك لابد أن تصدح في الرحى وتقتل من سار على الهوى حتى لو وضعوك في أوج الشمس لا عليك فهذا لا يفنيك عن مواصلة مشوار في عصر الأوهام وتقديم الأمجاد في سبيل رفع كلمة الله عاليا.
حيث يجب ان نقتلع جميع الاستجابات الداخلية في لحظتها المرغوبة بها لتتجسد لدينا الصورة الكافية لتقريب الفكرة التي لطالما كانت جوفاء عند البعض لنسعى وراء تحقيق تلك الاهداف .
تحياتي



تعليق