محمد حسين زيدان
هو محمد حسين زيدان أديب كاتب خطيب صحفي محاضر، ولد في المدينة عام 1325 هـ وتلقى تعليمه بها في المسجد النبوي الشريف. ومدرسة العلوم الشرعية تخرج عام 1343 هـ. عمل في التدريس ثم في عدد من الوظائف الحكومية حتى أحيل إلى التقاعد عام 1374 هـ، وكان يزاول الكتابة في الصحف وله أسلوب سلس ومشوق. تفرغ بعد تقاعده للعمل الصحفي والإذاعي وعين رئيس تحرير مجلة الدارة في الرياض. اشتهر بأنه متحدث لبق متنوع الثقافة والقدرات وكاتب متين يكتب في النقد الأدبي الاجتماعي والسياسة والتاريخ.
له مؤلفات كثيرة، منها:
1 ـ سيرة بطل ـ الطبعة الثانية 1404هـ: يضم تراجم لطائفة من الصحابة والصحابيات
2 ـ محاضرات عن التاريخ والثقافة ـ القاهرة 1977م.
3 ـ العرب بين الإرهاص والمعجزة ـ الدارة 1397هـ.
4 ـ بنو هلال بين الأسطورة والتاريخ ـ الدارة 1397هـ.
5 ـ رحلات الأوربيين إلى نجد وشبه الجزيرة العربية ـ الدارة 1397هـ.
6 ـ خواطر مجنحة ـ تهامة جدة ـ الطبعة الأولى 1404هـ.
7 ـ أحاديث حول الشرق الأوسط ـ جمعية الثقافة والفنون 1403هـ جدة.
8 ـ ذكريات العهود الثلاثة ـ الطبعة الأولى 1408هـ.
-------------------------
للتوسع:
موسوعة الأدباء السعوديين 1/442 ـ ذكريات العهود الثلاثة محمد حسين زيدان.
أعلام الحجاز في القرن
الرابع عشر والخامس عشر الهجري
محمد علي مغربي / ج 4 / 221-230
مطابع دار البلاد / ط1 - 1414هـ
محمد حسين زيدان
أصفر اللون، متوسط القامة، واسع العينين، حليق اللحية والعارضين، كان نحيف البدن في شبابه فلما علت به السن صار أقرب إلى الامتلاء، وفي السنوات الأخيرة من عمره عشى بصره فكان يرى الأشباح ولكنه لا يميز التفاصيل، ولكن مرض التفاصيل، ولكن مرض عينيه لم يقعده عن الحركة والعمل، فكان يملي ما يريد أن يكتب، ويزور من يحب زيارته وكان برفقته غالباً صديق عمره السيد طه، مد الله في حياته.
ولد بالمدينة المنورة سنة 1325 للهجرة، وتلقى تعليمه في الكتاب مثل أبناء جيله في ذلك الزمن، والتحق بالمدرسة الراقية الهاشمية وتخرج منها سنة 1343هـ كما درس المشايخ في حلقات المسجد النبوي الشريف، وعمل بالتدريس في المدرسة السعودية بالمدينة مدرساً للمواد الدينية والتاريخ سنة 1346هـ، ثم قام بتدريس العقيدة السلفية في دار الأيتام بالمدينة المنورة، ثم عين مديراً مساعداً لها واستمر عمله بالتدريس إلى سنة 1358هـ.
وانتقل الزيدان من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة سكرتيراً لشيخ مشايخ الجاوه الشيخ حامد عبد المنان في النصف الثاني من الخمسينات ولعل ذلك كان سنة 1358هجرية.
ثم انتقل إلى العمل الحكومي عام 1358هـ، فعين سكرتيراً للمجلس المالي بوزارة المالية، فرئيساً للقسم الحسابي، ثم رئيساً للمحاسبة.
ثم عين مديراً عاماً مساعداً لمديرية الحج بمكة، وانتقل بعدها مديراً لمالية مكة، ثم مديراً عاماً لشؤون الرياض، ثم مفتشاً عاماً للحج.
وترك العمل الحكومي في سنة 1374هـ ليتفرغ للعمل الصحفي فشغل منصب مدير تحرير جريدة البلاد، ثم رئيساً لتحريرها، كما ترأس بعدها تحرير جريدة الندوة وكان خلال رئاسته لتحرير الصحيفتين وبعدها كاتباً بارزاً في الصحف، وفي صحف المنطقة الغربية خاصة.
كان الزيدان يرحمه الله صاحب ثقافة موسوعية، وكان فصيح اللسان قوى الجنان خطيباً مفوها، إذا اعتلى المنبر ارتجل فأسمع وأبدع، وحينما بثت الإذاعة ثم التلفزة برامجها كان هو أحد فرسان الكلمة، بل كان من أحب المتحدثين إلى السامعين والمشاهدين، وإني لأنتظر برنامجه الناجح في سير الصحابة الذي كان يبثه التلفاز في شهور رمضان لسنوات مضت، ثم توقف مع أنه كان من أنجح البرامج التلفزيونية وأحبها إلى الناس.
وقد جمع الزيدان يرحمه الله أحاديثه في هذا البرنامج وأضاف إليها ما يماثلها ونشرها في كتاب سماه "سيرة بطل" وحينما تأسست رابطة العالم الإسلامي عمل الزيدان مساعداً لأمين عام الرابطة.
وحينما أنشئت دارة الملك عبد العزيز بالرياض عين عضواً في مجلس إدارة الدارة، وكان لمكانته الثقافية أكبر الأثر في اختياره لهذا المنصب.
ثم عين رئيساً لتحرير مجلة الدارة، وهي مجلة تعنى بالآثار التاريخية للمملكة سياسية وثقافية وعمرانية، وكان الزيدان يرحمه الله يمثل مجلة الدارة في الندوات العلمية والمؤتمرات.
أصدر الزيدان ثمانية عشر كتاباً نورد أسماءها فيما يلي:
مؤلفات الزيدان:
سيرة بطل.
أشياخ ومقالات.
تمر وجمر.
محاضرات في الثقافة.
بنو هلال.
عبد العزيز والكيان الكبير.
المنهج المثالي لكتابة التاريخ.
صور.
كلمة ونصف.
خواطر مجنحة.
قضايا ومقالات في الشرق الأوسط.
العرب بين الارهاص والمعجزة.
رحلات الأوربيين إلى نجد وشبه الجزيرة العربية.
ذكريات.
فواتح مجلة الدارة.
مع الأيام.
المقالات.
مخلاة الكاتب، كشكول القارىء، وقد صدر منه الجزء الأول والثاني، وهناك خمسة أجزاء معدة للطبع كما ذكر لي نجله الكريم الأستاذ حسين زيدان.
ذكرياتي عن الزيدان:
عرفت الأستاذ محمد حسين زيدان أول ما عرفته كاتباً في الصحف يتميز بأسلوب فريد، فقد كان أحد كتاب جريدة المدينة المنورة حين صدورها في 25محرم سنة 1356هـ بل كان أحد أفراد هيئة التحرير، كما ذكر الأستاذ عثمان حافظ.
كما أنه كان يرسل مقالاته إلى جريدة صوت الحجاز في مكة المكرمة.
وعرفته كذلك من رسائله التي كان يبعث بها إلى الشيخ محمد سرور الصبان الذي كان يتلقى الرسائل من الناس على مختلف طبقاتهم، حينما كنت أعمل سكرتيراً خاصاً له منذ نهاية عام 1355هـ في مكة.
وحينما وصل الزيدان إلى مكة سنة 1358هـ للعمل في مكتب الشيخ حامد عبد المنان شيخ مشايخ الجاوه إذ ذاك كان يسكن في بيت الشيخ حامد عبد المنان في سوق الليل، وكان ينزل منزل الشيخ محمد سرور يرحمه الله على بعد خطوات من منزل الشيخ عبد المنان.
وكان الزيدان يتردد على مكتب الشيخ محمد سرور، وكنت أرى الزيدان كثيراً في تلك الأيام.
كان قد ترك المدينة المنورة، وله فيها ذكريات وصداقات، ذكريات عزيزة وصداقات حميمة، وكان يشعر بشيء من الوحشة أو مقدمه إلى مكة، وكان يتحدث عن المدينة والعواطف تتدفق في كلماته، والشوق يتجلى في ذكرياته، فكان يخرج معنا في الأصائل والأماسي إلى ظاهر مكة في المسفلة وجرول، وكنا مجموعة من الأدباء الشباب اتفقت مشاربهم، وتشابهت آمالهم، يتحدثون عما قرؤا ويزجون أوقات فراغهم في هذه المجالس التي تضمهم في المساء وصدر الليل.
وحينما حل الصيف كان الزيدان أحد أفراد هذه المجموعة التي تجمع أصيل كل يوم في الطائف في قروة في سفح جبل السكارى، وفي الفضاء الفسيح الممتد أمام الثكنة العسكرية هناك.
وحينما دعوته أول مرة إلى بيتي في الطائف، ورأى لجبل شامخاً وهو يجلس في الروشان قال لي هذا المنظر يذكرني بالمدينة وجبالها..
ما أكثر ما كنت في قلب الزيدان وفي روحه يرحمه الله، وكتابه ذكريات العهود الثلاثة من أمتع ما كتب عن المدينة وسأتحدث عنه حينما نتحدث عن مؤلفاته يرحمه الله.
كان يزورني ذات صباح في مكتب الشيخ محمد سرور الصبان بالقشاشية، وكان له مكتب بها، وكان هذا المكتب في مواجهة مدرسة الفلاح في مكة المكرمة.
وكان الحاج محمد علي زينل مؤسس الفلاح يرحمه الله قد وصل إلى مكة لزيارة المدرسة في ذلك الصباح، وكنت أرغب في السلام عليه، فاصطحبت الزيدان يرحمه الله وذهبنا إلى مدرسة الفلاح، كان الحاج محمد علي زينل يرحمه الله قد سبقنا إلى الوصل إلى المدرسة، وكان ووصحبه يجلسون في صالة الاستقبال، وكلمات الترحيب تلقى أمامه من الطلبة والمدرسين، وكان السيد محمد علوي مالكي يرحمه الله أستاذاً بمدرسة الفلاح كما كان من قبل تلميذاً بها، ووقف السيد علوي أمام مؤسس الفلاح وقفة التلميذ أمام الأستاذ، فقد كان الجميع يقرون له بالفضل، ويعدونه الأب الروحي لهم.
وقف السيد علوي مالكي أمام مؤسس الفلاح يلقي كلمة كلها الثناء والإعزاز والحب والتقدير.
وانتفض الزيدان يرحمه الله وكان إلى جانبي واندفع يرتجل خطاباً يتساءل فيه ويوجه الخطاب إلى مؤسس الفلاح وكأنه يقول له: من أنت الذي يقف هذا العالم الجليل بين يديك ليرتل لك آيات الثناء.
ورد الحاج محمد علي زينل بأدبه الجم وتواضعه الكبير على الزيدان ويقول: نعم من أنا حتى يقوم السيد علوي مالكي العالم الفاضل الجليل ليثني علي وماذا أكون إلى جانب علمه وفضله، ودينه وتقواه..؟
هكذا كان الزيدان إذا انفعل لا يملك زمام نفسه..؟ وهكذا كانت ملكته الخطابية وقدرته على الارتجال تفسحان له مكاناً للخطابة والكلام..؟
لم يكن الزيدان مدنياً ـ مدني المولد والنشأة والهوى ـ ولم يكن الحاج محمد علي زينل معروفاً في المدينة بمقدار عرفان الناس له في مكة وجدة، ولهذا فقد كان استغراب الزيدان أن يقف السيد محمد علوي مالكي "وكانت شهرته بالعلم والفضل تعم الحجاز كله" كان استغرابه عظيماً أن يقف هذا العالم الجليل وقفة التلميذ أمام مؤسس الفلاح وعلى أي حال فإن الزيدان يرحمه الله أخذ من هذه الوقفة الدليل على عظمة مؤسس الفلاح، واستحقاقه لما لقي ويلقى من حفاوة وتقدير.
وفاة الزيدان:
مرض الزيدان وتردد على المستشفيات، وكان في أيامه قد غشيته كآبة رانت على نفسه، وتوفي صباح السبت التاسع والعشرين من شهر شوال سنة 1412هـ، تغمده الله برحماته الواسعة إنه كريم رحيم.
طيبة وذكريات الأحبة
أحمد أمين صالح مرشدج1 ص 95-98
ط3/ 1416هـ
الشيخ محمد حسين زيدان رحمه الله
ولد في المدينة المنورة بحوش خميس عام 1324هـ توفت والدته وهو طفل فتولت رعايته الجدة ((ميثاء)) وعندما بلغ الثامنة من عمره أدخل كتَّاب الشيخ ((محمد الموشي)) وهذا الكتَّاب من أوقاف ((السقاف)) بالمدينة. وفي أيام ((السفر برلك)) وهو ما يعرف بترحيل الأهالي في زمن فخري باشا العثماني رحل مع والده إلى ينبع النخل ومنها إلى ينبع البحر فدرس في كتاب الشيخ محمد بُصيل وبعد دخوله ضُم إلى مدرسة يديرها الأستاذ أحمد أبو بكر حمد الله ومن أساتذتها الشيخ القاضي - والشيخ عبد الغني شرف - وزامله في هذه المدرسة إبراهيم زارع - حمزة فرهود - زكي عمر.
وبعد انتهاء الأوضاع في المدينة عاد إليها ودخل كتَّاب ((القشاشي)) وشيخه حسن صقر - ومن كتَّاب القشاشي اتجه الزيدان إلى المدرسة العبدلية ومديرها السيد أحمد صقر وكان المدرسون الذين درس عليهم الشيخ الزيدان محمد صقر - ماجد عشقي - محمد الكتامي - محمد بن سالم. تخرج الزيدان من المدرسة عام 1342هـ وهو الرابع من المتخرجين منها والثلاثة هم - محمد إياس توفيق - محمد نيازي - محمد سالم الحجيلي، ثم واصل تعليمه بعد تخرجه في حلقات المسجد النبوي الشريف وطلب منه الشيخ عبد القادر شلبي العمل معه كمساعد في المدرسة الجوهرية التي افتتحها الشلبي حتى عام 1352هـ، ومنها غادر إلى الهند وبعد ثلاثين يوما عاد الزيدان فلم يجد الوظيفة التي كان عليها قبل سفره ولقدرة الزيدان وكفاءته فقد عين مدرساً في مدرسة دار الأيتام براتب قدره خمسة وثلاثون ريالاً ومن دار الأيتام في المدينة المنورة إلى دار الأيتام في مكة بعد ضَمْ دار الأيتام بالمدينة لها.
الوظائف التي تقلدها
(1) مدرساً بالمدرسة الأميرية - ودار الأيتام [جغرافيا والسيرة النبوية].
(2) سكرتير لجنة مطوفي الجاوة.
(3) رئيساً مساعد بقسم الأوراق. بوزارة المالية.
(4) رئيس قسم الحسابات بالمالية.
(5) سكرتير لإدارة الحج.
(6) رئيسا لمالية مكة.
(7) مفتشاً عاماً لإدارة الحج.
(8) ممثلاً للمالية بوزارة الداخلية.
(9) رئيسا لتحرير جريدة البلاد.
(10) رئيسا لتحرير جريدة الندوة.
(11) رئيسا لتحرير مجلة الدارة.
وساهم وشارك في العديد من المؤتمرات. الأدبية داخلياً وخارجياً.
(12) مساعد لأمين رابطة العالم الإسلامي.
مؤلفاته
(1) سيرة بطل.
(2) رحلات الأوروبيين إلى نجد والجزيرة العربية.
(3) عبد العزيز والكيان الكبير.
(4) ذكريات العهود الثلاثة.
(5) خواطر مجنحة.
(6) تمر وجمر.
(7) العرب بين الإرهاص والمعجزة.
فهذه مقتطفات عن حياته ومؤلفاته رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وتوفي محمد حسين زيدان المدني في 1412/10/29هـ.
متى ولد الزيدان؟
يقول وأما المدينة المنورة فذكرياتي عنها سماعاً ومشاهدة حين بدأت الثورة فقد علمت بوقت قيامها وأنا طفل في العاشرة من عمري، فكيف كان ذلك؟! لم يكن ذلك ((فشرة)) أفشربها أو أفترشها تطلعاً لقيمة أو أهدار القيم، عزل بصري باشا وتولى فخري وكانت المدينة المنورة تموج بكثرة السكان، ناعمة هادئة عمل بالنهار وسهرات بالليل وأفراح ما بعدها أفراح.
تعليق المؤلف:
((هنا يحدد الزيدان سنة مولده علماً بأن الثورة العربية كانت في شعبان 1334هـ وهو من مواليد عام 1324هـ ((من خطاب الأستاذ بكري شيخ أمين في حفل تكريم الزيدان 1408/6/26هـ)) تقول كتب تاريخ الأدب التي تعرضت لترجمة الأستاذ زيدان إنه ولد سنة 1327هـ /1909م، ويبدو أن معظمها كان متكئاً على ما جاء في العدد الخاص بالأدباء لمجلة المنهل، بمناسبة اليوبيل الفضي لهذه المجلة الطبية، وأكشف لكم الليلة عن سر صغير حول عمره، قد لا يحب كشفه، ولكنا نود مداعبته، فلقد أوردت الموسوعة الإنكليزية التي عنوانها ((من هو في السعودية))؟ في طبعتها الثالثة سنة 1984/1983 والتي أصدرتها تهامة بأن ولادته كانت سنة 1322هـ/1905 إذ زادت على ما جاء في المنهل أربع أو خمس سنوات.
تتمة الأعلام للزركلي
وفيات 1397 - 1415 هــ
محمد خير رمضان يوسف ج2ص65-66
دار ابن حزم ط1/1418هـ
محمد حسين زيدان
(1327-1397هـ=000-1977م)
مؤرخ كاتب من أعلام الحركة الفكرية و الثقافية. ولد بالمدينة المنورة بدأ حياته مدرساً للتاريخ و المواد الدينية في المدينة المنورة عام 1346هـ ثم تدريس العقيدة في دار الأيتام فمديراً مساعداً لها ثم سكرتيراً للمجلس المالي بوزارة المالية بمكة المكرمة عام 1358هـ فرئيساً للقسم الحسابي ثم رئيساً للمحاسبة ثم مديراً عاماً مساعدا لمديرية الحج فرئيساً لمالية مكة, و عين بعدها مديراً عاماً لشؤون الرياض ثم مفتشاً عاماً للحج.
تفرغ تماما للأدب و الفكر اعتباراً من عام 1374هـ فعين مديراً لتحرير جريدة البلاد ثم رئيساً لتحريرها وانتقل للعمل رئيساً لتحرير جريدة الندوة. تفرغ بعدها للكتابة بالصحف حيث نالت القضايا الوطنية و التنموية معظم اهتماماته. صاحب أكثر من برنامج إذاعي و تلفازي و محاضر بالجمعيات و الروابط الأدبية. شارك في تأسيس رابطة العالم الإسلامي بوصفه مساعداً لأمين عام الرابطة. عين عضواً في مجلس إدارة "دارة الملك عبد العزيز" بالرياض لمكانته الأدبية و التاريخية برئاسة وزير التعليم العالي. عين رئيساً لتحرير "الدارة" المجلة الدورية المتخصصة ذات الطابع الأكاديمي. كرس جهوده و فكره لتطوير الدارة و مثل المجلة في المؤتمرات و الندوات العلمية لدعم علاقاتها الثقافية برجال الفكر و الباحثين في مختلف المعاهد الأكاديمية و الجامعات. توفي في آخر شهر شوال. و مما كتب فيه :
-الزيدان: زوربا القرن العشرين/ بقلم عبد الله عبد الرحمن الجفري- جدة مؤسسة عكاظ للصحافة و النشر 1413هـ 184ص (الأعلام-سلسلة عكاظ)(1). و من مؤلفاته:
- أحاديث و قضايا حول الشرق الأوسط- الرياض الجمعية العربية السعودية للثقافة و الفنون 1403هـ 229ص.
- أشياء و مقالات- الرياض المؤلف -139هـ 210ص .
- بنو هلال بين الأسطورة و الحقيقة.
- تمر و جمر- الرياض المطابع الأهلية 1395هـ مج 3: 240 ص -(حصاد عمر و ثمرات قلم). جدة دار العلم 1406هـ 694ص. بيروت دار الريحاني.
- ثمرات قلم - جدة تهامة للنشر 1401هـ 155ص- (الكتاب العربي السعودي؛ 28).
- خواطر مجنحة- جدة تهامة للنشر1404هـ 102ص (الكتاب العربي السعودي108). ط2 الرياض مطابع الشرق 1409هـ 100ص.
- ذكريات العهود الثلاثة- جدة المؤلف 1408هـ 370ص.
- سيرة بطل - ط2 جدة الدار السعودية للنشر 1397هـ265ص. ط2 الرياض دار الوطن 1398هـ مج 2: 265ص. ط3 جدة المؤلف 1407هـ 265ص.
- صور- الرياض مطابع الشريف -140هـ 158ص.
- عبد العزيز و الكيان الكبير- ط2 مزيدة و منقحة - الرياض المؤلف 1406هـ 120ص.
- العرب بين الإرهاص و المعجزة.
- فواتح الدارة: من العدد الأول السنة الأولى ربيع الأول 1395هـ إلى العدد الرابع السنة الرابعة عشرة -الرياض مطابع الشرق 1409هـ 159ص.
- كلمة و نصف.- جدة تهامة للنشر 1402هـ 344ص (الكتاب العربي السعودي؛ 58).
- محاضرات عن التاريخ و الثقافة- الرياض عالم الكتب -140هـ مج 1 28ص (حصاد عمر و ثمرات قلم).
- محاضرات و ندوات في التاريخ و الثقافة العربية - القاهرة مطبعة أطلس 1397هـ 131ص.
- مخلاة الكاتب: كشكول القارئ - الرياض مطابع الفرزدق 1412هـ 259ص.
- المنهج المثالي لكتابة تاريخنا 1398هـ.
هو محمد حسين زيدان أديب كاتب خطيب صحفي محاضر، ولد في المدينة عام 1325 هـ وتلقى تعليمه بها في المسجد النبوي الشريف. ومدرسة العلوم الشرعية تخرج عام 1343 هـ. عمل في التدريس ثم في عدد من الوظائف الحكومية حتى أحيل إلى التقاعد عام 1374 هـ، وكان يزاول الكتابة في الصحف وله أسلوب سلس ومشوق. تفرغ بعد تقاعده للعمل الصحفي والإذاعي وعين رئيس تحرير مجلة الدارة في الرياض. اشتهر بأنه متحدث لبق متنوع الثقافة والقدرات وكاتب متين يكتب في النقد الأدبي الاجتماعي والسياسة والتاريخ.
له مؤلفات كثيرة، منها:
1 ـ سيرة بطل ـ الطبعة الثانية 1404هـ: يضم تراجم لطائفة من الصحابة والصحابيات
2 ـ محاضرات عن التاريخ والثقافة ـ القاهرة 1977م.
3 ـ العرب بين الإرهاص والمعجزة ـ الدارة 1397هـ.
4 ـ بنو هلال بين الأسطورة والتاريخ ـ الدارة 1397هـ.
5 ـ رحلات الأوربيين إلى نجد وشبه الجزيرة العربية ـ الدارة 1397هـ.
6 ـ خواطر مجنحة ـ تهامة جدة ـ الطبعة الأولى 1404هـ.
7 ـ أحاديث حول الشرق الأوسط ـ جمعية الثقافة والفنون 1403هـ جدة.
8 ـ ذكريات العهود الثلاثة ـ الطبعة الأولى 1408هـ.
-------------------------
للتوسع:
موسوعة الأدباء السعوديين 1/442 ـ ذكريات العهود الثلاثة محمد حسين زيدان.
أعلام الحجاز في القرن
الرابع عشر والخامس عشر الهجري
محمد علي مغربي / ج 4 / 221-230
مطابع دار البلاد / ط1 - 1414هـ
محمد حسين زيدان
أصفر اللون، متوسط القامة، واسع العينين، حليق اللحية والعارضين، كان نحيف البدن في شبابه فلما علت به السن صار أقرب إلى الامتلاء، وفي السنوات الأخيرة من عمره عشى بصره فكان يرى الأشباح ولكنه لا يميز التفاصيل، ولكن مرض التفاصيل، ولكن مرض عينيه لم يقعده عن الحركة والعمل، فكان يملي ما يريد أن يكتب، ويزور من يحب زيارته وكان برفقته غالباً صديق عمره السيد طه، مد الله في حياته.
ولد بالمدينة المنورة سنة 1325 للهجرة، وتلقى تعليمه في الكتاب مثل أبناء جيله في ذلك الزمن، والتحق بالمدرسة الراقية الهاشمية وتخرج منها سنة 1343هـ كما درس المشايخ في حلقات المسجد النبوي الشريف، وعمل بالتدريس في المدرسة السعودية بالمدينة مدرساً للمواد الدينية والتاريخ سنة 1346هـ، ثم قام بتدريس العقيدة السلفية في دار الأيتام بالمدينة المنورة، ثم عين مديراً مساعداً لها واستمر عمله بالتدريس إلى سنة 1358هـ.
وانتقل الزيدان من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة سكرتيراً لشيخ مشايخ الجاوه الشيخ حامد عبد المنان في النصف الثاني من الخمسينات ولعل ذلك كان سنة 1358هجرية.
ثم انتقل إلى العمل الحكومي عام 1358هـ، فعين سكرتيراً للمجلس المالي بوزارة المالية، فرئيساً للقسم الحسابي، ثم رئيساً للمحاسبة.
ثم عين مديراً عاماً مساعداً لمديرية الحج بمكة، وانتقل بعدها مديراً لمالية مكة، ثم مديراً عاماً لشؤون الرياض، ثم مفتشاً عاماً للحج.
وترك العمل الحكومي في سنة 1374هـ ليتفرغ للعمل الصحفي فشغل منصب مدير تحرير جريدة البلاد، ثم رئيساً لتحريرها، كما ترأس بعدها تحرير جريدة الندوة وكان خلال رئاسته لتحرير الصحيفتين وبعدها كاتباً بارزاً في الصحف، وفي صحف المنطقة الغربية خاصة.
كان الزيدان يرحمه الله صاحب ثقافة موسوعية، وكان فصيح اللسان قوى الجنان خطيباً مفوها، إذا اعتلى المنبر ارتجل فأسمع وأبدع، وحينما بثت الإذاعة ثم التلفزة برامجها كان هو أحد فرسان الكلمة، بل كان من أحب المتحدثين إلى السامعين والمشاهدين، وإني لأنتظر برنامجه الناجح في سير الصحابة الذي كان يبثه التلفاز في شهور رمضان لسنوات مضت، ثم توقف مع أنه كان من أنجح البرامج التلفزيونية وأحبها إلى الناس.
وقد جمع الزيدان يرحمه الله أحاديثه في هذا البرنامج وأضاف إليها ما يماثلها ونشرها في كتاب سماه "سيرة بطل" وحينما تأسست رابطة العالم الإسلامي عمل الزيدان مساعداً لأمين عام الرابطة.
وحينما أنشئت دارة الملك عبد العزيز بالرياض عين عضواً في مجلس إدارة الدارة، وكان لمكانته الثقافية أكبر الأثر في اختياره لهذا المنصب.
ثم عين رئيساً لتحرير مجلة الدارة، وهي مجلة تعنى بالآثار التاريخية للمملكة سياسية وثقافية وعمرانية، وكان الزيدان يرحمه الله يمثل مجلة الدارة في الندوات العلمية والمؤتمرات.
أصدر الزيدان ثمانية عشر كتاباً نورد أسماءها فيما يلي:
مؤلفات الزيدان:
سيرة بطل.
أشياخ ومقالات.
تمر وجمر.
محاضرات في الثقافة.
بنو هلال.
عبد العزيز والكيان الكبير.
المنهج المثالي لكتابة التاريخ.
صور.
كلمة ونصف.
خواطر مجنحة.
قضايا ومقالات في الشرق الأوسط.
العرب بين الارهاص والمعجزة.
رحلات الأوربيين إلى نجد وشبه الجزيرة العربية.
ذكريات.
فواتح مجلة الدارة.
مع الأيام.
المقالات.
مخلاة الكاتب، كشكول القارىء، وقد صدر منه الجزء الأول والثاني، وهناك خمسة أجزاء معدة للطبع كما ذكر لي نجله الكريم الأستاذ حسين زيدان.
ذكرياتي عن الزيدان:
عرفت الأستاذ محمد حسين زيدان أول ما عرفته كاتباً في الصحف يتميز بأسلوب فريد، فقد كان أحد كتاب جريدة المدينة المنورة حين صدورها في 25محرم سنة 1356هـ بل كان أحد أفراد هيئة التحرير، كما ذكر الأستاذ عثمان حافظ.
كما أنه كان يرسل مقالاته إلى جريدة صوت الحجاز في مكة المكرمة.
وعرفته كذلك من رسائله التي كان يبعث بها إلى الشيخ محمد سرور الصبان الذي كان يتلقى الرسائل من الناس على مختلف طبقاتهم، حينما كنت أعمل سكرتيراً خاصاً له منذ نهاية عام 1355هـ في مكة.
وحينما وصل الزيدان إلى مكة سنة 1358هـ للعمل في مكتب الشيخ حامد عبد المنان شيخ مشايخ الجاوه إذ ذاك كان يسكن في بيت الشيخ حامد عبد المنان في سوق الليل، وكان ينزل منزل الشيخ محمد سرور يرحمه الله على بعد خطوات من منزل الشيخ عبد المنان.
وكان الزيدان يتردد على مكتب الشيخ محمد سرور، وكنت أرى الزيدان كثيراً في تلك الأيام.
كان قد ترك المدينة المنورة، وله فيها ذكريات وصداقات، ذكريات عزيزة وصداقات حميمة، وكان يشعر بشيء من الوحشة أو مقدمه إلى مكة، وكان يتحدث عن المدينة والعواطف تتدفق في كلماته، والشوق يتجلى في ذكرياته، فكان يخرج معنا في الأصائل والأماسي إلى ظاهر مكة في المسفلة وجرول، وكنا مجموعة من الأدباء الشباب اتفقت مشاربهم، وتشابهت آمالهم، يتحدثون عما قرؤا ويزجون أوقات فراغهم في هذه المجالس التي تضمهم في المساء وصدر الليل.
وحينما حل الصيف كان الزيدان أحد أفراد هذه المجموعة التي تجمع أصيل كل يوم في الطائف في قروة في سفح جبل السكارى، وفي الفضاء الفسيح الممتد أمام الثكنة العسكرية هناك.
وحينما دعوته أول مرة إلى بيتي في الطائف، ورأى لجبل شامخاً وهو يجلس في الروشان قال لي هذا المنظر يذكرني بالمدينة وجبالها..
ما أكثر ما كنت في قلب الزيدان وفي روحه يرحمه الله، وكتابه ذكريات العهود الثلاثة من أمتع ما كتب عن المدينة وسأتحدث عنه حينما نتحدث عن مؤلفاته يرحمه الله.
كان يزورني ذات صباح في مكتب الشيخ محمد سرور الصبان بالقشاشية، وكان له مكتب بها، وكان هذا المكتب في مواجهة مدرسة الفلاح في مكة المكرمة.
وكان الحاج محمد علي زينل مؤسس الفلاح يرحمه الله قد وصل إلى مكة لزيارة المدرسة في ذلك الصباح، وكنت أرغب في السلام عليه، فاصطحبت الزيدان يرحمه الله وذهبنا إلى مدرسة الفلاح، كان الحاج محمد علي زينل يرحمه الله قد سبقنا إلى الوصل إلى المدرسة، وكان ووصحبه يجلسون في صالة الاستقبال، وكلمات الترحيب تلقى أمامه من الطلبة والمدرسين، وكان السيد محمد علوي مالكي يرحمه الله أستاذاً بمدرسة الفلاح كما كان من قبل تلميذاً بها، ووقف السيد علوي أمام مؤسس الفلاح وقفة التلميذ أمام الأستاذ، فقد كان الجميع يقرون له بالفضل، ويعدونه الأب الروحي لهم.
وقف السيد علوي مالكي أمام مؤسس الفلاح يلقي كلمة كلها الثناء والإعزاز والحب والتقدير.
وانتفض الزيدان يرحمه الله وكان إلى جانبي واندفع يرتجل خطاباً يتساءل فيه ويوجه الخطاب إلى مؤسس الفلاح وكأنه يقول له: من أنت الذي يقف هذا العالم الجليل بين يديك ليرتل لك آيات الثناء.
ورد الحاج محمد علي زينل بأدبه الجم وتواضعه الكبير على الزيدان ويقول: نعم من أنا حتى يقوم السيد علوي مالكي العالم الفاضل الجليل ليثني علي وماذا أكون إلى جانب علمه وفضله، ودينه وتقواه..؟
هكذا كان الزيدان إذا انفعل لا يملك زمام نفسه..؟ وهكذا كانت ملكته الخطابية وقدرته على الارتجال تفسحان له مكاناً للخطابة والكلام..؟
لم يكن الزيدان مدنياً ـ مدني المولد والنشأة والهوى ـ ولم يكن الحاج محمد علي زينل معروفاً في المدينة بمقدار عرفان الناس له في مكة وجدة، ولهذا فقد كان استغراب الزيدان أن يقف السيد محمد علوي مالكي "وكانت شهرته بالعلم والفضل تعم الحجاز كله" كان استغرابه عظيماً أن يقف هذا العالم الجليل وقفة التلميذ أمام مؤسس الفلاح وعلى أي حال فإن الزيدان يرحمه الله أخذ من هذه الوقفة الدليل على عظمة مؤسس الفلاح، واستحقاقه لما لقي ويلقى من حفاوة وتقدير.
وفاة الزيدان:
مرض الزيدان وتردد على المستشفيات، وكان في أيامه قد غشيته كآبة رانت على نفسه، وتوفي صباح السبت التاسع والعشرين من شهر شوال سنة 1412هـ، تغمده الله برحماته الواسعة إنه كريم رحيم.
طيبة وذكريات الأحبة
أحمد أمين صالح مرشدج1 ص 95-98
ط3/ 1416هـ
الشيخ محمد حسين زيدان رحمه الله
ولد في المدينة المنورة بحوش خميس عام 1324هـ توفت والدته وهو طفل فتولت رعايته الجدة ((ميثاء)) وعندما بلغ الثامنة من عمره أدخل كتَّاب الشيخ ((محمد الموشي)) وهذا الكتَّاب من أوقاف ((السقاف)) بالمدينة. وفي أيام ((السفر برلك)) وهو ما يعرف بترحيل الأهالي في زمن فخري باشا العثماني رحل مع والده إلى ينبع النخل ومنها إلى ينبع البحر فدرس في كتاب الشيخ محمد بُصيل وبعد دخوله ضُم إلى مدرسة يديرها الأستاذ أحمد أبو بكر حمد الله ومن أساتذتها الشيخ القاضي - والشيخ عبد الغني شرف - وزامله في هذه المدرسة إبراهيم زارع - حمزة فرهود - زكي عمر.
وبعد انتهاء الأوضاع في المدينة عاد إليها ودخل كتَّاب ((القشاشي)) وشيخه حسن صقر - ومن كتَّاب القشاشي اتجه الزيدان إلى المدرسة العبدلية ومديرها السيد أحمد صقر وكان المدرسون الذين درس عليهم الشيخ الزيدان محمد صقر - ماجد عشقي - محمد الكتامي - محمد بن سالم. تخرج الزيدان من المدرسة عام 1342هـ وهو الرابع من المتخرجين منها والثلاثة هم - محمد إياس توفيق - محمد نيازي - محمد سالم الحجيلي، ثم واصل تعليمه بعد تخرجه في حلقات المسجد النبوي الشريف وطلب منه الشيخ عبد القادر شلبي العمل معه كمساعد في المدرسة الجوهرية التي افتتحها الشلبي حتى عام 1352هـ، ومنها غادر إلى الهند وبعد ثلاثين يوما عاد الزيدان فلم يجد الوظيفة التي كان عليها قبل سفره ولقدرة الزيدان وكفاءته فقد عين مدرساً في مدرسة دار الأيتام براتب قدره خمسة وثلاثون ريالاً ومن دار الأيتام في المدينة المنورة إلى دار الأيتام في مكة بعد ضَمْ دار الأيتام بالمدينة لها.
الوظائف التي تقلدها
(1) مدرساً بالمدرسة الأميرية - ودار الأيتام [جغرافيا والسيرة النبوية].
(2) سكرتير لجنة مطوفي الجاوة.
(3) رئيساً مساعد بقسم الأوراق. بوزارة المالية.
(4) رئيس قسم الحسابات بالمالية.
(5) سكرتير لإدارة الحج.
(6) رئيسا لمالية مكة.
(7) مفتشاً عاماً لإدارة الحج.
(8) ممثلاً للمالية بوزارة الداخلية.
(9) رئيسا لتحرير جريدة البلاد.
(10) رئيسا لتحرير جريدة الندوة.
(11) رئيسا لتحرير مجلة الدارة.
وساهم وشارك في العديد من المؤتمرات. الأدبية داخلياً وخارجياً.
(12) مساعد لأمين رابطة العالم الإسلامي.
مؤلفاته
(1) سيرة بطل.
(2) رحلات الأوروبيين إلى نجد والجزيرة العربية.
(3) عبد العزيز والكيان الكبير.
(4) ذكريات العهود الثلاثة.
(5) خواطر مجنحة.
(6) تمر وجمر.
(7) العرب بين الإرهاص والمعجزة.
فهذه مقتطفات عن حياته ومؤلفاته رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وتوفي محمد حسين زيدان المدني في 1412/10/29هـ.
متى ولد الزيدان؟
يقول وأما المدينة المنورة فذكرياتي عنها سماعاً ومشاهدة حين بدأت الثورة فقد علمت بوقت قيامها وأنا طفل في العاشرة من عمري، فكيف كان ذلك؟! لم يكن ذلك ((فشرة)) أفشربها أو أفترشها تطلعاً لقيمة أو أهدار القيم، عزل بصري باشا وتولى فخري وكانت المدينة المنورة تموج بكثرة السكان، ناعمة هادئة عمل بالنهار وسهرات بالليل وأفراح ما بعدها أفراح.
تعليق المؤلف:
((هنا يحدد الزيدان سنة مولده علماً بأن الثورة العربية كانت في شعبان 1334هـ وهو من مواليد عام 1324هـ ((من خطاب الأستاذ بكري شيخ أمين في حفل تكريم الزيدان 1408/6/26هـ)) تقول كتب تاريخ الأدب التي تعرضت لترجمة الأستاذ زيدان إنه ولد سنة 1327هـ /1909م، ويبدو أن معظمها كان متكئاً على ما جاء في العدد الخاص بالأدباء لمجلة المنهل، بمناسبة اليوبيل الفضي لهذه المجلة الطبية، وأكشف لكم الليلة عن سر صغير حول عمره، قد لا يحب كشفه، ولكنا نود مداعبته، فلقد أوردت الموسوعة الإنكليزية التي عنوانها ((من هو في السعودية))؟ في طبعتها الثالثة سنة 1984/1983 والتي أصدرتها تهامة بأن ولادته كانت سنة 1322هـ/1905 إذ زادت على ما جاء في المنهل أربع أو خمس سنوات.
تتمة الأعلام للزركلي
وفيات 1397 - 1415 هــ
محمد خير رمضان يوسف ج2ص65-66
دار ابن حزم ط1/1418هـ
محمد حسين زيدان
(1327-1397هـ=000-1977م)
مؤرخ كاتب من أعلام الحركة الفكرية و الثقافية. ولد بالمدينة المنورة بدأ حياته مدرساً للتاريخ و المواد الدينية في المدينة المنورة عام 1346هـ ثم تدريس العقيدة في دار الأيتام فمديراً مساعداً لها ثم سكرتيراً للمجلس المالي بوزارة المالية بمكة المكرمة عام 1358هـ فرئيساً للقسم الحسابي ثم رئيساً للمحاسبة ثم مديراً عاماً مساعدا لمديرية الحج فرئيساً لمالية مكة, و عين بعدها مديراً عاماً لشؤون الرياض ثم مفتشاً عاماً للحج.
تفرغ تماما للأدب و الفكر اعتباراً من عام 1374هـ فعين مديراً لتحرير جريدة البلاد ثم رئيساً لتحريرها وانتقل للعمل رئيساً لتحرير جريدة الندوة. تفرغ بعدها للكتابة بالصحف حيث نالت القضايا الوطنية و التنموية معظم اهتماماته. صاحب أكثر من برنامج إذاعي و تلفازي و محاضر بالجمعيات و الروابط الأدبية. شارك في تأسيس رابطة العالم الإسلامي بوصفه مساعداً لأمين عام الرابطة. عين عضواً في مجلس إدارة "دارة الملك عبد العزيز" بالرياض لمكانته الأدبية و التاريخية برئاسة وزير التعليم العالي. عين رئيساً لتحرير "الدارة" المجلة الدورية المتخصصة ذات الطابع الأكاديمي. كرس جهوده و فكره لتطوير الدارة و مثل المجلة في المؤتمرات و الندوات العلمية لدعم علاقاتها الثقافية برجال الفكر و الباحثين في مختلف المعاهد الأكاديمية و الجامعات. توفي في آخر شهر شوال. و مما كتب فيه :
-الزيدان: زوربا القرن العشرين/ بقلم عبد الله عبد الرحمن الجفري- جدة مؤسسة عكاظ للصحافة و النشر 1413هـ 184ص (الأعلام-سلسلة عكاظ)(1). و من مؤلفاته:
- أحاديث و قضايا حول الشرق الأوسط- الرياض الجمعية العربية السعودية للثقافة و الفنون 1403هـ 229ص.
- أشياء و مقالات- الرياض المؤلف -139هـ 210ص .
- بنو هلال بين الأسطورة و الحقيقة.
- تمر و جمر- الرياض المطابع الأهلية 1395هـ مج 3: 240 ص -(حصاد عمر و ثمرات قلم). جدة دار العلم 1406هـ 694ص. بيروت دار الريحاني.
- ثمرات قلم - جدة تهامة للنشر 1401هـ 155ص- (الكتاب العربي السعودي؛ 28).
- خواطر مجنحة- جدة تهامة للنشر1404هـ 102ص (الكتاب العربي السعودي108). ط2 الرياض مطابع الشرق 1409هـ 100ص.
- ذكريات العهود الثلاثة- جدة المؤلف 1408هـ 370ص.
- سيرة بطل - ط2 جدة الدار السعودية للنشر 1397هـ265ص. ط2 الرياض دار الوطن 1398هـ مج 2: 265ص. ط3 جدة المؤلف 1407هـ 265ص.
- صور- الرياض مطابع الشريف -140هـ 158ص.
- عبد العزيز و الكيان الكبير- ط2 مزيدة و منقحة - الرياض المؤلف 1406هـ 120ص.
- العرب بين الإرهاص و المعجزة.
- فواتح الدارة: من العدد الأول السنة الأولى ربيع الأول 1395هـ إلى العدد الرابع السنة الرابعة عشرة -الرياض مطابع الشرق 1409هـ 159ص.
- كلمة و نصف.- جدة تهامة للنشر 1402هـ 344ص (الكتاب العربي السعودي؛ 58).
- محاضرات عن التاريخ و الثقافة- الرياض عالم الكتب -140هـ مج 1 28ص (حصاد عمر و ثمرات قلم).
- محاضرات و ندوات في التاريخ و الثقافة العربية - القاهرة مطبعة أطلس 1397هـ 131ص.
- مخلاة الكاتب: كشكول القارئ - الرياض مطابع الفرزدق 1412هـ 259ص.
- المنهج المثالي لكتابة تاريخنا 1398هـ.



تعليق